Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- رئيس الجمهورية: لبنان وطن جدير بالحياة واتمنى من الجميع التعاون لما فيه مصلحة الشعب - بو حبيب يلتقي بورلانج: نتمنى على الفرنسيين الانفتاح والتواصل مع جميع الاطراف - إبراهيم: أخشى ارتفاع نبرة الخطاب الطائفي ربطاً بالإستحقاق النيابي.. ولا وجود للإستقرار المالي والاجتماعي قبل السياسي - أبي نصر: هذا الواقع برسم المسؤولين.. - اميل لحود عن الدولار والاسعار : المسؤول هو من أجل الناس وليس لبلوغ اجلهم - "كان طبالا في الكازينوهات".. من هو "مدعي النبوة" في لبنان؟ - بريطانيا حذرت رئيسي روسيا والصين: الغرب سيقف في وجه الدكتاتورية - مراكز السيطرة على الأمراض تحذر... أقنعة القماش "لا توفر الحماية الكافية ضدّ متحور أوميكرون" - بعد البلبلة حول عائدات فحوص الـPCR في المطار... توضيح من "اللبنانية" - دولاركُمْ الجنونيُّ في "موازنتكم" سيعمِّقُ "الطبقاتِ" داخلَ جهنَّمْ...! - تحية تقدير واكبار من سليمان الى سلام! - "الأحرار" حسم خياراته الانتخابيّة: شمعون في بعبدا ومرشّحون في دوائر أخرى - سعد: عودة "الثنائي" إلى الحكومة لا تبشر بالخير! - سعد الحريري (ما) راجع - "توبيخ" بابوي في بعبدا وتلخيص الأزمة "بكلمتين" في بكركي! - انخفاض إضافيّ في أسعار المحروقات - سلام: هذه قصة عزوفي عن الترشح - عودة الحريري تطلق "النفير" الانتخابي: هدوء ما قبل "14 شباط" - مجلس الوزراء يعاود اجتماعاته الاثنين: موازنتان ومراسيم التقديمات والزيادات - أسرار الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم الجمعة 21 كانون الثاني 2022

أحدث الأخبار

- بعد عقود من الأبحاث... بصل "بلا دموع" يُباع في بريطانيا - تعرّفوا إلى "جوناثان" ... أقدم حيوان زاحف في العالم - خوفاً من انتشار إنفلونزا الطيور... إعدام 26 بجعة تابعة للملكة إليزابيث - بالفيديو.. ولادة عجل بثلاث عيون وأربع فتحات أنف واصطفاف الأهالي لـ"عبادته" في الهند ! - في السعودية...أول فندق 5 نجوم للإبل في العالم (فيديو) - السعودية: العاشر من شهر شباط يوماً للنمر العربي! - علماء يكتشفون "بخار ماء" على كوكب "سوبر نبتون" - غاز شرق المتوسط..كسلاح سياسي أميركي - التشريعات البيئية: ضوابط في تكامل المنظور الاقتصادي البيئي - الحاج حسن: تعاون دولي لتمكين الفلاحين - وزير البيئة من بعلبك: لتأسيس إدارة مستدامة ومتكاملة لملف النفايات - في مشهدٍ نادرٍ ... رصد حيوان المنك "شبه المنقرض" يفترس ثعباناً ضخماً (فيديو) - علماء مناخ: ربع سكان العالم تعرضوا لدرجات حرارة قياسية في 2021 - بالفيديو: بعدما التهم 25 خروفا.. الإمساك بنمر نادر في منطقة جبلية بكردستان العراق - لبنان يقرّر إلغاء رخصة الاستيراد المسبقة للمنتجات الزراعية الأردنية - تهديد خطير قادم من القطب الشمالي.. ما هو ولماذا يثير القلق؟ - لبؤة تحمي عجلا صغيرا في مشهد تغلبت فيه الأمومة على غريزة الافتراس... فيديو - تعود إلى 180 مليون سنة... العثور على أكبر أحفورة "لتنين البحر" في بريطانيا - هل تركع أوروبا استجداءً للوقود؟ - الإستثمار في النظم البيئية «إستثمار المستقبل»

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
بعد "هبة"، "تيريز" تضرب لبنان بدءا من يوم الأحد!
المزيد
الحريري حسم خياره بعدم الترشح للانتخابات..! علّوش: "المستقبل" سيخوضها
المزيد
خير الدين يُمهّد لخطة سرقة المودعين من قِبل السلطة وأصحاب المصارف
المزيد
مشيخة العقل: إستنكار ودعوة الجهات القضائية للتدخل
المزيد
مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الخميس 20/1/2022
المزيد
لبنان

وزير الثقافة: نناشد رئيس الجمهورية تصويب المسار واخراج "الطاغوت" من دار العدالة

2021 كانون الأول 03 لبنان

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر



دعا وزير الثقافة محمد وسام المرتضى في كلمة ألقاها خلال زيارته معرض الكتاب في مركز باسل الاسد الثقافي في صور في حضور نواب وفاعليات وشخصيات سياسية واجتماعية وثقافية، في خلال جولة له في المدينة اليوم، "رئيس الجمهورية الذي أقسم اليمين على احترام الدستور وصون المؤسسات، أن يعمل على تصويب المسار، لا بالتدخل في شؤون السلطة القضائية، فهذا ما لا يرضاه عاقل، ولكن بإخراج الطاغوت من دار العدالة المفترض أن تكون مسكونة بعبق الملكوت وبإيجاد وسائل تنفيذية لتوكيد احترام الدستور والقوانين من قبل جميع السلطات"، معلنا ان "العدالة بوابة انتصار الحقيقة"، سائلا: كيف لطالبي الحق أن يدخلوا إلى رحابها، إذا أحكمت أقفالها ورميت مفاتيحها في بحر المشاريع الشخصية والسياسية والسلطوية الخارجية والداخلية؟

وجاء في كلمة المرتضى:
من يتأمل خريطة العالم يجد إتجاه الجنوب نزولا إلى أسفلها. لذلك،كانت الحيرة تعتريني كلما سمعت الجنوبيين اللبنانيين القاطنين في بيروت يقولون... "إنهم طالعون إلى قراهم"، حتى تحقق لي بالدليل الذي لا ينقض، أن الصعود عندهم ليس ارتقاء مكانيا من ساحل إلى هضاب وجبال، بل هو أولا ارتفاع منسوب الكرامة الوطنية، لإمتلاء قلوبهم بالإيمان بلبنان، ونفوسهم بالبطولة المضحية، وزنودهم بالعزائم التي تحطم كل عدوان، فإذا هم يذهبون دائما إلى فوق... أية اتجهوا، وهذا حق لهم ما داموا قد اكتنزوا للبنان كله شعبا ودولة ومصيرا. من الماضي أروعه، ومن الحاضر أشجعه، ومن الآتي أمانه وأمنعه.

على أنني اليوم ههنا في صور التي يرقى عمرانها البشري إلى أربعة آلاف عام قبل المسيح،
التي جعلت البحر الأبيض المتوسط بحيرة تتوسط مدائنها المنتشرة حوله على شواطئ سلطانها،
التي أهدت العالم شظف المراكب ورفاهية الأرجوان، التي زارها السيد المسيح وشفى إبنة المرأة الكنعانية عند تخومها، التي امتلأ فضاء صخرها وملحها بميراث الحضارات المتعاقبة منذ فينيقيا حتى بيزنطية،التي تعطر ليمونها بهتاف مآذنها: "الله أكبر" وبأصداء أجراس الآحاد والأعياد،
التي اغتسلت دروبها بطهارة خطى إمامها الحاضر دائما السيد موسى الصدر،التي أعلن الدم "القصير" فيها أول وأطول انتصار على الدبابات الإسرائيلية الهمجية.

أنا الآن ههنا لا لأمتطي صهوة التاريخ، فقد تعبت صور من كثرة ما حملت من صروف وأحداث،....أنا الآن ههنا لكي أنظر من نافذة اليوم إلى شمس الغد الطالعة من خلف ذرا حرمون، لتضيء الجنوب المنتصر، وتعد بالانتصار جنوب الجنوب... من آخر الناقورة حتى رفح.

والانتصار لفظة عزيزة في قاموس الجنوبيين بخاصة واللبنانيين بعامة، لأنها ذات معنى حرفي وآخر مجازي، أو كما يقولون بالفرنسية: sens propre و sens figuré. وإذا كان المعنى الحرفي المتعارف عليه دحر الاحتلال الإسرائيلي وإرساء معادلة النار بالنار لحماية لبنان وشعبه وثرواته، فإن المعنى المجازي الذي يعادل الأول أو ربما يفوقه هو الانتصار على كل عوامل التفرقة والانقسام في مجتمع متمايز متعدد، كمجتمع صور الذي يضم مواطنين من أديان ومذاهب مختلفة، ومن طبقات اجتماعية متفاوتة، وانتماءات حزبية وعائلية متنوعة. إنه المثال الصالح والأنموذج الحي والصورة البهية عن الوطنية الحقة، وعن التنوع ضمن الوحدة، وعن ثقافة التمسك بالآخر والحرص عليه. هذا المجتمع، بل هذا المصهر الإنساني أعطى المعنى المجازي للانتصار بعدا حقيقيا، لأنه شكل النقيض الواضح للمفاهيم التي قام عليها الكيان المغتصب. فنحن المسلمين والمسيحيين، بمقدار ما نثبت في عيشنا وأرضنا وحقوقنا معا، نغلب أعداءنا المنظورين وغير المنظورين، ونكرس حقيقة الحديث الشريف: "الخلق كلهم عيال الله، وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله".

وتلوح لي ههنا قامة منارة في ظلمة وبوصلة في ضياع، عينان تطفو فيهما زرقة السماء وعزم تصخب فيه عواصف الأمواج، سواد عمة ونصاعة ضمير، إمام كنائس وأسقف مساجد، من جسد في عيشه وخطابه منظومة القيم الإيمانية والوطنية والإنسانية، من تأبى القلوب أن تسميه مغيبا وهو يستوطن نبضها، سيد الحقيقة والعيش الواحد الإمام موسى الصدر. فإنه كان العنوان الأخلاقي للدعوة إلى العيش الواحد بين المواطنين والمفتاح الذهبي لبوابة الانتصار".

أضاف المرتضى:العدالة بوابة انتصار الحقيقة. فكيف لطالبي الحق أن يدخلوا إلى رحابها، إذا أحكمت أقفالها ورميت مفاتيحها في بحر المشاريع الشخصية والسياسية والسلطوية... الخارجية والداخلية؟ وكيف للعدل أن يتحقق إذا كانت الشاشات قاعات محاكم، والمظاهرات لوائح اتهام، والعواطف نصوص قانون؟ إن الدم الذي سال في الرابع من آب، يستحق أن ننحني أمامه كلنا، ونطالب بحقه كلنا، وما من حق إلا بالآليات الدستورية والقانونية التي يجري الآن تجاوزها صراحة. هذا ما دفع الثنائي الوطني إلى الموقف الذي اتخذناه في مجلس الوزراء، ضنا بالحقيقة أن تضيع، وبالدستور أن ينتهك، وبالعدالة أن تحرف عن مقاصدها. لذلك أدعو فخامة رئيس الجمهورية الذي أقسم اليمين على احترام الدستور وصون المؤسسات، أن يعمل على تصويب المسار، لا بالتدخل في شؤون السلطة القضائية، فهذا ما لا يرضاه عاقل، ولكن بإخراج الطاغوت من دار العدالة المفترض أن تكون مسكونة بعبق الملكوت وبإيجاد وسائل تنفيذية لتوكيد احترام الدستور والقوانين من قبل جميع السلطات".

وختم :"وبعد يا صور! يا عبق الماضي وزهوة الحاضر وأمل المستقبل! بنوك أوقدوا النار في أنفسهم كي لا يقعوا تحت احتلال الاسكندر المقدوني. وبنوك أوقدوا النار في آليات الاحتلال الإسرائيلي وفي أجساد جنوده المعتدين وحرروا وطنهم، وبنوك بكل أطيافهم سيوقدون في غد نار الفرح بجلاء الحقيقة... وجلاء المغتصبين عن أرض فلسطين الطيبة".

الجولة
وكان وزير الثقافة استهل جولته بزيارة مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبد الله في دار الافتاء الجعفري، ثم انتقل الى مقر البلدية حيث كان في استقباله رئيسها المهندس حسن دبوق وأعضاء المجلس البلدي وفعاليات المنطقة.

ثم قام بجولة ميدانية في الموقع الاثري وزار مقر الكونسرفتوار والمكتبة العامة.

بعدها زار الوزير المرتضى مطران صور للروم الكاثوليك ايلي الحداد في مقر المطرانية، فمطرانية الروم الارثوذكس واستقبله المطران الياس الكفوري والأب نقولا باصيل، فمفتي صور الشيخ مدرار الحبال في دار الافتاء ومنها الى الكنيسة اللاتينية حيث التقى المطران طوني شكري.
اخترنا لكم
إبراهيم: أخشى ارتفاع نبرة الخطاب الطائفي ربطاً بالإستحقاق النيابي.. ولا وجود للإستقرار المالي والاجتماعي قبل السياسي
المزيد
خير الدين يُمهّد لخطة سرقة المودعين من قِبل السلطة وأصحاب المصارف
المزيد
دولاركُمْ الجنونيُّ في "موازنتكم" سيعمِّقُ "الطبقاتِ" داخلَ جهنَّمْ...!
المزيد
من هم المرشّحون الأوفر حظاً في الانتخابات القادمة؟ وكيف سيتوزّع الناخبون؟
المزيد
اخر الاخبار
رئيس الجمهورية: لبنان وطن جدير بالحياة واتمنى من الجميع التعاون لما فيه مصلحة الشعب
المزيد
إبراهيم: أخشى ارتفاع نبرة الخطاب الطائفي ربطاً بالإستحقاق النيابي.. ولا وجود للإستقرار المالي والاجتماعي قبل السياسي
المزيد
بو حبيب يلتقي بورلانج: نتمنى على الفرنسيين الانفتاح والتواصل مع جميع الاطراف
المزيد
أبي نصر: هذا الواقع برسم المسؤولين..
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
بيان لوزير الداخلية قبيل انطلاق المرحلة الأولى من تخفيف إجراءات الحد من انتشار كورونا
المزيد
بري ردا على عدوان: البعض يتصرف وكأن لبنان ليس بلدا طائفيا والمجلس اليوم يقوم بواجباته ويقر قوانين أكثر من ضرورية
المزيد
ميقاتي يعقد اجتماعاً تربوياً... غريو تؤكد دعم فرنسا للبنان في مشروع التعافي
المزيد
شو بَدنا نشتمْ لنشتمْ؟!
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
بعد عقود من الأبحاث... بصل "بلا دموع" يُباع في بريطانيا
خوفاً من انتشار إنفلونزا الطيور... إعدام 26 بجعة تابعة للملكة إليزابيث
في السعودية...أول فندق 5 نجوم للإبل في العالم (فيديو)
تعرّفوا إلى "جوناثان" ... أقدم حيوان زاحف في العالم
بالفيديو.. ولادة عجل بثلاث عيون وأربع فتحات أنف واصطفاف الأهالي لـ"عبادته" في الهند !
السعودية: العاشر من شهر شباط يوماً للنمر العربي!