Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- بعثة من صندوق النقد الدولي في لبنان.. ولقاء مع ميقاتي غدا - جنبلاط: الانتخابات النيابية ستحصل.. ولا يمكن لعون التمديد ويجب أن يسلّم - اللواء السيد يكشف عن "مجزرة" مالية ! - البيان الفرنسي - السعودي بخصوص لبنان.. ميقاتي سيتابع بجدّ كل ما ورد فيه - باسيل: لا تشريع لسرقة المودعين - سعيد: ميقاتي لا يملك القدرة على التأثير على "حزب الله" وبن سلمان شخصيّة عربيّة غير قابلة للتجاوز - تخوّف من ملاحظات صندوق النقد الدولي وسلامة يضلل ويماطل! - بينها دولة عربية.. ألمانيا تصنّف عددًا من الدول كمناطق “عالية الخطورة” لنقل كورونا - عاجل - كم بلغ دولار السوق السّوداء بعد ظهر يوم الأحد؟ - كورونا يتسلل الى سفينة ويضع 3 آلاف راكب في ورطة - لبنانيون ينشدون الفرار خارج "الجحيم".. أكثر من 450 ألفا هاجروا منذ العام 2019 - الرئيس عون: لبنان لا يتحمل التجديد للطبقة التي تسببت بالانهيار الاقتصادي والمعيشي.. ولن يتم استثناء أي مسؤول يدينه التدقيق الجنائي - سليمان: الا يجدر بنا كلبنانيين دعم الجيش عبر المطالبة بحصر السلاح بيده ؟ - جنبلاط: لإعادة تفعيل الحكومة وإصدار البطاقة التمويلية بالدولار - عودة للحكومة: انصرفي للعمل... وللمعطّين: أقلعوا عن هذه السياسة! - تقرير صادم عن الأزمة المالية في لبنان.. تحويل 9.5 مليار دولار من الودائع المصرفية لصالح نافذين سياسيين واقتصاديين - بالفيديو: المعلومات تتمكن من تحرير المهندس حسان ابو حمدان من العصابة الخاطفة وتوقف خمسة منهم - استعدّوا للمنخفض الجويّ: أمطار ورياح وبرد! - نصّار: "يا عيب الشوم"... هذه أقذر الصفقات! - نووي إيران.. ما هي خيارات الرد إن فشلت مفاوضات فيينا؟

أحدث الأخبار

- دراسة: مدار الأرض ينحرف ويؤثر على المخلوقات... كائن صغير أنقذ الجميع... صور وفيديو - بومباردييري قلدت نزار هاني وسام نجمة إيطاليا: إذا كان محكوما على البيئة في لبنان بالفناء فلا يوجد لبنان آخر - الفقر عدو البيئة - وزارة السياحة: "بكاسين" اللبنانية تفوز كواحدة من أفضل القرى السياحية في العالم من قبل منظمة السياحة العالمية - علماء يحذرون من وصول "الكائنات الفضائية" إلى الأرض عبر المركبات المبعوثة - غانم: مواقف الملك تجاه لبنان لا تنسى - ياسين توجّه إلى بشامون لمعاينة الحريق.. ووزارة البيئة تنبّه من خطر الحرائق - يقطعون أشجار السنديان ويُحمّلونها إلى الجانب السوري - الحاج حسن استقبل وفدا من أكساد واتفاق على تقديم 150 ألف غرسة زيتون ومن الأشجار المثمرة - للمرة الأولى.. طائرة أيرباص A340 الضخمة تهبط على جليد القارة القطبية الجنوبية - اعتقد أنها قنديل البحر... رجل يعثر على سمكة "غير عادية" على شاطئ سان دييغو - وزير البيئة: 3 مبادرات لتطبيق استراتيجية مستدامة للنفايات - سفيرة ايطاليا تطلق "بيت الزعتر والخزامى" في محمية أزر الشوف - "جريمة" بحقّ "طائر برّي"! - اكتشاف أول بؤرة لإنفلونزا الطيور في فرنسا - فيديو لا يصدق.. أسماك قرش تهاجم قرشا وحيدا وتلتهم نصفه - درب عكار: نجاح إكثار أكثر من ألف شجرة غبيراء SORBUS TORMINALIS - سفيرة بريطانيا لقمة العمل المناخي بعد زيارة للبنان: البلد يحتاج الى اصلاحات عاجلة ولتكن إعادة البناء الأكثر خضرة في صميم أي خطة مستدامة - وزير البيئة يعاين وضع مطمر الناعمة ويغرّد عن تنفيس آبار الغازات - إجتماع تنسيقي ضم وزير الزراعة إلى وزير البيئة

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
استعدّوا للمنخفض الجويّ: أمطار ورياح وبرد!
المزيد
تخوّف من ملاحظات صندوق النقد الدولي وسلامة يضلل ويماطل!
المزيد
بالفيديو: المعلومات تتمكن من تحرير المهندس حسان ابو حمدان من العصابة الخاطفة وتوقف خمسة منهم
المزيد
عاجل - كم بلغ دولار السوق السّوداء بعد ظهر يوم الأحد؟
المزيد
تقرير صادم عن الأزمة المالية في لبنان.. تحويل 9.5 مليار دولار من الودائع المصرفية لصالح نافذين سياسيين واقتصاديين
المزيد
مقالات وأراء

للتذكير فقط

2021 تشرين الأول 27 مقالات وأراء

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر



كتب الوزير السابق سجعان قزي في "النهار":

ولِـمَ لَـم يُستَدْعَ سمير جعجع إلى الضاحيةِ الجَنوبيّةِ مباشَرةً من دونِ المرورِ في اليرزة؟ هناك المستَدعي الأصيلُ والمفوَّضُ الأصيلُ الذي يُعفي المفوَّضَ الوكيلَ من ارتكابِ جرمِ الخروجِ عن العدالة. هناك مكانُ احتجازِ الشرعيّةِ والدستورِ والعيشِ المشترَك. هناك تَرقُدُ الدولةُ اللبنانيّةُ الموحَّدة.

مذ كانت دولةُ لبنان، وأطرافٌ متعدِّدةُ الهُويّة الطائفيّةِ والعقائديّةِ تَتداولُ مَهمّةَ تحميلِ المسيحيّين، وتحديدًا الموارنة، مسؤوليّةَ جميعِ الأحداثِ الـمَفصِليّةِ في هذه البلادِ المعقَّدةِ في هُويّتِها، والـمُحرَجةِ في وِحدتِها، والمتعثِّرةِ في تعايُشِها. أوّلُ “جريمةٍ” اتُّهِموا بها كانت إنشاءَهم سنةَ 1920 دولةَ “لبنانَ الكبير” مستقلَّةً عن سوريا التي لم تَكن بعدُ موجودةً. ومن يومِها تلاحقتُ اتّهاماتُ المسيحيّين وصولًا إلى تحميلِ القوّاتِ اللبنانيّةِ مسؤوليّةَ أحداثِ 14 تشرين الأوّل الجاري. كفى، صار التذكيرُ بدورِ المسيحيّين ملزِمًا خصوصًا أنَّ أمامَ المحنِ يُفتَقدُ التضامنُ، ولا يبقى إلّا الشعبَ المقاوِم.

إبّانَ الانتدابِ الفرنسيِّ اتّـهَموا المسيحيّين باسْتِلطافِ الفرنسيّين، فتَفاجأوا بهم سنةَ 1943 يقودون والمسلمون معركةَ الاستقلالِ. سنةَ 1958 حَـمّلوا الرئيسَ كميل شمعون والشيخ بيار الجميّل مسؤوليّةَ “ثورة 1958” لأنّهما واجَها المدَّ الناصريَّ ومشروعَ ضمِّ لبنان إلى الوِحدةِ السوريّةِ/المصريّة. سنةَ 1975 رَمَوا المسؤوليّةَ على حزبِ الكتائب اللبنانيّةِ لأنّه تَصدّى لتوسّعِ الفِلسطينيّين عسكريًّا ومحاولةِ إقامتِهم دولةً بديلةً على أرضِ لبنان. طوالَ السبعيناتِ وَصَموا بشيرَ الجميل بنعوتٍ شتّى، ثم التَفَّتْ غالِبيّةُ اللبنانيّين حولَه ورفَعَتْهُ إلى مرتبةِ الرمزِ لحظةَ انتخابِه رئيسًا للجمهوريّةِ وبعدَ استشهادِه. سنةَ 1994 أَلْصَقوا تفجيرَ سيّدةِ النجاةِ في زوق مكايل بسمير جعجع فاعتُقلَ وسُجنَ وبُرِّئَ من هذه الجريمة.

اللافتُ في كل ذلك، أنَّ أصحابَ الاتّهاماتِ، بعدَ خرابِ لبنان، تراجَعوا عنها تِباعًا. فالرئيس جمال عبد الناصر صحَّحَ سياستَه تجاه لبنان وأصبح الصديقَ الـمُخلصَ والحاضِنَ استقرارَ لبنان. ومنظمّةُ التحريرِ الفِلسطينيّةِ برّأت لاحقًا حزبَ الكتائبِ اللبنانيّةِ من حادثةِ بوسطةِ عين الرمانة وكذلك فَعل التحقيقُ العدليُّ اللبنانيّ. والرئيس حافظُ الأسد اعترفَ في خِطابِه الشهير (21 تموز 1976) بمشاركةِ جيشِه في حربِ السنتين وحَمّلَ منظّمةَ “فتح” الفلسطينيّةَ و”الحركةَ الوطنيّةَ اللبنانيّة” مسؤوليّةَ تصعيدِ القتالِ ضِدَّ المسيحيّين. ونجلُه، الرئيسُ بشار الأسد، أقرَّ، ولو من أهدابِ شفتَيه، بأخطاءِ النظامِ السوريِّ بحقِّ لبنان في خِطاب تَسلُّمِه الحكمَ (17 تموز سنة 2000).

إنَّ تَعمُّدَ وضعِ المسيحيّين، أمسِ واليومَ، في قفصِ الاتّهام يَهدِفُ إلى اختلاقِ شعورِ ذنبٍ لديهم، ودفعِهم إلى التنازلِ عن دورِهم الرائدِ وصلاحيّاتِهم الدستوريّةِ في دولةِ لبنان. فمنذُ الخمسيناتِ والعينُ على مناصبِهم وصلاحيّاتِهم من دونِ أنْ يُقدِّمَ أحدٌ حالةً لبنانيّةً أفضلَ من تلك التي صاغَتها “السياسةُ المارونيّةُ”. ولقد نَجحَت هذه الخُطّةُ بدليلِ التنازلاتِ الدستوريّةِ المتتاليةِ التي قدّمَها المسيحيّون من دونِ أن تؤديَّ، مع الأسف، إلى تثبيتِ سيادةِ لبنان واستقلالِه، ولا إلى تقويةِ الشَراكةِ الوطنيّةِ وتعزيزِ وِحدةِ الدولةِ اللبنانيّةِ، ولا إلى الولاءِ للبنانَ فقط. إنَّ المسيحيّين ـــ على الأقلِّ هذا موقِفي ـــ مستعدّون لكلِّ تضحيةٍ مقابلَ إنقاذِ وجودِ لبنانَ الحرّ وإنجاحِ تجربةِ التعايشِ المسيحيِّ/الإسلاميّ. فقوّةُ المسيحيّين ليست بصلاحيّاتِهم، بقدْر ما هي بصلاحيّاتِ دولةِ لبنان على أراضيها، وفي هذا الشرقِ والعالم. فما هَـمَّنا إذا امْتلكْنا جميعَ صلاحيّاتِ الدنيا وخَسِرنا لبنان؟ لكنَّ الخطرَ الأكبرَ أنْ نَخسَرَ صلاحيّاتِنا ونَخسَرَ معها لبنان. وأصلًا، لم يكن المسيحيّون يَملِكون أيَّ صلاحيّاتٍ حين أسّسوا دولةَ لبنان، كانوا يَملِكون الدورَ والإرادةَ والأخلاقَ ومشروعَ الشراكةِ الوطنيّةِ الّذي تحوّلَ ضِدَّهُم.

وإذا كان بعضُ المسؤولين الموارنةِ أساؤوا أحيانًا استخدامَ صلاحيّاتِهم وتحالفوا مع قِوى مناهضةٍ لمفهومِ لبنان، فالأطرافُ الّذين آلَت إليهم الصلاحيّاتُ لم يَستخْدموها أفضلَ من المسيحيّين، بدليلِ تَبعثُرِ المسؤوليّةِ، وتصارعِ المؤسّساتِ الدستوريّة، ورهنِ القرارِ الوطنيِّ إلى دولٍ خارجيّة.

إن العَلاقاتِ بين الطوائفِ اللبنانيّةِ المسيحيّةِ/الإسلاميّة، وبين لبنانَ والعالمِ العربيّ، وبين لبنانَ والعالمِ الإسلاميِّ لم تَعرِف مرحلةً ذهبيّةً كتِلكَ التي عَرَفتها في ظلِّ “المارونيّةِ السياسيّة”. لم تَعرِف الصيغةُ اللبنانيّةُ بمفهومِها الميثاقيِّ سماحةً في التطبيقِ وبساطةً في التعايشِ وحريّةً في الممارسةِ العامّةِ كتِلكَ التي عرَفتها في كنَفِ “المارونيّةِ السياسيّة”. لم يَعرِف النظامُ الديموقراطيُّ دِقّةً في تطبيقِ الدستورِ والتزامًا بالقوانينِ واحترامًا للاستحقاقاتِ ونزعةً مدنيّةً في تفسيرِ النصوصِ الدستوريّةِ كتلك التي عَرَفها في زمنِ “المارونيّةِ السياسيّة”.

واليوم، حين يَتبادلُ المواطنون صورًا تُذكِّرُهم بمجدِ لبنان وعزّتِه وازدهارِه وتآلفِه وتألُّقِه، يَقعون على صورٍ تعود إلى مرحلةِ “المارونيّة السياسيّة”. وحين يتحدّثون عن كبارِ رؤساءِ الجمهوريّةِ ورؤساءِ المجالسِ النيابيّةِ والحكومات، وعن كبارِ الوزراءِ والنوابِ وأعيانِ الدولةِ وسفرائِها يَستذكرون أولئك الذين بَرزوا في زمنِ “المارونيّةِ السياسيّة”.

في زمن “المارونيّةِ السياسيّة”، كان رؤساءُ حكومةِ لبنان يُخاطبون ملوكَ ورؤساءَ العرب والعالم من النَدِّ إلى الندّ. كانوا أصدقاءَهم ومحاوريهم وجلساءَهم. لم يكونوا ودائعَ عربيّةً في لبنان، بل رسلَ لبنانَ إلى العالمِ العربيّ. أتَذكرون، على سبيلِ المثال لا الحصْر، رياض وسامي وتقي الدين الصلح، وصائب سلام ورشيد كرامي وشفيق الوزان؟ أتذكرون صبري حماده وعادل عسيران وكامل الأسعد وكاظم الخليل؟

في السياقِ التاريخيِّ ذاتِه، ما كان جبلُ لبنان لـيَتمتَّعَ بالشُهرةِ الخاصّةِ شرقًا وغربًا لولا دورُ الموارِنة. فالإمارةُ التي بدأت مع الـتَـنّوخيّين سنةَ 763، لم تَعرِف الحكمَ الذاتيَّ والاستقلالَ النِسبيَّ والنموَّ الحضاريَّ إلا ابتداءً من أواخرِ القرنِ السادسَ عشَرَ حين أحاطَ الأمراءُ المعـنـيّون فالشهابيّون أنفسَهم، ولاسيّما الأميرُ فخرُ الدين المعنيّ الثاني (1572/1635)، بالـنُخَبِ المارونيّةِ الدينيّةِ والمدنيّة. لقد أمَّنَ الموارنةُ للمَعنيين والشِهابيّين الفكرَ السياسيَّ، والتنظيمَ الإداريَّ، والقوّةَ العسكريّةَ، والعَلاقاتِ الديبلوماسيّةَ مع أوروبا، ما شَكَّلَ حمايةً لإمارةِ الجبلِ في وجهِ السلطنةِ العثمانـيّـة.

لقد ناضَلت الجماعةُ المارونيّةُ من أجلِ لبنانَ بمنأى عن الهويّةِ الدينيّةِ لحاكمِ جبل لبنان. ونَجحت لاحقًا في توحيدِ الأمّةِ اللبنانية في دولةٍ تعدّديّةٍ بدونِ اشتراطِها أنْ يكون رئيسُها مارونيًّا حكمًا، لكنّها اشترَطت أن تكونَ سياستُه لبنانيّة. ويكشِفُ مسلسلُ الأحداثِ أنَّ ما اهتزَّت وِحدةُ لبنان إلا مع إضعافِ دورِ الموارنةِ وتهميشِه. وتقتضي الموضوعيّةُ التاريخيّةُ أن نَعترفَ، بالمقابل، بأنَّ قياداتٍ وتيّاراتٍ وأحزابًا مارونيّةً تَتحمّل جُزءًا كبيرًا من تراجعِ المسيحيّين وهزائمِهم. إلا أنَّ ذلك لا يُبرِّر مطلقًا استمرارَ استهدافِ المسيحيّين، وبخاصّةِ الموارنةُ، عند كلِّ مَفرِقِ طريق، بغيةَ إزالةِ أهم عائقٍ تاريخيٍّ أمام وضعِ اليد على لبنان. لن يَتمكّنَ أيُّ فريقٍ من أن يُسيطرَ وحدَه نهائيًّا على لبنان، لكن، بمقدورِ فريقٍ واحدٍ أن يَمنعَ سيطرةَ الآخَرين.
اخترنا لكم
جنبلاط: الانتخابات النيابية ستحصل.. ولا يمكن لعون التمديد ويجب أن يسلّم
المزيد
لبنانيون ينشدون الفرار خارج "الجحيم".. أكثر من 450 ألفا هاجروا منذ العام 2019
المزيد
تخوّف من ملاحظات صندوق النقد الدولي وسلامة يضلل ويماطل!
المزيد
الرئيس عون: لبنان لا يتحمل التجديد للطبقة التي تسببت بالانهيار الاقتصادي والمعيشي.. ولن يتم استثناء أي مسؤول يدينه التدقيق الجنائي
المزيد
اخر الاخبار
بعثة من صندوق النقد الدولي في لبنان.. ولقاء مع ميقاتي غدا
المزيد
اللواء السيد يكشف عن "مجزرة" مالية !
المزيد
جنبلاط: الانتخابات النيابية ستحصل.. ولا يمكن لعون التمديد ويجب أن يسلّم
المزيد
البيان الفرنسي - السعودي بخصوص لبنان.. ميقاتي سيتابع بجدّ كل ما ورد فيه
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
لبنانيون ينشدون الفرار خارج "الجحيم".. أكثر من 450 ألفا هاجروا منذ العام 2019
المزيد
دراسة حديثة... لقاح كورونا أقوى 5 مرات من مناعتنا الطبيعية!
المزيد
استعدّوا للمنخفض الجويّ: أمطار ورياح وبرد!
المزيد
الراعي: لا نستطيع القبول بتعددية السلاح وبجيش تابع لدولة ‏أجنبية
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
دراسة: مدار الأرض ينحرف ويؤثر على المخلوقات... كائن صغير أنقذ الجميع... صور وفيديو
الفقر عدو البيئة
علماء يحذرون من وصول "الكائنات الفضائية" إلى الأرض عبر المركبات المبعوثة
بومباردييري قلدت نزار هاني وسام نجمة إيطاليا: إذا كان محكوما على البيئة في لبنان بالفناء فلا يوجد لبنان آخر
وزارة السياحة: "بكاسين" اللبنانية تفوز كواحدة من أفضل القرى السياحية في العالم من قبل منظمة السياحة العالمية
غانم: مواقف الملك تجاه لبنان لا تنسى