Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- كركي: 46 مليار ل.ل للمستشفيات والأطباء - باسيل يرفع شعار التعطيل - مَنْ انتمْ يا "ملوكَ الفسادِ"... لتقهرونا الى هذهِ الدرجةِ؟ - ثبوت الشبهة على القمح الأميركي: واشنطن تُسمّم حقول السوريين - تحذيرات غربية لعون: لا تساوم على القاضي البيطار - لا جلسات للحكومة البنانية... والراعي يرفض بقاءها ‏‏"رهينة‎"‎ - سليمان: لم يفت الأوان ..! - لا للتّطيير نعم للتغيير - الاحتجاجات عادت إلى الشارع... فما هي الطرقات المقطوعة؟ - البطريرك الراعي: الاستقواء داخليا وخارجيا والسلاح لا يبني وطنا.. وذاهبون باتجاه تغيير جذري لصيغة لبنان - وزير التربية كلف مديري المدارس إتخاذ القرار بترك مدارسهم مفتوحة أو إقفالها غدا - لائحة نقابتي سندي تكتسح معركة الصيادلة... جو سلوم نقيبًا - القوات اللبنانية: الغريب أن يعمد مسؤولو حزب الله على استثمار دماء مقاتليهم في غير مكانها الصحيح - لقاء حول التماسك الاجتماعي ولاهوت الشأن العام، والتوصيات ركزت على التغيير وصناعة السلام - مخزومي: "الأخطر أن يكون ما حصل مقدمة لتطيير الانتخابات النيابية" - بعد فوضى واشكالات.. إلغاء الانتخابات في نقابة اطباء الأسنان.. الجميل: عناصر من "الحزب" حطموا الصناديق - رعد: نشمّ رائحة انقلابٍ على الطائف - "ما خلّونا"... باسيل: لا يريدون عهداً قوياً ولا رئيساً قوياً - غداً ثورة الغضب: هل استفاق اللبنانيون؟ - مركز دراسات جديد في الأردن بحضور كبار الشخصيات

أحدث الأخبار

- للمرة الأولى.. طائرة أيرباص A340 الضخمة تهبط على جليد القارة القطبية الجنوبية - اعتقد أنها قنديل البحر... رجل يعثر على سمكة "غير عادية" على شاطئ سان دييغو - وزير البيئة: 3 مبادرات لتطبيق استراتيجية مستدامة للنفايات - سفيرة ايطاليا تطلق "بيت الزعتر والخزامى" في محمية أزر الشوف - "جريمة" بحقّ "طائر برّي"! - اكتشاف أول بؤرة لإنفلونزا الطيور في فرنسا - فيديو لا يصدق.. أسماك قرش تهاجم قرشا وحيدا وتلتهم نصفه - درب عكار: نجاح إكثار أكثر من ألف شجرة غبيراء SORBUS TORMINALIS - سفيرة بريطانيا لقمة العمل المناخي بعد زيارة للبنان: البلد يحتاج الى اصلاحات عاجلة ولتكن إعادة البناء الأكثر خضرة في صميم أي خطة مستدامة - وزير البيئة يعاين وضع مطمر الناعمة ويغرّد عن تنفيس آبار الغازات - إجتماع تنسيقي ضم وزير الزراعة إلى وزير البيئة - المرتضى عرض لموضوع قلعة كيفون مع رئيس بلديتها ومدير جمعية حماية الطبيعة - ناقوس خطر للعالم.. تحديد موعد "الذوبان الكبير" - كيف كان مناخ الشرق الأوسط خلال "العصر الجليدي"؟ - ياسين: العمل مستمر لايجاد حلول مستدامة للنفايات الصلبة - قطة تركية بأربع آذان تحقق نجومية عبر الإنترنت (صور) - تضمّ أكثر من 350 ألف عازف... فنزويلا تدخل موسوعة غينيس لأكبر أوركسترا في العالم! - يبلغ طولها 80 متراً...تدشين أول سفينة شحن كهربائية ذاتية التوجيه في العالم - في حملة لمكافحة التلوث... الهند تغلق موقتا 5 محطات طاقة تعمل بالفحم - "عمال نظافة"... مدينة تركية توظف الحمير لتنظيف شوارعها الضيّقة

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
الاحتجاجات عادت إلى الشارع... فما هي الطرقات المقطوعة؟
المزيد
مخزومي: "الأخطر أن يكون ما حصل مقدمة لتطيير الانتخابات النيابية"
المزيد
"ما خلّونا"... باسيل: لا يريدون عهداً قوياً ولا رئيساً قوياً
المزيد
بعد فوضى واشكالات.. إلغاء الانتخابات في نقابة اطباء الأسنان.. الجميل: عناصر من "الحزب" حطموا الصناديق
المزيد
رعد: نشمّ رائحة انقلابٍ على الطائف
المزيد
لبنان

أحمد قبلان للبيطار: لن نقبل بأن تجر البلد للذبح وسلاح المقاومة لم ولن يوظف في الداخل

2021 تشرين الأول 18 لبنان

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


وجه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان رسالة المولد النبوي لهذا العام من مكتبه في دار الافتاء الجعفري، وقال: "لا بد في مناسبة ولادة نبينا الأعظم محمد، وأسبوع الوحدة الإسلامية من التوجه بالتبريكات للبنانيين بعامة والمسلمين بخاصة بهذه الرحمة السماوية العظيمة، لنؤكد فيها أن جوهر البعثة النبوية يقوم على الرحمة الإلهية للناس جميعا، بسعة قول الله (وما ارسلناك الا رحمة للعالمين)، وبخلفية تأكيد ارتباط الأرض بالسماء، والدنيا بالآخرة؛ موازاة مع المبادئ النبوية التي أكدت أن الناس شركاء، شركاء بالكرامة والحقوق والأرض ومواردها وإدارتها والاستفادة منها، وأن الاختلاف بالدين والأعراق والأجناس والألوان والملل لا يؤثر أبدا على حقوق اجتماعنا ومحبتنا وتنظيم أمورنا ووحدتنا الإنسانية والوطنية.
على أن ولادة النبي الأعظم وفق مواثيق الله بأنبيائه وأوليائه تعني تأكيد رسالة الأنبياء لجهة كرامة الإنسان وكفالته، على قاعدة الحق والعدل والإنصاف والشراكة ومنع الظلم والفساد والاضطهاد والنزعات الاستبدادية والعقليات التي تتعارض مع كرامة الإنسان وحقوق الأوطان".

وتابع: "بصورة أوضح، لمناسبة هذا اليوم المبارك، إنما بعث النبي محمد بدين الرحمة والمحبة والاستقامة ومكارم الأخلاق والشراكة الإنسانية والفطرة البشرية، ومخالفة الظالم والفاسد والطواغيت ومنع كافة أشكال النيل من الإنسان، ببعد النظر عن دينه وملته وباقي تفاصيله. ولذلك، كانت أولويات النبي محمد الانتصار للضعيف والمقهور والمظلوم والفئات المعذبة والطبقات المحرومة والأوطان المستنزفة، تأكيدا وتكريسا من الله بشروط كرامة الإنسان وميزان عدله. ومن هنا أطل على الوضع اللبناني المضرج بالدماء والكمائن الملغمة بالرسائل الدولية الإقليمية، لأقول: البلد، مسلم ومسيحي، ووضع الناس بالويل، لا بل بالويلات، وخدمات الدولة في القعر، والاستباحة الدولية الإقليمية للبلد في ذروتها، وتجاربنا بالحرب الأهلية مرة للغاية، وما زالت روائح الموت تملأ أرجاء وطننا، وتلطخ جدران بيوتنا، لذلك ما جرى في الطيونة أمر خطير جدا، وكارثة وطنية؛ قتل على الهوية، ومجزرة غادرة في سياق برنامج عمل، وخرائط تهدد وضع البلد وسلمه الأهلي، بما لها من أبعاد دولية وإقليمية".

أضاف: "الخطير بالأمر أنه كشف قدرات تجهيزية عسكرية محكمة، بعقلية خطوط حمراء طائفية، ولذلك فإن هذا الكمين المذبحة خطير بدلالته، تجهيزا، ووضعيات، وتموضعا، وتوزيعا، وإصابات دقيقة للمتظاهرين العزل، ثم انسحاب نظيف! وما لا يريد أن يقوله البعض بالتصريح قاله بالتلميح بل فاخر، بخلفية عقل كانتونات. ولذلك، إن هذا الأمر كارثي على البلد، ويحتاج إلى تحميل مسؤوليات وطنية، وإلا انزلق البلد إلى الهاوية. والتجربة التاريخية تقول بأنه يمكننا العيش معا، وليس في الإسلام أو المسيحية ما يمنع هذا العيش، بل يعززه، ويدفع إليه، ويؤكده، ويحميه بشدة. والعدل والإنصاف والحقوق المجردة والشراكة الوطنية في هذا البلد مكفولة بنص صريح من المسيحية والإسلام، والتجربة التاريخية الوطنية للعيش المشترك تؤكد ذلك، والبلد صغير على التقسيم، والتقسيم يعني فوضى وأزمات ومتاريس ونحن لا نريد لا مجازر ولا متاريس لأن زمنها ولى إلى غير رجعة، ومن يريد ذلك سيدفع البلد والطوائف نحو فتنة كأداء عمياء طخياء، وهو عين الخيانة لله وللوطن وللإنسان من كل الطوائف، التي لا تريد دفع البلد نحو أفران الفتنة الطائفية".

وقال: "حتى أكون صريحا أكثر، المشكلة في هذا البلد تكمن بالسياسة، وبخلفية دولية إقليمية، وهي نفس المعادلة تماما التي حولت البلد زمن الحرب الأهلية متاريس وخطوط تماس وسط إبادة وفوضى وحواجز أخذت الطوائف رهائن لحسابات دولية إقليمية، ثم عادت وانتهت بميزان المصالح الدولية الإقليمية، لكن على حساب المسلم والمسيحي، بل على حساب الطوائف والبلد كله. ولا شك أن الحرب الأهلية ليست كبسة زر، بل هي تجييش ونفخ بأبواق الفتنة وانقسام وفوضى وشوارع وتسليح دولي إقليمي وتدريب وتجهيز وخرائط تقسيم وبروفا على الأرض، وقتل هنا، وكمين هناك ومجزرة هنا ومذبحة هناك، ثم بليلة واحدة نستيقظ على انتشار عسكري تقسيمي للبلد، وتقع الكارثة الكبرى، لا قدر الله. وفعلا هذا ما لا نريده، ولا نريد للطوائف أن تتمزق أو تتفرق أو تعيش حقد المتاريس، كما لا نريد لأي قوة سياسية أن تأخذ الطوائف رهينة لمشاريع حرب أهلية ارتزاقية هي بالأصل حرب على البلد والطوائف. وأكرر إننا نريد العيش معا، وليس في تاريخ وتربية المسلم والمسيحي أن يتقاتلا أو يتمزقا بسبب اختلاف ديني أو طائفي؛ والحرب الأهلية ليست حرب طوائف أو حربا دينية، بل هي حرب ضد الطوائف والدين، لأنها تأخذ الطوائف والدين رهائن مكبلة لحسابات ومصالح وأولويات دولية إقليمية".

أضاف: "هذا هو عين موقف الإمام الصدر أعاده الله، هذا هو موقف الإمام الشيخ شمس الدين والإمام الشيخ عبد الأمير قبلان، وهذا هو موقف الرئيس نبيه بري والأمين العام لحزب الله السيد حسن، حين وقفوا جميعا وما زالوا فوق خطوط التماس في وجه البنادق والمدافع، زمن الحرب الأهلية، وكانوا يقولون: الحرب الأهلية حرام وخيانة وفتنة وكارثة وطنية ودينية وإنسانية، وكانوا أول من حرم محاصرة المسيحيين، ودانوا محاولة عزلهم بشدة. وهذا ما أقوله اليوم وأتوجه به إلى أخينا البطريرك الراعي، ولكل من يهمه أمر هذا البلد، لأن لبنان أصغر من أن يقسم، وأكبر من أن يقدم هدية لأحد، ونحن نقرأ بالسياسة جيدا، ولدينا معطيات وتفاصيل مشبعة، وما رأيناه على الأرض خير دليل، وما يقوم به القاضي البيطار يأتي في هذا السياق المخزي. كل هذا موازاة مع حسابات دولية إقليمية بقيادة أميركية، تريد تمزيق لبنان، وتقسيمه على قاعدة: حين لا تستطيع السيطرة على بلد فمزقه وحوّله متاريس وحواجز ومذابح. وهو ما تفعله واشنطن عبر حلف دولي إقليمي، يريد تصفية البلد عبر تصفية السلم الأهلي ومشروع الدولة الوطني، عن طريق وضع الطوائف بوجه بعضها البعض، وهذا أمر خطير وكارثي للغاية، يجب علينا جميعاً منعه ومنع أي مجنون مغامر يريد ذبح البلد والطوائف والناس. وهنا أؤكد أن القبول بتقسيم البلد مستحيل، ولا يمكن تنفيذه، لذلك حرام كل الحرام تحويل الطوائف إلى متاريس، وحرام كل الحرام أخذ الطوائف رهائن لمشاريع سوداء قذرة، ولحسابات دولية وإقليمية".

واعتبر أن "كل ما يجري هدفه سلاح المقاومة، الذي يشكل كابوسا وطنيا على تل أبيب خاصة، هذا السلاح الذي لم ولن يوظف في الداخل أبدا رغم مرارة الطعن والشحن الخبيث والتلفيق والتوظيف السياسي والقضائي والشعبوي والإعلامي الانتقامي، فضلا عن الكمائن النوعية الغادرة، بخلفية انتقام دولي إقليمي من سلاح المقاومة وبيئتها وناسها، وهنا أكاد أجزم أنه لا توجد قيادة وقوة قوية في هذا الحجم ترفع أجساد شهدائها الأبرار عن الأرض، ثم تقول: هذه الأرواح فداء للبلد، هي قرابين لله من أجل حماية السلم الأهلي والشراكة الوطنية، رغم أن الحرب الأهلية تلاحقها من منطقة إلى منطقة، ومن كمين إلى كمين، ومع ذلك تصبر بوجع، وتكظم بمرارة، وتحتسب بفخر، وتستعمل أقصى إمكاناتها لمنع أي فتنة رغم يدها الطولى، كل ذلك بهدف حماية لبنان بسلمه الأهلي وشراكته الإسلامية المسيحية".

وتوجه إلى القاضي فادي البيطار: "القاضي عدل الله، فإذا خان فقد خان الله، لذلك إن ما جرى ويجري هو في عنقك، ولن نقبل أن تجر البلد بأمه وأبيه للذبح، مقابل جائزة ترضية أميركية بخسة. والقضية عند رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ومجلس الوزراء ومجلس القضاء الأعلى، والبلد رهن الانتصار للبلد والدم المظلوم بعيدا من زواريب السياسة الضيقة. وما زال دم الشهداء المظلومين يفور بانتظار عدلكم".

وتابع: "أقول للبعض أن يسمع ويعي جيدا: الرئيس بري مصلحة وطنية، تتلاقى عنده كل الأطراف، وتعرض عليه كل مشاكل البلد بهدف إيجاد الحلول وتدوير الزوايا، وليس مسموحا خسارة الرئيس بري، أو تحويله إلى طرف طائفي لأهداف سياسية أو انتخابية أو انتقامية. ومهما كان فإن الخلاف بالسياسة لا يجوز أن يتحول خلافا على البلد وشراكة الوطن وسلمه الأهلي، وتاريخ الأميركان والصهاينة تختصره قصة البقرة الحلوب أو الذبح".

ختم قبلان: "في يوم ولادة الرحمة للعالمين، أناشد الجميع حماية هذا البلد، لأن النار إذا اشتعلت أحرقت، ولبنان اليوم غير الأمس، لبنان اليوم لن يكون بلدا مقسما أو ممزقا أو دويلات متاريس، والقدرة على حماية لبنان الشراكة والسلم الأهلي موجودة وفوق التصور، والعين على حماية طوائف لبنان، والشراكة الوطنية، من أية مغامرة مجنونة، لأن زمن لبنان الدويلات انتهى إلى غير رجعة إن شاء الله تعالى.
كل عام ولبنان ودولته الوطنية وسلمه الأهلي بألف خير، والرحمة للشهداء والشفاء للجرحى".

اخترنا لكم
باسيل يرفع شعار التعطيل
المزيد
لا للتّطيير نعم للتغيير
المزيد
مَنْ انتمْ يا "ملوكَ الفسادِ"... لتقهرونا الى هذهِ الدرجةِ؟
المزيد
الاحتجاجات عادت إلى الشارع... فما هي الطرقات المقطوعة؟
المزيد
اخر الاخبار
كركي: 46 مليار ل.ل للمستشفيات والأطباء
المزيد
مَنْ انتمْ يا "ملوكَ الفسادِ"... لتقهرونا الى هذهِ الدرجةِ؟
المزيد
باسيل يرفع شعار التعطيل
المزيد
ثبوت الشبهة على القمح الأميركي: واشنطن تُسمّم حقول السوريين
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
عالم أميركي يفجر مفاجأة بشأن "أصل كورونا"
المزيد
عبد الساتر ترأس قداس عيد القديسة تقلا في الحازمية
المزيد
كم بلغ حجم التداول على "Sayrafa" اليوم؟
المزيد
سعر صرف الدولار يتصاعد بوتيرة جنونية!
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
للمرة الأولى.. طائرة أيرباص A340 الضخمة تهبط على جليد القارة القطبية الجنوبية
وزير البيئة: 3 مبادرات لتطبيق استراتيجية مستدامة للنفايات
"جريمة" بحقّ "طائر برّي"!
اعتقد أنها قنديل البحر... رجل يعثر على سمكة "غير عادية" على شاطئ سان دييغو
سفيرة ايطاليا تطلق "بيت الزعتر والخزامى" في محمية أزر الشوف
اكتشاف أول بؤرة لإنفلونزا الطيور في فرنسا