Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- كنعان بعد جلسة لجنة المال: يكفي تكاذبا شو بدكن تمويت الشعب؟ - الأحرار عن استدعاء جعجع: كان الحري مسااءلة من حرض وأرسل مسلحيه للاعتداء على السكان والجيش لطمس حقيقة جريمة المرفإ - سعيد: لاستقالة رئيسي الجمهورية والحكومة وتدويل القضية اللبنانية - أي أغلبية سيعتمد مجلس النواب عند إعادة النظر بقانون الانتخاب الذي رده رئيس الجمهورية - الهيمنة الإليكترونية وتصدير الصراعات ! - أول إجراء من مانشستر يونايتد بعد الهزيمة المذلة من ليفربول - بعد أحداث السودان... من هو اللواء عبد الفتاح البرهان الذي يقود البلاد الآن؟ - وزير الطاقة يعلن عن تقدم مباحثات الغاز والكهرباء مع مصر والأردن: محادثات قريبة مع الامارات - السيد: "شحّاد وجايي بطيارة خاصة!" - شقير: اللقاء الذي جمعني مع ميقاتي وبيرم والاسمر كان إيجابيا ومثمرا - بو عاصي: لا يغسل الماء تواطؤ بيلاطس - الديمقراطي اللبناني: هذه التلفيقات لا تمتّ إلى الحقيقة‎ - رعد: القضاء وتركيبته بحاجة لإعادة نظر ولا بلد يبنى بازدواجية المعايير - زهران: ليست مجرد حادثة عفوية بل عن سابق اصرار وترصد وبقرار متخذ في معراب وفق الإعترافات - ميقاتي اجرى محادثات مع نظيره العراقي واكدا متانة العلاقات وضرورة تعزيزها واتفاق على تشكيل لجنة عليا مشتركة لبحث كل ملفات التعاون - كرم: المعركة الان بين بقاء لبنان محكوما من المجرمين أو إنقاذه - ستريدا جعجع: لن تثنينا أي ضغوط عن مسيرتنا النضالية - ناظم الخوري يسأل: هل هذا مشروعكم للبنان الغد؟ - التمييز العسكرية صدقت على قراري تخلية سبيل مارون الصقر وسعد الله الصلح والهيئة الإتهامية في البقاع فسخت قرارا بتوقيف الصقر في ملف مخالفات جمركية - اجتماع اقتصادي برئاسة ميقاتي ومشاركة شقير والاسمر: بيرم: لضمان حقوق أصحاب العمل وتنشيط عمالة اللبنانيين وتسهيلها

أحدث الأخبار

- علماء فلك يرصدون تباطؤا غريبا في دوران الأرض - ولي العهد السعودي يفتتح قمة "مبادرة الشرق الأوسط الأخضر" - العراق.. اكتشاف معاصر نبيذ وجداريات عمرها 2700 عام - "أصل الخيول" الذي حيّر العلماء.. دراسة حديثة تزيل الغموض - الإمارات تشيد بإعلان السعودية هدف الحياد المناخي بحلول 2060 - دراسة: أغنى الأغنياء سبب نصف التلوث العالمي - مركبة "ناسا" ترصد حدثا تاريخيا لعملية "إعادة تشغيل" في الفضاء... صور وفيديو - الاتحاد الأوروبي يدين إعدام 24 شخصا في سوريا بتهمة الإرهاب لإشعال حرائق الغابات - ولي العهد السعودي: المملكة تستهدف الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول 2060 - البيئة تتابع موضوع قطع أشجار وجرف أراض في وادي زبقين - وزير البيئة التقى مدير صندوق النقد الدولي والسفير الألماني - شاركوا معنا في حملة Catwalk! - دراسة تكشف طريقة لتناول الطعام تسبب طول عمر الفئران - كارثة "الشلل الاقتصادي" العالمي ترصد من الفضاء بعدسة "ناسا"... صور - مجموعة من الفنانين التشكيليين تشارك في سيمبوزيم عين زحلتا - حزب الخضر: القوانين تسمح لأي مواطن بإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية من دون إذن مسبق - ياسين شدد أمام مجلس وزراء البيئة العرب على أهمية احتضان لبنان لإنقاذه - فوائد قشرة الحامض عديدة... تعرّفوا إليها! - لجنة كفرحزير: لإعلان الكورة منطقة منكوبة بالسرطان وأمراض القلب - درون تنقذ حياة حمامة كادت "تسقط في الجحيم".... فيديو

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
مقالات وأراء

اكتوبر و صراع الوجود

2021 تشرين الأول 07 مقالات وأراء

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


ابراهيم الصياد

مر 48 عاماً على حرب أكتوبر ولا شك أن هناك ملفات عديدة ما زالت تحتاج إلى أن تُفتح للإجابة على الكثير من علامات الاستفهام حول هذه الحرب التي كانت نقطة فاصلة في الفكر العسكري والاستراتيجي الأمر الذي كان له انعكاسات سياسية ليس على منطقة الشرق الأوسط فقط بل على العالم أجمع .
وعلى مدى اكثر من ساعتين التقى عدد من القامات العسكرية والثقافية والإعلامية للاحتفال بالعيد 48 لانتصار اكتوبر المجيد، استمعوا إلى شهادات أبطال حرب أكتوبر من واقع ماحدث ولكن المواضيع التي أُثيرت تحتاج ساعات وساعات وليس مجرد صالون احتفالي لإحياء ذكرى عظيمة في ذاكرة كل مصري بل كل عربي .
اللقاء كان بمثابة دعوة لعقد مؤتمر واسع حول حرب أكتوبر في العيد الذهبي للنصر ، أي بعد عامين من الآن و أرى أنه من البديهي أن تسبقه دراسات لكل الوثائق المتعلقة بالحرب التي كُشف النقاب عنها والتي لم يُكشف عنها بعد، وآن الآوان عقب هذه السنوات أن تخرج إلى العلن !
وعموماً تركّز الحوار على 7 محاور نسوقها على النحو التالي :
أولا - حرب أكتوبر أول حرب ينتصر فيها الجيش المصري في التاريخ الحديث، حيث استطاع الجندي المصري تغيير مفاهيم الحرب التقليدية بإعمال الفكر والعقل مقرونا بإرادة حديدية وإصرار على الثآر.
ومنها عملية اختراق خط بارليف، وكانت من خلال استخدام خراطيم مياة قناة السويس بقوة دفع جباره، سهّلت عملية الاقتحام وفتح نقاط لوضع رؤوس الجسور بطول القناة فتمكّنت الدبابات والمدرعات من العبور إلى الضفة الشرقية .
والأهم بعد أن كانت دبابة في مواجهة دبابة أو طائرة في مواجهة طائرة أصبح الجندي في مواجهة الدبابة والطائرة بسلاح محمول على الكتف وهكذا تغيّرت المفاهيم بفعل إرادة الإنسان .

ثانياً - لم يات نصر أكتوبر من فراغ إنما كان تتمة لأكثر من ألف يوم بعد نكسة الخامس من يونيه 1967 من الاستعداد القتالي في كل الأسلحة والجيوش وهو ما سُمّي بحرب الاستنزاف، ولعل مارس وأبريل من عام 1969 كانا إشارة البدء الأولى في أننا على الطريق الصحيح، عندما قررت القيادة إخلاء منطقة القناة من بورسعيد إلى السويس، بتهجير ساكنيها إلى الأقاليم، ودلالة هذا الإخلاء يعني أن ماتم خلال العامين السابقين كان ليس فقط إعادة بناء القوات المسلحة، إنما إعدادها لتحرير الأرض ولن يتأتى هذا إلّا إذا أصبحنا وجهاً لوجه مع العدو، وهو الذي لم يحدث في حرب يونيو 1967 ، ولضمان فعالية هذه الخطوة كان يجب تامين ملايين المدنيين من أبناء القناة الذين هجروا ديارهم وكلهم أمل في العودة القريبة لها .
خلاصة القول إن حرب الاستنزاف الأساس الذي تم البناء عليه للوصول إلى لحظة تحرير الأرض .

ثالثا - إن الترابط بين خط النار والجبهة الداخلية كان رهاناً يقينياً، بمعنى أنه كان إدراكا محسوباً بدقة في منظومة الإعداد للمعركة وأحد الأسباب التي أدت إلى سهولة استيعاب أفكار الخداع الاستراتيجي، التي وقع العدو في شراكها، ورسمت بإتقان خطوط مرحلة الحرب .
وفي المقابل كان الخطاب العام في هذه المرحلة يوحي بغير الواقع، حالة اللاسلم واللاحرب التي أوحت بما يمكن تسميته بالاسترخاء العسكري، فيما تواصل الضغط الشعبي خاصة في الجامعات المصرية حيث أصبحت مظاهرات الحركة الطلابية لاسيما في جامعتي القاهرة وعين شمس عام 1972 الصوت المنادي بسرعة تحرير الأرض .
وبينما كانت القيادة تُعدّ للحظة الحاسمة كانت تروّج لعام الضباب وغيره من مفردات تفتح أمد الانتظار، ما أدّى إلى إثارة الشارع المصري بمزيد من الاهتمام بدائرة صنع القرار في ذلك الوقت
ولعل قرار إنهاء مهمة الخبراء السوفييت في الجيش المصري كان عملية تخدير للعدو، الذي يمكن أن يقلل من درجة استنفاره مع صدور هذا القرار .
وخلال الأيام السابقة للسادس من أكتوبر لم يكن هناك أي شيء غير عادي سواء في الجبهة الداخلية أو على خط النار وكان كل هذا جزءاً من عملية خداع عسكري غير مسبوقة
رابعا- عندما نتحدث عن روح أكتوبر فإننا نعني بها إرادة أمّة قررت في لحظة تاريخية خلق إملاءات جديدة على الأرض لتنتج واقعاً مختلفاً .
إنها روح إيجابية و بنّاءة، الأمر الذي أدّى إلى بروز سمة مميزة للمصريين بعد 73 . بعبارة أُخرى تم تغيير الصورة الذهنية لمصر في فكر الآخر وهو توجه لم يكن متاحاً قبل 73
هذه الروح كم نحن في حاجة اليها اليوم في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، وأخصّ تحديداً ونحن نتعامل مع ملف سد النهضة، أوليست قضية مياه النيل صراع وجود ؟
خامسا- عندما بدأت قواتنا المسلحة عبور أضخم وأصعب مانع مائي في العالم، في ساعة واحدة تغيرت فيها خطط وانهارت نظريات ، وقامت على أشلائها نظريات جديدة في الفكر العسكري والسياسي .
كان لابد أن يتزامن مع هذا كله تفعيل القوى الناعمة وتغيير لغة الخطاب الإعلامي، وهو بلاشك تفعيل ضروري وتغيير طبيعي تميّز بالهدوء والثقة .
ولو قارنّا بين الحالة الإعلامية لمصر في 67 لنجدها مختلفة عن مثيلاتها في 73. الأولى حماسية والثانية هادئة، الأولى لم تكن مدركة لأبعاد الحدث والثانية كانت واقعية تخطط الرسالة الإعلامية من المعطيات على أرض الواقع .
وفي اعتقادي أننا في حاجة لدراسة تاثيرات الرسالة الإعلامية قبل وبعد حرب أكتوبر على عملية صنع الإدراك السياسي للمتلقي المصري والعربي، والخروج منها بالدروس المستفادة التي يمكن قياسها على الحالة الإعلامية في أي وقت بما فيها وقتنا الحاضر .

إن التطوير الإعلامي قضية حيوية ومطلوبة ولكن تحتاج إلى دراسة وتخطيط يستفيدان من القرارات المتخذه فيما سبق، وعلى سبيل المثال لا الحصر، كيف تم التعامل الإعلامي مع المواقف المرتبطة بفترة الإعداد لثورة 30 يونيه وما بعدها ؟

سادسا - ورغم الزخم الكبير واللامحدود لانتصار أكتوبر إلّا أن الأعمال الدرامية الموثّقة له، لم تكن على مستوى هذا الزخم، فما زلنا في حاجة لإنتاج ضخم يُسخّر له المال والجهد وقبلهما الفكر ،لكي يغطي جوانب أُخرى من هذا النصر العظيم، لما للدراما من دور في خلق الاحتشاد الوطني، ونلاحظ هذه الحالة عندما تم عرض فيلم الممر، أثبت أن الشخصية المصرية لديها سمات تربط بين توجهاتها الفكرية وعلاقة الولاء والانتماء للوطن .

وهذه دعوة لصانعي الدراما في مصر وعالمنا العربي لإنتاج عمل درامي ضخم عن حرب أكتوبر يخرج إلى النور في العيد ال 50 لانتصارات أكتوبر عام 2023!
سابعاً - تبقى رسالتنا للأجيال التي لم تعاصر حرب أكتوبر والأجيال القادمة أن تتم إعادة كتابة تاريخ هذه الفترة بأمانه وموضوعية .
وهناك مسؤولية ملقاة على عاتق قادة الرأي والسياسيين والمفكرين والباحثين في توثيق حرب أكتوبر، وتعديل مناهج التاريخ في المدارس والجامعات وفقاً لهذا التوثيق .
في التحليل النهائي إذا كانت حرب أكتوبر قد طوت صفحة من تاريخ العالم العربي الحديث، إلّا أنها كانت مقدمة للانتقال إلى حلقة جديدة من حلقات الصراع العربي - الإسرائيلي حتى ولو تغيرت علاقات الصراع وقامت أشكال جديدة للتعامل بين العرب والإسرائيليين وأدخلوا مفردات مثل التطبيع والسلام إلى قاموس المصطلحات السياسية، نقول بالرغم من هذا كله فإن الصراع مستمر، وبالتالي لن تكن حرب اكتوبر آخر الحروب !
إن الحرب القادمة معارك وجود متصلة، قد لا تكون بنفس صورة حرب اكتوبر، ولكن سوف تأخذ صوراً أُخرى !
اخترنا لكم
كنعان بعد جلسة لجنة المال: يكفي تكاذبا شو بدكن تمويت الشعب؟
المزيد
بوتين يكشف أمراً خطيراً في انفجار مرفأ بيروت!
المزيد
سعيد: لاستقالة رئيسي الجمهورية والحكومة وتدويل القضية اللبنانية
المزيد
علماء: فوائد إعطاء الأطفال لقاح فايزر المضاد لكوفيد-19 تفوق مخاطره
المزيد
اخر الاخبار
كنعان بعد جلسة لجنة المال: يكفي تكاذبا شو بدكن تمويت الشعب؟
المزيد
سعيد: لاستقالة رئيسي الجمهورية والحكومة وتدويل القضية اللبنانية
المزيد
الأحرار عن استدعاء جعجع: كان الحري مسااءلة من حرض وأرسل مسلحيه للاعتداء على السكان والجيش لطمس حقيقة جريمة المرفإ
المزيد
أي أغلبية سيعتمد مجلس النواب عند إعادة النظر بقانون الانتخاب الذي رده رئيس الجمهورية
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
أديب: الكلام المنسوب إلي لا يمت للحقيقة بصلة
المزيد
أسرار الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم السبت 04-09-2021
المزيد
ستريدا جعجع: السعودية مفضلة على لبنان
المزيد
الكويت تدعو مواطنيها في لبنان إلى المغادرة
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
علماء فلك يرصدون تباطؤا غريبا في دوران الأرض
العراق.. اكتشاف معاصر نبيذ وجداريات عمرها 2700 عام
الإمارات تشيد بإعلان السعودية هدف الحياد المناخي بحلول 2060
ولي العهد السعودي يفتتح قمة "مبادرة الشرق الأوسط الأخضر"
"أصل الخيول" الذي حيّر العلماء.. دراسة حديثة تزيل الغموض
دراسة: أغنى الأغنياء سبب نصف التلوث العالمي