Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- البنك الدولي يكشف مؤامرة تلاعب وتزوير البيانات لصالح إحدى القوى العظمى - الصحة العالمية تعلن تطورات تفشي فيروس "ماربورغ" القاتل في غينيا - الإمارات تستثمر 10 مليارات جنيه إسترليني في بريطانيا - صندوق النقد دعا المجتمع الدولي الى التحرك لمنع وقوع أزمة انسانية في أفغانستان - اللواء السيد :"ليش؟!" - امطار وسيول اجتاحت العديد من المناطق الجبلية في عكار - مقتل 16 جنديا نيجيريا في كمين نسب إلى جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية ولاية غرب إفريقيا - سويف استقبل ريما فرنجية: الانتصارعلى الأزمة الحالية يبدأ بالتكاتف والتعاضد - مكتب دياب نفى الخبر عن طلب عائلته من فوج الاطفاء تزويدها بالمياه - دُموعُكَ يا "راوولُ الاقتصادِ" افرحتنا! - مخزومي يقدم مبادرة لإضاءة كورنيش المزرعة عبر الطاقة الشمسية - حجار تسلم مهام وزارة الشؤون: سنعمل لتنفيذ مشروع البطاقة التمويلية المشرفية: بذلت أقصى جهدي لوضع أسس شبكة أمان اجتماعي - مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية يوضح حقيقة ما حصل مع الإعلامية ليال سعد في قصر بعبدا اليوم ‎ - تذكير من جمعيّة المصارف حول المهلة النهائية للاستفادة من التعميم 158 - مجلس الوزراء اقر البيان الوزاري لحكومة معا للانقاذ رئيس الجمهورية: للاسراع في إيجاد الحلول لقضايا الناس المعيشية ميقاتي: الحاجة دائمة الى التضامن لتحقيق الإنتاجية - صفير التقى وزير المال: القطاع المصرفي لن يقف مكتوف اليدين في المرحلة المقبلة - فرنجية: مع صدور مذكرة توقيف فنيانوس نؤكد وقوفنا الى جانبه - تسليم وتسلم في وزارة الدولة لشؤون التنمية الادارية قطار: الادارة العامة بأمس الحاجة للدعم والاصلاح - جعجع: لا يكتمل الانسحاب السوري قبل عودة الأسرى اللبنانيين - نصائح جمالية للعناية بالبشرة وتحضيرها لفصل الخريف!

أحدث الأخبار

- جمعية دبين ترد على الأونروا:(عمان لا تحتمل قطع شجرة واحدة اخرى) - اكتشاف "مفاجأة مرعبة" في أحشاء تمساح عملاق.. هل فعلها؟ - أهمية المشاركة في المؤتمر الدولي لحماية الطبيعة والإنضمام إلى الإتحاد الدولي لصون الطبيعة IUCN - وزير البيئة: هدف الحكومة النجاح في إطفاء الحرائق المشتعلة في ملفات الدعم والانفتاح على المجتمع الدولي - غانم رئيسًا للّجنة الوطنية اللبنانية للإتحاد الدولي لصون الطبيعة - إدارة محمية إهدن أنجزت تصميم وتوزيع وتركيب اللافتات في المحمية - الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، بمنح شهادة إعتراف لبرنامج "هدد" السعودي - الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي تفوز للمرة الثانية على التوالي بمنصب المستشار الإقليمي لغرب آسيا في انتخابات الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة - الاتحاد الدولي لصون الطبيعة يمنح سرحال العضوية الفخرية - رزان المبارك أول رئيسة من غرب آسيا تقود أقدم وأكبر شبكة بيئية عالمية في تاريخها الممتد على مدى 72 عامًا - لقاء بعنوان: التعاون لحلول التكيف القائمة على الطبيعة لأحواض البحيرات، الأنهار والمياه الجوفية - بالفيديو صاعقة برق تحبس الأنفاس.. 12 ضربة في ثوان معدودة! - الامم المتحدة تحذر من التلوث البلاستيكي وتهديده للانواع المهاجرة في آسيا والمحيط الهادئ - باستخدام مسحة لقياس البكتيريا... تحديد الأمهات المعرضات لخطر الولادة المبكرة بعد 10 أسابيع فقط من الحمل بات ممكناً! - غانم زار الاْردن والتقى الوزير مصاروة وبحثا التعاون البيئي - نفوق عدد كبير من الاسماك عند مجرى النهر البارد وتحذير من الاقتراب او الاستخدام - افتتاح غابة بأبعاد فنية وبيئية في سن الفيل - أميركا تسجل أول إصابات لغزلان بكوفيد-19 في العالم - عاش قبل ملايين السنوات... فريق بحث مصري يوثق نوعاً جديداً من الحيتان البرمائية - بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. مدن في الشرق الأوسط ستصبح غير صالحة للسكن

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
مخزومي يقدم مبادرة لإضاءة كورنيش المزرعة عبر الطاقة الشمسية
المزيد
تذكير من جمعيّة المصارف حول المهلة النهائية للاستفادة من التعميم 158
المزيد
صندوق النقد دعا المجتمع الدولي الى التحرك لمنع وقوع أزمة انسانية في أفغانستان
المزيد
الصحة العالمية تعلن تطورات تفشي فيروس "ماربورغ" القاتل في غينيا
المزيد
امطار وسيول اجتاحت العديد من المناطق الجبلية في عكار
المزيد
مقالات وأراء

الحياد مدخل لإلغاء الطائفية السياسية واستكمال تطبيق الدستور

2021 أيلول 13 مقالات وأراء النهار

تابعنا عبر

الثأئر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر



كتب الرئيس ميشال سليمان في النهار يقول:


وثيقةُ الوفاقِ الوطني، وبكونها العقد الاجتماعي بين ال#لبنانيين، تُشَكّلُ القاعدة المرجعية التي انبثق منها #الدستور اللبناني، والدستور هو قانونُ الدولة السياسيّ ويَتَضَمّنُ مجموعة من القواعد الأساسية التي تنظّمُ العلاقة بين سلطات الدولة كما تحدّد اختصاص كلٍّ منها وطرق ممارسة صلاحياتها بهدف إدارة شؤون الدولة الداخلية والخارجية.


من المُسَلّم بهِ أنّ العقد الاجتماعي يتَّصف بعدم الثبات نظراً الى اتّصاله بالسلوك الانساني والاجتماعي الذي يتّسم هو الآخرُ بالتّحوّل والتَغَيّر، وبخاصة في الدول التعدّدية مثل لبنان، حيث يتعرّض لِلاهتزاز تبعاً للتطور الديموغرافي ولتطور الأوضاع في الدول المحيطة بها، فيؤدي ذلك إلى خلل في تطبيق الدستور وإلى عدم الالتزام بروحه بسبب التباين في فهم وتفسير المفردات والمصطلحات المتعلقة بالاستقلال والحرّية والسيادة والديموقراطية والهوّية والعيش المشترك...لذلك ينبغي العمل على تحصين هذا العقد كي يبقى صالحاً لفترات طويلة ممّا يُرسي استقراراً سياسياً ينعكس نمواً اقتصادياً واستقراراً أمنياً وقانونياً واجتماعياً. إن عملية التحصين لا تَتِمّ إلّا عبر استكمال تطبيق الدستور وسَنّ القوانين وإصدار المراسيم التنظيمية الضرورية للتفسير والتطبيق كما والاجتهاد من ضمن روحية القانون بُغية الوصول إلى تعديلات تشرح بوضوح آليات حسن التنفيذ من دون أن تمسّ بجوهر العقد الاجتماعي أو بصلاحيات وبمسؤوليات مختلف السلطات التشريعية والاجرائية والقضائية.

أما اليوم وقد تشكلت الحكومة بعد 12 شهراً ونيّفاً، وهي مُدّة تمَيّزت بانهيار الاقتصاد والمؤسسات وبفقدان هيبة الدولة وباقتراب المجتمع اللبناني من الانفجار، فقد آن الاوان للنظر في السبل الناجعة للسير قدماً في تطبيق ما لم يطبّق بعد من الدستور، نصاً وروحاً، حفاظاً على العقد الاجتماعي بين اللبنانيين الذي فاق الثلاثين عاماً من العمر. يبدو جليّاً، من خلال المحن التي مرّ بها لبنان خلال العقود الماضية، أنّ تطبيق المادة /95/ من الدستور والمُتَعلّقة بالغاء الطائفية السياسية وبالمداورة في كل المواقع والسلطات والقيادات وباعتماد اللامركزية الإدارية الموسّعة وقانون انتخاب على قاعدة غير طائفية، ناتج عن خشية الطوائف من تغيير هويّة لبنان من جراء الاصطفاف في محاور الصراعات او الإنزلاق الى أيّ شكل من أشكال التقسيم تحت عنوان الفيديرالية أو غيرها.
إنّ تبديد الهواجس المشار اليها يتحقق من خلال اعتماد الحياد الناشط أو من خلال ما جاء في اعلان بعبدا، "تحييد لبنان عن سياسة المحاور والصراعات الاقليمية والدولية وتجنبيه الانعكاسات السلبية للتوترات والازمات الاقليمية، وذلك حرصاً على مصلحته العليا ووحدته الوطنية وسلمه الاهلي، ما عدا ما يتعلق بواجب التزام قرارات الشرعية الدولية والاجماع العربي والقضية الفلسطينية المحقة، بما في ذلك حقّ اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى أرضهم وديارهم وعدم توطينهم". في هذه الحالة يشكّل الحياد الضمانة لجميع الطوائف، على تعدّدها وتنوّعها وبخاصة تلك الأقلّ عدداً، بعدم تغيير الهويّة اللبنانية من جرّاء تغيير الأكثريات العددية والبرلمانية تبعاً للتحرّر من القيد الطائفي في قانون الانتخاب وتزامناً مع استحداث مجلس الشيوخ. هذا التحييد لا يمكن تطبيقه من دون حصر السلاح بيد الدولة وتفرّدها بقرار السلم والحرب في إطار استراتيجية دفاعية تضمن سيادة الدولة على كامل حدودها، "وعدم السماح بإقامة منطقة عازلة في لبنان واستعمال لبنان مقراً أو ممراً أو منطلقاً لتهريب السلاح والمسلحين" وفقاً للبند /13/ من اعلان بعبدا.

إذا كان الحياد كضمانة لعدم تغيير الهوية اللبنانية يشكل مدخلاً صالحاً لإلغاء الطائفية، فإن الدستور و#وثيقة الوفاق الوطني يضمنان المشاركة والتعددية في النص والروح. فالدستور إذ ينص في البند /ح/ من مقدّمته على أن إلغاء الطائفية السياسية هو هدف وطني، فالمقدمة نفسها تنص في البند "ي" على أن "لا شرعية لأي سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك"، وينص اتفاق الطائف على وجوب ان يراعي قانون الانتخابات النيابية القواعد التي تضمن العيش المشترك أيضا. انطلاقاً من هذه المواد والنصوص التي تشترط الحفاظ على وحدة الدولة واستقرار النظام ووحدة الأرض والشعب والمؤسسات، تتولى الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية بعد تشكيلها اقتراح الخطة المرحلية المنصوص عليها في المادة /95/ وفقاً للخطوط العريضة الآتية:

- إضافة تحييد لبنان عن صراعات المحاور في مقدمة الدستور، مع الاشارة الى ان هذا التحييد لا يتعارض مع موقف لبنان من القضية الفلسطينية لأن اسرائيل هي مغتصبة للأرض الفلسطينية وتُعادي لبنان والعرب، كما أن لبنان طرح المبادرة العربية للسلام (2002) كحلّ لهذه القضية، كذلك لا يصح التذرع بعدم امكانية اعتماد أحد أنماط الحياد المتبعة في دول العالم، فما يتفق عليه اللبنانيون هو الأساس في خياراتنا المصيرية.
- اقتراح انشاء مجلس للشيوخ يمثل العائلات الروحية مناصفة وتنحصر صلاحياته في القضايا المصيرية
(المادة 22 من الدستور)، واقتراح قانون انتخابات نيابية خارج القيد الطائفي وعلى أساس المحافظة، على أن يراعي القواعد التي تضمن العيش المشترك بين اللبنانيين وتؤمن صحّة التمثيل السياسي لكافة فئات الشعب وفعالية ذلك التمثيل (البند /ج/ من الفقرة /3/ الاصلاحات الاخرى من وثيقة الوفاق الوطني). واذ ينبغي ان تكون قاعدة الاقتراع في هذا القانون غير طائفية ولا مذهبية ولا يشبه بأي حال القانون الحالي، فيمكن الابقاء على المناصفة أو على حدٍّ أدنى من نسبة التمثيل الطائفي للمسلمين وللمسيحيين (40/100) وعلى حدٍّ أدنى لكلّ مذهب لفترة انتقالية لا تقلّ عن ثلاث دورات لاختبار فعالية مجلس الشيوخ.
- اقتراح تعديل وتحديث نظام الموظفين بالاعتماد على الكفاءة في التوظيف
وإقرار آلية تعيينات بموجب قانون، ووضع اسس للمداورة في الادارات العامة وفي القيادات والمجالس ما بين الطوائف في وظائف الفئة الاولى مستندة الى الكفاءة. هذا وينبغي أن يتمّ التعيين بالأكثرية المطلقة في مجلس الوزراء بالاستناد الى المعايير القانونية وليس بالثلثين (يتطلب تعديلاً دستورياً). كما ينبغي تطبيق البند "ي" من مقدمة الدستور بالابقاء على المناصفة في هذه الفئة في الوزارات والمؤسسات التي تلعب دوراً اساسياً في المحافظة على الهوية والحياد والانماء المتوازن مع الإلتزام بنص الدستور وروحه، وعلى سبيل المثال:

أ ـ عدالة التمثيل في مجلس الوزراء بين الطوائف (المناصفة) وليس بين الكتل السياسية والعودة الى الأصول الديموقراطية التي تقضي "أكثرية تحكم وأقلية تعارض" من دون هواجس.
ب ـ الجيش والقوى العسكرية على مستوى تطويع الضباط بهدف المحافظة على التفاف الشعب حولها.
ج ـ في وزارتَي الدفاع والداخلية على مستوى المؤسسات التابعة لها والمديرين العامين والمحافظين والقائمقامين ومجالس القيادة والاركان الخ...
د ـ في وزارة الخارجية على مستوى السفراء والقائمين بالاعمال والمستشارين والقناصل...
وزارة العدل والهيئات الرقابية والمجالس المستقلة على مستوى رؤسائها ورؤساء المحاكم وتعيين القضاة والمفتشين...

في وزارتَي المال والاشغال العامة والتربية الوطنية والتخطيط بعد انشائها وغيرها على مستوى الفئات الثانية والاولى لمراعاة مبدأ الإنماء المتوازن للمناطق ثقافياً واجتماعياً واقتصادياً (وفقاً للبند /ز/ من مقدمة الدستور).

ومن أجل تعزيز الضمانات للمشاركة والتعدّدية، وبالإضافة إلى ما ورد أعلاه، على الهيئة الوطنية اقتراح ما تَراه مناسباً من اجل إلغاء الطائفية مع المحافظة على روح الدستور ونصّه. كما على مجلس الوزراء أن يبادر فور تشكيله الى مناقشة الاستراتيجية الدفاعية ووضع جدول زمني للتخلي عن سلاح "حزب الله"، واقتراح قانون اللامركزية الادارية واستقلال السلطة القضائية.

أما مسك الختام فهو في اقتناع اللبنانيين بالمداورة بين رئاسات الجمهورية والحكومة ومجلسي النواب والشيوخ على اساس مقعد رئاسي في السلطة التشريعية (نواب او شيوخ) ومقعد في السلطة الاجرائية (رئاسة جمهورية او حكومة) لكل من المسيحيين والمسلمين شرط ألا يُنتخب رئيسان من المذهب نفسه. هكذا تبطل الشكوى من الصلاحيات وتنتفي عملية تنازعها بين السلطات التي شلّت البلاد ويحلّ مكانها مبدأ توزّع المسؤوليات.

إن خريطة الطريق هذه كانت البرنامج المزمع اطلاقه وتنفيذه عام 2012 فيما لو طُبّق إعلان بعبدا وأقرّت الاستراتيجية الدفاعية التي وضعتُ تصوراً لها لمناقشته
اخترنا لكم
الصحة العالمية تعلن تطورات تفشي فيروس "ماربورغ" القاتل في غينيا
المزيد
مجلس الوزراء اقر البيان الوزاري لحكومة معا للانقاذ رئيس الجمهورية: للاسراع في إيجاد الحلول لقضايا الناس المعيشية ميقاتي: الحاجة دائمة الى التضامن لتحقيق الإنتاجية
المزيد
دُموعُكَ يا "راوولُ الاقتصادِ" افرحتنا!
المزيد
دبلوماسيةُ الكراسي...
المزيد
اخر الاخبار
البنك الدولي يكشف مؤامرة تلاعب وتزوير البيانات لصالح إحدى القوى العظمى
المزيد
الإمارات تستثمر 10 مليارات جنيه إسترليني في بريطانيا
المزيد
الصحة العالمية تعلن تطورات تفشي فيروس "ماربورغ" القاتل في غينيا
المزيد
صندوق النقد دعا المجتمع الدولي الى التحرك لمنع وقوع أزمة انسانية في أفغانستان
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
عبد الصمد: شكر للطاقم الطبي والتمريضي والإداري في مستشفى عين وزين
المزيد
ابو فاعور: الانهيارات تتوالى وكذلك مفاوضات تأليف الحكومة حتى آخر ذرة من كرامة اللبناني واشلاء الدولة
المزيد
الرئيس عون عرض التطورات الأخيرة مع عبد الصمد واطلع منها على نتائج مشاركتها في اجتماع وزراء الاعلام العرب
المزيد
رسميا... "إبراهيم رئيسي" رئيسا جديدا لإيران بعد حصوله على 62% من الأصوات
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
جمعية دبين ترد على الأونروا:(عمان لا تحتمل قطع شجرة واحدة اخرى)
أهمية المشاركة في المؤتمر الدولي لحماية الطبيعة والإنضمام إلى الإتحاد الدولي لصون الطبيعة IUCN
غانم رئيسًا للّجنة الوطنية اللبنانية للإتحاد الدولي لصون الطبيعة
اكتشاف "مفاجأة مرعبة" في أحشاء تمساح عملاق.. هل فعلها؟
وزير البيئة: هدف الحكومة النجاح في إطفاء الحرائق المشتعلة في ملفات الدعم والانفتاح على المجتمع الدولي
إدارة محمية إهدن أنجزت تصميم وتوزيع وتركيب اللافتات في المحمية