Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- رئيس الأركان الأمريكي يدعو لتكثيف الاتصالات مع روسيا تفاديا لأي مواجهة عرضية معها - مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الجمعة 24/09/2021 - إسرائيل ترد على مهلة الرئيس الفلسطيني لها للانسحاب إلى حدود 1967 - إيران تبرم اتفاقا عاجلا مع العراق وتحذر "القواعد الأمريكية والصهيونية" في إقليم كردستان - "لأوّل مرّة".. توصية من الصحة العالميّة للوقاية من أعراض كورونا الحادّة - الجيش: عون بحث مع وزير الدفاع التركي في وضع المؤسسة العسكرية ودعمها - الشباب التقدمي: لإشراك الشباب في الإستحقاق الإنتخابي والسير باقتراح اللقاء الديمقراطي خفض سن الإقتراع - إجتماع للقضاة في عدلية بيروت: التعرض لأي قاض هو تعرض لسلطة دستورية بأكملها - المؤتمر الصحفى لمهرجان المسرح القومى.. بداية أكثر من رائعة - رلى السماعين تنثر عطر مفرداتها على جمهور صالون "الخفش”… وتكشفت عن لقائها مع قداسة الحبر الأعظم - الراعي من بعبدا: لا خوف من ان ينطلق لبنان مجددا في ظل حكومة أعضاؤها ممتازون وعلى الإعلاميين المساعدة في اظهار وجهه الإيجابي - جعجع في تكريم قواتيين من بشري: مقاومتنا للخطر على لبنان تكون بالصمود - طوني فرنجيه التقى بوغدانوف وتشديد على اهمية الدور الروسي في حماية الاعتدال في المنطقة - عبد الساتر: علينا أن نتضامن ونقوم بخطوات محبة فلا يبقى أي محتاج أو جائع وننتصر على الشر المسلط على بلدنا - قائد الجيش زار تركيا وغولر اكد دعم بلاده للجيش في مواجة التحديات - أبو فاعور التقى مديري مدارس ومعاهد راشيا: لتأمين الحماية الاجتماعية عبر البطاقة التمويلية وغيرها من البرامج - عباس طالب في كلمته امام الامم المتحدة عبر الفيديو المجتمع الدولي بالتحرك لإنقاذ حل الدولتين - وزير الخارجية الإيراني: المفاوضات النووية ستستأنف قريبا جدا - سؤال من نواب الجمهورية القوية إلى الحكومة عن النفط الإيراني - جنبلاط عرض مع السفير المصري الاوضاع في لبنان والمنطقة

أحدث الأخبار

- فتاة معلقة فوق تماسيح "متعطشة للدماء".. مشهد أطاح بالملايين.. فيديو - كيف يمكن أن يساهم العمل من المنزل في إنقاذ كوكب الأرض - جمعية حماية الطبيعة في لبنان: تنبيه من خبير نسور في إستونيا بعد توقف طائر لقلق أسود عن ارسال بيانات قرب كفرسلوان - سمكة صغيرة تحت مجهر العلماء تكشف عن نوع جديد "بلا غطاء رأس"... صور وفيديو - مجلة تكشف عن مخلوقات "من عالم آخر" تخالف الأدبيات العلمية... صور وفيديو - مشهد غريب رصده فلكيون قبل 900 عام واختفى... اكتشف لغزه اليوم... صور وفيديو - بالفيديو.. "هامور" عملاق يلتهم "وحش البحار المرعب" - حيتان تخفي يدا بـ5 أصابع من مخلوق مشى على الأرض... صور وفيديو - المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لغرب آسيا استضاف في البحرين مؤتمر التحول الرقمي للاستدامة البيئية - وزير الزراعة طلب من القاضي رمضان الإيعاز الى القوى الأمنية توقيف المتورطين في قطع الاشجار المعمرة - مجزرة بيئية في حق أشجار صنوبر في عيون السمك والاهالي طالبوا بكشف الفاعلين - جمعية دبين ترد على الأونروا:(عمان لا تحتمل قطع شجرة واحدة اخرى) - اكتشاف "مفاجأة مرعبة" في أحشاء تمساح عملاق.. هل فعلها؟ - أهمية المشاركة في المؤتمر الدولي لحماية الطبيعة والإنضمام إلى الإتحاد الدولي لصون الطبيعة IUCN - وزير البيئة: هدف الحكومة النجاح في إطفاء الحرائق المشتعلة في ملفات الدعم والانفتاح على المجتمع الدولي - غانم رئيسًا للّجنة الوطنية اللبنانية للإتحاد الدولي لصون الطبيعة - إدارة محمية إهدن أنجزت تصميم وتوزيع وتركيب اللافتات في المحمية - الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، بمنح شهادة إعتراف لبرنامج "هدد" السعودي - الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي تفوز للمرة الثانية على التوالي بمنصب المستشار الإقليمي لغرب آسيا في انتخابات الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة - الاتحاد الدولي لصون الطبيعة يمنح سرحال العضوية الفخرية

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
المؤتمر الصحفى لمهرجان المسرح القومى.. بداية أكثر من رائعة
المزيد
الراعي من بعبدا: لا خوف من ان ينطلق لبنان مجددا في ظل حكومة أعضاؤها ممتازون وعلى الإعلاميين المساعدة في اظهار وجهه الإيجابي
المزيد
إجتماع للقضاة في عدلية بيروت: التعرض لأي قاض هو تعرض لسلطة دستورية بأكملها
المزيد
مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الجمعة 24/09/2021
المزيد
قائد الجيش زار تركيا وغولر اكد دعم بلاده للجيش في مواجة التحديات
المزيد
محليات

العقوبات الأوروبية ستطال مجموعة كبيرة من السياسيين اللبنانيين فرضها ينتظر موافقة وزراء خارجية الاتحاد

2021 تموز 31 محليات الشرق الأوسط

تابعنا عبر

الثأئر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول: ليس سرا أن "الماكينة" الأوروبية بطيئة وليس من السهل توفير الإجماع حول مسائل السياسة الخارجية بالنظر لمبدأ السيادة الذي يتمتع به كل عضو من الأعضاء الـ27. من هنا، ترى مصادر دبلوماسية أوروبية أن إعلان الاتحاد الأوروبي الاتفاق على إطار قانوني لفرض عقوبات على المسؤولين والكيانات اللبنانية تحت باب "الإساءة إلى الديمقراطية ودولة القانون" يعد "إنجازا مهما" و"خطوة تمهيدية للانتقال من التهديد بالعقوبات إلى فرضها حقيقة". واللافت بحسب هذه الجهات أن الاتحاد الأوروبي "وسع الإطار" الذي يتكئ إليه من أجل فرض العقوبات بحيث أصبح "مطاطيا" والدليل، وفق نص البيان الأوروبي، أن المستهدفين ليسوا فقط من يعرقل تشكيل حكومة جديدة تفتح الباب للإصلاحات، بل من يمكن أن يعرقل حصول الانتخابات بمعنى أن التحذير أصبح "استباقيا". وسبب هذه الإضافة يعود للمخاوف الأوروبية من أن أطرافا لبنانية قد تكون ساعية لمنع حصول الانتخابات بذرائع شتى، بحيث يكون المجلس الحالي هو المكلف انتخاب رئيس جديد للجمهورية.


والحال أن الأكثرية النيابية الحالية قادرة على المجيء برئيس ينتمي لمعسكرها. يضاف إلى ذلك أن العقوبات يمكن أن تصيب من أعاق "ويعيق" العمل بـ"الخطط" الخاصة بالحوكمة الرشيدة في القطاع العام والإصلاحات الاقتصادية "الأساسية" والقطاع المالي والمصرفي ومنع سن تشريعات "شفافة وغير تمييزية" في موضوع إخراج الأموال وارتكاب مخالفات مالية "خطيرة" تتناول المال العام "أي الفساد والإثراء على حساب الدولة" وتهريب الأموال... وباختصار، تعتبر المصادر المشار إليها أن الإجراءات الأوروبية، في حال تم العمل بموجبها، "يمكن أن تطال مجموعات كبيرة من الأشخاص والكيانات ولا تستثني أحدا"، وبالتالي فإن السؤال الذي تطرحه يتناول إمكانية تطبيقها على هذا المستوى الواسع، فضلا عن "المعايير" التي ستلجأ إليها من أجل تحديد هوية الأشخاص والكيانات والفترة الزمنية التي ستؤخذ بعين الاعتبار.


حقيقة الأمر أن ما تحقق ليس سوى "خطوة أولى" جاءت بعد مماطلات طويلة، إذ إن أول مطالبة فرنسية بفرض عقوبات أوروبية تعود لشهر أبريل (نيسان) الماضي أي أن التوصل إلى الإطار القانوني الذي يفترض أن تعقبه مرحلة إعداد لوائح الأشخاص والكيانات المقصودة، استغرق أربعة أشهر. ووفق المبادئ المعمول بها داخل الاتحاد، لن يتم الانتقال من التهديد بفرض العقوبات إلى فرضها فعليا إلا بعد أن يوافق وزراء الخارجية الأوروبيون بالإجماع على اللوائح وأن يقرروا السير بالعقوبات في أول اجتماع لهم. وهذا الاجتماع نظرا للعطلة الصيفية لن يحصل قبل 21 سبتمبر (أيلول) القادم ما يعني أن أمام الطبقة السياسية اللبنانية شهرين للاستمرار في المناورات وتلافي العقوبات التي تشمل، بحسب بيان الاتحاد، منع الدخول إلى أراضي الدول الـ27 الأوروبية، وتجميد أصول "أموال" الأشخاص والكيانات المستهدفة ومنع الأشخاص والكيانات الأوروبية من التعامل المالي معهم ما سيحرمهم من القيام بأي أعمال في الفضاء الأوروبي.


وبما أن البيان الأوروبي لاقى استجابة سريعة من السلطات الأميركية ببيان مشابه صدر عن وزارتي الخارجية والخزانة، فمن المتوقع أن تواكب واشنطن العقوبات الأوروبية بعقوبات أميركية علما بأنها بدأت بفرضها على سياسيين لبنانيين إن بسبب تمويل "حزب الله" أو بسبب الفساد.


وثمة خطوة أخرى يمكن أن تقدم عليها الدول الأوروبية فرديا كما تفعل فرنسا بخصوص ملاحقة الأشخاص المتهمين بالحصول على أصول وممتلكات بوسائل غير مشروعة. وحالة نائب رئيس الجمهورية السورية السابق رفعت الأسد خير دليل على ذلك. ويتبع الاتحاد سياسة "العصا والجزرة" التي سبق لباريس أن جربتها ولكن دون طائل، إذ إن إغراءات الجزرة كانت ضعيفة فيما الهراوة لم تكن غليظة كفاية. من هنا، فإن السؤال المطروح يتناول مدى فاعلية لجوء الاتحاد الأوروبي إلى العقوبات ونجاعتها في دفع الطبقة السياسية اللبنانية للخروج من أنانيتها وارتباطاتها وحساباتها الداخلية والخارجية والالتفات إلى حالة اللبنانيين الذين يعانون من أزمات متعددة الأشكال والأنواع.


ويتضح من البيان أن الأوروبيين لجأوا إلى التهديد بالعقوبات بعد أن "سئموا" من مماطلة الطرف اللبناني رغم المناشدات المتعددة التي أطلقت باتجاهه. من هنا، فإن جملتين في فقرتين متلاحقتين تلقيان الضوء على الحالة الذهنية الأوروبية، إذ تشير الأولى إلى أن الاتحاد ّمستعد للجوء إلى كافة الأدوات التي في حوزته للخروج من الأزمة بشكل دائم... عبر فرض العقوبات. هذه هي العصا. أما الجزرة فنصت عليها الفقرة الثانية التي تقول إن الاتحاد "عازم على مساعدة لبنان وشعبه للتغلب على صعوباته الحالية وجاهز لاستخدام الوسائل المتوافرة له للقيام بذلكّ". وهذه هي الجزرة. وبعيدا عن الجانب الإنساني فإن الاتحاد يعتبر أن "استقرار وازدهار لبنان يرتديان أهمية أساسية بالنسبة لمجمل المنطقة ولأوروبا".


بانتظار أن توضح صورة المساومات السياسية في لبنان، فإن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي انتقل إلى مقره الصيفي في "حصن بريغونسون" الواقع قرب مدينة طولون المتوسطية، يستعد لإدارة المؤتمر الدولي الذي سيتم "عن بعد" والذي دعا إليه بالتعاون مع الأمم المتحدة لتوفير المساعدات الإنسانية للبنان. وهذا المؤتمر هو الثالث من نوعه الذي ينظمه ماكرون بعد الأول في أغسطس (آب) الماضي والثاني نهاية العام المنصرم. وكانت باريس تأمل أن يحصل بعد أن يكون الرئيس المكلف نجيب ميقاتي قد نجح في تشكيل حكومة تكون نقطة الانطلاق لوضع حد للتدهور المتواصل للأوضاع كافة. لكن يبدو أن باريس ستصاب بخيبة إضافية بعد الخيبات التي عرفتها منذ أن أطلقت مبادرتها الإنقاذية التي ضاعت في دهاليز السياسة اللبنانية بالغة التعقيد.


اخترنا لكم
سِباقٌ بينَ الوعودِ "العجيبةِ" والاملاءاتِ الفرنسيةِ!
المزيد
ماكرون: المجتمع الدولي لن يقدم مساعدات إلى لبنان من دون القيام بالإصلاحات
المزيد
رئيس الجمهورية امام الامم المتحدة عبر الفيديو: الحكومة مع تنفيذ الإصلاحات ولبنان متمسك بثروته النفطية
المزيد
انقطاع مريب للكهرباء في عاليه والشوف
المزيد
اخر الاخبار
رئيس الأركان الأمريكي يدعو لتكثيف الاتصالات مع روسيا تفاديا لأي مواجهة عرضية معها
المزيد
إسرائيل ترد على مهلة الرئيس الفلسطيني لها للانسحاب إلى حدود 1967
المزيد
مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الجمعة 24/09/2021
المزيد
إيران تبرم اتفاقا عاجلا مع العراق وتحذر "القواعد الأمريكية والصهيونية" في إقليم كردستان
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
أزمة المحروقات تعطل معاملات "الخارجية" اللبنانية مخزون البنزين والمازوت يقترب من النفاد
المزيد
وهاب عبر تويتر: ‏الحكومة إنقاذ للجميع ...
المزيد
عناوين الصحف ليوم السبت 10-07-2021
المزيد
مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الثلاثاء 24-08-2021
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
فتاة معلقة فوق تماسيح "متعطشة للدماء".. مشهد أطاح بالملايين.. فيديو
جمعية حماية الطبيعة في لبنان: تنبيه من خبير نسور في إستونيا بعد توقف طائر لقلق أسود عن ارسال بيانات قرب كفرسلوان
مجلة تكشف عن مخلوقات "من عالم آخر" تخالف الأدبيات العلمية... صور وفيديو
كيف يمكن أن يساهم العمل من المنزل في إنقاذ كوكب الأرض
سمكة صغيرة تحت مجهر العلماء تكشف عن نوع جديد "بلا غطاء رأس"... صور وفيديو
مشهد غريب رصده فلكيون قبل 900 عام واختفى... اكتشف لغزه اليوم... صور وفيديو