بيروت

صحيفة إلكترونية مستقلةإعلام لعصر جديد

اشترك في النشرة
عاجل
حادث أمني عند الحدود مع لبنان سببه صاروخ للحزب.. هل تردّ اسرائيل؟!باسيل: كان لنا شرف المواجهة فكسب لبنان العدالة ولو منقوصةصور- 200 كلغ من المواد المتفجرة.. ماذا يحصل على الحدود مع سوريا؟التعليق الأوّل لسلام حول "شاحنة المتفجّرات"... ماذا قال؟الحاج حسن: بيئة المقاومة ركيزة الصمود وتفاصيل مشروع الإيواء ستُعلن قريبًاطقس متقلب هذا الأسبوع مع احتمال أمطار رعدية محليةصادق: "الثنائي" يستفيد من غياب القرار وجبن أصحابه للسيطرة على الأملاكمنشور صباحيّ لحنبلاط... ماذا جاء فيه؟في ممرّ أحد المستشفيات... تفاصيل مروّعة وراء العثور على جثمان طفل!عراقجي: إيران مستعدة للمساعدة من أجل إطلاق حوار بين السعودية واليمنعون يبحث مع قائد الجيش الاوضاع الامنيةعطالله: استخدام العنف والاغتيالات في العمل السياسي مرفوض
متفرقات

خلية متابعة ملف أهالي شهداء المرفأ: البيطار خرج عن الأصول القانونية بمقابلته الاعلامية

ث
الثائر
1 دقائق قراءة
خلية متابعة ملف أهالي شهداء المرفأ: البيطار خرج عن الأصول القانونية بمقابلته الاعلامية
#الثائر


عتبرت خلية المتابعة لملف أهالي شهداء المرفأ والمتضررين من الإنفجار، ممثلة بالمحامين وسام المذبوح، أحمد شوقي المستراح وكريم قاسم، ان "المحقق العدلي طارق البيطار خرج عن الاصول القانونية بمقابلته الاعلامية".

إعلان
مساحة إعلانيةأعلن معنا في الثائر
وقالت في بيان: "فاجأنا المحقق العدلي القاضي طارق البيطار بمقابلته الإعلامية خارقا مبدأ موجب التحفظ لجهة التحقيقات المناط التحقيق بها، خارجا عن الأصول القانونية، والتي لم ينف حصولها لمقابلته لقناة إعلامية معروفة التمويل والمصدر والإتجاه، على الرغم من التوضيح من قبله الذي يؤكد المؤكد بحصول المقابلة وحصر التصويب لجهة الإجراءات تجاه اللواء عباس إبراهيم، مما يثير الريبة وحرف مسار التحقيق عن الوجهة المرجوة، زاعما أن ما جاء بالمقال هو من نسج الخيال، مما يطرح علامات إستفهام وخروجا عن القوانين المرعية الإجراء، والتي تضر بحقوق أهالي الشهداء والرأي العام المضلل لجهة الإجراءات القانونية الواجب إحترامها حفاظا على حقوق أهالي الشهداء وحقوق المتضررين من إنفجار المرفأ وحقوق المدعى عليهم الإفتراضيين عبر وسائل الإعلام، مع الإستهجان لجهة تصويب لقائه الإعلامي حصرا تجاه الإجراءات القانونية باللواء إبراهيم فقط، مع التأكيد أن اللواء ابراهيم لم يخالف القوانين وغير مرتكب لأي جرم أو تقصير، وهذا واضح وجلي لجهة الأسباب الموجبة لرد طلب منح الإذن بالملاحقة، كون المعني بالأمر لديه كل الحرص من أجل جلاء الحقيقة ونيل كل مرتكب أو مقصر الجزاء مهما علا شأنه".
وأعربت عن استغرابها "حصر اللقاء الإعلامي باللواء إبراهيم دون غيره من المطلوب إذن الملاحقة بوجههم، مما يثير الريبة والإستغراب ويضع القاضي المعني أمام إجراءات قانونية وضع نفسه أمامها وهو مسؤول أمام الأهالي والمتضررين".

وختمت واضعة الرأي العام "أمام تلك المخالفة القانونية، والتي تضع علامات إستفهام تجاه ما بدر عن القاضي النزيه طارق البيطار، مما يجعله بموقع خارج عن الحياد لتلك التسريبات، وللخلية موقف وتوضيح عند المقتضى".
إعلان
مساحة إعلانيةأعلن معنا في الثائر

قرّاء الثائر يتصفّحون الآن