Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- إميل لحود: الأهم في المساعدة العراقية أنها غير مشروطة - جعجع لوفد مجلس الشيوخ الفرنسي: تأليف الحكومات راهنا لن يفيد بشيء - حواط: سخرنا إمكاناتنا لحل الأزمات بأقل ضرر - دياب يشكر للكاظمي تسريع توقيع اتفاق الفيول - الراعي: لتسهيل التشكيل وعدم تكرار لعبة الشروط وبدعة الاجتهادات وتنازع الصلاحيات - ارتفاع حالات "كورونا" ينذر بكارثة صحية.. - فادي كرم: هذه حرب إلغاء - عبدالله: ندخل مرحلة الخطر ونظامنا الصحي قد يعجز عن المواجهة - السيد: لولا مافيا الزهراني لا وجود لتجار المازوت بالمناطق - أبي نصر: مطلوب للبنان رياض صلح ثان - نقولا: لا نريد بعد الآن حكومة تغطي السارقين والمجرمين - عون لن يؤجل الاستشارات إلا بطلب واضح لمنع الاستغلال السياسي - عواصف رعدية تضرب بلجيكا بعد فيضانات أودت ب 36 شخصا - زلزال بقوة 6,1 درجة في المحيط الهادئ - سيناريو كارثي بانتظارنا.. لبنان لا يستطيع مواجهة موجة أخرى من كورونا! - القومي: لا علاقة لنا بإشكال البحصة والمرحلة تتطلب التضامن - مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت 24/7/2021 - زهران: ميقاتي الإثنين رئيسا مكلفا أما التأليف فرهن التفاوض - مجلس رجال الاعمال اللبناني العراقي يوضح - ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في مقاطعة هينان الصينية إلى 58

أحدث الأخبار

- الصين تستخدم الدرونز في مكافحة الفيضانات… فيديو - الولايات المتحدة تدرس إعطاء جرعة ثالثة من لقاح "كورونا" والعودة إلى ارتداء الكمامات - إصابة نمر في حديقة حيوانات سان دييغو بفيروس كورونا - التغير المناخي.. اللوم على الرجال أكثر من النساء - الحليب الحيواني أم النباتي... أيهما أكثر فائدة - آلاف قناديل البحر تغزو بحر آزوف... فيديو - علماء يرصدون بدء تكوين ثلاثة توابع حول كوكب جديد - علماء يدعون اكتشاف عالم مواز لكوننا في القطب الجنوبي يقلب كل شيء كالمرآة - أزمة المياه في إيران تتصاعد.. وهتافات ضد خامنئي - مقاطع فيديو مروعة.. إجلاء 200 ألف شخص من "المدينة الغارقة" - حتى الدببة في لبنان لم تسلم من سوء الأوضاع الاقتصادية - ثاني أكسيد الكربون في 2023.. تحذير مخيف من "وكالة الطاقة" - فيديو إطلاق آلاف الأسماك من طائرة و"كأنها تنفجر حقا" يشعل الإنترنت! - فيضانات كارثية تقتل نحو 50 شخصا وتدمر المنازل في أوروبا... فيديو وصور - ولاية أميركية تسجل أعلى درجة حرارة على الكوكب - القرنبيط ذو "الفركتلات" يقدم حقنة "سرية" تقي من أمراض خطيرة - المعدن الذي سيطيل عمر البطاريات ويُحدث ثورةً في صناعة الكهرباء.. الغرافين: أقوى من الفولاذ بـ 200 مرة! - علماء يكتشفون "خزانا" لفيروس كورونا في جسم الإنسان... سبب العدوى السريعة - 7 فوائد "غريبة" لقشور البطيخ تجعلك تلتهمها من الخارج إلى الداخل - في كهف بإسبانيا.. اكتشاف رسوم مدهشة عمرها 7500 عام

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
مجلس رجال الاعمال اللبناني العراقي يوضح
المزيد
غجر عاد من العراق بعد توقيعه اتفاقية لاستيراد مليون طن من النفط
المزيد
الشرطة الفرنسية تستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين
المزيد
سيناريو كارثي بانتظارنا.. لبنان لا يستطيع مواجهة موجة أخرى من كورونا!
المزيد
بيان هامّ لوزارة التربية بشأن الامتحانات الرسمية... ماذا جاء فيه؟
المزيد
محليات

الدولار بلا سقف بعد تخطيه الـ 15 ألف ليرة: لبنان رهينة سلامة والمحتكرين

2021 حزيران 11 محليات الأخبار

تابعنا عبر

الثأئر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


كتبت "الاخبار" تقول:الليرة تواصل انهيارها، ولم يعد ضرورياً السؤال عن سعر صرف الدولار . إذ أصبح من دون سقفٍ، مع غياب السلطات كافة عن ممارسة دورها، وفي مقدمها مصرف لبنان الذي ــــ على عكس ما ينصّ عليه القانون ــــ يتّخذ القرارات التي تؤدي إلى ارتفاع الدولار. في هذه الفوضى المقصودة، يتحوّل السكان إلى رهينة تجار ومُحتكرين راكموا لسنوات أرباحاً على حساب المجتمع، ويُهدّدون اليوم بالتوقف عن الاستيراد وطرد موظفين، إذا لم يُسدّد "المركزي" فواتيرهم


حين يُحوّل القيّمون على الدولة الاستشفاء والنقل والكهرباء والبنزين والدواء والسكن والتغذية والتعليم من حقّ للسكّان إلى "سلعة"، تؤمّنها حصراً المرجعيات السياسية والطائفية، يُصبح "منطقياً" فهم ما يمر به اللبنانيون حالياً. بلدٌ بأكمله أُخذ رهينة صراعٍ مادّي بين مجموعةٍ من الجشعين، سياسياً ومالياً، مُصرّين على التمسّك بما يعتبرونه "مُكتسبات" لهم حتى بعد الانهيار التام، وعلى حساب كلّ المجتمع. سعر صرف الدولار تخطّى أمس الـ 15 ألف ليرة. مصرف لبنان "فوجئ" بوجود أزمة محروقات، كما لو أنّ حاكمه وموظفيه يقودون سيارات كهربائية! وزارة الصحة تنفض يدها من مسؤولية كشف كارتيلات الدواء التي استفادت من استيراد أدوية بناءً على سعر الصرف الرسمي، ثمّ خبّأتها في مخازنها، بحجّة أنّ الوزارة لا تُراقب ولا تُوافق للشركات على الاستيراد! ولا يجد أحدٌ نفسه معنياً بالتبرير كيف يُترك موضوع حسّاس، كاستيراد الأدوية والمعدات الطبية، بيد مُدير في مصرف لبنان، فيما مثلاً استيراد حليب الأطفال "المدعوم"، والذي يُباع في الصيدليات، بحاجةٍ أولاً إلى طلب من وزارة الاقتصاد؟


طوال يومين، لُعب على أعصاب مرضى غسل الكلى بسبب غياب المواد اللازمة لعلاجهم. الوضع نفسه ينطبق على كلّ من يُعانون من أمراضٍ مُزمنة، وجدوا بين ليلةٍ وضحاها أنّ أدويتهم الضرورية مقطوعة، وباتوا عاجزين حتّى عن إيجاد البديل منها! التجّار الذين استوردوا مواد غذائية "مدعومة" بيعت في الخارج، وأودعوا أرباحهم الناتجة من المواد المدعومة في الخارج، لا يُحاسبهم مسؤول. الأنكى أنّ هؤلاء المُستبدين بحياة الناس، يؤمّنون على أموالهم في حسابات مصرفية في الخارج، وبدأوا كما في كلّ عام التخطيط للسفر خلال عُطلتهم الصيفية. يستسهلون "الهروب"، بعد رمي السكّان نحو القعر.
"... والأسبوع المقبل سيكون الوضع أسوأ"، تُبشّر مصادر وزارية، "بعد أن "تبجّ" بين المستوردين ومصرف لبنان الذي لم يدفع لهم بعد كلّ مستحقاتهم". بحسب حسابات مصرف لبنان، هناك نحو 130 مليون دولار فواتير عالقة لمصلحة تجّار المواد الغذائية والمواشي وحليب الأطفال... "أنجزت دائرة القطع الحسابات، ولكن لم يتمّ تحويل الأموال بعد". ولم يعد التجّار يكتفون بالتهديد بالتوقف عن الاستيراد، بل "رفعوا السقف" للمسّ بمصير الموظفين العاملين لديهم، "عبر قول بعضهم إنّهم قد يُقفلون أبوابهم ويتوقفون عن العمل، وبالتالي طرد الموظفين".


130 مليون دولار فواتير عالقة للمستوردين مع مصرف لبنان


تعتبر المصادر الوزارية أنّ تأخّر مصرف لبنان في دفع الفواتير "تسبّب بإرباك مُعيّن، ولكن لا شيء يُبرّر للمستوردين احتجاز البضاعة وتقنين تزويد الأسواق بها". فعدا عن أنّ هذه الشركات راكمت أرباحاً طائلة على مدى سنوات، بفضل الاحتكار الذي مارسته، ومن دون مراقبة أو محاسبة، "مُجرّد تقدّمها لاستيراد بضاعة بحسب سعر الصرف 1507.5 ليرة لكلّ دولار، يعني أنّها تعهّدت بطريقة غير مُباشرة بإلزامية توفير السلع للناس". المواد التي تُقطع وتُخزّن، "تمسّ الأمن الصحّي والغذائي للسكان، وهذا ما لا تُبرّره أي غايات ربحية".


في هذا الإطار، طلبت وزارة الاقتصاد من مصرف لبنان الحصول على بيانات الشركات التي قدّمت طلباتها إليه ــــ بعد حصولها على موافقة الوزارة ــــ لاستيراد المواد المدعومة، وتلك التي حُرّرت الأموال لها. وقد تبيّن أنّه بين 25% و30% من مُجمل الذين حصلوا على موافقات للاستيراد من "الاقتصاد"، لم يُقدموا أوراقهم لـ"المركزي". التفسير الذي يُقدّمه المسؤولون المعنيون أنّ "هذه الشركات تنتظر أن يدفع مصرف لبنان الفواتير القديمة، وتطلب الدفع مُسبقاً قبل استيراد البضاعة".
كلّ هذه المصائب، والأحزاب السياسية تتصرّف كأنّها لم تستشعر المخاطر وتملك ترف الوقت في انتظار تشكيل حكومة جديدة. الجميع يُطبّق سياسة كَسب الوقت: رئيس الحكومة المُكلّف سعد الحريري، الذي بات يُفضّل الاستقالة من المهمة والذهاب نحو تشكيل "حكومة انتخابات"، بعدما سمع من المسؤولين الفرنسيين خلال زيارته الأخيرة لباريس أنّه "لم يعد يملك الكثير من الوقت". قوى السلطة الأخرى تتصرف أيضاً كمن يشتري الوقت في انتظار استحقاق الانتخابات. وفي أول العنقود، يحلّ حاكم مصرف لبنان رياض سلامة. أصدر التعميم 158 القاضي بدفع 800 دولار لأصحاب الحسابات بالدولار، (مُقسمة بين الدولار واللبناني)، وأحد أهدافه كسب المزيد من الوقت (إضافةً إلى قطع الطريق على "الكابيتال كونترول"، والتمهيد للتوقف عن دعم الاستيراد)، يمدّ حبال الإنقاذ للمصارف، يرمي المسؤوليات النقدية على الحكومة... وكلّ ما يُريده شراء الوقت إلى حين انتهاء ولايته بعد سنتين، أو التوصل إلى اتفاق مع الدول الغربية يُتيح له "خروجاً مُشرّفاً".


البنزين لـ 20 يوماً


أفضى الاجتماع الذي عُقد أول من أمس بين حاكم مصرف لبنان وتجمّع شركات استيراد المحروقات في لبنان، إلى موافقة الحاكم على سبع إجازات استيراد مموّلة من العملات الأجنبية لدى مصرف لبنان لسبع شركات من أجل استيراد كميات يصل مجموعها إلى 135 مليون ليتر بنزين، يضاف إليها نحو 45 مليوناً متوافرة حالياً في الخزانات، أي ما يكفي لنحو عشرين يوماً. أما بالنسبة إلى المازوت فإن الكميات الآتية مضافاً إليها ما كان متوافراً في خزانات الشركات يصل مجموعه إلى نحو 160 مليون ليتر، أي ما يكفي لنحو أسبوعين.


بالطبع لن تنتهي الأزمة مباشرة، فالسوق يتطلب بضعة أيام حتى تبدأ مرحلة الإشباع، علماً بأنها لن تكون بنسبة عالية، ولن تدوم لفترة زمنية طويلة، ما يعني أن الأزمة ستتجدّد خلال فترة قصيرة إذا توقف مصرف لبنان مجدّداً عن إصدار الإجازات المسبقة لتمويل الاستيراد.
اخترنا لكم
الراعي: لتسهيل التشكيل وعدم تكرار لعبة الشروط وبدعة الاجتهادات وتنازع الصلاحيات
المزيد
الادعاء على الوزراء بجناية «القصد الاحتمالي بالقتل» وعقوبتها الإعدام. فماذا يقول القانون ؟؟؟
المزيد
ارتفاع حالات "كورونا" ينذر بكارثة صحية..
المزيد
باسيل يرفع العقدة الميثاقية بوجه ميقاتي... ويشاكس حزب الله بنواف سلام
المزيد
اخر الاخبار
إميل لحود: الأهم في المساعدة العراقية أنها غير مشروطة
المزيد
حواط: سخرنا إمكاناتنا لحل الأزمات بأقل ضرر
المزيد
جعجع لوفد مجلس الشيوخ الفرنسي: تأليف الحكومات راهنا لن يفيد بشيء
المزيد
دياب يشكر للكاظمي تسريع توقيع اتفاق الفيول
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
بالفيديو احتكاك جوي روسي أمريكي قرب حدود كامتشاتكا
المزيد
زهران: ميقاتي الإثنين رئيسا مكلفا أما التأليف فرهن التفاوض
المزيد
شيخ العقل في رسالة الاضحى: التغيير آت لا محالة
المزيد
المطران طربيه زار كاريتاس: نتفاءل بمشاريع تثبيت اللبنانيين في أرضهم وتوفير العلم للأجيال الصاعدة
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
الصين تستخدم الدرونز في مكافحة الفيضانات… فيديو
إصابة نمر في حديقة حيوانات سان دييغو بفيروس كورونا
الحليب الحيواني أم النباتي... أيهما أكثر فائدة
الولايات المتحدة تدرس إعطاء جرعة ثالثة من لقاح "كورونا" والعودة إلى ارتداء الكمامات
التغير المناخي.. اللوم على الرجال أكثر من النساء
آلاف قناديل البحر تغزو بحر آزوف... فيديو