Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- "إفلاس الضمان أو احتضاره"؟ كركي يرد! - كم سجل سعر صرف الدولار مساء اليوم؟ - "حرب الكيوي".. الفاكهة الذهبية تشعل نزاعا دوليا - فراس الأبيض: من السابق لأوانه الاحتفال بما وصلنا اليه - رسميا... "إبراهيم رئيسي" رئيسا جديدا لإيران بعد حصوله على 62% من الأصوات - عن الحكومة الجديدة.. النزوح.. التدقيق الجنائي.. ما قاله الرئيس عون! - بري عرض الاوضاع مع بوريل وأبرق الى إيران مهنئا برئيسي: عقبات عدم إنجاز الحكومة محض داخلية - Major International Enterprise - Caspian Pipeline Consortium – Has Started Paying Dividends To Shareholders - عبدالله يحذر: الأمن الدوائي في دائرة الخطر - مبادرة جنبلاط لصيغة حكومية على قاعدة "لا غالب ولا مغلوب" - أسرار الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم السبت 19-06-2021 - عناوين الصحف ليوم السبت 19-06-2021 - مبادرة برّي مستمرة و"أولوية" الحريري تأليف الحكومة - حتى في إضرابكم فاشلونَ! - يستولي على أموال سائقي سيّارات الأجرة بطريقة احتياليّة - بيان صادر عن القاضية غادة عون .. ماذا جاء فيه؟ - منظمة الصحة: متحور دلتا في طريقه ليصبح السلالة السائدة في العالم بسبب سرعة انتشاره وتفشيه - الشركة الدولية - اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين - بدأت بدفع أرباح الأسهم للمساهمين - اللقاحات ومتحورات كورونا.. "تصريح الـ5 سنوات" يثير القلق - وهاب: نهنىء الجمارك

أحدث الأخبار

- محققون أميركيون: العثور على أول دبور آسيوي عملاق نافق - ولادة "صغار الفضاء"... تجربة قد تأخذ الإنسان مجمدا إلى عوالم أخرى... صور وفيديو - بحث يكشف طريقة حل أزمة "سد النهضة" بـ "الموازنة المتعاكسة" وعن 5 مكاسب أحدها للسد العالي - "الجثة الكريهة" تزهر في بولندا.. وتجذب الآلاف - "الناتو" والحرب على التغير المناخي.. ما هي الأسباب؟ - باحثون يستخدمون صراصير مدغشقر لتعقب البشر تحت الأنقاض - غالونات المياه المعبّأة... ماذا عن جودتها في زمن الانهيار؟ - اختيار حزمة الأدوات البحثية للمحافظة على أبقار البحر والأعشاب البحرية من بين أفضل 25 ابتكارًا حكوميًا في دولة الإمارات العربية المتحدة - لويس لحود جال على الاديار في الكورة وتفقد المشاريع الزراعية - هل سمعتم يوما" بالنباتات الطفيلية (Parasite plants)؟ - فيديو وصور لقطيع فيلة يشعل مواقع التواصل.. ما القصة؟ - كيف تواجه الصين أزمة نقص الغذاء بتقنية "الصوبات الزجاجية"؟ - جزيرة خليجية مغطاة بالبيوض في مشهد غريب جدا... فيديو - "لسعة العقرب" و"حلقة النار"... حدثان فلكيان نادران أحدهما أسطوري خلال أيام... صور وفيديو - في اليوم العالمي للبيئة .. إغبة ممر أمان للطيور المهاجرة .. واي مخالفة سيتم ملاحقتها قضائيا - "ناسا" ترسل بعثة لاكتشاف "توأم الأرض الشرير" بعد أنباء وجود "حياة"... صور وفيديو - الحركة البيئية: مشروع توسيع وادي الجماجم لا يتضمن دراسة الأثر البيئي - يمق: شاحنات تحاول رمي النفايات عند اطراف طرابلس سنعمل على توقيفها وسنتخذ تدابير تحمي المدينة - غرينبيس: على الأمم المتحدة التحرك لتجنب وقوع كارثة تسرب نفطي ضخمة في اليمن - إسم "Total" يتحوّل ليصبح "TotalEnergies

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
فراس الأبيض: من السابق لأوانه الاحتفال بما وصلنا اليه
المزيد
رسميا... "إبراهيم رئيسي" رئيسا جديدا لإيران بعد حصوله على 62% من الأصوات
المزيد
عن الحكومة الجديدة.. النزوح.. التدقيق الجنائي.. ما قاله الرئيس عون!
المزيد
بري عرض الاوضاع مع بوريل وأبرق الى إيران مهنئا برئيسي: عقبات عدم إنجاز الحكومة محض داخلية
المزيد
"حرب الكيوي".. الفاكهة الذهبية تشعل نزاعا دوليا
المزيد
مقالات وأراء

هبوط مدوٍّ بأسعار الشقق: شقّة الأحلام بـ 20 ألف دولار؟

2021 أيار 29 مقالات وأراء

تابعنا عبر

الثأئر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر



كتبت نوال الأشقر

انسحبت الأزمة الإقتصادية في لبنان على القطاع العقاري، ولم يعد هذا القطاع بمنأى عن التداعيات الكارثية للأزمة المعيشية التي تعصف بالبلاد منذ سنة ونصف السنة. الأسعار المعروضة، ولو تحت عنوان الحاجة المرحلية إلى الكاش، أبرز دليل. طيلة السنوات السابقة لم تعكس أسعار الشقق القدرة الشرائية للمواطن، لا بل تجاوزتها بأشواط، فكانت القروض المدعومة من جهة وأموال المغتربين والخليجيين من جهة ثانية، المحرّك الأساسي لسوق العقارات.

توقّفت القروض المصرفيّة مدعومة وغير مدعومة، أموال المغتربين بدورها احتُجزت في المصارف، في ظل هذا الواقع ارتضى المطوّرون الإنخراط في عملية البيع بموجب شيك مصرفي، فتحرّك السوق في بداية الأزمة. لكن هذا الواقع اختلف في الآونة الأخيرة، فمن يملك المال يفضّل إدّخاره للمتطلبات المعيشيّة بشكل عام، بدل إنفاقه على العقارات، بظل انعدام أيّ أفق للحل.


أسعار الشقق إلى انخفاض

في قراءة لواقع القطاع العقاري، يرى جهاد الحكيّم أستاذ الأسواق المالية في الجامعة الأميركية في بيروت، أنّ أسعار الشقق ستواصل المنحى الإنحداري بظل تفاقم الأزمة المعيشيّة، وليس مستبعدًا أن تنخفض الأسعار إلى حدود غير مسبوقة، كأن يصل سعر الشقّة إلى 20 ألف دولار أو أقل. كيف ذلك؟
يتحدث الحكيم عن جملة عوامل ضاغطة على العقار، تقود إلى حتميّة انخفاض الأسعار. أولّها متوسط الرواتب في لبنان، والنسبة التي يمكن أن يُنفق منها على السكن عملًا بقاعدة 36/ 28، القائمة على أن لا يزيد الإنفاق على السكن نسبة 28% من الراتب الإجمالي. بموجب هذه المعادلة، إذا كان الراتب الشهري في لبنان 10.5 مليون ليرة شهريًا، وأدّخر المواطن 28% منه، أي 3 مليون عملًا بالقاعدة المذكورة، يستغرق الأمر 18 سنة لشراء شقّة، يبلغ سعرها 50 ألف دولار. ولأنّ متوسط الرواتب أقل بكثير، خصوصًا بالنسبة لفئة الشباب الأكثر إقبالًا على شراء الشقق، وإذا افترضنا أنّ متوسط الرواتب يبلغ حوالي 4 ملايين ليرة شهرّيًا بأفضل الأحوال، يحتاج الفرد إلى 54 سنة لشراء شقّة بقيمة 50 ألف دولار، أو أن ينخفض ثمن الشقّة عينها إلى 20 ألف دولار، ليتمكّن المواطن من تسديد قيمتها بغضون 21 سنة. فكيف الحال بظلّ غياب كلّ أشكال القروض، وبُعد الرواتب عن هذه الأرقام، وحاجة المواطن لإنفاق مدخوله بالكامل على الطعام والدواء وفروقات الضمان والتأمين في المستشفيات ونفقات لتعليم، وخسارة عدد من اللبنانيين لوظائفهم أو تقاضي نصف راتب؟

بالتالي المعادلة واضحة بالنسبة للعقارات، يقول الحكيّم "إمّا أن يرتفع معدّل الرواتب وتنخفض نسب البطالة بشكل ملحوظ، أو أن تنخفض أسعار الشقق. ولأنّ الخيار الأول مستبعدٌ بظل الأزمة المالية، يبقى الخيار الثاني هو المرجّح، وبدأنا نلمس على أرض الواقع أنّ الأسعار تذهب بهذا الإتجاه".

لكن كلفة مواد البناء إرتفعت بشكل كبير بفعل ارتفاع سعر صرف الدولار، فكيف ستنخفض أسعار الشقق بهذه الحال؟

يجيب الحكيّم "في المعطى الإقتصادي لا تُسعّر السلعة بحسب كلفتها، بل بحسب قدرة المواطن الراغب بالشراء، والعقار شأنه شأن الأسواق المالية الأخرى والسلع، يخضع لشروط السوق. كما أنّ العوامل الخارجية المحرّكة للطلب تراجعت بشكل كبير، فالطلب الخليجي غاب منذ سنوات، والمغترب اللبناني تقلّصت قدرته الشرائيّة ورغبته بالتملّك والإستثمار بفعل عوامل عدّة، أبرزها احتجاز أمواله في المصارف، ما أفقده عامل الثقة ببلده، فضلًا عن تراجع مستوى الخدمات لا سيّما الصحية والتعليمية وأزمات البنزين والدواء والكهرباء وغيرها، والتي تعكس غياب البيئة الحاضنة للإستثمار. وبسبب تردّي الأوضاع عمدت الأسر إلى إنجاب عدد أقل من الأولاد، فضلًا عن التأخّر في الإقبال على الزواج. يضاف إلى ذلك انخفاض قدرة اللبناني الراغب بالعمل في الخارج على التفاوض للحصول على راتب يليق بقدراته، بحيث يستغلّ بعض أرباب العمل الأزمة وحالة العوز ليعرضوا على اللبناني رواتب أدنى بكثير مما كان يتقاضى قبل الأزمة. كلّها عوامل تجعل المغترب والمقيم يحجمان عن التملّك".

عوامل أخرى انعكست على واقع القطاع، يضيف الحكيّم، منها غياب القروض وتدهور مؤشّر سهولة القيام بالأعمال في لبنان Ease of doing business الصادر عن البنك الدولي، وارتفاع معدلات الفقر المدقع. هناك انعكاسات انفجار مرفأ بيروت وما أحدثه من هواجس لدى المواطنين. عامل آخر لا يمكن إغفاله فرضته جائحة كورونا في التحوّل الرقمي Digitization، بحيث قلّص مفهوم العمل والتسوق عن بعد والحاجة إلى مكاتب وعقارات في المدن، فالكثير من اللبنانيين يمكنهم القيام بأعمالهم من قراهم دون أن يضطروا لشراء أو استئجار شقق في المدن. هذه العوامل مجتمعة تردع المواطن عن الإستثمار والتملّك، وتجعله يحجم عن إنفاق ما يجنيه على العقار، ويفضّل إدخاره لحاجاته الصحيّة والمعيشيّة، خصوصًا بظل الحديث عن رفع الدعم والذهاب نحو المجهول.

العقار مقابل الطعام
في الداخل بدأت معادلة العقار مقابل الطعام تفرض نفسها وفق الحكيّم، إذ يعمد البعض إلى بيع عقاراتهم لتأمين متطلبات تعليم أولادهم في الخارج، وتأمين مطلبات المعيشة والطبابة وشراء الأدوية من الخارج، وهناك أهالي يدفعون أقساط أولادهم بما فيها المتراكمة في الجامعات من خلال صكوك ملكيّة، ناهيك عن اضطرار البعض لبيع عقاراته بأسعار زهيدة من أجل تأمين تذاكر سفر له ولعائلته، وتوفير مبلغ يبدأ به حياته الجديدة في الخارج. كما يمثّل غياب الأفق وfree fall أو السقوط الحر عامل ضغط إضافي على العقار، من شأنه أن يخفض الأسعار، وذلك بفعل غياب السياسات العلاجيّة على الصعد كافة، الإقتصادية المصرفية والنقدية.
في بداية الأزمة عمد بعض أصحاب الودائع إلى تهريب أموالهم من خلال شراء عقارات، وبنظر الحكيّم من اشترى شقة ظنًّا منه أنّه يهرّب أمواله في آذار 2020 بموجب شيك مصرفي بقيمة 400 ألف دولار بدل حسمه والحصول على 75% من قيمته، أي 300 ألف دولار نقدًا بقصد تحديد خسارته بـ 25%، وجد نفسه ضحية، لأنّه حتّى لو تمكّن اليوم من بيع الشقة عينها بـ 600 ألف دولار، قيمة الشيك هذا أصبحت 144 ألف دولار نقدًا، وبالتالي يكون قد خسر أكثر من مرّتين. انطلاقًا من هنا وبعد تكبد الكثير من اللبنانيين خسائر في السوق العقاري، وفي ظل الإتجاه الإنخفاضي في الأسعار، يفضّل من لديه القدرة على التملك التريث للحصول على سعر أفضل، مما يشكّل عاملًا إضافيًّا في هبوط الأسعار.
اخترنا لكم
رسميا... "إبراهيم رئيسي" رئيسا جديدا لإيران بعد حصوله على 62% من الأصوات
المزيد
حتى في إضرابكم فاشلونَ!
المزيد
عن الحكومة الجديدة.. النزوح.. التدقيق الجنائي.. ما قاله الرئيس عون!
المزيد
الشركة الدولية - اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين - بدأت بدفع أرباح الأسهم للمساهمين
المزيد
اخر الاخبار
"إفلاس الضمان أو احتضاره"؟ كركي يرد!
المزيد
"حرب الكيوي".. الفاكهة الذهبية تشعل نزاعا دوليا
المزيد
كم سجل سعر صرف الدولار مساء اليوم؟
المزيد
فراس الأبيض: من السابق لأوانه الاحتفال بما وصلنا اليه
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
مستشفيات جامعية: نعتذر عن استقبال المرضى بسبب النقص في المستلزمات والأدوية
المزيد
خضر: 695 إصابة في محافظة بعلبك الهرمل
المزيد
كي لا تضيع الحقيقة!
المزيد
إلى ثوار لبنان الأحرار... لنتحد في مواجهة مشروع إسقاط لبنان
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
محققون أميركيون: العثور على أول دبور آسيوي عملاق نافق
بحث يكشف طريقة حل أزمة "سد النهضة" بـ "الموازنة المتعاكسة" وعن 5 مكاسب أحدها للسد العالي
"الناتو" والحرب على التغير المناخي.. ما هي الأسباب؟
ولادة "صغار الفضاء"... تجربة قد تأخذ الإنسان مجمدا إلى عوالم أخرى... صور وفيديو
"الجثة الكريهة" تزهر في بولندا.. وتجذب الآلاف
باحثون يستخدمون صراصير مدغشقر لتعقب البشر تحت الأنقاض