Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- يستولي على أموال سائقي سيّارات الأجرة بطريقة احتياليّة - بيان صادر عن القاضية غادة عون .. ماذا جاء فيه؟ - منظمة الصحة: متحور دلتا في طريقه ليصبح السلالة السائدة في العالم بسبب سرعة انتشاره وتفشيه - الشركة الدولية - اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين - بدأت بدفع أرباح الأسهم للمساهمين - اللقاحات ومتحورات كورونا.. "تصريح الـ5 سنوات" يثير القلق - وهاب: نهنىء الجمارك - المركز التربوي: لا تعديل ولا تغيير في طبيعة أسئلة الامتحانات الرسمية للعام الحالي - فهمي من مرفأ بيروت بعد ضبط كمية من الكابتاغون معدة للتصدير الى السعودية: اطلب من الدول كافة ان تثق بلبنان - فرعية اللجان المشتركة بدأت درس مشروع البطاقة التمويلية جابر: النقاش تمحور حول التمويل وجلسة بعد الظهر عن طرق التطبيق والمعايير - هل الله عادل؟ - الحريري يعتذِرُ... و"آخرُ" يشحنُ للانتخاباتِ - "السلطة" تخيّر السكّان: ذلّ فقدان السلع أو ذلّ جنون الأسعار | رفع الدعم عن البنزين: حان وقت الحمير - عناوين وأسرار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الجمعة 18-06-2021 - أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 18-06-2021 - أوجيرو: توقف الخدمة في سنترال الباروك - اللواء إبراهيم: مصير لبنان على المحكّ - مؤتمر باريس يقر مساعدات "عينية" للجيش اللبناني لضمان الاستقرار قائده حذر من خطر انهياره... - إضراب الأمس يكشف الأحزاب اللبنانية وانعكاسات الأزمة - مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الخميس 17-06-2021 - الحِيادُ هذا اللَقاحُ العجائبيُّ

أحدث الأخبار

- محققون أميركيون: العثور على أول دبور آسيوي عملاق نافق - ولادة "صغار الفضاء"... تجربة قد تأخذ الإنسان مجمدا إلى عوالم أخرى... صور وفيديو - بحث يكشف طريقة حل أزمة "سد النهضة" بـ "الموازنة المتعاكسة" وعن 5 مكاسب أحدها للسد العالي - "الجثة الكريهة" تزهر في بولندا.. وتجذب الآلاف - "الناتو" والحرب على التغير المناخي.. ما هي الأسباب؟ - باحثون يستخدمون صراصير مدغشقر لتعقب البشر تحت الأنقاض - غالونات المياه المعبّأة... ماذا عن جودتها في زمن الانهيار؟ - اختيار حزمة الأدوات البحثية للمحافظة على أبقار البحر والأعشاب البحرية من بين أفضل 25 ابتكارًا حكوميًا في دولة الإمارات العربية المتحدة - لويس لحود جال على الاديار في الكورة وتفقد المشاريع الزراعية - هل سمعتم يوما" بالنباتات الطفيلية (Parasite plants)؟ - فيديو وصور لقطيع فيلة يشعل مواقع التواصل.. ما القصة؟ - كيف تواجه الصين أزمة نقص الغذاء بتقنية "الصوبات الزجاجية"؟ - جزيرة خليجية مغطاة بالبيوض في مشهد غريب جدا... فيديو - "لسعة العقرب" و"حلقة النار"... حدثان فلكيان نادران أحدهما أسطوري خلال أيام... صور وفيديو - في اليوم العالمي للبيئة .. إغبة ممر أمان للطيور المهاجرة .. واي مخالفة سيتم ملاحقتها قضائيا - "ناسا" ترسل بعثة لاكتشاف "توأم الأرض الشرير" بعد أنباء وجود "حياة"... صور وفيديو - الحركة البيئية: مشروع توسيع وادي الجماجم لا يتضمن دراسة الأثر البيئي - يمق: شاحنات تحاول رمي النفايات عند اطراف طرابلس سنعمل على توقيفها وسنتخذ تدابير تحمي المدينة - غرينبيس: على الأمم المتحدة التحرك لتجنب وقوع كارثة تسرب نفطي ضخمة في اليمن - إسم "Total" يتحوّل ليصبح "TotalEnergies

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
هل الله عادل؟
المزيد
أوجيرو: توقف الخدمة في سنترال الباروك
المزيد
الحريري يعتذِرُ... و"آخرُ" يشحنُ للانتخاباتِ
المزيد
عناوين وأسرار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الجمعة 18-06-2021
المزيد
"السلطة" تخيّر السكّان: ذلّ فقدان السلع أو ذلّ جنون الأسعار | رفع الدعم عن البنزين: حان وقت الحمير
المزيد
مقالات وأراء

حلُّ الدولتين في فِلسطين لا في لبنان

2021 أيار 26 مقالات وأراء

تابعنا عبر

الثأئر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر



كتب الوزير السلبق سجعان قزي في افتتاحيّةُ جريدة النهار يقول:



الفِلسطينيّون يعلنون الانتصار، وإسرائيلُ تَضُمُّ أراضيَ فِلسطينيّةً جديدةً، وتُدمّرُ، كلّما اقتَضَت الحاجة، الرُقعةَ الباقيةَ تحت سلطةِ الفِلسطينيّين. تمنّيتُ العكسَ، فيُعلنُ الفِلسطينيّون ذاتَ مرّةٍ الخَسارةَ ويَستعيدون هُم أرضًا ومساحةَ وجود. أورشليم، رمزُ فلسطين ورمزُنا، أمْسَت عاصمةً موحَّدةً لدولةِ إسرائيل. بقدْر ما كان شعبُ فِلسطين بحاجةٍ إلى تلك الفورةِ الوطنيّةِ التي تَفجَّرت بعدَ "حربِ غزة" (من 10 إلى 21 أيار الجاري)، لم يكن بحاجةٍ إلى حربِ غزّة. البعضُ يظنُّ أنَّ تعديلَ مسارِ المفاوضاتِ الفلسطينيّةِ/الإسرائيليّةِ ما كان ممكنًا من دون غزّة، لكنَّ الرئيسَ الأميركيَّ جو بايدن كان قد أعلنَ العودةَ إلى "حلِّ الدولتين" قبلَ حربِ غزّة.
الخَشيةُ اليومَ من أن تَحذوَ حماس حَذْوَ إسرائيل وترفضَ العودةَ إلى حلِّ الدولتين، وتنقلَ صِراعَها مع إسرائيل حولَ الأرضِ إلى صراعٍ داخليّ مع الشرعيّةِ الفِلسطينيّةِ في رام الله حولَ السلطة. إنَّ حساباتِ حماس مختلفةٌ عن حساباتِ السلطةِ الفِلسطينيّة. الأخيرةُ تَحمِلُ مشروعًا فِلسطينيًّا ـــ عربيًّا، بينما تَحمِلُ الأولى مشروعًا فِلسطينيًّا ـــ إيرانيًّا.
في لبنانَ نعيش تجربةً مماثلةً إِذ رَفضَ حزبُ الله، منذ سنةِ 2000، توظيفَ المقاومةِ والتحريرِ في حلِّ الدولةِ الواحدة، الدولةِ اللبنانيّةِ، وتَصرّفَ كأنّه اعتمَد حلَّ الدولتين: دولةِ لبنان ودولتِه. لا بل وظّفَ بعد التحريرِ قُدراتِه العسكريّةَ في سوريا والعراق واليمن، ورَبطَ، بالتنسيقِ مع إيران، مصيرَ لبنانَ بأسرِه، من سنةِ 2006 إلى اليوم، بحروب الـمِنطقة. هكذا بقي التحريرُ فِعلًا جَنوبيًّا تَنقُصه التغطيةُ الوطنيّة، وبَقيت المقاومةُ حالةً مستقلّةً تتحدّى الدولةَ اللبنانيّةَ وأصدقاءَها. وإذا كانت بيئةُ حزبِ الله تشعرُ بالأمنِ والكرامة في الجنوب ـــ وهي على حقٍّ ـــ فاللبنانيّون فَقدوا الشعورَ بالأمنِ والاستقرارِ والازدهارِ، وبالسيادةِ والاستقلالِ ووِحدةِ الدولة. هذه العناصرُ الوطنيّةُ لا تتعايشُ مع سلاحِ حزبِ الله ومشروعِ إيران، ولا مع أيِّ سلاحٍ آخَر ومشروعٍ آخَر خارجَ مشروعِ لبنان.
غريبٌ أن ينهارَ لبنانُ بعدَ خروجِ قوّاتِ الاحتلال وبعدَ التحرير! وغريبٌ أن يَتعرّضَ لبنانُ بعدَ تحريرِه من جميعِ قوى الاحتلال لحروبٍ وأحداثٍ أمنيّةٍ واغتيالاتٍ وأزَماتٍ سياسيةٍ ودستوريّةٍ واقتصاديّة أكثرَ بكثيرٍ مما تَعرّضَ له (باستثناءِ الجّنوب) بين 1990 و2004. إن دَلَّت هاتان الظاهِرتان على شيءٍ، فعلى أنَّ حزبَ الله انتقلَ من مشروعِ التحريرِ إلى مشروعِ السيطرةِ على الدولة.
صحيحٌ أنَّ حزبَ الله حيّدَ نسبيًّا الجنوبَ اللبنانيَّ، وبمسؤوليّةٍ حالَ دون أن يُصبحَ ساحةً رديفةً لغزّة، لكنَّ وجودَ سلاحِه بحدِّ ذاتِه يُبقي لبنانَ عُرضَةً لخطرٍ عسكريٍّ دائمٍ كونُ هذا السلاحِ جُزءًا من مشروعٍ إقليميٍّ لا من مشروعٍ لبنانيٍّ فقط، وكونُ مصيرِه مرتبطًا بمصيرِ تسوياتِ المنطقة وحروبِها. لذا يعيشُ اللبنانيّون يوميًّا هاجسَ حربٍ جديدة، ويَهابون فِتنًا داخليّة. لا نَرفضُ سلاحَ حزبِ الله لأنّه كان ضِدَّ إسرائيل، فهذا مصدرُ فخرٍ، بل لأنّه ليس عاملًا مساعِدًا في بناءِ دولةٍ لبنانيّةٍ طبيعيّةٍ يَحكُمها رئيسٌ واحدٌ وفيها سلطةٌ واحدةٌ وجيشٌ واحدٌ ومؤسّساتٌ موحَّدة وقرارٌ واحد.
نتحفّظُ عن سلاحِ حزبِ الله لأنّه مناقِضٌ الدستورَ اللبنانيَّ والمساواةَ بين اللبنانيّين والتعايشَ الميثاقيَّ السلميّ. نتحفّظُ عن سلاحِ حزبِ الله لأنّه يثيرُ قلقَ المستَـثمِرين ورجالِ الأعمالِ اللبنانيّين والأجانب، ويَرهَنُ الاقتصادَ الوطنيَّ للمزاجِ العسكريِّ وللقرارِ السياسيِّ الإيرانيّ. نتحفّظُ عن سلاحِ حزب الله لأنه يعقِّدُ قِيامَ حوارٍ وطنيٍّ بين المكوّناتِ اللبنانيّة على أُسُسٍ متساوية. نتحفّظُ عن سلاح حزب الله لأنّه يَمنع تنفيذَ القراراتِ الدوليّةِ ذاتِ الصلةِ بلبنان، وفي طليعتِها القراراتُ 1559 و1680 و1701 و1757. لا يستطيعُ حزبُ الله، أو غيرُه، قَبولَ قرارٍ دوليٍّ ورفضَ آخَر، فالقراراتُ الدُوَليّةُ كلٌّ لا يَتجزّأ، والدليلُ أنَّ كلَّ قرارٍ أمميٍّ جديدٍ يَصدُر، يَتضمّنُ جميعَ القراراتِ التي سَبقَته ويُذكِّرُ بها. لكي يَفهمَ حزبُ الله موقفَنا، البعيدَ عن أيِّ روحٍ عَدائيّة، يَكفي أنْ يضعَ نفسَه مكانَنا. أن يَقلِبَ الصورةَ ويَتخيّلَ أنه منزوعُ السلاحِ والآخَرين مسلَّحون. هل كان ليَقبَلَ هذا الواقعَ الافتراضيّ؟
إنَّ تجاوبَ حزبِ الله مع نداءِ غالِبيّةِ الشعبِ اللبنانيِّ يُنقذُ أمنَ لبنان ووِحدةَ دولتِه، ولا يعودُ بعضُ اللبنانيّين يَستيقظون وينامون على تَرقُّبِ تطوّراتِ أزَماتِ الشرقِ الأوسط وصراعاتِه. تعالَوا نَحسِمْ مستقبلَنا معًا خارجَ أحداثِ المنطقةِ لئلّا نَحسِمَه متفرّقين بشكلٍ أو بآخَر. صار الانتظارُ مُكلِفًا لأن الوقتَ بحدِّ ذاتِه سلاحُ المراهنين على سقوطِ الدولةِ والاستيلاءِ عليها. كان الصبرُ في السابقِ لمصلحةِ وِحدةِ لبنان، أما اليومَ فهو يَصُبُّ في خانةِ تغييرِ حقيقةِ لبنان. تتفاءلُ الأمّةُ بمصيرِها حين تكون مشاكلُها كبيرةً لدى نُشوئِها ثم تَصغُرُ مع الوقت؛ لكنْ حين تبدأُ مشاكلُها صغيرةً ثم تَكبُر مع الزمن، فدليلٌ على فشلٍ بُنيويٍّ تَصعُبُ معالجتُه بالطرقِ العاديّة.
الوقتُ يداهِـمُنا، والتسوياتُ صارت عاجزةً عن أن تكونَ بديلَةَ الحلولِ، لأنّها صارت تُغطّي مشروعَ الاستيلاءِ التدريجيِّ على الدولةِ وتغييرِ هُوّيةِ الأمّة اللبنانية. تَكفي مراجعةُ نتائجِ التسوياتِ من سنةِ 1958 إلى اليوم، لكي نتأكّدَ من ذلك. مع كل تسويةٍ كان يَسقُطُ جُزءٌ من النظامِ والصيغةِ والديمقراطيّةِ والسيادةِ والاستقلالِ والحضارةِ والرُقيِّ وفرحِ الوجود، ويكادُ السقوطُ يَشمُلُ كِيانَ لبنان الكبير وغائيّةَ وجودِه. وحين تَحصُل هذه التحوّلاتُ بالتقسيط، تَفقِدُ وِحدةُ لبنانَ المركزيّةُ مبرِّرَها. فالأهمُّ من شكلِ الكِيان: محتواه.
جميلٌ أن نَتغنّى بلبنان الكبير، وهو أسمى صيغةٍ إنسانيّةٍ وحضاريّةٍ ودستوريّةٍ في هذا الشرق. ورائِعٌ أن نتعلَّقَ به، وهو ثمرةُ كفاحِ قرونٍ وكان أوّلَ كيانٍ لبنانيٍّ مستقلٍّ على كاملِ أرضِ الوطن. لكنْ، يَستحيلُ التحدّثُ عن لبنانَ الكبير بمنأى عن الأمراضِ التي نَـخَرتْهُ وعن الواقعِ البَشِع الذي بَلغه. الواقعُ يَنهَرُ الخَيالَ، والحاضرُ يُجافي التاريخ. ويَستحيلُ التحدّثُ عنه بمنطقٍ تجريديٍّ كأنَّ لبنانَ لوحةٌ فنيٌّة لا كِيانُ شعبٍ يَنزِفُ منذ مئةِ عامٍّ ويَكتُم جروحاتِه وآلامه بالصمتِ والصبر.
وطنُنا مريضٌ؛ ووَرَمُه شوهِدَ بالعينِ المجرَّدَةِ، وبالفحصِ السريريِّ، وبالأشعّةِ السِينيّة، وبالرنينِ الـمِغناطيسيّ. شِفاؤهُ ممكنٌ ومستحيلٌ في آنٍ معًا. ممكنٌ لأنَّ المرضَ قابلُ العِلاجِ، ومستحيلٌ لأنَّ هناك من حَوّلَ الورَمَ الحميدَ ورمًا خبيثًا ومنعَ الأطبّاءَ من إجراءِ عمليّةٍ جراحيّةِ لاستِئصالِه. وآخِرُ إثباتٍ على هذا السلوكِ التدميريّ: منعُ تأليفِ حكومة. غير أنَّ مصدرَ الأملِ الباقي هو إرادةُ الشعبِ المصَمِّم على الحياةِ المشتركَة رغمَ كلِّ شيء. ولبنانُ هو أصلًا فعلُ إرادة.
اخترنا لكم
الشركة الدولية - اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين - بدأت بدفع أرباح الأسهم للمساهمين
المزيد
إضراب الأمس يكشف الأحزاب اللبنانية وانعكاسات الأزمة
المزيد
الحريري يعتذِرُ... و"آخرُ" يشحنُ للانتخاباتِ
المزيد
الحِيادُ هذا اللَقاحُ العجائبيُّ
المزيد
اخر الاخبار
يستولي على أموال سائقي سيّارات الأجرة بطريقة احتياليّة
المزيد
منظمة الصحة: متحور دلتا في طريقه ليصبح السلالة السائدة في العالم بسبب سرعة انتشاره وتفشيه
المزيد
بيان صادر عن القاضية غادة عون .. ماذا جاء فيه؟
المزيد
الشركة الدولية - اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين - بدأت بدفع أرباح الأسهم للمساهمين
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
سيرين عبد النور في الصدمة بسبب ما قامت به ابنتها
المزيد
حسن بحث مع تجمع شركات الأدوية في تأمين هبة للبطاقة الصحية الإلكترونية
المزيد
الغضبان: نعمل على إيجاد أرضية مشتركة لاتحاد رياضات الهابكيدو في العالم العربي
المزيد
بوريل: على الاتحاد الاوروبي اعتماد الرد والإكراه والحوار في مواجهة روسيا
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
محققون أميركيون: العثور على أول دبور آسيوي عملاق نافق
بحث يكشف طريقة حل أزمة "سد النهضة" بـ "الموازنة المتعاكسة" وعن 5 مكاسب أحدها للسد العالي
"الناتو" والحرب على التغير المناخي.. ما هي الأسباب؟
ولادة "صغار الفضاء"... تجربة قد تأخذ الإنسان مجمدا إلى عوالم أخرى... صور وفيديو
"الجثة الكريهة" تزهر في بولندا.. وتجذب الآلاف
باحثون يستخدمون صراصير مدغشقر لتعقب البشر تحت الأنقاض