Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- مناورة إسـرائيلية تحاكي حرباً شاملة وإجلاء سـكان من بيوتهم - أسرار الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم السبت 08-05-2021 - عناوين الصحف ليوم السبت 08-05-2021 - لودريان يتجاهل الطبقة السياسية - فاسِدونَ... قليلةٌ عليكم أنتم " اللعنةُ " - ابو شرف: الغرامة في قضية الطفلة طنوس مجحفة والنقابة ستعمد إلى ممارسة كل السبل المتاحة قانونيا للمراجعة ضد القرار واعتصام رمزي الاثنين - عقد بين لبنان ومجموعة شركات فرنسية لمعالجة الحبوب المتضررة في إهراءات المرفأ - لقاء لبنان المحايد في رسالة لفرنسا: ادعمونا لتحقيق الحياد والمؤتمر الدولي وتطبيق قرارات مجلس الأمن حول لبنان - مسؤولون بريطانيون يحذرون من تلقيح الأقل من 40 عاما بلقاح "أسترازينيكا" - انخفاض كبير في عدد اصابات "كورونا" في لبنان.. ماذا عن الوفيات؟ - نصرالله: الحزب لن يتدخل في موضوع ترسيم الحدود ونحذر العدو من أي تفكير خاطئ! - أحزاب وقوى من المعارضة استكملت نداء 13 نيسان في زغرتا ومجموعة زغرتا الزاوية أطلقت حركة أسس - لحظة بلحظة.. شاهد مسار الصاروخ الصيني العائد إلى الأرض - رسميا.. منظمة الصحة العالمية تجيز لقاح سينوفارم ضد كورونا - بايدن: ما زلنا نعاني من انهيار اقتصادي وامامنا طريق طويل لنقطعه - جمارك المطارأحبطت محاولة تصدير 60 كيلو غراما من مادة الحشيش مخبأة ضمن ادوات للزينة الى امستردام - الكتلة الوطنية بعد لقاء لودريان: أكدنا التمسك بحكومة مستقلة إنقاذية تحضر الانتخابات وضرورة المحاسبة عن جريمة 4 آب - وفاة شاب بعد تلقيحه في لبنان: تحقيقات جارية لمعرفة السبب - لودريان اختتم زيارته بلقاء صحافي: أنهي مهمتي بتصميم على متابعة الضغوط على المسؤولين لاحترام تعهداتهم وبدعم شعب يرغب في تحديد مصير بلاده - من " عفا اللهُ عمَّا مضى " إلى " المحاسبةِ أكثرَ مَنْ أيِّ يومٍ مضى "

أحدث الأخبار

- كلوب يغازل محمد صلاح بعد تتويجه بجائزة جديدة - بالفيديو.. حوت رمادي تائه وجائع يلهث للعودة إلى موطنه - القوات الكورة: المطالعة الاستشارية أفادت عن طريقة السماح بإستئناف الإستثمارات في المقالع وحددت الجهات المخولة تجديد الترخيض - مرتضى رعى توزيع 400 الف شتلة وبذور في اقليم الخروب: المخاطرة بالعلاقات الإقتصادية مع السعودية مخاطرة بأرزاق الناس - تجمع أمام محمية غابة بعبدا لايقاف مشروع محطة المحروقات في الجوار - لجنة البيئة تابعت موضوع الردميات خارج وداخل المرفأ شهيب: رفع توصية الى رئاسة الحكومة ودعوة UNDP الى الاجتماع - اشترته مصابا.. ب 20 الف ليرة لبنانية لتحميه من الموت وسلمته الىAPU للمعالجة.. ولكن!! - علماء يقتربون من فك لغز تطور الحيوانات - ترحيل ٥٩ حاوية من مواد شديدة الخطورة من مرفأ بيروت - الترشيشي: النقابات الزراعية سلمت فهمي ورقة عمل تضمنت 5 مطالب واجراءات مكافحة تصدير الكبتاغون بدأت فعليا - المبيدات لمكافحة الجراد ليس خياراً جيداً ويجب أن يكون آخر الحلول - ازالة حوالي 600 متر من شباك صيد الطيور في منطقة الأقليم - أبو فاعور: لقيام الوزارات المعنية بواجباتها تجاه كارثة القرعون - اجتماع للجنة محمية الجزر وزع المهام وبحث في معالجة بقع الزيت - مرتضى تفقد بحيرة القرعون: للاسراع في إنشاء محطات التكرير - أسراب جراد عبر جرود حام وبريتال ووزارة الزراعة تابعت حملة مكافحتها - "الغبار النووي"... بحث صادم يكشف مواد مشعة في العسل - اكتشاف حفرية يفك لغز الحلقة المفقودة في تطور الحيوانات - الاسمر: جريمة القرعون تستوجب محاسبة ملوثي الثروة السمكية - التغير المناخي والحاجه الى تسريع الحياد الكربوني

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
لحظة بلحظة.. شاهد مسار الصاروخ الصيني العائد إلى الأرض
المزيد
رسميا.. منظمة الصحة العالمية تجيز لقاح سينوفارم ضد كورونا
المزيد
لقاء لبنان المحايد في رسالة لفرنسا: ادعمونا لتحقيق الحياد والمؤتمر الدولي وتطبيق قرارات مجلس الأمن حول لبنان
المزيد
مسؤولون بريطانيون يحذرون من تلقيح الأقل من 40 عاما بلقاح "أسترازينيكا"
المزيد
بايدن: ما زلنا نعاني من انهيار اقتصادي وامامنا طريق طويل لنقطعه
المزيد
متفرقات

عودة إلى مقترح هوكشتاين لتقاسُم الثروة وإحياء فكرة المفاوِض السياسي: باسيل يعقّد ملف الترسيم

2021 نيسان 26 متفرقات الأخبار

تابعنا عبر

الثأئر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


كتبت صحيفة " الأخبار " تقول : فوقَ كل العثرات التي تُلازم ملف الترسيم البحري جنوباً، أضاف رئيس ‏تكتل "لبنان القوي" النائب جبران باسيل إليها ما يجعلها أكثر تعقيداً. أعاد ‏باسيل إحياء طروحات قديمة، كانت محطّ خلاف داخلي، وتقدّم بأخرى ‏جديدة دونها محاذير سياسية وتقنية ووطنية


لم يكُن عابراً كلام النائب جبران باسيل عن ترسيم الحدود البحرية جنوباً، يوم السبت الفائت. موقِفه يدفع إلى التوجس. ‏ما تناوله، سواء في الجانب السياسي أو التقني، تقدّم فيه رئيس تكتّل "لبنان القوي" على الآخرين، لأنه الأكثر صراحة ‏في التعبير عن ما يريده، بينما يتحفّظ الآخرون عن الرد. وكلامه أكد أن الملف، بكل تعقيداته، أُدخِل في بازار ‏الحسابات السياسية، وصارَ يُدار بشكل غير مفهوم من الفوضى، كأنه أزمة داخلية عادية، لا قضية استراتيجية - ‏سيادية حسّاسة. بل أكثر من ذلِك، يجري التعامل معه كما لو أنه فرصة في لحظة دقيقة، يُمكن الاستفادة منها لتسوية ‏أوضاعه مع الخارِج‎.‎


في الشكل، عرضَ باسيل طروحات يعتبرها سلاحاً لردع "إسرائيل" عن سرقة مياهنا وثرواتنا البحرية. بينما ‏في سطورها، ليسَت إلا تحريكاً لفتائل داخلية جرى قطعها سابقاً، وفي الجانب الآخر منها رسائِل لا يُمكن فصلها ‏عن محاولات باسيل الدائمة إطلاق إشارات للخارج، علّها تستجلِب "عفواً" من العقوبات الأميركية عليه. وإذا كان ‏سعي باسيل لردّ الضغوطات الخارجية عنه مفهوماً إلى حدّ كبير، إلا أن الترسيم - وهو ملف دسم وحصاده وافر - ‏مُفخّخ بألغام لا تحتمِل المغامرة، في حال عدم التنبه إلى العقبات السياسية والقانونية والتقنية والوطنية، ما يوجب ‏التذكير بأن الطرف الآخر في المعركة هو العدو الإسرائيلي‎.


عدة أمور أتى على ذكرها باسيل في حديثه يومَ السبت الماضي، فتَحت نقاشاً في الكواليس حول هدفها وتداعياتها. ‏وكانت محطّ استغراب، خاصة أنها تتجاوز الجوانب التقنية وتختلف على نحو جذري عن مواقف غالبية القوى ‏السياسية. الأكثر نفوراً فيها هو اقتراحه "تشكيل وفد مفاوض برئاسة ممثّل عن فخامة رئيس الجمهورية ‏وعضوية ممثلين عن رئيس الحكومة والخارجية والأشغال والطاقة والجيش اللبناني، لاستكمال التفاوض مع ‏إسرائيل، ولمراجعة التفاوض مع قبرص، ولبدء التفاوض مع سوريا، وفق معيار واحد وطريقة واحدة بترسيم ‏الحدود"! بهذا الاقتراح لم يأتِ باسيل بأي جديد، بل إن هذه الفكرة سبقَ أن سعى إليها سابقاً قبلَ انطلاق ‏المفاوضات غير المباشرة في الناقورة، حيث كانَ الهدف توسيع الوفد ليضم مدنيين وليس فقط عسكريين، إلا أن ‏حزب الله وحركة أمل يومها رفضا الفكرة التي كادت أن تتسبّب بمشكلة كبيرة بينَ الرئيس ميشال عون وحزب ‏الله، لولا تدارك الأمر في اللحظة الأخيرة ("الأخبار" - الثلاثاء 13 تشرين الأول 2020 /"عون تراجع عن ‏مشاركة شقير في مفاوضات الترسيم…"). فلماذا يعيد باسيل طرحها بصيغة متجددة مع ربطها بالمفاوضات مع ‏سوريا وقبرص؟ خاصة وأن الحال مع الدولتين المذكورتين يختلف كلياً، لأن لبنان ليسَ على عداء مع سوريا، ‏بينما إعطاء الوفد المفاوض مع "إسرائيل" طابعاً سياسياً، يُعد ثغرة من شأن العدو الإسرائيلي استغلالها والترويج ‏للمفاوضات كما لو أنها مشروع سلام أو تطبيع‎.‎

ثانياً، طرح باسيل، في معرض تناوله للخطوط المطروحة "إهمال الخطين 1 و23، والاتفاق على خط جديد بين ‏خط هوف والخط 29، لأنهما الخطّان الوحيدان اللذان يعتمدان نفس مبدأ خط الوسط، وهذا الخط يجب أن يرسمه ‏خبراء دوليون"، مُقترحاً أن "يتمّ الاتفاق على شركة أميركية متخصصة في هذا المجال. وبوضوح أكثر، يأخذ ‏هذا الخط بعين الاعتبار نسبة تأثير تكون بين 0 أو 100%، بشكل يؤدي بالنتيجة إلى حفظ حقل لإسرائيل (هو ‏كاريش) وحفظ حقل للبنان بالبلوك 9، وهو الحقل الذي يجب تسميته قانا". باسيل اعتبر أن الخط الذي يطرحه ‏الجيش اللبناني (أي الخط 29) خط تفاوضيّ وليسَ حقوقياً. ورغم أن هذه الطريقة معتمَدة في قضايا الترسيم ‏البحري (رفع سقف المطالب لتحقيق أكبر قدر ممكن منها)، إلا أنه يصعب العثور على تجربة أخرى في العالم ‏اتّسمت فيها مفاوضات ترسيم الحدود بالفوضى التي يشهدها الملف في لبنان. يُضاف إلى ذلك سؤال لباسيل: هل ‏يُمكن الوثوق بأي شركة أميركية تأتي لترسيم الحدود مع العدو الإسرائيلي وضمان عدم انحيازها إلى جانب ‏الأخير، أو رسمها لخط شبيه بخط هوف بما يضرب حقوق لبنان؟‎


هذه النقطة تحديداً أثارت الكثير من علامات الاستفهام لدى الأطراف المعنية بالترسيم تقنياً، خاصة أن الدراسات ‏والإحداثيات التي أعدّها الجيش اللبناني كلها تستنِد إلى معايير وقوانين دولية، متسائلة عمّا إذا "كانَ باسيل يُشكّك ‏بهذا الجهد"، ومضيفة أن "الترسيم ليسَ بحاجة إلى خبراء دوليين ولا إلى شركة، وأن ردع العدو الإسرائيلي ‏ومنعه من استخراج النفط والغاز في حقول مشتركة لا يُمكن أن يتمّ من دون سلاح قانوني، وهو المرسوم الذي ‏يحدّد سيادة لبنان على كامل مساحة الـ 2290 كيلومتراً مربعاً، حتى لو لم يتمّ الاتفاق على ذلك في المفاوضات، إلا ‏أن المرسوم يحولها إلى منطقة متنازع عليها ويمنع الشركات من العمل فيها". ورغم أن النقطة الأخيرة غير ‏محسومة، إذ إن العدو، مدعوماً بموقف أميركي صلب، لن يوقف التنقيب بذريعة أن لبنان لم يعترض على عمليات ‏الاستكشاف في حقل كاريش طوال 7 سنوات، إلّا أن الأطراف عينها رأت أن "الخطوة الأساسية قبل أي شيء ‏هي توقيع المرسوم وإيداعه لدى الأمم المتحدة، بمعزل عن الجهة الداخلية التي ستوقعه"، علماً أن ما "قاله باسيل ‏عن أن الأمر هو من واجبات الحكومة وليس رئيس الجمهورية محقّ مئة بالمئة‎".
أما الأمر الثالث والأهم هو اقتراحه "إدخال عامل إضافي لرسم الحدود، هو عامل تقاسم الثروات عبر طرف ثالث ‏يكون شركة أو تحالف شركات عالمية مرموقة، تقوم هي بالإنتاج وبتوزيع الحصص بين الاثنين عبر اتفاقين ‏منفصلين مع الشركة". فهل هذا الاقتراح قابِل للتطبيق تقنياً وسياسياً؟‎


ما قاله باسيل ليسَ بجديد أيضاً، بل هو طرح سبقَ أن تقدّم به آموس هوكشتاين، المستشار السابق لنائب الرئيس ‏الأميركي (سابقاً) جو بايدن في مجال الطاقة الدولية، مقترحاً "بقاء المنطقة المتنازع عليها على ما هي عليه، ‏وتكليف شركة مختصة باستخراج النفط والغاز والعمل فيها، على أن توضع الأرباح في صندوق وتُقسّم لاحقاً ‏باتفاق بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية" ("الأخبار"، الأربعاء 13 كانون الثاني 2021). لكنه بحسب ‏مصادر تقنية "لا يُمكِن البدء به قبل الانتهاء من خطوة الترسيم‎".


فبعدَ إنجاز الترسيم، يكون لبنان أمام حلَّين لا ثالث لهما: الأول هو الاستعانة بشركة واحدة للعمل في المكامن ‏المشتركة على أن تقوم هذه الشركة بعقد اتفاقين منفصلين مع لبنان و"إسرائيل" حسب نظام كل منهما، وتقوم في ‏ما بعد بتحديد حصة كل من الطرفين، بناء على الكميات الموجودة في المساحة التي تعود إلى كل منهما. أما الحلّ ‏الثاني فهو "تلزيم كل من لبنان وإسرائيل لشركتين منفصلتين، تعملان في البلوكات المتداخلة على أن تعقِد ‏الشركتان في ما بينهما اتفاقاً مشتركاً لتحديد الكميات والحصص التي تعود إلى كل من الطرفين المتنازعين". وفي ‏هذا الإطار تختلف الآراء التقنية والقانونية بشأن هذين الحلّين. منها من يعتبر أنها "غير قابلة للتطبيق مع طرف ‏عدو، خاصة أن على لبنان أن يحاذر الوقوع في فخ التطبيع الاقتصادي، لأن أيّ اتفاق إن كانَ أحادياً أو ثنائياً ‏يحتاج إلى موافقة لبنان وإسرائيل معاً". بينما يرى آخرون أن "حل الشركتين هو الأنسب للبنان، إذ تلعب ‏الشركتان دور الوسيط، فلا تكون هناك أي اتفاقات مباشرة مع العدو الإسرائيلي، وهو ما يحصل الآن في ‏المفاوضات على الترسيم حيث تقوم الولايات المتحدة الأميركية بهذه المهمة‎".
سياسياً، فتحَ كلام باسيل الأخير عن ترسيم الحدود باباً للأخذ والردّ، لكونه "يحتاج إلى الكثير من النقاش حول ‏أهدافه وأبعاده". وإن كانَ الاستياء منه "لا يقلّ عن حجم الاستياء من طريقة التعامل مع ملف توقيع المرسوم ‏سابقاً"، لكن "جديد باسيل لا يُمكن مقاربته من خلال زوايا داخلية، وحسب"، خاصة في "ظل التطورات ‏الإقليمية والدولية والضغط الدولي على لبنان والذي يعد ملف الترسيم أحد أسبابه". وفي هذا الإطار، كشفت ‏مصادر سياسية عن "اتصالات عالية المستوى تجري على هذا الصعيد بينَ القوى السياسية المعنية لتدارك الأمر، ‏قبل الوصول إلى اشتباك جديد حول ملف الترسيم يؤدي إلى تفخيخ هذه القضية من الداخل، بينما هي تحتاج إلى ‏توافق وطني يحفظ سيادة لبنان وثرواته‎".‎
اخترنا لكم
فاسِدونَ... قليلةٌ عليكم أنتم " اللعنةُ "
المزيد
لودريان اختتم زيارته بلقاء صحافي: أنهي مهمتي بتصميم على متابعة الضغوط على المسؤولين لاحترام تعهداتهم وبدعم شعب يرغب في تحديد مصير بلاده
المزيد
لحظة بلحظة.. شاهد مسار الصاروخ الصيني العائد إلى الأرض
المزيد
من " عفا اللهُ عمَّا مضى " إلى " المحاسبةِ أكثرَ مَنْ أيِّ يومٍ مضى "
المزيد
اخر الاخبار
مناورة إسـرائيلية تحاكي حرباً شاملة وإجلاء سـكان من بيوتهم
المزيد
عناوين الصحف ليوم السبت 08-05-2021
المزيد
أسرار الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم السبت 08-05-2021
المزيد
لودريان يتجاهل الطبقة السياسية
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
رداً على أصحاب لحوم الدجاج الفاسدة وإظهاراً للحقيقة
المزيد
الجولة السابعة من الدوري اللبناني: الأنصار يقسو على السلام والصراع يشتعل...!
المزيد
الأونروا تعلن تواريخ توزيع المساعدات المالية الإغاثية الطارئة للاجئين بدءا من الغد
المزيد
فاسِدونَ... قليلةٌ عليكم أنتم " اللعنةُ "
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
كلوب يغازل محمد صلاح بعد تتويجه بجائزة جديدة
القوات الكورة: المطالعة الاستشارية أفادت عن طريقة السماح بإستئناف الإستثمارات في المقالع وحددت الجهات المخولة تجديد الترخيض
تجمع أمام محمية غابة بعبدا لايقاف مشروع محطة المحروقات في الجوار
بالفيديو.. حوت رمادي تائه وجائع يلهث للعودة إلى موطنه
مرتضى رعى توزيع 400 الف شتلة وبذور في اقليم الخروب: المخاطرة بالعلاقات الإقتصادية مع السعودية مخاطرة بأرزاق الناس
لجنة البيئة تابعت موضوع الردميات خارج وداخل المرفأ شهيب: رفع توصية الى رئاسة الحكومة ودعوة UNDP الى الاجتماع