بيروت

صحيفة إلكترونية مستقلةإعلام لعصر جديد

اشترك في النشرة
عاجل
حادث أمني عند الحدود مع لبنان سببه صاروخ للحزب.. هل تردّ اسرائيل؟!باسيل: كان لنا شرف المواجهة فكسب لبنان العدالة ولو منقوصةصور- 200 كلغ من المواد المتفجرة.. ماذا يحصل على الحدود مع سوريا؟التعليق الأوّل لسلام حول "شاحنة المتفجّرات"... ماذا قال؟الحاج حسن: بيئة المقاومة ركيزة الصمود وتفاصيل مشروع الإيواء ستُعلن قريبًاطقس متقلب هذا الأسبوع مع احتمال أمطار رعدية محليةصادق: "الثنائي" يستفيد من غياب القرار وجبن أصحابه للسيطرة على الأملاكمنشور صباحيّ لحنبلاط... ماذا جاء فيه؟في ممرّ أحد المستشفيات... تفاصيل مروّعة وراء العثور على جثمان طفل!عراقجي: إيران مستعدة للمساعدة من أجل إطلاق حوار بين السعودية واليمنعون يبحث مع قائد الجيش الاوضاع الامنيةعطالله: استخدام العنف والاغتيالات في العمل السياسي مرفوض
لبنان

وزني يكشف: "تخفيض الدعم وزيادة أسعار البنزين"

ث
الثائر
2 دقائق قراءة
وزني يكشف: "تخفيض الدعم وزيادة أسعار البنزين"
#الثائر



إعلان
مساحة إعلانيةأعلن معنا في الثائر
أشار وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني في حديث لـ "وكالة بلومبغ"، إلى أن "لبنان يقوم بتقليص الدعم على المواد الغذائية وسيبدأ تدريجيا بزيادة أسعار البنزين لإنقاذ الاحتياطيات بالعملات الأجنبية المتضائلة".

وقال: "إن الاحتياطيات بالعملات الأجنبية المتبقية في مصرف لبنان تبلغ 16 مليار دولار أميركي، ولا يمكن استخدام منها سوى مليار و1.5 مليار دولار أميركي فقط لتمويل الدعم، الأمر الذي يكفي لشهرين أو ثلاثة أشهر. لقد انخفضت الاحتياطيات إلى النصف، إذ كانت تبلغ حوالى 30 مليار دولار أميركي قبل عام".
وأضاف: "لم يعد بإمكان لبنان أن يستمر في وتيرة الدعم نفسها، من دون إعطاء إطار زمني للتغييرات. يكلف الدعم 500 مليون دولار أميركي في الشهر الواحد، أي 6 مليارات دولار أميركي في السنة. ولذلك، اتخذت الحكومة قرارا بترشيد الدعم وخفضه في ما يتعلق ببعض السلع."

وتابع: "إن الحكومة ستزيل بعض المنتجات عن قائمة السلع المدعومة، بما في ذلك الكاجو وبعض أصناف القهوة ذات علامات تجارية معينة. ويعود السبب في ذلك جزئيا إلى أنه تم تهريبها إلى الخارج بغية الربح. كما تخطط الحكومة لزيادة الأسعار تدريجيا في محطات الوقود خلال الأشهر المقبلة، وخفض دعم البنزين من 90 في المئة إلى 85 في المئة".

ولفت إلى أن "دعم القمح والدواء والوقود لتوليد الكهرباء سيستمر في الوقت الحالي"، وقال: "لقد اتخذ القرار بخفض الدعم عن السلة الغذائية، والقرار الذي يجب اتخاذه في الأسابيع المقبلة يتعلق بالبنزين. فالشهر الماضي، خلال فترة إغلاق البلاد، بقي الاستهلاك نفسه. ولذا، نعتقد أنه يوجد خطب ما".

وأشار إلى أن "الإجراءات ستغذي التضخم، والمتوقع أن يبلغ 77 في المئة هذا العام، قبل احتساب تقليص الدعم. ولمساعدة الفقراء على التأقلم، سيبدأ لبنان بتقديم تحويلات نقدية عبر بطاقات مسبقة الدفع، في إطار برنامج وافق عليه مجلس النواب يوم الجمعة الماضي. وستدفع الحكومة للأسر المحتاجة حوالى مليون ليرة لبنانية في الشهر الواحد. كما حصلت على قرض من البنك الدولي بقيمة 246 مليون دولار أميركي لدعم 786.000 مواطن لبناني من الأكثر فقرا".

وقال وزني: "إن الحكومة لا تزال تخطط لخفض قيمة العملة كجزء من الانتقال إلى سعر صرف مرن، لكنها لن تتخذ مثل هذه الخطوة من دون برنامج إصلاح اقتصادي ودعم من صندوق النقد الدولي للمساعدة على استعادة الثقة وترسيخ الليرة اللبنانية. ونحن ذاهبون لسعر صرف مرن، لكننا بحاجة إلى برنامج من صندوق النقد الدولي".

أضاف: "هذا هو الوضع، فلا تدفقات بالدولار وثقة أقل ومأزق سياسي، ما يعني حالة من عدم اليقين لأنك تخشى المستقبل مع تراجع الاحتياطيات".

وأشار إلى أن "التوقعات لعام 2021 تعتمد على اتفاق السياسيين على حكومة وتأمين مساعدات خارجية"، وقال: "إذا لم يتم إحراز أي تقدم، سينكمش الاقتصاد بنسبة تصل إلى 10 في المئة. وفي أفضل السيناريوهات، سينكمش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 2 في المئة إلى 5 في المئة".

واقترح وزني "فرض ضريبة بنسبة 1 في المئة على الودائع المصرفية التي تزيد عن مليون دولار أميركي وضريبة بنسبة تتراوح من 10 في المئة إلى 30 في المئة على الفوائد التي تجنيها المصارف من الودائع في مصرف لبنان".

Bloomberg
الوسوم:
إعلان
مساحة إعلانيةأعلن معنا في الثائر

قرّاء الثائر يتصفّحون الآن