Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- كتاب من مصرف لبنان الى وزير المالية عن سياسة الدعم - جنبلاط استقبل هيل واستبقاه للغداء الى مائدة كلمينصو - عبدالله: الوطن دخل الكوما في العناية الفائقة على نفقة شعبه - زيارة قيس سعيد للقاهرة توَّجت حصار الإنفلاش الإخواني - عون مستقبلا كبير مستشاري وزارة الدفاع البريطانية: تحقيق الإصلاحات ومتابعة مسألة التدقيق المالي الجنائي من أولى مهام الحكومة الجديدة - "راوول الاقتصادِ والإهمالِ" قرارهُ قرارٌ! - لهذه الأسباب قدّم هيل زيارته إلى لبنان - كنعان: أخرجْ منّا يا ... 13 نيسان! - مرسوم الحدود البحرية الجنوبية يصطدم برفض عون ‏التوقيع لبنان يدعو سوريا إلى ترسيم المياه الإقليمية في الشمال - أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 14-04-2021 - عناوين الصحف ليوم الأربعاء 14-04-2021 - انا مواليد رمضان الشتاء - ناظم الخوري: حذاري المسّ بخط الدفاع ألاخير لبقاء لبنان! - مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الثلاثاء 13-04-2021 - دياب في إفطار افتراضي لأطفال الرعاية الاجتماعية: لبنان يمر بمرحلة خطيرة ويستمر تشكيل الحكومة عالقا في حلقة مفرغة - بالصورة - خريش: المرسوم يلي وقعو وزير الأشغال واضح - لبنان القوي أكد دعمه موقف رئيس الجمهورية في موضوع ترسيم الحدود: بطء مصرف لبنان في الإجابة عن أسئلة الفاريز ومرسال لا يبشر بالخير - نص مراسلة النيابة العامة السويسرية إلى القضاء اللبناني في ملف الاشتباه برياض سلامة بغسيل الاموال - التمييز العسكرية دانت غبش بفبركة ملف التعامل مع إسرائيل لزياد عيتاني وسوزان الحاج بكتم معلومات - سامي الجميل: نقول لمن يهدد بالحرب ويأخذنا رهينة ويزايد بالطوائف كفى! وللمتمسكين بكراسيهم بعد انفجار 4 آب استقيلوا!

أحدث الأخبار

- مرتضى: واقع القطاع الزراعي لا بأس به وسنبدأ بدورات للزراعات العلفية المائية - لحود تابع اعمال التحريج في عنجر واعلن عن يوم المونة والمطبخ اللبناني - فيديو يوثق أسماكا "بشعر وأرجل".. والخبراء يفسرون - "نسر كوني" يحدق فينا بعيون غاضبة قنصه تليسكوب "هابل"... فيديو - إعلان الفائز بمسابقة محمية اهدن الفوتوغرافية - أصيب بحروق من الدرجة الثالثة... والسبب نبتة - السيسي ينبه إلى أزمة المناخ ويعرضُ استضافة مؤتمر دولي - وحدة مكافحة الصيد الجائر APU تنقذ بالتعاون مع الجيش والمخابرات والصيادين المستدامين سرب اللقلق من جريمة محتملة - الحوار الإقليمي للتغير المناخي يتعهد بإنجاح اتفاق باريس - تقرير يتحدث عن "الساحر الأحمر"... طارد طبيعي للسموم ويسهل الهضم - "شرط سوداني" قبل الملء الثاني لخزان سد النهضة - "الدهون تسد الشرايين"... دراسة: تناول لحم الخنزير أو البرغر مرة واحدة في الأسبوع يقتلك - ناسا تكشف عن حدث "غامض" على كوكب المريخ - رقم قياسي لعبور السفن بعد "أزمة إيفر غيفن".. وصور جوية مذهلة - مباحثات بين ليفربول وصلاح.. والهدف تمثيل مصر في الأولمبياد - علماء الفلك يرصدون الأشعة السينية من أورانوس لأول مرة - تجارب جديدة تؤكد: لقاح فايزر سيحميك لهذه المدة على الأقل - شريحة «الهمبرغر» تحتاج إلى كمية من الحبوب والمياه تكفي الفرد لمدة سنة - بايدن يقود أكبر قمة افتراضية للمناخ - ما غرسه زايد.. الإمارات تواصل مسيرتها الخضراء لإنقاذ الكوكب

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
بالصورة - خريش: المرسوم يلي وقعو وزير الأشغال واضح
المزيد
مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الثلاثاء 13-04-2021
المزيد
ناظم الخوري: حذاري المسّ بخط الدفاع ألاخير لبقاء لبنان!
المزيد
دياب في إفطار افتراضي لأطفال الرعاية الاجتماعية: لبنان يمر بمرحلة خطيرة ويستمر تشكيل الحكومة عالقا في حلقة مفرغة
المزيد
سامي الجميل: نقول لمن يهدد بالحرب ويأخذنا رهينة ويزايد بالطوائف كفى! وللمتمسكين بكراسيهم بعد انفجار 4 آب استقيلوا!
المزيد
مقالات وأراء

بين قوة الدبلوماسية و دبلوماسية القوة»

2021 آذار 14 مقالات وأراء

تابعنا عبر

الثأئر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


كتب مدير موقع «أحوال مصر» سيد زهيري

المراقب للسياسة الخارجية المصرية, منذ تولّي الرئيس عبدالفتاح السيسي مقاليد الأمور إبان ثورة 30يونيو, سيجد تغيراً كبيراً و نوعياً في مفهوم و"أجندة الدبلوماسية المصرية", ففي أعقاب ما سمّي بـ"ثورات الربيع العربي" وما خلّفته من كوارث وأزمات في المنطقة أهمّها انهيار العراق وسوريا اللذين كانا يمثلان "مثلث القوة العسكرية" في المنطقة إلى جانب الجيش المصري, وحالة السُعار الدولي على مقدرات وثروات المنطقة, وتصاعد وتيرة العنف واطلاق يد التطرّف والإرهاب وسماسرة السياسة الدولية لتقسيم "كعكة الشرق الأوسط" وإعادة ترسيم التحالفات والعلاقات الدولية, كانت الدبلوماسية المصرية حاضرة وفاعلة في المشهد السياسي الدولي.

فالدبلوماسية ببساطة هي "فن إدارة السياسة أو فن إدارة العلاقات الدولية", وكثيرا ما أطلق المراقبون والمحللون لإدارة الرئيس السيسي للأزمات والملفات الإقليمية والدولية مصطلح "الدبلوماسية الهادئة", ورغم أنني أختلف مع ذاك المصطلح فالدبلوماسية لا يمكن أن تكون إلّا هادئة, إلّا أنّه بالفعل ما حققته السياسة الخارجية المصرية من نجاح وإنجاز شهد به وله العدو قبل الصديق ما كان ليتحقق إلّا بثقة وقوة و هدوء و ثبات الدبلوماسية المصرية, وهنا تجدر الإشارة إلى أنّه لا يمكن للدولة أي دولة أن تحظى بـ"دبلوماسة قوية" إلّا إذا امتلكت العناصر والأدوات التي تمنح تلك الدبلوماسية القوة, وفي السطور التالية نستعرض أهم عناصر قوة الدبلوماسية المصرية.

أولاً: تماسك الجبهة الداخلية:
فكما يردد الرئيس السيسي دائما أن "قوة مصر الخارجية لا يمكن أن تتحقق إلّا بداخل قوي", فتماسك الجبهة الداخلية ووحدتها وقدرتها على المقاومة والفوز والتفافها حول مشروعها الوطني, هو أول وأهم عناصر القوة والدعم للسياسة الخارجية, خاصة في ظل حالة الاستهداف الثقافي والفكري من خلال اطلاق الشائعات والفتن التي تستهدف تغييب الوعي وتفتيت الهوية والوقيعة بين الشعب وقيادته ومؤسساته الوطنية, ورغم تسخير الكثير من الأبواق والمنابر والقنوات الموجّهة لزرع الفتنة وإحداث حالة انقسام في الجبهة الداخلية, إلّا أن وحدة الشعب المصري ووطنيته ووعيه الفطري كان حائط الصد المنيع الذي تحطمت علي صخرته تلك المخططات.

ثانيا: قوة الجيش المصري
رغم محاولات إنهاك وإضعاف القوات المسلحة المصرية, التي باتت حائط الصد الوحيد في المنطقة وتحطمت على صخرتها مخططات التقسيم, عن طريق استفزازها للدخول في صراعات إقليمية, أو عن طريق إشعال الحدود المصرية شرقاً وغرباً وتصاعد وتيرة العمليات الإرهابية في سيناء, الا أن العقيدة الوطنية للمقاتل المصري أعطت الدرس والعبرة للقاصي والداني, ولأن القيادة السياسية المصرية أدركت برؤية وطنية أهمية تعزيز القدرات العسكرية للجيش المصرية, لدعم قدرته على صد وردع أي تهديد مستقبلي يستهدف كيان الدولة المصرية براً وبحراً وجواً, فلم يكتفي الرئيس السيسي بتعزيز القدرات العسكرية البحرية والجوية والبرية, بل كان حريصاً علي إحداث تغير نوعي في أجندة السياسة الخارجية المصرية من خلال تنويع مصادر السلاح شرقاً و غرباً.

ثالثا: ترسيم الحدود البحرية
و لا أخفي حضراتكم سراً أنني كغيري من المصريين, لم أكن أدرك أهمية موضوع "ترسيم الحدود البحرية" وخاصة عندما تم الإعلان عن موضوع "تيران وصنافير" وحالة الشك والجدل التي تبعتها, إلى أن دار حوار بيني وبين المهندس أسامة كمال, وزير البترول الأسبق وأحد أهم خبراء الطاقة الوطنيين, حيث أضاء الكثير من النقاط المظلمة التي حجبت عني رؤية واستيعاب أهمية ترسيم الحدود وما سيحققه من نقلة نوعية في قوة مصر البحرية ووضعها على الخريطة العالمية كأحد أهم القوي الاقتصادية البترولية, بترسيم حدودها مع السعودية واليونان وقبرص....الخ, وهو ماحدث بالفعل في شرق المتوسط بعد الاكتشافات المتتالية التي أعقبت "حقل طهر" بإنتاجه الذي ناهز 3 مليارات قدم مكعب من الغاز الطبيعي, لتصبح مصر مركزاً إقليمياً للطاقة, الأمر الذي لم يكن ليتحقق إلّا بترسيم الحدود البحرية.

رابعا: العمق الأفريقي والإقليمي والعلاقات الخارجية
نعم فقد تنبهت القيادة السياسية مبكراً لخطورة ملف العلاقات الأفريقية والإقليمية وحالة الإهمال خلال الحقب السابقة والتي تسببت في الكثير من المشاكل والأزمات, ليعلن الرئيس السيسي, أن أمن مصر القومي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بقوة العلاقات الأفريقية والإقليمية, فتركزت جولاته الأولى عقب تولّيه المسؤولية بالعديد من الدول الأفريقية مؤكداً انتهاء عصر التعالي والإهمال, وأن أمن وسلامة وقوة العمق الأفريقي يُعدُّ أحد أهم ركائز الأمن القومي المصري, فينطلق من العمق الأفريقي إلى تعزيز العلاقات العربية والإقليمية والدولية من خلال جولاته المكوكية شرقاً وغرباً للخروج بالسياسة المصرية من عباءة التبعية الأحادية إلى سياسة الندية والمصالح المشتركة.

خامسا: قوة الاقتصاد المصري
وهنا لابد من الإشارة إلى حجم الإنجاز الذي يصل إلى حد الإعجاز فيما قامت به الدولة المصرية انطلاقاً من خطة "التنمية المستدامة 2030", والمشروعات القومية وإحلال وتجديد البنية التحية ومشروعات الطرق والمحاور والمدن الجديدة وتطوير البحيرات ومشروعات الاستزراع السمكي والعاصمة الإدارية والمدن الجديدة وتطوير العشوائيات وصولاً إلى المشروع القومي لتطوير قرى الريف المصري...الخ. الأمر الذي أذهل العالم فرغم تأثّر العديد من اقتصاديات العالم بجائحة كورونا وما خلّفته من أزمات ومشاكل, إلّا أن الدولة المصرية أثبتت صلابتها وقدرتها علي الاستمرار في العبور بسفينتها نحو مستقبل مشرق رغم ما واجهته من أمواج متلاطمة ورياح عاتية, الأمر الذي يؤهّلها لأن تكون أحد النمور الاقتصادية القادمة بقوة.

وفي المقال القادم سنستعرض كيف تحطمت أحلام الخلافة الأردوغانية على صخرة الدبلوماسية المصرية...

فاللهم احفظ لمصرنا الحبيبة أمنها وأمانها و وحدة شعبها...
اخترنا لكم
زيارة قيس سعيد للقاهرة توَّجت حصار الإنفلاش الإخواني
المزيد
بالفيديو - توقعات نارية لليلى عبد اللطيف ..."محاولة اغتيال شخصية بارزة"!
المزيد
كنعان: أخرجْ منّا يا ... 13 نيسان!
المزيد
قائد الجيش يدق ناقوس الخطر ويطلق نار الحقائق
المزيد
اخر الاخبار
كتاب من مصرف لبنان الى وزير المالية عن سياسة الدعم
المزيد
عبدالله: الوطن دخل الكوما في العناية الفائقة على نفقة شعبه
المزيد
جنبلاط استقبل هيل واستبقاه للغداء الى مائدة كلمينصو
المزيد
زيارة قيس سعيد للقاهرة توَّجت حصار الإنفلاش الإخواني
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
وفيات كورونا تتجاوز 206 آلاف.. أميركا وأوروبا الأكثر تضررا
المزيد
معوض ردًا على بري: المؤامرة هي في رفض الانتخابات المبكرة
المزيد
الذهب يهوي مع صعود الدولار
المزيد
مرسوم الحدود البحرية الجنوبية يصطدم برفض عون ‏التوقيع لبنان يدعو سوريا إلى ترسيم المياه الإقليمية في الشمال
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
مرتضى: واقع القطاع الزراعي لا بأس به وسنبدأ بدورات للزراعات العلفية المائية
فيديو يوثق أسماكا "بشعر وأرجل".. والخبراء يفسرون
إعلان الفائز بمسابقة محمية اهدن الفوتوغرافية
لحود تابع اعمال التحريج في عنجر واعلن عن يوم المونة والمطبخ اللبناني
"نسر كوني" يحدق فينا بعيون غاضبة قنصه تليسكوب "هابل"... فيديو
أصيب بحروق من الدرجة الثالثة... والسبب نبتة