Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- كنعان: #بلشو_من_هون - سليم عون: كلنا غادة عون في ثورتها على المافيات - أسود: شعب بيحكي عن الحقوق وبدافع عن السارق - تفاصيل الرسالة المفجعة التي تركتها ملكة بريطانيا على تابوت الأمير فيليب - دفن الأمير فيليب بالقبو الملكي.. وينتظر إليزابيث في مكان آخر - شريم: القضاء يعاني وأي شخص يحاول الاقتراب من ملف مالي تقوم القيامة - الراعي: ما لم تتألف حكومة اختصاصيين عبثا تتحدثون عن إصلاح وتدقيق جنائي - دياب: مجزرة قانا وصمة عار في تاريخ الإنسانية - المستقبل: المشهد الهزلي في القضاء محاولة لاستكمال الانقلاب على الدستور - باسيل: الى من يلجأ الناس ليستعيدوا مدّخراتهم؟ سنتكلّم قريباً ... - جوزف إسحق: مسلسل الأزمات المفتعلة لا تنتهي .. آخرها أزمة تعديل المرسوم 6433 - موقف موحد حاد اللهجة من وزراء الخارجية الأوروبيين تجاه المعنيين بتأليف الحكومة - ارتفاع الوفيات في إيطاليا رغم حملات التلقيح - المخابرات الروسية تُفشل خطة للانقلاب في بيلاروسيا - البزري: جرعة «فايزر» الثانية بعد 6 أسابيع - التيار يكرر اتهام الحريري بعرقلة تشكيل الحكومة والمستقبل يدعوه إلى وقف المسرحيات - تيار المستقبل للوطني الحر: توقفوا عن بث الأضاليل - عبد الصمد: لإقرار قانون الاعلام للسير بإصلاحات تحاكي حاجات الجمهور وحقوق الصحافيين - جورج عطالله: ما قام به مدّعي عام التمييز ظالم ومرفوض - كورونا لبنان: 1695 إصابات جديدة و32 حالة وفاة

أحدث الأخبار

- اتفاقية تعاون بين السفارة الهندية ومحمية أرز الشوف - طيور الببغاء في حدائق جديدة مرجعيون والبلدية ناشدت تجنب اصطيادها - دراسة تكشف تأثيرا "غير متوقع" للضوضاء على الأشجار - بسبب الجلطات.. التحفظات على اللقاحات تتصاعد ومخاوف من الأسوأ - اجتماع في وزارة الزراعة بين رئيس العام للرهبانية الباسيلية الشويرية ومدير عام الزراعة - مرتضى: واقع القطاع الزراعي لا بأس به وسنبدأ بدورات للزراعات العلفية المائية - لحود تابع اعمال التحريج في عنجر واعلن عن يوم المونة والمطبخ اللبناني - فيديو يوثق أسماكا "بشعر وأرجل".. والخبراء يفسرون - "نسر كوني" يحدق فينا بعيون غاضبة قنصه تليسكوب "هابل"... فيديو - إعلان الفائز بمسابقة محمية اهدن الفوتوغرافية - أصيب بحروق من الدرجة الثالثة... والسبب نبتة - السيسي ينبه إلى أزمة المناخ ويعرضُ استضافة مؤتمر دولي - وحدة مكافحة الصيد الجائر APU تنقذ بالتعاون مع الجيش والمخابرات والصيادين المستدامين سرب اللقلق من جريمة محتملة - الحوار الإقليمي للتغير المناخي يتعهد بإنجاح اتفاق باريس - تقرير يتحدث عن "الساحر الأحمر"... طارد طبيعي للسموم ويسهل الهضم - "شرط سوداني" قبل الملء الثاني لخزان سد النهضة - "الدهون تسد الشرايين"... دراسة: تناول لحم الخنزير أو البرغر مرة واحدة في الأسبوع يقتلك - ناسا تكشف عن حدث "غامض" على كوكب المريخ - رقم قياسي لعبور السفن بعد "أزمة إيفر غيفن".. وصور جوية مذهلة - مباحثات بين ليفربول وصلاح.. والهدف تمثيل مصر في الأولمبياد

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
معلوف: من حق المواطن التمنع عن دفع رسوم الميكانيك لان من يذله خلال المعاينة شركة غير قانونية؟
المزيد
المخابرات الروسية تُفشل خطة للانقلاب في بيلاروسيا
المزيد
جورج عطالله: ما قام به مدّعي عام التمييز ظالم ومرفوض
المزيد
تيار المستقبل للوطني الحر: توقفوا عن بث الأضاليل
المزيد
الصراف: لن تقتلوا العدالة ما دام هناك قضاة كغادة عون
المزيد
مقالات وأراء

«دكنجي» الجمهورية والخطوة الأخيرة نحو الإفلاس

2021 آذار 11 مقالات وأراء

تابعنا عبر

الثأئر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر





- " اكرم كمال سريوي "


منذ أن بدأت ملامح الأزمة الاقتصادية بالظهور في لبنان عام ١٩٨٣ وحتى اليوم، يتعاطى المسؤولون في الجمهورية اللبنانية بطريقة الدكنجي والبيع «بالمفرّق».

لم تُتخذ ولو مرة واحدة خطوات جدّية لإصلاح الاقتصاد الذي بدأ منذ ذاك الحين يتهاوى وتتهاوى معه قيمة العملة الوطنية، وحتى بعد انتهاء الحرب لم تكن هناك خطة متكاملة لبناء الاقتصاد. ولولا توسعة بعض الطرق الرئيسة والتي ما زالت تحتاج إلى الكثير ، وإعادة اعمار ما تهدم في وسط بيروت، لقلنا أن لبنان جُمّد كتمثال للحرب منذ عام ١٩٧٥.

كافة الأموال والقروض صُرفت في مشاريع غير مُنتجة، وكان يتم توزيعها لإرضاء هذا الزعيم أو ذاك، بمِنح وهِبات وسمسرات ذهبت كلها هدراً للمال العام، حتى انتفخت جيوب المسؤولين، فهبَّ عندها الموظفون والنقابيون والإعلاميون والأزلام كُلٌ يُطالب بحصته من غنائم القروض والخزينة .

وعمدت جمهورية الدكنجي إلى مُراضاة الجميع، فعندما يُضرب المعلمون يتم منحهم درجات استثنائية علاوة على الراتب، واذا غضب القضاة يتم منحهم مخصصات وصناديق خاصة، واذا طالب العسكريون فيتم استرضاؤهم على حِدة .

من دون أية دراسة مالية علمية تُوازن بين ايرادات الدولة ونفقاتها، ونسبة غلاء المعيشة ، ودون أي معايير واضحة وموحّدة لتحديد الأجور والرواتب في لبنان، أصبح هناك سلسلة رواتب خاصة لكل قطاع وظيفي في الدولة، وجاءت العطايا من دكنجي الجمهورية لكل على قدر صراخه وحاجة المسؤولين إليه.

لم يتم إنشاء أي مشروع منتج في لبنان يدرُّ أرباحاً حقيقية على الخزينة. لا أعيد استحداث سكك الحديد والقطارات، ولا إنشاء شبكة قطار الانفاق «المترو»، ولا تشجيع للصناعة، ولا معامل انتاج الكهرباء ولا تحديث المرافئ ولا إصلاح مصفاة النفط ، فكل ذلك كان مؤجلاً .
أما المشاريع التي تم صرف مليارات الدولارات عليها فكانت التكلفة أضعاف مضاعفة، بسبب السرقة والسمسرة والفساد،. من الطُرُق إلى المطار والمرفأ والكهرباء والجمعيات والصناديق ، كلها مؤسسات خاسرة لم تردّ التكلفة حتى الآن. أما الهاتف فما ادراك ما الهاتف ،وحجم التنفيعات، وأين وكيف تُصرف الأرباح.

مؤخراً عندما وقعت الدولة في العجز، ولتغطية التكلفة المستجدة لسلسلة الرتب والرواتب، والانتفاخ الحاصل في القطاع العام نتيجة التوظيف السياسي العشوائي، استسهلت الحكومة عملية طباعة النقد، فكان حجم السيولة بالعملة الوطنية منذ ثلاث سنوات بحدود عشرة آلاف مليار ليرة، أما اليوم فهو يُقدّر بنحو ٣٠ الف مليار ليرة.

فرح الموظفون بدايةً بحصولهم على رواتب جيدة، لكن تبين بسرعة أنها تفوق قدرة الخزينة، بحيث أصبحت مع خدمة الدين العام تستنفذ أكثر من ٧٠٪؜ من الموازنة السنوية، وشكّلت خدمة الدين العام وحدها ٤٤,٢٪؜ من مجموع الإيرادات. وهكذا انفجرت الأزمة مع أول عاصفة سياسية، وراح الدولار يُحلق حتى تآكلت رواتب الموظفين، وباتوا الآن يتحسّرون على أيام مضت، وبات الحد الأدنى للأجور في لبنان هو الأدنى في الدول العربية وحتى في دول العالم.

من جديد تعيد الجمهورية العمل بطريقة الدكنجي ومن دون أي خطة للإصلاح أو النهوض الاقتصادي. فيتم اقتراح إعطاء زيادات على الرواتب بالمفرق؛ اليوم للعسكر، وغداً القطاع الصحي، وبعده الأساتذة، ثم القضاة، ومظفو الإدارة، والمتقاعدون ، والسلك الخارجي، وغيرهم .

لا يحتاج الأمر إلى الكثير من الخبرة الاقتصادية، لمعرفة أن زيادة التضخم وطبع المزيد من العملة لتغطية تكاليف اقتراح وزير المالية السابق علي حسن خليل، سيؤدي إلى ارتفاع جديد في سعر الدولار، وغلاء في الاسعار، وسيلتهم ذلك أي زيادة للأجور، وسيزيد الفقراء فقراً والأزمة تفاقماً.

نعم هناك حاجة ملّحة لتسوية وضع الرواتب التي انهارت قيمتها أكثر من سبعة أضعاف، لكن الطريقة الفضلى ليست بالشعبوية والقرارات الهمايونية، بل بالسعي الجدي لتشكيل حكومة انقاذ وطني، تتخذ الإجراءات اللازمة للجم التدهور في سعر صرف الدولار ، وإعادة الاعتبار للعملة الوطنية، عبر مشاريع اصلاح حقيقي ،وإعادة الثقة بوجود دولة في لبنان، وإصلاح القطاع المصرفي، والكهرباء، واستعادة الثقة الدولية، وتحسين علاقات لبنان بالدول الصديقة، خاصة الدول العربية .

أما جمهورية الدكنجي فلن توصلنا سوى إلى النموذج الفنزويلي، وستُشكّل عملية زيادة التضخم وطبع المزيد من أوراق العملة، عملية انتحار اقتصادي، وستكون بمثابة الخطوة الأخيرة نحو الإفلاس .


اخترنا لكم
الراعي: ما لم تتألف حكومة اختصاصيين عبثا تتحدثون عن إصلاح وتدقيق جنائي
المزيد
عويدات يكف يد عون ويمنعها من ملاحقة الجرائم المالية
المزيد
كُراتُ نارٍ من بيروتَ الى واشنطن...
المزيد
عويجان: القطاع التربوي أشبه بسفينة في مهب العاصفة... يقودها قبطان هاوٍ، والخسارات لا تعوّض!
المزيد
اخر الاخبار
كنعان: #بلشو_من_هون
المزيد
أسود: شعب بيحكي عن الحقوق وبدافع عن السارق
المزيد
سليم عون: كلنا غادة عون في ثورتها على المافيات
المزيد
تفاصيل الرسالة المفجعة التي تركتها ملكة بريطانيا على تابوت الأمير فيليب
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
البزري: جرعة «فايزر» الثانية بعد 6 أسابيع
المزيد
شقير طالب حسن بالسماح للمستشفيات المرخصة إعطاء اللقاح وتوجه الى رئيس الجمهورية: فخامة الرئيس أنقذ ما تبقى من لبنان
المزيد
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 20-11-2020
المزيد
كم بلغ عدد المصابين بفيروس كورونا في لبنان؟
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
اتفاقية تعاون بين السفارة الهندية ومحمية أرز الشوف
دراسة تكشف تأثيرا "غير متوقع" للضوضاء على الأشجار
اجتماع في وزارة الزراعة بين رئيس العام للرهبانية الباسيلية الشويرية ومدير عام الزراعة
طيور الببغاء في حدائق جديدة مرجعيون والبلدية ناشدت تجنب اصطيادها
بسبب الجلطات.. التحفظات على اللقاحات تتصاعد ومخاوف من الأسوأ
مرتضى: واقع القطاع الزراعي لا بأس به وسنبدأ بدورات للزراعات العلفية المائية