Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- لماذا اليومَ...؟ - لبنان ماضٍ بالمفاوضات وجهود لإحداث خرق في الجولة الثامنة - إسرائيل تحيي ملف يهود لبنان لإحباط مطالب بيروت بـ34 أسيراً - قوات أوروبية مطعّمة "إسلامياً" الأوفر حظاً لمرحلة ما بعد "يونيفيل" - سليمان: اتفاقية مكة بداية مرحلة أكثر أمنًا واستقرارًا ووحدةً - "لا انسداد في أفق المفاوضات".. مرجع سياسي: ما زلنا في بداية الطريق - مشروع قانون أميركي لدعم لبنان ونزع سلاح "الحزب": عقوبات وتمويل يصل إلى 300 مليون دولار - اتفاق «هرمز» يقترب وسط خلاف على السيطرة مسؤول أميركي: رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية فور عودة الشحن التجاري بدون عوائق - بأغلبية ساحقة.. الكونغرس يقرّ عقوبات مشددة على روسيا - «اتفاقية مكة»... شراكة دفاعية بين السعودية وتركيا وباكستان: أي اعتداء على إحداها استهداف للدول الثلاث - تعلَّموا كيفَ تحافظونَ على مرافقَ ناجحةٍ..! - الراعي: الوطن الذي آمن به الحويّك يحتاج اليوم إلى دولة قوية وجيش قوي - تفجير إسرائيلي ضخم استهدف بلدة حداثا فجرًا - ترامب: إيران تواجه تضخماً كبيراً وانهياراً في عملتها - التحديات الميدانية تصعّب مهمة الجيش - اشتباك جديد للجيش الإسرائيلي مع "حزب الله".. رغم وقف إطلاق النار - ماذا وراء تقارب لبنان وتركيا؟ - "بما إنو ناويين يرَوحوني، رح سهلّ الأمور عليهم" - نُصفِّقُ لهُ... ونُكبِّلُهُ! - وزير الزراعة نزار هاني من غلبون: مستقبل الزراعة اللبنانية يصنعه التميّز والجودة وفتح الأسواق العالمية

أحدث الأخبار

- علماء يكتشفون "نهرا كونيا" يغذي قلب مجرتنا - نحو شراكة مائية مستدامة: اجتماع تنسيقي في مصانع نستله – عين زحلتا - كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية عضو رسمي في الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN): شراكة استراتيجية تعزز حضور لبنان البيئي عالميًا - شاهد أندر صورة.. كسوف الشمس من الماضي البعيد! - استنزاف غير مسبوق للمياه العذبة في العالم!.. الأسباب والتبعات - أزمة مياه في تونس العاصمة تزامنا مع الحر الشديد - خبيرة تغذية تكشف أسوأ أنواع الفواكه لبدء يومك - إطلاق الحملة الوطنية للحد من حرائق الغابات من مقر المجلس الوطني للبحوث العلمية: "ما تلعب بالنار" أكثر من شعار - اكتشاف علمي نادر لثعبان بعد عقدين من اختفائه - الأرض لديها "6 أقمار".. اكتشاف جديد يفاجئ العلماء - تسجيل درجة حرارة قياسية في جنوب شرق تركيا بلغت 50,5 درجة مئوية - غسل الفواكه والخضروات.. ما الذي ينصح به الخبراء؟ - وزير الزراعة الاردني يُشهر أول تعاونية بموجب قانون التعاونيات 2025 - اجتماع اللجنة التوجيهية العليا لمبادرة زراعة "10 ملايين شجرة" في وزارة الزراعة - توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والسفارة السويسرية في الأردن - بين القانون والواقع: هل سيغير رأي محكمة العدل الدولية قواعد اللعبة المناخية غدًا؟ - فيديو.. بريطانيا تتعرض لهجوم مرعب من "أسراب الخنافس" - مقتل شخص وفقد 5 بعد أمطار غزيرة في كوريا الجنوبية - "2025" تسجّل أعلى درجات حرارة في تاريخ الأرض: هل تجاوزنا نقطة اللاعودة؟ - وزارة الزراعة تقود التحوّل نحو قطاع اقتصادي مبتكر: زراعة القنب بين التشريع والتنمية المستدامة

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
لبنان

عازار في عيد المعلم: للتضامن والمشاركة في تحمل الخسائر والبحث عن سبل مواجهة الواقع الصعب

2021 آذار 10 لبنان
A- A+

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


وجه الأمين العام للمدارس الكاثوليكية الاب بطرس عازار الأنطوني رسالة في عيد المعلم جاء فيها :"ذات يوم، وفي لقاء مع الاسرة التعليمية في اوغندا، بدأ قداسة البابا فرنسيس كلمته التوجيهية قائلا: "المعلم ما أجمل هذا اللقب".

وقال:" اليوم، وفي عيد المعلم، أعود لأردد ذات القول متخطيا كل انعكاسات الأزمات المتلاحقة على وطن، وكأنها مطبوعة به او مكتوبة ومرسومة له."


اضاف:" نعم، في هذا الزمن الصعب: "ما أجمل لقب المعلم". يكفي إنه اللقب الذي حمله "فادي الانسان" يسوع، "مخلص العالم الأوحد"، وهنيئا لمن يتزين به اليوم، لا بل، وبالرغم من كل ما يعانيه، طوبى له".

تابع: "صحيح اننا في زمن اشتياق الاسرة التربوية لتلتقي مع بعضها البعض لتعيد قاعات الصفوف والاجتماعات وإلى ملاعب المدارس وإلى الأجواء المدرسية نبض الحياة الذي ينعشه المعلمون والمعلمات بإبداعاتهم الخلاقة، وبقناعتهم أن "التربية تقوم على علاقة مباشرة بينهم وبين المتعلمين"، كما ورد في شرعة التربية والتعليم".


اضاف: "صحيح كل ما سبق، وصحيح أن هذا الاشتياق، المسحوب أيضا على أجواء الزمالة "والاخوة الإنسانية"، يعزز العمل معا على تزويد الأجيال الطالعة بالعلم والثقافة والمعرفة، وبخاصة لتحصينها بالقيم، لتستطيع مواجهة التحديات وتراكمات الفساد في سعيها حاليا ومستقبلا، لبناء المجتمع الأفضل".


واشار الى ان "عيد المعلم اليوم، المطبوع بهذا الاشتياق، يؤكد على دور المعلم والمعلمة، المميز والفريد، للحضور إلى جانب تلامذة اليوم، مسؤولي الغد، ليصنعوا قيامة "الوطن الرسالة، لبنان الكبير"، الذي فشل العديد من السابقين، وبسبب أنانياتهم ومصالحهم الخاصة وضعف حسهم الوطني، في الحفاظ عليه، وفي أن يقال عن أي مواطن فيه: "طلعته كلبنان، فتى كالأرز" (نشيد الأناشيد 5/ 15)، او "له رائحة كلبنان... وذكره كخمر لبنان" (هوشع 14/5 - 7)".

واعتبر انه "في عيد المعلم نتطلع إلى الوطن الذي يرصف حجارة بناء أجياله المعلم والمعلمة، ولكننا نتطلع أيضا إلى الانسان لكي ندعم مسيرته ونحفظ حقوقه ونحمي كرامته. وإذا كنا اليوم في زمن الأزمات وزمن ضعف الموارد، وانهيار العملة اللبنانية، وضعف الرواتب لتأمين العيش الكريم، فنحن مدعوون إلى التضامن لأنه وحده يسهل علينا البقاء معا والمشاركة في تحمل الخسائر والبحث عن سبل مواجهة الواقع الصعب ليسند واحدنا الآخر".

واضاف:" إذا كان الاقصاء غير مقبول والتشكيك مرفوضا، فمقاومة الإحباط أساس للترقي في ابتداع سبل جديدة تعزز، وبحسب شرعة التربية والتعليم، "التوعية الموضوعية على المشاكل كافة... وترسيخ روح العدالة والمصالحة والسلام وتنقية الذاكرة من البغض والتفرقة والتنابذ".

وقال:" وقانا الله من الأنانية ومن النزعة إلى التقوقع لأن كلاهما أشد فتكا بالإنسان من جائحة كورونا، التي نأمل أن ننتصر عليها قريبا، لنعود ونسير معا على دروب التربية والتعليم دون خوف ولا تباعد".

استذكر في يوم المعلم وأنا أعايد أحبتي أفراد الهيئة التعليمية، ما ورد في الميثاق التربوي الوطني الشامل لغبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وأتوقف عند بعض ما ورد في الميثاق التربوي العالمي الذي أعلنه قداسة البابا فرنسيس في 15 تشرين الأول 2020، إذ اعتبر أن "التربية هي دائما عمل رجاء تدعو إلى تحويل منطق اللامبالاة العقيم إلى منطق آخر مختلف قادر أن يعزز انتماءنا المشترك... إنها، أي التربية، أحد أكثر الطرق لأنسنة العالم والتاريخ، وهي المضاد الطبيعي للثقافة الفردية. نعم حان الوقت لننظر إلى الامام بشجاعة ورجاء. ليؤيدنا في ذلك اقتناعنا بأن بذرة الرجاء تسكن في التربية: "رجاء السلام والعدالة، ورجاء الجمال والصلاح، ورجاء الانسجام الاجتماعي".

وتساءل او "ليس الميثاقان المذكوران واحدا من الدلائل على اهتمام الكنيسة بالتربية والتعليم، ودعوة ملحة نلتزم التجاوب معها بمسؤولية وتعاون لنواجه الأزمات المتعددة الوجوه، اقتصادية كانت أم سياسية أم صحية...؟".

واعتبر ان "بهذه الأقوال الطيبة التي زودنا بها قداسة البابا فرنسيس أقدم، باسم الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية وهيئاتها وإدارات المدارس، لأحبتي أفراد الهيئة التعليمية، كل التهاني بيومهم المبارك مؤكدا لهم، لا الاستعداد لنناضل معا من أجل خير الجميع ومصلحة الجميع وحسب، وإنما ايضا الاعتراف بجميلهم لأنهم ثبتوا في رسالتهم النبيلة معتبرينها أولوية الاولويات. وهل ننسى تعبهم لتأمين التعليم عن بعد بحرفية وجودة وأيضا بصبر؟ط.

اضاف:" إنهم بناة الغد المشرق يؤسسونه على التضامن مع جميع مكونات الأسرة التربوية التي إن بقيت موحدة نبقى كلنا، وإن صمدت متكاتفة بوجه العواصف، وما أكثرها اليوم، نستمر معا ونواصل صنع المعجزات بالشهادة للحق والخير والجمال".

وختم:" انهم يستحقون أن أعود وأكرر مرة جديدة: المعلم، ما أجمل هذا اللقب".
اخترنا لكم
لماذا اليومَ...؟
المزيد
الراعي: الوطن الذي آمن به الحويّك يحتاج اليوم إلى دولة قوية وجيش قوي
المزيد
تعلَّموا كيفَ تحافظونَ على مرافقَ ناجحةٍ..!
المزيد
"بما إنو ناويين يرَوحوني، رح سهلّ الأمور عليهم"
المزيد
اخر الاخبار
لماذا اليومَ...؟
المزيد
إسرائيل تحيي ملف يهود لبنان لإحباط مطالب بيروت بـ34 أسيراً
المزيد
لبنان ماضٍ بالمفاوضات وجهود لإحداث خرق في الجولة الثامنة
المزيد
قوات أوروبية مطعّمة "إسلامياً" الأوفر حظاً لمرحلة ما بعد "يونيفيل"
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
طبيبة بريطانية تطوعت لاختبار لقاح كورونا تكشف تفاصيل التجربة
المزيد
حكومة "معاً للإنقاذ" تطلق "رصاصة الرحمة" على رأس الاقتصاد
المزيد
ماذا وراء تقارب لبنان وتركيا؟
المزيد
ما حقيقة منع إعطاء التأشيرات السياحية للبنانيين الى الامارات؟
المزيد