Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- كورونا لبنان: 2258 اصابة جددية و40 حالة وفاة - هناك طرق أكثر فعالية... تعليق واشنطن بشأن احتمالية فرض عقوبات على ابن سلمان - كيم كارديشيان بصورةٍ جريئة بعد إعلان انفصالها عن زوجها كانييه ويست - حسن فصل الله: عدم اتفاق اللبنانيين على حلول داخلية لا يعني استدعاء الدول الأخرى لتفرض وصايتها - وزيرا الداخلية والعدل الأردنيان يستقيلان ... ما السبب؟ - نواب تكتل بعلبك الهرمل لأهالي الطلاب في الخارج: سنبقى وراء الدولار الطالبي حتى تنفيذه - الطبش تحذر: فليرحل المسؤولون عن الظلمة في بيوتنا وإلا مصيرهم زنزانة مظلمة - فرعون: انتفض ضمير لبنان ليفتح طريق الخلاص - جورج عطالله: هذا ما قصده الراعي عن محاولة الانقلاب - الغريب: لا للتقسيم لا للانقسام ولا للتدويل - أسود: أهكذا تلقحون أو تتلقحون في دولة تلقح وناس تتلقح؟ - الراعي: دعونا الى مؤتمر دولي بسبب عجز السياسيين عن التفاهم والحوار - الطبش: طروحات بكركي تلتقي مع مقررات الحوار الوطني - سليمان: لمواكبة مواقف الراعي والعودة إلى تشبيك علاقات لبنان الخارجية - أول تعليق لحزب الله على كلمة البطريرك الراعي... "خطر وجودي" - ناظم الخوري عن كلام البطريرك الراعي: خريطة طريق "يجب على كل اللبنانيين سلوكها لإنقاذ الوطن - جميل السيد لجعجع:للتذكير: في١٩٩٦ صدر حُكم بإدانة عناصر من قوّاتك... - هاري وميغان.. تسريبات من المقابلة المنتظرة تكشف "مفاجأة" - فيديو حصد ملايين المشاهدات... هكذا دعم تركي آل الشيخ محمد بن سلمان - كورونا لبنان: وزارة الصحة : 3100 إصابة جديدة و42 حالة وفاة

أحدث الأخبار

- للمرة الأولى بالشرق الأوسط... مقهى للقطط في دبي - حملة لتنظيف محمية شاطىء صور بعد تسرب نفطي - جزيرتان متجاورتان.. لكن الفارق الزمني بينهما 21 ساعة - علماء يرصدون شق جليدي مخيف في القطب الجنوبي... فيديو - مركبة فضائية تصور أعاصير عملاقة على الكوكب الأحمر... وتحدد سرعتها - بحجم رأس دبوس ويغطي الكوكب في 4 أشهر.. نبات "الكافيار الأخضر" ينقذ البشرية - حدث نادر وغريب... وهم بصري يحول شلالا لحمم بركانية منصهرة... صور وفيديو - "شريان" الأرض ينبض بأدنى مستوياته... البشرية على موعد مع "نقطة تحول" كارثية - جسم كروي غريب يظهر في الكاريبي.. والتفسير عند علماء الفضاء - نعجة استرالية تحمل صوفا بوزن 40 كيلوغراما - بريطانيا.. تدفئة آلاف المنازل عبر معالجة "النفايات البشرية" - "ناسا" تلتقط صورة مذهلة لكوكب الزهرة تتضمن "ملاحظة مدهشة" - دراسة توضح سبب الخلل الواضح في المناخ العالمي - الأكثر دقة على الإطلاق.. ابتكار خريطة جديدة للكرة الأرضية - حموضة المعدة في فترة الصباح وسبل الوقاية منها - كارثة بيئية: تسرب نفطي يلوث شواطئ لبنان وفلسطين - الرئيس الصيني شي يحث على تعزيز الحفاظ على التنوع البيولوجي والحوكمة البيئية العالمية - السمكة الوحش.. سمكة ما قبل التاريخ أم سمكة تمساح ضالة؟ - الولايات المتحدة تعود رسميا إلى اتفاقية باريس للمناخ - العالم يخشى عليهم.. الصقليون يسخرون من تحذير "بركان إتنا"

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
هاري وميغان.. تسريبات من المقابلة المنتظرة تكشف "مفاجأة"
المزيد
ناظم الخوري عن كلام البطريرك الراعي: خريطة طريق "يجب على كل اللبنانيين سلوكها لإنقاذ الوطن
المزيد
جميل السيد لجعجع:للتذكير: في١٩٩٦ صدر حُكم بإدانة عناصر من قوّاتك...
المزيد
أول تعليق لحزب الله على كلمة البطريرك الراعي... "خطر وجودي"
المزيد
الطبش تحذر: فليرحل المسؤولون عن الظلمة في بيوتنا وإلا مصيرهم زنزانة مظلمة
المزيد
لبنان

عوده: علينا تلقي لقاح كورونا واتباع إرشادات الأطباء لا الدخلاء وزارعي الأفكار المغلوطة

2021 شباط 21 لبنان

تابعنا عبر

#الثائر


ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده ، قداس الأحد في كاتدرائية القديس جاورجيوس في بيروت.

بعد الإنجيل المقدس، ألقى عظة قال فيها: "نبدأ اليوم رحلتنا التحضيرية نحو الصوم الأربعيني المقدس، منطلقين من محطة الكبرياء والتواضع، من مثل الفريسي والعشار. ضرب ربنا مثل الفريسي والعشار لأناس كانوا يظنون أنفسهم أبرارا، لكنهم يحتقرون سواهم من البشر. الكبرياء يمقتها الله، وهي غريبة عن كيان خائفي الرب. قال مسيحنا يسوع: لا تدينوا لئلا تدانوا، ولا تحكموا على أحد لئلا يحكم عليكم. تخيلوا إنسانا يعتبر نفسه صحيحا، لكنه لا يعتبر صحته نعمة من الرب، بل يستخدمها للتكبر على المرضى والإستهزاء بهم، ويتناسى أن الرب هو سيد الحياة والموت والصحة. هذا المتباهي بصحته أو بجماله أو مركزه أو ثروته قد يموت قبل الذين يستهزئ بهم. هذا ما حدث مع الفريسي، إذ سخر من العشار جابي الضرائب واعتبره خاطئا لن يحصل على الخلاص الذي سيناله هو شخصيا، كونه يصوم مرتين في الأسبوع ويعشر أمواله، فيما العشار سارق وسيدان. إلا أن كبرياء الفريسي جعلته لا يتبرر مثلما تبرر العشار الذي عرف أنه مريض روحيا ونظر إلى مرضه ملتمسا الشفاء بدواء التواضع".

أضاف: "على الإنسان الذي يقوم بأعمال ترضي الرب ألا يتفاخر بما يفعله، وألا يدع الكبرياء تفسد حياته، وإلا سيقع في أشراك شيطان الكبرياء، على مثال من كان صوته جميلا ويستخدمه في الترتيل والتسبيح للرب، إلا أنه، في الوقت نفسه، يسكر برنة صوته وينسى، بفعل الكبرياء الشيطانية، أن صوته ومواهبه هي هبات إلهية، وليست من ذاته. الذين يتذكرون أنهم بشر خطاؤون، يدركون أن التوبة هي الدواء الأفضل لمرض الكبرياء. هؤلاء يعرفون جيدا الكتاب المقدس، ويعرفون أن الله يصد المتكبرين وينعم على المتواضعين. فالمريض، لكي يحصل على الشفاء، يذهب إلى الطبيب ويخبره بكل العوارض التي يشعر بها، هكذا الخاطئ التائب، يذهب إلى الكنيسة-المستشفى الروحي، ويعترف بتوبة وعدم خجل أمام الكاهن كي يشفى من أمراضه الروحية ويذهب مبررا، تماما مثلما فعل العشار الذي اعترف أمام الله بأنه محتاج إلى الرحمة لأنه خاطئ، فتبرر".

وتابع: "كل ما تفوه به الفريسي في صلاته كان دليلا على إعجابه بنفسه. الفريسي لم يذهب إلى الهيكل ليصلي إلى الله إنما ليعلن بكبرياء أنه صالح وتقي. أما العشار فكان مدركا لخطيئته، ملتمسا الرحمة من الله فتكلم بعدما تخلى عن كبريائه، فأرضى الله أكثر من ذاك المتباهي. إن الإعتراف بالخطايا أصعب بكثير من التحدث عما نفعله من بر. صلاة الفريسي أتت دينونة له، فزادت على شروره شرا، لأنه راح يصلي مقودا من إعجابه بنفسه، وكأن الله لم ير أعماله فراح يخبره بما فعل من أمور حسنة، متغافلا عما فعله من سيئات. تعامل الفريسي مع الله كأن الله لا يرى سوى ما يشاؤه هو أن يراه. تجاهل قوة الرب الحاضر في كل مكان، وظن أن باستطاعته إخفاء قبائحه عن الخالق. إن البر الذاتي مدمر وخطير إذ يؤدي إلى الكبرياء، ويدفع الإنسان إلى إحتقار الآخرين".

وقال: "يقول الرب: إن كل من وضع نفسه ارتفع. المتواضع هو الذي نرى الفضائل في أعماله، لا في أقواله فقط. يقول الرسول يعقوب: هل تريد أن تعلم أيها الإنسان الباطل أن الإيمان بدون أعمال ميت؟ يجب أن يرافقنا التواضع أينما ذهبنا، ومهما فعلنا. فكما يحتاج الجسد إلى اللباس في كل الفصول ومهما كان الطقس جميلا أو سيئا، كذلك النفس تحتاج دوما إلى لباس التواضع. يقول القديس أفرام السرياني: الأفضل لك أن تسير عريانا على أن تتعرى من فضيلة التواضع. يمكن تشبيه الإنسان بالمسافر الذي يهيئ أمتعته وينتبه جيدا ألا ينسى شيئا لكي تتكلل رحلته بالنجاح. هكذا، نحن كلنا سنسافر وقتا ما من هذه الحياة، وقد تقصر رحلتنا على هذه الأرض، لذا علينا أن نكون مهيئين للإنطلاق من خلال امتلاك الفضائل وعيشها، والابتعاد عن الخطايا وأولها الكبرياء التي هي أم كل الخطايا. الإنسان المسيحي لا يفتخر بحكمته العالمية، ولا بعلمه ومركزه أو ماله وممتلكاته وقوته، بل يكون ممتلئا محبة نحو الجميع، لا يكره ولا يحقد ولا يؤذي ولا يدين. المسيحي لا يفتخر إلا بالرب، وبصليب الرب، أي بمحبته العظمى التي بها تنازل ليتجسد ويخدم ويتألم ويموت. المسيحي يجاهد ليتمثل بمحبة المسيح للبشر، ويسعى ليكون خادما للجميع، على حسب قول الرب: من أراد فيكم أن يصير عظيما يكون لكم خادما. المسيحي يتعلم التواضع من الطاعة، مثلما أطاع المسيح حتى موت الصليب. المسيحي لا يتواضع فقط عندما يكون في العوز والضيق، ثم يتصرف بكبرياء عندما يوجد في مجد وهناء، لأن الكبرياء غريبة عن المؤمنين الذين يسلكون على مثال خالقهم".

أضاف: "التواضع لا يظهر في اتضاعنا أمام من هم اكبر منا، بل في تكريمنا من هم أصغر منا، لأننا قد نكون مجبرين على طاعة الأكبر منا والظهور بمظاهر التواضع أمامهم، لكن التواضع الحقيقي يظهر جليا في معاملتنا مع من هم أصغر منا، الذين يمكننا ألا نحترمهم وأن نفرض عليهم احترامنا. المسيح تنازل ليخدم البشر، الذين هم أصغر منه، ليعلمنا كيف نتواضع ونحب بحق. لذا، على كل مسؤول أن يطأطئ أناه خدمة للذين أوكلت إليه مسؤوليتهم، ومحبة بهم، وشعورا منه بالمسؤولية الملقاة على عاتقه، وليتذكر دوما أن الإنسان إن نجا من عدالة الأرض سيواجه عدالة السماء. المسؤول، خصوصا المسيحي، يتعلم من الأعظم، من المسيح الذي تنازل تنازلا أقصى، فصلب من أجل خلاص شعبه. ولنتذكر دوما قول الرسول بطرس: تسربلوا بالتواضع لأن الله يقاوم المستكبرين وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة. والتواضع كما قلنا يكون تواضع النفس والفكر والقلب، وخصوصا تواضع العقل. أقول هذا فيما العالم يعاني من جائحة لا ترحم، وقد انكب علماء العالم على دراسة الفايروس الذي انتشر وقاموا بالتجارب والأبحاث، وعملوا بجهد من أجل الوصول إلى لقاح يحمي البشر ويحافظ على حياتهم بانتظار التوصل إلى علاج. هؤلاء، بمعونة الله وبفضل علمهم، مدفوعين بالخير في قلوبهم ومحبة البشر، وبإيمانهم برسالتهم، توصلوا إلى ما وصلوا إليه. لكن الغريب أن بعض الجهلة والفريسيين انبروا إلى إطلاق الأحكام والنظريات التي تشوش أفكار البشر وتدفعهم إلى التردد في قبول اللقاح".

وتابع: "لطالما أكدت الكنيسة على قدسية الحياة ووجوب احترامها، وهي منفتحة على التقدم العلمي وتبارك كل ما يساهم في تقدم البشرية، ويخفف من معاناة الإنسان. وقد جاء في البيان الصادر عن كنيستنا مؤخرا أنها ترفع صلواتها من أجل كل العاملين على حفظ الحياة الإنسانية وخدمتها من باحثين وعلماء وأطباء وممرضين وممرضات وجميع الذين يوفرون الرعاية والعناية والخدمة في المستشفيات، وهي تتضرع من أجلهم ... لكي يؤازرهم الرب الإله بنعمته ويكونوا معاونين أمناء لطبيب النفوس والأجساد المسيح إلهنا. الأطباء يقومون بواجبهم الإنساني في معالجة المصابين بالفايروس، والعلماء قاموا بواجبهم وتوصلوا إلى اللقاح وهم يتابعون أبحاثهم، وعلينا جميعا القيام بواجبنا حفاظا على صحتنا وصحة أخينا الإنسان. لذا على كل عاقل الإلتزام بكافة الإجراءات التي تدعو إليها الجهات المسؤولة والمختصة من إرتداء الكمامة وحفظ التباعد الجسدي مع الآخرين، وتحاشي التجمعات ليس فقط في الأماكن العامة بل أيضا وخصوصا في المنازل. ومن كان منا مصابا بالفيروس عليه التوجه إلى طبيبه للمعالجة، وتحاشي نقل الفيروس إلى من هم حوله مدفوعا بالواجب والمحبة. كما علينا تلقي اللقاح واتباع إرشادات الأطباء دون الإصغاء إلى الدخلاء وزارعي الأفكار المغلوطة البعيدة عن العلم. أما الدولة فعليها توعية المواطنين على الإجراءات الضرورية الواجب إتخاذها وفي الوقت نفسه النظر إلى أوضاعهم الصعبة وتسهيل عودتهم إلى أعمالهم، إن لم تكن قادرة على مساعدتهم، مع تشددها في فرض التدابير اللازمة، وفرض هيبتها، كي لا يتهاون المواطن. كما عليها تأمين اللقاح لكل المواطنين، دون تمييز، وبأسرع وقت، وتنظيم عملية التلقيح بشكل فعال، من أجل حماية المجتمع".

وقال: "الحفاظ على عطية الحياة واجب أخلاقي، والحفاظ على سلامتنا الجسدية كما الروحية واجب أيضا. لذا علينا التوبة عن كل ما يسيء إلى حياتنا الروحية وسلامتنا الجسدية، والصوم عن كل ما يؤذينا ويؤذي أخانا الإنسان وبيئتنا، ولنضع رجاءنا على الرب ونصل باتضاع ورجاء وبلا انقطاع، وشعرة واحدة من رؤوسنا لا تسقط بدون علم أبينا السماوي".

وختم عوده: "دعونا نتأمل سيرتنا الذاتية، في ضوء مثل الفريسي والعشار، ونفكر بمن منهما نرغب أن نتمثل. ولنصل باستمرار، بروح التواضع، طالبين الرحمة من الله، لأننا جميعا بحاجة إلى رحمته. ألا منحنا الرب رغبة حقيقية في الخلاص، وزرع في قلوبنا التواضع والمحبة الحقيقيين، آمين".
اخترنا لكم
الراعي: دعونا الى مؤتمر دولي بسبب عجز السياسيين عن التفاهم والحوار
المزيد
بينَ "جهنَّمِ" السياسةِ و"آتونِ" الاقتصادِ
المزيد
الراعي: لا تسكتوا عن تسييس القضاء وعن السلاح غير الشرعي وعن التوطين ودمج النازحين وعن عدم تأليف حكومة
المزيد
تقرير الاستخبارات الأمريكية: محمد بن سلمان اعتبر خاشقجي تهديدا ووافق على إجراءات لإسكاته
المزيد
اخر الاخبار
كورونا لبنان: 2258 اصابة جددية و40 حالة وفاة
المزيد
كيم كارديشيان بصورةٍ جريئة بعد إعلان انفصالها عن زوجها كانييه ويست
المزيد
هناك طرق أكثر فعالية... تعليق واشنطن بشأن احتمالية فرض عقوبات على ابن سلمان
المزيد
حسن فصل الله: عدم اتفاق اللبنانيين على حلول داخلية لا يعني استدعاء الدول الأخرى لتفرض وصايتها
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
رئيس بلدية الغبيري يرد على يعقوبيان: تسعى للحصاد الانتخابي صيفا وشتاء
المزيد
كيم كارديشيان بصورةٍ جريئة بعد إعلان انفصالها عن زوجها كانييه ويست
المزيد
حملة للكشف المبكر لسرطان الثدي من تنظيم ليونز شتورا
المزيد
سليمان: لمواكبة مواقف الراعي والعودة إلى تشبيك علاقات لبنان الخارجية
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
للمرة الأولى بالشرق الأوسط... مقهى للقطط في دبي
جزيرتان متجاورتان.. لكن الفارق الزمني بينهما 21 ساعة
مركبة فضائية تصور أعاصير عملاقة على الكوكب الأحمر... وتحدد سرعتها
حملة لتنظيف محمية شاطىء صور بعد تسرب نفطي
علماء يرصدون شق جليدي مخيف في القطب الجنوبي... فيديو
بحجم رأس دبوس ويغطي الكوكب في 4 أشهر.. نبات "الكافيار الأخضر" ينقذ البشرية