Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- الحفرُ بدأ بإبرةٍ في جبلِ الفسادِ! - رفع الدعم يقترب: بحث عن مصادر لتمويل البطاقة - بلى... الجيش اقترح خطاً جديداً على عون - ستريدا جعجع: بحكمة الحكيم وصلابته سننتصر وينتصر لبنان - لجنة الإدارة والعدل النيابية تدعو حكومة دياب إلى تعديل ‏مرسوم الحدود الجيش اللبناني ينفي اقتراح خط جديد - جعجع: 21 نيسان حر في كل زمان ومكان - أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 21-04-2021 - عناوين الصحف ليوم الأربعاء 21-04-2021 - المعارض الروسي أليكسي نافالني ضعيف جدا ولا يتلقى عناية طبية - رئيس تشاد يلقى حتفه على جبهة القتال وابنه يتولى مهامه - قوى الامن: الحكم الذي صدر عن المحكمة العسكرية مخالف كلياً لهذا الإدعاء... - جنبلاط: يبدو ان الصراع الاقليمي يشتد على لبنان - لبنان القوي: الملف القضائي هو صراع بين من يريد مكافحة الفساد وإسترداد أموال اللبنانيين وبين من يبذل كل الجهود لمنع الإصلاح - كورونا لبنان: 1608 إصابة جديدة و36 حالة وفاة - الكتائب: نحمل البرلمان مسؤولية الفوضى النقدية والمالية لامتناعه عن اقرار الكابيتال كونترول ورهن القضاء لقبضة المنظومة - مجلس القضاء: الطلب من القاضية عون الإلتزام بقرار النائب العام لدى محكمة التمييز المعمول به حتى تاريخه - عدوان بعد جلسة الادارة:اللجنة تطالب الحكومة باتخاذ قرار بتعديل المرسوم 6433 لترسيم الحدود تحت طائلة المساءلة الدستورية بالاخلال بالواجب - بيان التيار المستقل يُلاقي الفرزلي بالدعوة الى "مجلس عسكري" - الأردن.. إصابة ضابط أثناء اشتباك مع مهربين على الحدود مع سوريا - اوهانيان في أرمينيا لتمثيل رئيس الجمهورية في إحياء ذكرى الابادة

أحدث الأخبار

- الاتحاد الأوروبي يتبنى هدف خفض انبعاثات الكريون بنسبة "55% على الأقل" بحلول 2030 - الغزلان تزاحم المشاة في إحدى مدن اليابان... فيديو - الوزير مرتضى بعد لقائه الرئيس عون: قرض البنك الدولي سيكون في الاسابيع القادمة نافذاً وسنبدأ بدعم المزارعين على مساحة الاراضي اللبنانية - بالفيديو.. مروحية "ناسا" تصنع التاريخ بالتحليق فوق المريخ - غوتيريش: على الدول التحرك الآن لحماية سكانها من التأثيرات الكارثية للتغير المناخي - ماذا فعل هذا القط ليشعل غيرة الزوجة؟... فيديو - هل وصل الجراد الى لبنان؟ - باحثون إسبان يكتشفون أمرا خطيرا في المحار الصالح للأكل - لجنة كفرحزير البيئية: انشاء شركة بيئية لمراقبة عمل المقالع بدعة - منها التوت البري... أطعمة ينصح بها من يأخذون لقاح كورونا - مدير عام الزراعة جال على المشاريع الزراعية في زغرتا - اتفاقية تعاون بين السفارة الهندية ومحمية أرز الشوف - طيور الببغاء في حدائق جديدة مرجعيون والبلدية ناشدت تجنب اصطيادها - دراسة تكشف تأثيرا "غير متوقع" للضوضاء على الأشجار - بسبب الجلطات.. التحفظات على اللقاحات تتصاعد ومخاوف من الأسوأ - اجتماع في وزارة الزراعة بين رئيس العام للرهبانية الباسيلية الشويرية ومدير عام الزراعة - مرتضى: واقع القطاع الزراعي لا بأس به وسنبدأ بدورات للزراعات العلفية المائية - لحود تابع اعمال التحريج في عنجر واعلن عن يوم المونة والمطبخ اللبناني - فيديو يوثق أسماكا "بشعر وأرجل".. والخبراء يفسرون - "نسر كوني" يحدق فينا بعيون غاضبة قنصه تليسكوب "هابل"... فيديو

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
وزارة الصحة تُخيّر الأساتذة والصحفيين بين الفيروس والجلطات الدماغية
المزيد
رئيس تشاد يلقى حتفه على جبهة القتال وابنه يتولى مهامه
المزيد
لبنان القوي: الملف القضائي هو صراع بين من يريد مكافحة الفساد وإسترداد أموال اللبنانيين وبين من يبذل كل الجهود لمنع الإصلاح
المزيد
الكتائب: نحمل البرلمان مسؤولية الفوضى النقدية والمالية لامتناعه عن اقرار الكابيتال كونترول ورهن القضاء لقبضة المنظومة
المزيد
المعارض الروسي أليكسي نافالني ضعيف جدا ولا يتلقى عناية طبية
المزيد
لبنان

الراعي في رسالة الصوم في زمن جائحة كورونا: نسأل الله أن يشفي المصابين بالوباء ويبيده بقوة قيامته وكثرة رحمته

2021 شباط 12 لبنان

تابعنا عبر

الثأئر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


وزعت أمانة سر البطريركية المارونية نص رسالة الصوم الحادية عشرة للبطريرك الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، وعنوانها "الصوم في زمن جائحة كورونا "، وجاء فيها: "إلى إخواننا السادة المطارنة الأجلاء، وقدس الرؤساء العامين والرئيسات العامات، والكهنة والرهبان والراهبات المحترمين، وسائر أبناء كنيستنا المارونية في لبنان والنطاق البطريركي وبلدان الإنتشار الأحباء، السلام بالرب يسوع والبركة الرسولية.

أتناول في رسالتي شريعة الصوم وتوجيهات تختص بممارسته.

أولا: شريعة الصوم
1. شريعة الصوم قديمة تسبق اليهودية والمسيحية والإسلام، إذ رافقت جميع الشعوب. فنجد الكثير عنها في كتابات ومنقوشات من الديانات الرومانية واليونانية وديانات الشرق القديم. فكانت تعبيرا عن الندامة والتماس الرحمة الإلهية عند المحن من أمراض وأوبئة وظلم واضطهاد وحروب. فكان الصوم حاجة وواجبا على الجميع، تقوم به الجماعة بالتزام أفرادها.
هوذا يوئيل النبي مثلا يبلغ الشعب كلام الرب: "إرجعوا إلي بكل قلوبكم، بالصوم والبكاء والإنتحاب". ويضيف يوئيل: "مزقوا قلوبكم لا ثيابكم، وارجعوا إلى الرب إلهكم، فإنه حنون رحيم، طويل الأناة وكثير الرحمة، ونادم على الشر" (يوئيل 2: 12-13).

2. ترافق الصوم، في الكتاب المقدس، مع حالات متنوعة: كان الشعب يصوم عندما يشعر بحاجة إلى الله: إلى عزاء في الحزن الشديد، إلى غفران عند الندامة على الخطايا الجسيمة، إلى نجاة من الكوارث الكبرى والأوبئة، إلى التحرر من نير الظلم. وكان الشعب يصوم ويصلي عندما ينذرهم الله، على لسان الأنبياء، بضربهم بالأوبئة لانغماسهم في الخطايا، ولا يريدون أن يتوبوا.

3. الصوم المرفق بتوبة القلب يهدىء غضب الله على خطايا الشعب. ولنا خير دليل في مناداة يونان النبي باسم الرب لشعب نينوى المدينة العظيمة فنادى قائلا: "بعد أربعين يوما تنقلب نينوى". فآمن أهل نينوى بالله، ونادوا بصوم ولبسوا مسوحا من كبيرهم إلى صغيرهم. وبلغ الخبر ملك نينوى، فقام عن عرشه، وألقى عنه رداءه والتف بمسح وجلس على الرماد. وأمر أن ينادى ويقال في نينوى بقرار الملك وعظمائه: "لا يذق بشر ولا بهيمة ولا بقر ولا غنم شيئا، ولا ترع ولا تشرب ماء، وليلتف البشر والبهائم بمسوح، وليدعوا إلى الله بشدة، وليرجع كل واحد عن طريقه الشرير وعن العنف الذي بأيديهم، لعل الله يرجع ويندم ويرجع عن اضطرام غضبه، فلا نهلك". فرأى الله أعمالهم وأنهم رجعوا عن طريقهم الشرير. فندم الله على الشر الذي قال إنه يصنعه بهم، ولم يصنعه". (يونان 3)

هو الصوم المقرون بالإيمان والصلاة الذي ينال مبتغاه من رحمة الله. ما يعني أن ليس للصوم بحد ذاته قيمة سحرية. عندما أخرج الرب يسوع روحا نجسا من فتى كان يصرعه، وسأله التلاميذ: لماذا لم يستطيعوا هم إخراجه، أجاب: "لقلة إيمانكم...وهذا الجنس من الشياطين لا يخرج إلا بالصلاة والصوم" (متى 17: 18-21).

4. كثرت الخطايا في العالم، من دون أي توبة، فانتشر الشر، تماما مثلما انتشرت جائحة كورونا وعمت الكرة الأرضية بكاملها، فشلت حركتها، وأصابت الألوف والألوف من البشر على وجه الأرض، وتسببت أيضا بموت ألوف وألوف من الناس، من مختلف الأعمار. وعجز الطب والأبحاث الطبية العلمية من ضبطها وإيجاد الدواء الشافي منها والقادر على إبادتها. إن جائحة كورونا مناسبة توجب علينا جميعا التكفير عن الخطايا والشرور التي في العالم، والإبتهال إلى الله كي يرحمنا والبشرية جمعاء، قائلين: "أسرع يا رب إلى نصرتنا، لا تتباعد يا رب. إرحم يا رب، إرحم شعبك".

فربنا يسوع المسيح قبل أن يبدأ رسالته داعيا إلى "التوبة والإيمان بالإنجيل" (را. مر 1: 15)، صام أربعين يوما وأربعين ليلة، تكفيرا عن خطايا البشر. وجربه إبليس ثلاثا وانتصر عليه بقوة كلام الله (راجع متى 4: 1-11)، وأعطانا القدوة في الصوم والصلاة وسماع كلام الله والعودة إليه بوجه التجارب والمغريات.

5 في عظة الجبل، جمع الرب يسوع بين الصدقة والصلاة والصوم (متى 6: 1-18). بالصدقة، نرمم العلاقة مع إخوتنا وأخواتنا في حاجاتهم، إذ نعطيهم ما هو لهم، لأن "خيرات الأرض معدة من الله لجميع الناس" (الكنيسة في عالم اليوم، 69). ومساعدتهم هي "واجب من باب العدالة" (رسالة العلمانيين، 8). أما الإمتناع عن إشراك الفقراء في خيراتنا الخاصة إنما هو، بتعبير القديس يوحنا فم الذهب، سرقة حقوقهم واستلاب حياتهم والخيرات التي هي لهم.

بالصلاة، نرمم علاقتنا مع الله، لأننا بها نرفع النفس إليه، ونقف في حضرته، ونتأمل في واقع حياتنا الراهن مسلطين عليه أنوار قداسة الله. فندرك أن حياتنا ملطخة بالعديد من الخطايا والنواقص والإهمال لواجبات وسوء معاملة وإساءة إلى الغير. فنرفعها صلاة تسبيح لله، وندامة والتماس لغفرانه ورحمته، وطلب لنعمته تعضدنا في مقاصدنا الصالحة.
بالصوم نرمم العلاقة مع ذواتنا. فالصوم تكفير عن خطايانا، وسيطرة على إرادتنا، وكبح لأميالنا المنحرفة، وانضباط لحواسنا. امتناعنا الإرادي عن الطعام، وشعورنا بجوع مؤقت، يحملاننا على التفكير بالذين يتضورون من جوع دائم، فنعمد إلى مساعدتهم لإخراجهم من جوعهم. والقاعدة هي أن ما نوفره من مصروف بصيامنا نساعد به إخوتنا وأخواتنا في حاجاتهم. إني في المناسبة أوجه التحية والشكر إلى كل الذين يقومون بمبادرات فردية أو جماعية، والذين يشاركون في حملة كاريتاس - لبنان، جهاز الكنيسة الرسمي الإجتماعي، والصليب الأحمر وسواهما من المنظمات والجمعيات الخيرية، فضلا عما تقوم به الرعايا والمؤسسات. ولا ننسى أن حاجات شعبنا اليوم هي مادية وروحية ومعنوية وثقافية.

ثانيا: تدابير تختص بشريعة الصيام والقطاعة
6. الصيام هو الإمتناع عن الطعام من نصف الليل حتى الظهر، مع إمكانية شرب الماء فقط، من إثنين الرماد (15 شباط) حتى سبت النور (3 نيسان)، باستثناء الأعياد التالية: مار يوحنا مارون (2 آذار)، الأربعون شهيدا (9 آذار)، مار يوسف (19 آذار)، وبشارة العذراء (25 آذار)، وباستثناء السبت والأحد، بحسب تعليم القوانينِ الرسولية (سنة 380). ففي السبت تذكار الخلق، وفي الأحد تذكار القيامة. تستثني هذه القوانين سبت النور " لأن اليوم الذي كان فيه الخالق تحت الثرى، لا يحسن فيه الإبتهاج والعيد، فالخالق يفوق جميع خلائقه في الطبيعة والإكرام".

7. القطاعة هي الإمتناع عن أكل اللحم والبياض طيلة أسبوع الآلام، وفي كل يوم جمعة على مدار السنة، ما عدا الفترة الواقعة بين عيدي الفصح والعنصرة، والميلاد والدنح، والأعياد الليتورجية الواجبة فيها المشاركة بالقداس الإلهي مثل: الميلاد، والغطاس، وتقدمة المسيح إلى الهيكل، ومار مارون، ومار يوسف، والصعود، والرسولين بطرس وبولس، وتجلي الرب، وانتقال العذراء إلى السماء، وارتفاع الصليب، وجميع القديسين، والحبل بلا دنس، وعيد شفيع الرعية.

8. وتمارس القطاعة بحسب العادة التقوية، القديمة العهد، والمحافظ عليها في جميع الكنائس الشرقية، الكاثوليكية والأرثوذكسية، إستعدادا لأعياد محددة هي: ميلاد الرب يسوع، وقد اقتصرناها، تسهيلا للمؤمنين من 16 إلى 24 كانون الأول، وقطاعة القديسين الرسولين بطرس وبولس وحددناها من 21 إلى 28 حزيران، وقطاعة إنتقال السيدة العذراء إلى السماء وحصرناها ما بين 7 و 14 آب.

9. الصوم القرباني هو الإمتناع عن تناول الطعام إبتداء من نصف الليل قبل المناولة أو على الأقل ساعة قبلها، استعدادا للاتحاد بالرب بمناولة جسده ودمه.

الخاتمة
10. نظمت الكنيسة ليتورجيا زمن الصوم الكبير قبل آلام المسيح الفادي وموته وقيامته، باعتباره زمن استعداد وانتظار للقاء العريس الإلهي، مخلص العالم وفادي الإنسان، وللعبور معه إلى حياة جديدة. فالقيامة هي الحدث الأساسي وتجعل المسيح الرب حاضرا معنا إلى الأبد.

هذا ما نفهمه من ذاك الحوار الذي يورده القديس متى في إنجيله: "دنا إلى يسوع تلاميذ يوحنا وقالوا له: "لماذا نصوم نحن والفريسيون، وتلاميذك لا يصومون؟" فقال لهم يسوع: "أيستطيع أهل العرس أن يحزنوا ما دام العروس بينهم؟ ولكن ستأتي أيام فيها يرفع العروس من بينهم، فحينئذ يصومون" (متى 9: 14-15).

ومن المنظار عينه، يبان لنا مفهوم القطاعة قبل أعياد: الميلاد والقديسين الرسولين بطرس وبولس وانتقال العذراء مريم بنفسها وجسدها إلى السماء، لكون هذه الأعياد تستدعي إستعدادا روحيا لنيل نعمها والدخول في بهجتها.

نسأل الله، بشفاعة أمنا مريم العذراء، أن يقبل صيامنا وأن يشفي المصابين بوباء كورونا، ويبيد هذا الوباء بقوة قيامته وكثرة رحمته".
اخترنا لكم
الحفرُ بدأ بإبرةٍ في جبلِ الفسادِ!
المزيد
دياب من السفارة اللبنانية في قطر: لبنان في خطر شديد ولم يعد يمكنه الانتظار ونتوقع من الإخوة العرب أن يكونوا إلى جانبنا
المزيد
وزارة الصحة تُخيّر الأساتذة والصحفيين بين الفيروس والجلطات الدماغية
المزيد
اللبنانيُّ يريدُ أن يتفاءلَ .. ولكن...
المزيد
اخر الاخبار
الحفرُ بدأ بإبرةٍ في جبلِ الفسادِ!
المزيد
بلى... الجيش اقترح خطاً جديداً على عون
المزيد
رفع الدعم يقترب: بحث عن مصادر لتمويل البطاقة
المزيد
ستريدا جعجع: بحكمة الحكيم وصلابته سننتصر وينتصر لبنان
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
مستشفى الحريري: حالتا وفاة و24 حالة حرجة
المزيد
الصايغ: تفريغ الهيئة الناظمة للكهرباء من صلاحياتها يطيح بالإصلاح ويبدد الثقة الدولية بلبنان
المزيد
حجر بطارية الساعة - وجهلي
المزيد
عون تجاوب مع رغبة واشنطن في تسهيل مفاوضات الحدود البحرية
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
الاتحاد الأوروبي يتبنى هدف خفض انبعاثات الكريون بنسبة "55% على الأقل" بحلول 2030
الوزير مرتضى بعد لقائه الرئيس عون: قرض البنك الدولي سيكون في الاسابيع القادمة نافذاً وسنبدأ بدعم المزارعين على مساحة الاراضي اللبنانية
غوتيريش: على الدول التحرك الآن لحماية سكانها من التأثيرات الكارثية للتغير المناخي
الغزلان تزاحم المشاة في إحدى مدن اليابان... فيديو
بالفيديو.. مروحية "ناسا" تصنع التاريخ بالتحليق فوق المريخ
ماذا فعل هذا القط ليشعل غيرة الزوجة؟... فيديو