Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- كاريتاس أطلقت حملتها لهذا العام معكن بتبقى الحياة...بدعمكن بيستمر لبنان - جميل السيد: موقفه مُهين..! - مخزومي التقى سفير تركيا وجدد الدعوة للإسراع في تشكيل حكومة - قوى الامن: توقيف الرأس المدبر لعصابة سرقة سيارات في فرن الشباك - الفرزلي: أين الجريمة إن اقدمت وزارة الصحة تحت سقف الشروط المنصوص عنها على تلقيح 11 نائبا اعمارهم فوق السبعين؟ - القناعي أكد من دار الفتوى حرص بلاده على دعم المجتمع اللبناني وتقديم المساعدات له - حبشي من بكركي: تخلي لبنان عن الحياد جر الويلات الراعي توجه إلى المجموعة الدولية ليخلصه من جهنم يعيشها - القاضية عون: ملف الصرافين قيد النظر بناء على شكاوى عدة - دياب كلف وزراء الدفاع والداخلية والمالية والاقتصاد بالتشدد في مكافحة الاحتكار والتلاعب بالأسعار - مخزومي: للاسراع في اعتماد شبكة الأمان الاجتماعي - عبدالله: لماذا الدولة تغيب دور المؤسسة العامة للاسكان؟ - عكر: إقرار اتفاقية قرض البنك الدولي خطوة مهمة لزيادة دعم الأسر الأكثر فقرا - مكتب سعادة: سجل اسمه على المنصة وكان ينتظر دوره حسب الأصول قبل الاتصال به - من لبنانَ الكبيرِ الى اليومِ لماذا لا يكونُ المؤتمرُ الدوليُّ بعباءةٍ فرنسيةٍ؟ - رسالة "الردّ بالمثل" وصلت: "إسرائيل" تهدّد لبنان ومدنييه... لطمأنة مستوطنيها - البنك الدولي يلوح بوقف تمويل اللقاحات بعد "خرق" نواب ‏خطة وزارة الصحة نقيب الأطباء تحدث عن مخالفات - أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 24-02-2021 - عناوين الصحف ليوم الأربعاء 24-02-2021 - أسعار المحروقات تسجّل ارتفاعاً إضافياً هذا الأسبوع... اليكم التفاصيل - ابو فاعور: صوبنا مشروع البنك الدولي بالتغطية الصحية

أحدث الأخبار

- كارثة بيئية: تسرب نفطي يلوث شواطئ لبنان وفلسطين - الرئيس الصيني شي يحث على تعزيز الحفاظ على التنوع البيولوجي والحوكمة البيئية العالمية - السمكة الوحش.. سمكة ما قبل التاريخ أم سمكة تمساح ضالة؟ - الولايات المتحدة تعود رسميا إلى اتفاقية باريس للمناخ - العالم يخشى عليهم.. الصقليون يسخرون من تحذير "بركان إتنا" - كوكبنا في أهدأ فتراته.. والسبب: الجائحة - تكساس.. إنقاذ الآلاف من السلاحف البحرية.. فيديو وصور - القط لاري يحتفل بالذكرى العاشرة لتوليه مهامه في "داونينغ ستريت" - بطريقة بسيطة.. يمكنك تخفيض نسبة السكر في الدم - طائرات الركاب في خطر.. والسبب هواتف الجيل الخامس - نباتات "المفترس" تدهش العلماء بقدرة فريدة يملكها البشر... صور وفيديو - زبد البحر يغمر قرية في أيرلندا… فيديو - اكتشاف سبب مهم لذوبان جليد القطب الشمالي - العثور على مخلوقات بحرية تعيش بدرجة -2 مئوية تحت القارة القطبية الجنوبية! - ورق الزيتون... نتائج مذهلة لمرضى السكري وطالبي التنحيف - 3 مهمات نحو المريخ.. ماهي الفوارق والأهداف؟ - بيل غيتس يكشف أبرز التحديات التي تواجهنا بعد وباء كورونا - مسبار "الأمل" يرسل أول صورة للمريخ - أنهار من الذهب..كاميرا فضائية تكشف ما يحدث في الأمازون - تتوالى مفاجآت المريخ... شيء يرى للمرة الأولى حول الكوكب الأحمر

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
رسالة "الردّ بالمثل" وصلت: "إسرائيل" تهدّد لبنان ومدنييه... لطمأنة مستوطنيها
المزيد
عبدالله: لماذا الدولة تغيب دور المؤسسة العامة للاسكان؟
المزيد
مكتب سعادة: سجل اسمه على المنصة وكان ينتظر دوره حسب الأصول قبل الاتصال به
المزيد
من لبنانَ الكبيرِ الى اليومِ لماذا لا يكونُ المؤتمرُ الدوليُّ بعباءةٍ فرنسيةٍ؟
المزيد
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 24-02-2021
المزيد
محليات

أهالي طرابلس في ذهول بعد إحراق مبنى البلدية التاريخي استنكار وغضب عارم ورفض لمقولة الفقر هو السبب

2021 كانون الثاني 30 محليات

تابعنا عبر

#الثائر


كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول: غضب عارم في طرابلس ، بعد ليلة سوداء مساء الخميس الماضي، انحرفت خلالها الاحتجاجات المتواصلة منذ يوم الاثنين عن مسارها، لتجهز مجموعة من المخربين على أهم مراكز المدينة ورموزها الإدارية. وتمكن هؤلاء الذين انفض عنهم المحتجون السلميون، من إحراق جزء من مبنى المحكمة الشرعية السنية الموجودة في السراي التي تعرضت لهجوم يومي بقنابل المولوتوف. وبدا مدخل مبنى المحكمة صباح أمس وجانب من الطابق الأرضي متفحماً. ونجت وثائق الأحوال الشخصية لحسن الحظ. لكن رمزية الهدف أججت المشاعر، واستفزّت مشايخ المدينة الذين تنادوا للدفاع عن الممتلكات التي لا يجوز أن تستباح على هذا النحو.
وانتقل المخربون يجوبون شوارع طرابلس ويعيثون فساداً ليصلوا مبنى البلدية التاريخي، وسط المدينة، الذي يعود بناؤه إلى تسعين سنة مضت. اقتحموا المبنى وسرقوا، وأضرموا فيه النيران. وهذا المبنى الجميل من الحجر، يقول الدكتور خالد تدمري، عضو المجلس البلدي في طرابلس، ورئيس لجنة الآثار والتراث والسياحة: "إن المخربين كانت معهم شاحنة صغيرة، وتمكنوا من سرقة بعض الموجودات، فيما أضرموا النيران التي أجهزت على الطابق الأرضي، ونجا الطابقان العلويان بمحتوياتهما، وبقي الجزء الخارجي من المبنى سالماً".
ويؤكد تدمري: "إن الأرشيف وكل الوثائق العقارية والهندسة وغيرها، لم تمس، كما أن خرائط فرنسية تعود إلى عام 1931 بقيت محفوظة، وكذلك كل السجلات التي ترجع إلى بداية ستينات القرن الماضي". ومن محاسن الصدف "إن حجراً أثرياً محفورة عليه عبارات، استخدم لافتتاح مدرسة سبط العطار، معروض عند مدخل البلدية، وله قيمة تاريخية كبيرة، عمره 700 سنة، لم تمسه النيران".
وهذا المبنى ذو الطراز العثماني وضعت هندسته الأولى في أواخر الحكم العثماني أيام السلطان عبد الحميد، لكن لم ينجز الطابق الأرضي منه إلا في سنة 1929 بعد دخول الفرنسيين، فيما اكتمل بناؤه بطوابقه الثلاثة عام 1931. وهو جزء من وسط المدينة التاريخي الذي كان يضم السراي العتيقة، وساعة التل، وعدداً من المباني التراثية.
وأصاب مشهد الخراب والسيارات المحترقة، والعبث الذي عاثه المخربون في شوارع المدينة، الأهالي بالذهول. وتنادى المواطنون إلى وقفه احتجاجية أمام البلدية، رفضاً لما تعرضت له من انتهاك. ويرفض د. تدمري القول إن التخريب هو عمل فقراء غاضبين. ويضيف: "الفقر تعاني منه طرابلس منذ ثلاثين سنة، ومع ذلك لم يتظاهر الأهالي يوماً إلا بطرق ديمقراطية وسلمية. وفي كل مرة يحدث فيها تخريب، نعرف جيداً أن المعتدين هم طابور خامس، ويتوجب عدم السكوت عليهم. أهل المدينة نعرف شيمهم، ولا يمكن أن يحرقوا بلديتهم".
ويستغرب صفوح المنجد رئيس "المجلس الثقافي للبنان الشمالي"، وهو الذي كتب عن مبنى البلدية التاريخي، ومراحل بنائه التدريجي، مما حصل مؤكداً أنه "طوال الحرب الأهلية لم يمس هذا البناء أحد، ولم يعتدَ عليه. ومن المستهجن أن تمتد إليه يد العبث الآن. فكل ما احتاجته البلدية بعد الحرب الأهلية بعض الصيانة والدهان".
وجدير بالذكر أنه إمعاناً في التخريب، احتجزت مجموعة من الحارقين رجال الدفاع المدني في مركزهم، واستولت على مفاتيح سيارات الإطفاء، لتأخيرهم عن إخماد النيران، وهو ما ساهم بالفعل في القضاء على طابق بأكمله.
وجاب المخربون الأحياء، وحاولوا الاعتداء على عدة مؤسسات منها مالية طرابلس، ولم يفلحوا، كما انتقلوا إلى مركز العزم الثقافي، البعيد عن مناطق الاحتجاجات وحاولوا اقتحامه. وهو يحوي جامعة ومدرسة ومعهداً. وصدرت بيانات عدة، تندد بما حصل، وتنادى المواطنون أثناء أعمال الشغب للنزول إلى الشوارع لحماية ممتلكاتهم. وبدا أن الإحساس بالأمن يتضاءل بعد أن تعرضت أكبر الإدارات للتخريب. وكتب أحدهم "اليوم السرايا والبلدية، غداً بيتي وبيتك، علينا أن نبدأ بحماية أنفسنا من الآن".
وعقدت فعاليات المدينة على اختلافها اجتماعاً في دار الفتوى، وأصدرت بياناً جاء فيه "إن الواقع المزري جعل المدينة عرضة للاستغلال من قبل الأيادي الخبيثة والغريبة، والعبث، ومحاولة الإجهاز على حاضرها ومستقبلها ومحو تاريخها وأصالتها". أضاف البيان: "أبناء طرابلس الأصليون والأصلاء لا يحرقون بلدهم ولا ينتحرون في مؤسساتهم العامة والخاصة، وهم الضحية في كل مفصل وفي كل منعطف يمر بالبلد". ولفت إلى أن "عبث الأيادي المندسة والمتورطة بمدينتنا ومؤسساتها الرسمية وممتلكاتها العامة والخاصة ليس إلا مؤامرة على المدينة ولا يمت إلى المطالب المحقة بحال من الأحوال".
اخترنا لكم
كاريتاس أطلقت حملتها لهذا العام معكن بتبقى الحياة...بدعمكن بيستمر لبنان
المزيد
من لبنانَ الكبيرِ الى اليومِ لماذا لا يكونُ المؤتمرُ الدوليُّ بعباءةٍ فرنسيةٍ؟
المزيد
الفرزلي: أين الجريمة إن اقدمت وزارة الصحة تحت سقف الشروط المنصوص عنها على تلقيح 11 نائبا اعمارهم فوق السبعين؟
المزيد
إسرائيل تهدد نصر الله بـ"رد مؤلم"... وتتحدث عن تطوير "سلاح مدمر" في سوريا
المزيد
اخر الاخبار
كاريتاس أطلقت حملتها لهذا العام معكن بتبقى الحياة...بدعمكن بيستمر لبنان
المزيد
مخزومي التقى سفير تركيا وجدد الدعوة للإسراع في تشكيل حكومة
المزيد
جميل السيد: موقفه مُهين..!
المزيد
قوى الامن: توقيف الرأس المدبر لعصابة سرقة سيارات في فرن الشباك
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
رسالة "الردّ بالمثل" وصلت: "إسرائيل" تهدّد لبنان ومدنييه... لطمأنة مستوطنيها
المزيد
فارس ياغي يوضح حقيقة مشاركته في مسلسل " ع الحلوة والمرة" !
المزيد
مخزومي: للاسراع في اعتماد شبكة الأمان الاجتماعي
المزيد
عبدالله: لماذا الدولة تغيب دور المؤسسة العامة للاسكان؟
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
كارثة بيئية: تسرب نفطي يلوث شواطئ لبنان وفلسطين
السمكة الوحش.. سمكة ما قبل التاريخ أم سمكة تمساح ضالة؟
العالم يخشى عليهم.. الصقليون يسخرون من تحذير "بركان إتنا"
الرئيس الصيني شي يحث على تعزيز الحفاظ على التنوع البيولوجي والحوكمة البيئية العالمية
الولايات المتحدة تعود رسميا إلى اتفاقية باريس للمناخ
كوكبنا في أهدأ فتراته.. والسبب: الجائحة