Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- بالفيديو: هذه هي العلاجات التي يمكن اخذها في حال الاصابة بالكورونا - ميشال ضاهر: ‏ارحموا هذا الشعب المهزوم والمقهور وتحرروا من رهاناتكم وارتهاناتكم - أبو الحسن: تمعنون بإهمال مطالب الناس وإستفزازهم - الصايغ: أطالب حكومتي بإدانة القصف الحوثي على السعودية - وهبه: حسن طلب مني تأمين ماكينات أوكسجين للمرضى ووزارة الصحة مسؤولة عن توزيع اللقاحات على المراكز - عبد الصمد طلبت من المجلس الوطني للاعلام ونقابات القطاع تزويد الوزارة بلوائح إسمية عن الراغبين بالحصول على اللقاح - بري استقبل السفيرة الاميركية وكوبيتش مودعا وأثار موضوع استباحة اسرائيل للاجواء اللبنانية - لبنان القوي: القضية التي حرّكها القضاء السويسري هي مهمة جداً.. - كورونا لبنان: ٣٥٠٥ اصابة جديدة وعدد صادم للوفيات! - كنعان: لاجتماع الحكومة استثنائيا - ارتفاع ضغط الدم وحرارة الجسم.. دراسة تنبه إلى خطر "أهملناه" - الذهب يهبط على وقع صعود الدولار - سليم عون: إذا اكتملت الخطوة السويسرية فإن جبل الجليد سيبدأ بالذوبان - كم بلغ سعر صرف الدولار؟ - على نقيض سلفه.. بايدن يوقع "قرار السفر" المرتقب - وزارة العمل نفت تقديم مساعدات - ابي اللمع : ذاهبون حتى النهاية لكشف حقيقة انفجار المرفأ - الحريري: الاعتداءات الحوثية على الرياض رسائل إيرانية مدانة - هيئة الطوارئ في الكتائب حذرت من تهريب اللقاح أو بيعه في السوق السوداء - السفيرة الأميركية في بعبدا ... وهذا ما بحثته مع الرئيس عون

أحدث الأخبار

- الكشف عن حمير وحشية مخططة بشكل غريب ذات فراء ذهبي في إفريقيا - دب يطارد متزلجا في مشهد مرعب... فيديو - الأرض تتزحزح.. علماء يحددون موعد "التحام القارات" - عجل يوجه رسالة حزينة في البحر المتوسط من أجل أمه الحوت "الأكبر في العالم"... صور وفيديو - لهذا السبب يتعقبون الفيلة بالأقمار الصناعية - عصير "عنب الثعلب" السحري... 5 دقائق لرفع المناعة والتخلص من السموم - اللبناني أنطوني رحيل يفوز بجائزة أفضل مدون خبير طعام في العالم لعام 2020 - الأمم المتحدة تعلن موعد عودة الولايات المتحدة إلى اتفاقية المناخ - حالة هي الأولى في العالم.. نمو فطر في الأوردة الدموية لرجل - مزاعم غريبة تدّعي أن الديناصورات كانت أول كائنات حية تزور القمر والمريخ قبل 66 مليون سنة! - اكتشاف حيوانات مفترسة في عمق المحيط قبالة سواحل أستراليا - صحفي روسي يغطس في بحيرة متجمدة لإنقاذ كلب غارق... فيديو - "الأرض الخارقة" اكتشاف كوكب نادر خارج النظام الشمسي... صور وفيديو - قلق في بريطانيا بعد اختفاء غامض لـ"ملكة غربان" برج لندن (فيديو) - انتشال حوت نافق بحجم شاحنة من البحر في الكويت (فيديو) - قطع أشجار معمرة من السنديان تعود الى مئات السنين في جبيل - "كارثة تنتظر الحدوث": النفايات الفضائية تشكل ما يعادل "جزيرة بلاستيكية عائمة" في مدار أرضي منخفض - اكتشاف أنواع جديدة من الخفافيش في إفريقيا بمزيج مذهل من اللونين البرتقالي والأسود - العلماء يحلون لغز النظام البيئي الاستثنائي لجزر غالاباغوس - العلماء في صدمة.. ثعابين تنظم فخا كهربائيا للصيد بقوة 860 فولت.. فيديو

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
الوجه الحقيقي للسياسة الأمريكية بين «بايدن» و «ترامب»
المزيد
ارتفاع ضغط الدم وحرارة الجسم.. دراسة تنبه إلى خطر "أهملناه"
المزيد
على نقيض سلفه.. بايدن يوقع "قرار السفر" المرتقب
المزيد
سليم عون: إذا اكتملت الخطوة السويسرية فإن جبل الجليد سيبدأ بالذوبان
المزيد
بالفيديو: هذه هي العلاجات التي يمكن اخذها في حال الاصابة بالكورونا
المزيد
عربي ودولي

تنصيب بايدن.. "أجواء فاجعة كينيدي" تخيم على واشنطن

2021 كانون الثاني 11 عربي ودولي سكاي نيوز عربية

تابعنا عبر

#الثائر

تشابه كبير يبلغ حد التطابق بين الظروف التي سبقت تولي الرئيس الأميركي الـ35، جون كينيدي، وصولا إلى اغتياله، والظروف الحالية التي تعيشها الولايات المتحدة قبل أيام من تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن ، الذي يحمل الرقم 46.


وتولى كينيدي السلطة عام 1960، في ذروة نشاط ما عرف حينها بـ"حركة الحقوق المدنية"، التي كانت تسعى لانتزع حقوق المواطنين الأميركيين من أصول إفريقية وإنهاء الإجحاف بحقهم، وتحقيق المساواة مع المواطنين البيض.

وكانت الولايات المتحدة تعيش حالة استقطاب بين الحركة الحقوق المدنية وأنصارها من جهة، وأنصار التمييز العنصري الذي كان قانونيا حينها.





انقسام حاد

وتعيش "بلاد العم سام" حاليا حالة انقسام شبيهة في تلك التي كانت في عهد كينيدي، إذ هناك انقساما حادا على المستويين السياسي والعرقي.

وبرز ذلك خلال الأحداث التي مقتل جورج فلويد وجايكوب بليك، إذ انفجرت موجة احتجاجات قادتها حركة "حياة السود مهمة"، ضد عنف الشرطة الأميركية والعنصرية.

لكن آخرين من بينهم الرئيس دونالد ترامب ومؤيديه من جماعات اليمين، الذين وقفوا إلى جانب الشرطة، وتطور الأمر إلى اشتباكات بين بعض هذه الاجتماعات وأنصار حركة "حياة السود مهمة".

ومن الصحيح القول إن نضال حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة ظلت مستمرة، وبرزت بشكل كبير في 2020، عام الانتخابات، التي يعدها البعض الأهم في تاريخ الولايات المتحدة.

وبذل بايدن جهودا كبيرة نحو استقطاب الناخبين السود، وأبدا دعما صريحا لحركة "حياة السود مهمة"، في مقابل هجوم ترامب على هذه الحركة.

وقال بايدن في خطاب الانتصار إنه سيسعى إلى "مداوة الجراح في أميركا"، داعيا إلى "إنهاء حالة الشيطنة" في البلاد.





من القول إلى الفعل

وحتى بعد فوز بايدن، بدا أن الانقسام شديد في البلاد خاص أن نسبة التصويت بين الرجلين كانت متقاربة جدا، ولدى معسكر ترامب عشرات الملايين الذين لا يرون أنه هزم.

واستجاب الآلاف منهم لنداء ترامب لمهاجمة الكونغرس، مما أسفر عن أعمال عنف غير مسبوقة في تاريخ البلاد، قتل فيها 5 أشخاص وأصيب العشرات وهزت صورة ديمقراطية أميركا في العالم.

ورأى كثيرون في سياسة الرئيس ترامب مخاطر تهدد النسيج الاجتماعي، ولا سيما السود الذين أعربوا عن خشيتهم من أن يؤدي فوز ترامب بمزيد من التوترات العرقية وربما رفع منسوب التوتر نحو صراعات دامية أكثر نطاقا.

وذكرت وسائل إعلام أميركية أن هناك توقعات بأن تندلع أعمال عنف مشابهة لما حدث في الكونغرس، يوم تنصيب بايدن في الـ 20 من يناير الجاري.

ودعت عمدة العاصمة الأميركية، موريل باوزر، إلى إعلان حالة الطوارئ في واشنطن، يوم التنصيب، بعد تصاعد المخاوف إثر اقتحام الكونغرس.

وقالت إن الموارد التي جرى تخصيصا بشأن حفل التنصيب غير كافية لتوفير بيئة آمنة، وذلك بعد أحداث الكونغرس والتقييمات الاستخبارية.

ولطالما شكلت حادثة اغتيال كينيدي كابوسا لأجهزة الأمن الأميركية، وتسعى جاهدة لمنع تكراره تحت أي شكل.

والتشابه في أن وثائق أميركية كشف عنها مؤخرا قالت إن قاتل كينيدي حصل على ذخيرة من مجموعة يمينية متطرفة، بينما ظهر ظهرت مجموعات مشابهة من اليمين في اقتحام الكونغرس.

واغتيل كينيدي في 22 نوفمبر عام 1963، من إطلاق النار عليه أثناء جولة في مدينة دالاس في مدينة تكساس، وظل الحادث محلا لنظريات المؤامرة، خاصة أن قاتل الرئيس لي هارفي أوزوالد، قتل بعد يومين، على أيدي جاك روبي في مقر للشرطة.

ومما غذى نظريات المؤامرة حينها أن قاتل الرئيس زار الاتحاد السوفيتي، مما دفع كثيرين إلى ربط الأخير بالعملية، إلا أن السلطات خلصت إلى أن لي هارفي، الذي كان يعتنق أفكارا شيوعية، تصرف بمفرده، واعتبرت أن تلك النظريات حاولت هز الثقة بمؤسسات الدولة الأميركية.

واليوم، ظهرت نظرية المؤامرة بشكل كبير، لكن هذه المرة لدى أنصار الرئيس، دونالد ترامب، وتنسب هذه النظرية أدورا لما تقول إنه "الدولة العميقة" في إنجاح بايدن في الانتخابات عنوة، ومما عزز ذلك حديث الرئيس المنتهية ولايته بأن هناك عمليات تزوير واسعة، مما يهز الثقة بمؤسسات الدولة.




العدو نفسه والسلاح مختلف

وعلى الصعيد الدولي، يبدو أن التاريخ يعيد نفسه وإن كانت التفاصيل مختلفة بعض الشيء، فقد كانت الحرب الباردة حينها في أوجها، ففي عهد كينيدي كان هناك الاتحاد السوفيتي السابق وأزمة الصواريخ الكوبية، أما روسيا فقد استعادت جزءا من قدراتها بعد سنوات من انهيار السوفيتي.

وعوضا عن الصواريخ البالستية، شنت روسيا، كما تتهمها واشنطن، أكبر هجوم إلكتروني على الولايات المتحدة ، تضررت منها عشرات المؤسسات الرسمية والخاصة، من بينها وزارتا الدفاع والخارجية، فأدوات الحرب اختلفت عما كانت قبل عقود.

وتعهد الرئيس الأميركي، جو بايدن، بأنه سيعاقب روسيا على ما ارتكبته، وقال إن الأمر لن يقتصر على العقوبات.

وكان كينيدي أفضل من غيره في دعم المواطنين السود، لكنه لم يذهب بعيدا في إقرار قوانين عامة تؤكد الحقوق المدنية، لأنه كان يخشى الزعماء الديمقراطيين في الجنوب، ويريد أصواتهم في انتخابات عام 1964، وكان هؤلاء من مؤيدي الفصل العنصري، خاصة أنه فاز بفارق ضيق في الانتخابات الأولى عام 1960.

وقال كينيدي إن الفصل العنصري مشكلة أخلاقية، وكرر بأن الولايات المتحدة لن تكون حرة ما لم يكن مواطنوها كلهم أحرار.




دعم السود والبيض

ومن الخطوات التي ساهمت في فوز كينيدي، تدخله من أجل الإفراج عن زعيم حركة الحقوق المدنية، مارتن لوثر كينغ، بعدما تعرض للاعتقال، إذ أدى الأمر إلى تحول كبير في أصوات السود لمصلحة كينيدي.

وهو ما تكرر في حالة بايدن، الذي لقي دعما كبيرا من جانب السود، خاصة بعدما دعا أشقاء جورج فلويد للتحدث في مؤتمر للحزب الديمقراطي.

ومن الخطوات التي حسبت له: تعيين أعداد غير مسبوقة من الأميركيين الأفارقة في مناصب رفيعة المستوى في الإدارة، وعين نائب الرئيس ليندون جونسون مسؤولاً عن لجنة الرئيس المعنية بتكافؤ فرص العمل، وطالب بمراجعة سياسات التوظيف.

وكان ترامب يظهر في اختيار المسؤولين المقربين منه انحيازا كبيرا نحو البيض عموما، ولا سيما الرجال منه، وهو ما سعى بايدن إلى الاتبعاد عنه، عبر اختيار ملونين عديدين في إدارته، ولا سيما نائبته كامالا هاريس.
اخترنا لكم
بالفيديو: هذه هي العلاجات التي يمكن اخذها في حال الاصابة بالكورونا
المزيد
يا حكام ... انتمْ العابرونَ والشعبُ باقٍ
المزيد
كورونا لبنان: ٣٥٠٥ اصابة جديدة وعدد صادم للوفيات!
المزيد
الوجه الحقيقي للسياسة الأمريكية بين «بايدن» و «ترامب»
المزيد
اخر الاخبار
بالفيديو: هذه هي العلاجات التي يمكن اخذها في حال الاصابة بالكورونا
المزيد
أبو الحسن: تمعنون بإهمال مطالب الناس وإستفزازهم
المزيد
ميشال ضاهر: ‏ارحموا هذا الشعب المهزوم والمقهور وتحرروا من رهاناتكم وارتهاناتكم
المزيد
الصايغ: أطالب حكومتي بإدانة القصف الحوثي على السعودية
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
بالفيديو: هذه هي العلاجات التي يمكن اخذها في حال الاصابة بالكورونا
المزيد
الصايغ: أطالب حكومتي بإدانة القصف الحوثي على السعودية
المزيد
فتح: صفقة القرن لم تعد موجودة
المزيد
الولايات المتحدة تمنح ترخيصا كاملا لعقار ريمديسيفير لعلاج كورونا
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
الكشف عن حمير وحشية مخططة بشكل غريب ذات فراء ذهبي في إفريقيا
الأرض تتزحزح.. علماء يحددون موعد "التحام القارات"
لهذا السبب يتعقبون الفيلة بالأقمار الصناعية
دب يطارد متزلجا في مشهد مرعب... فيديو
عجل يوجه رسالة حزينة في البحر المتوسط من أجل أمه الحوت "الأكبر في العالم"... صور وفيديو
عصير "عنب الثعلب" السحري... 5 دقائق لرفع المناعة والتخلص من السموم