Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الجمعة 15-01-2021 - الصحة العالمية تعارض شرط التطعيم ضد كورونا للسفر - عبدالصمد: المكان الطبيعي ليمثل امامه الاعلامي والصحافي هو محكمة المطبوعات - وزارة الصحة: نلتزم معايير محددة في شراء أجهزة تنفس اصطناعي - نجل إلياس الرحباني يحسم جدل وفاة والده بغير فيروس "كورونا" - لبنان... اكتشاف طفرة جديدة من كورونا سريعة الانتشار - "المؤامرة الداخلية".. تساؤلات حول حقيقة ما جرى في الكونغرس - إعلامي لبناني يرد على انتقادات حصوله على لقاح كورونا في دبي - الرئيس عون وقع مرسوم نقل اعتماد بقيمة 26,4 مليار ليرة لمنصة "Covax" لحجز مليونين و730 ألف لقاح "كورونا" - أبو فاعور: 100 ألف دولار من جنبلاط لمستشفى راشيا - فيديو لقوى الأمن عن جولة لعناصرها في مناطق مختلفة التزمت الإقفال - شريم: من حقنا ان نسأل عن مصير قانون استعادة الاموال المحولة بعد 17 تشرين - في آخر أيام عهد ترامب.. واشنطن تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران - أبو فاعور: القضاء أنصف مستشفى راشيا بإلزام مؤسسة كهرباء لبنان تقديم التيار بانتظام - كورونا لبنان... رقم قياسي جديد بأعداد الاصابات والوفيات - ذو القرنين يورط ترامب: "لبيت دعوته" - امطار طوفانية مصحوبة بالصواعق وحبّات البرَد والثلج على 1100م - خبر سار من محمية أرز الشوف - دياب تفقد غرفة ادارة الكوارث في السرايا مواكبة لتطبيق قرار الاقفال: الجيش سيبدأ بتوزيع 400 ألف ليرة على زهاء ربع مليون عائلة خلال شهر - مجلس النواب أقر قانون تنظيم استخدام المنتجات الطبية لمكافحة كورونا معدلا

أحدث الأخبار

- أستراليا.. إعدام حمامة أمريكية انتهكت الحجر الصحي - خبر سار من محمية أرز الشوف - الاتحاد الأوروبي يجيز أكل الديدان..وجبة خفيفة غنية بالبروتين - نفوق النمرة البيضاء النادرة "نييفيه" - مدينة أوروبية تشهد أدنى درجة حرارة منذ 76 عاما - الجفاف يحاصر تركيا.. نفاد المياه يهدد أكبر مدن البلاد - دبي... حشرة تحل لغز جريمة قتل - باحثون إماراتيون يبتكرون وقودا حيويا من ثفل القهوة - مخاطر مزج حمية البحر الأبيض المتوسط مع النظام الغذائي الغربي - دراسة صادمة... غسل الملابس يدمر القطب الشمالي - أول حالة منذ ظهور الفيروس... إصابة اثنين من الغوريلا بكورونا في الولايات المتحدة - صيادون ينجون بأعجوبة من تسونامي في غرينلاند... فيديو - في حدث "تاريخي"... السعوديون يحتفلون بالزائر الأبيض في بللسمر وعسير... فيديو - وادي مارينر.. أكبر أخدود في المجموعة الشمسية - قرش يصطاد فريسته في أقل من ثانية... فيديو - الإمارات تنجح في تحديد تسلسل جينوم فيروس كورونا - بدلا من التخلص منها... فوائد مذهلة غير متوقعة لقشور الموز والبطاطس - اليوم الأكثر صقيعا منذ 50 عاما في بكين.. ماذا فعل الصينيون؟ - تعرف إلى قصة أقصر زرافتين في العالم - بركان يثور في إندونيسيا.. والخطر "5 كيلومترات"

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
كورونا لبنان... رقم قياسي جديد بأعداد الاصابات والوفيات
المزيد
إعلامي لبناني يرد على انتقادات حصوله على لقاح كورونا في دبي
المزيد
أبو فاعور: 100 ألف دولار من جنبلاط لمستشفى راشيا
المزيد
7 معلومات "مغلوطة" عن لقاحات كورونا.. والعلم يرد عليها
المزيد
الرئيس عون وقع مرسوم نقل اعتماد بقيمة 26,4 مليار ليرة لمنصة "Covax" لحجز مليونين و730 ألف لقاح "كورونا"
المزيد
عربي ودولي

المحقق العدلي نحو إصدار مذكرات إحضار ومجلس النواب يتهمه بمخالفة | تحقيقات المرفأ: إصرار ‏على التسييس

2020 كانون الأول 15 عربي ودولي الأخبار

تابعنا عبر

#الثائر


كتبت صحيفة " الأخبار " تقول : لن يمثل حسان دياب وعلي حسن خليل وغازي زعيتر ويوسف فنيانوس ‏أمام المحقق العدلي في جريمة المرفأ. الأخير سيّس ملف التحقيق من خلال ‏حصر ادعائه بجهة سياسية واحدة، فقابلها المدعى عليهم بمستوى مقابل من ‏التسييس، عبر رفضهم المثول أمام القضاء بذرائع شتى. وبعد ضياع فرصة ‏محاسبة المسؤولين عن الجريمة، تُنذر الأيام المقبلة بمواجهة سياسية قاسية ‏بين فريق المحقق العدلي، وفريق المدعى عليهم


بلغ الاشتباك أشدّه في ملف انفجار مرفأ بيروت. صباح أمس، وصلت رسالة من الأمانة العامة لمجلس النواب، عبر ‏النائب العام التمييزي غسان عويدات، إلى المحقق العدلي فادي صوان يُطلب منه فيها تزويد المجلس النيابي ‏بالمستندات التي استند إليها لقراره الاستماع إلى نوّاب بصفة مدعى عليهم، وتتهمه بمخالفة الدستور، مشيرة عليه بأنّه ‏لا يمكنه تحريك دعوى الحق العام والملاحقة الجزائية وهو يعلم أن المجلس النيابي في عقد عادي. وبالتالي، لا يمكن ‏للمحقق العدلي تحريك دعوى الحق العام بحق نائب من دون رفع الحصانة عنه. خلاصة الكتاب أن الاختصاص ‏بالتحقيق والاتهام يعود لمجلس النواب وليس المحقق العدلي‎.


تزامن ذلك مع تحديد صوان مواعيد جديدة لجلسات الاستجواب. وعلمت "الأخبار" أنّه سيُصار إلى إبلاغ النائبين ‏علي حسن خليل وغازي زعيتر حسب الأصول عبر مجلس النواب، ورئيس الحكومة حسان دياب عبر رئاسة ‏مجلس الوزراء، على أنّ يُبلغ الوزير السابق يوسف فنيانوس عبر القوى الأمنية. وقد حُدّد نهار غد الأربعاء موعداً ‏للاستماع إلى كل من خليل وزعيتر، على أن يُستمع الخميس إلى فنيانوس، والجمعة إلى دياب. وعلمت "الأخبار" ‏أن هناك توجهاً لدى فريق المدعى عليهم المتوجس من عدم حيادية المحقق ولاموضوعيته، للتقدم بطلب أمام ‏محكمة التمييز لنقل الدعوى للارتياب المشروع‎.


جواب صوّان على رسالة المجلس النيابي أتى بإصراره على الاستماع إلى النواب عبر تحديد موعد جديد لجلسات ‏الاستجواب. وتحدثت المعلومات عن قراره الذهاب بعيداً وإصدار مذكرات إحضار بحق من يرفض المثول أمامه. ‏وهذا ما دفع وزير الداخلية محمد فهمي إلى إعلان أنه لن يمتثل لأي قرار قضائي في هذا الشأن. وهذا ما يعزّز ‏الكباش الدائر بين صوان وداعميه من جهة، والمجلس النيابي وتيار المستقبل ورؤساء الحكومات السابقين من جهة ‏أخرى. المواجهة السياسية القضائية ستزداد حدة في الأيام المقبلة، ولا سيما أنّ فريق المدعى عليهم يعتبر أنّ ‏تسييس هذا الملف بدأ مع زيارة القضاء إلى رئيس الجمهورية، بينما كان الملف يسير باتجاه آخر قبلها. كما أنّ ‏قرار صوّان الانتقاء بين الأسماء عزز فرضية التسييس، لأنه لو اعتبر جميع الوزراء ورؤساء الحكومات ‏السابقين الأربعة في خانة المدعى عليهم، لكان قطع الطريق على أي اتهام بالتسييس. وبالتالي، كان جرى تجاوز ‏مسألة الحصانات حتماً على اعتبار المجلس العدلي أعلى محكمة جزائية استثنائية‎.


وبالعودة إلى مضمون الكتاب، فقد طلب مجلس النواب من المحقق العدلي تجميد الإجراءات المخالفة للأحكام ‏الدستورية الواجبة المراعاة. وكشفت مصادر مطّلعة على مضمون الرسالة أنّ المجلس النيابي في رسالته طلب ‏معطيات ولم يطلب سحب الصلاحية من المحقق العدلي، معتبرة أنّ مجرد قرار الاستماع إلى أي نائب واستجوابه ‏كمدعى عليه يعني حكماً أنّ القاضي حرّك دعوى الحق العام، وذلك غير ممكن لوجود حصانة. ورأت المصادر أنّ ‏قرار محاسبة أي نائب على إهماله بصفته وزيراً وبمناسبة أدائه لمهامه الوزارية، ولكون الفعل مرتبطاً بصفته ‏كوزير، يستوجب تطبيق المادتين 70 و 71 من الدستور، أي أن يتولى المجلس النيابي إجراء التحقيق. وإذا وجد ‏أدلة يُركن إليها، يقوم بالاتهام، بعد ذلك يتولى المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء (غير الموجود والذي لم ‏يقم بدوره يوماً) المحاكمة‎.


في المقابل، ترى مصادر متابعة للقضية أن انتقائية القاضي غير المبررة لا تُعفي الوزراء من المثول أمامه. تبرز ‏عدة أسئلة لم يقدم المحقق العدلي إجابات للرأي العام عنها؛ إذ لم يعتمد منهجية منطقية ليسلُكها في تحقيقاته في ‏انفجار مرفأ بيروت. والتوجه اليوم لتضييع التحقيق بين المراسلات بدلاً من البحث عن المسؤول الأساسي عمّا ‏حصل؛ إذ إنّ صوان لم يُقدم إجابات واضحة عن الأسئلة المنطقية الأساسية ليترك التحقيق والرأي العام ضائعاً ‏بين نصف نظرية مؤامرة ونصف إهمال بعد مرور أربعة أشهر على الجريمة. وهو لم يُجب عن سؤال أساسي: ‏هل جاءت النيترات إلى لبنان بالصدفة أم أنّها جاءت بفعل فاعل؟ وإذا كانت بالصدفة، فذلك يعني أنّ لا مسؤولية، ‏لا على مالك السفينة ولا على القبطان والطاقم وحتى الوكيل البحري. وإذا كانت هناك مؤامرة، فذلك يعني أن ‏هؤلاء جميعهم متورطون‎.


السؤال الثاني يتعلق بتعويم السفينة ونقل النيترات إلى العنبر الرقم 12. هل عُوّمت السفينة لغاية في نفس أحدهم أم ‏أنّ النيترات نُقلت فعلاً لكون حال السفينة كانت مُزرية؟

السؤال الثالث يتعلّق بالمسؤوليات الإدارية والأمنية؛ إذ إنّ الثابت وجود تقصير وإهمال إداري في ما يتعلّق بتعامل ‏الموظفين في المرفأ والمديرَين العامين للجمارك، السابق والحالي، شفيق مرعي وبدري ضاهر، ورئيس لجنة ‏إدارة المرفأ حسن قريطم. كما أنّ هناك تقصيراً قضائياً فاضحاً يرقى إلى مستوى الجرم الجزائي لجهة إهمال ‏رئيسي هيئة القضايا السابق مروان كركبي والحالية هيلانة اسكندر= عدة مراسلات تُحذّر من خطر النيترات. ‏ورغم ذلك، لم يستدع المحقق العدلي أيّاً منهما. ولكن، يبقى الخلل الأساسي أمني بامتياز. فمرعي كان قد راسل ‏قيادة الجيش عام 2014 بخصوص النيترات. لم يُراسل غرفة التجارة والصناعة لتقترح عليه بيعها لشركة ‏الشمّاس للمتفجرات، بل راسل قيادة الجيش بصفتها المعنيّ الأول بالأمن. وفي هذا الخصوص، فإنّ الإخفاق ليس ‏في الشق الاستعلامي، بل بالشق العملاني في التعامل مع الملف؛ إذ إنّ الجيش يعلم منذ ست سنوات بوجود هذه ‏المواد، لكنه لم يُحرّك ساكناً. أما بشأن غياب منهجية التحقيق التي كان يُفترض بالمحقق العدلي مراعاتها، فتتعلق ‏بكونه لم يجرؤ على استدعاء المسؤول الأول عن الأمن، أي الجيش. فلم يستدع قائد الجيش السابق جان قهوجي ‏ولا قائد الجيش الحالي جوزيف عون الموجود في منصبه منذ ثلاث سنوات، بل لاحق الحلقة الأضعف، سواء ‏ضباط الأمن العام أم ضابط أمن الدولة. لم يكتف صوّان بذلك، بل عمد بشكل مفاجئ إلى ملاحقة المسؤولين ‏السياسيين


انتقائياً، على الرغم من إرساله رسالة إلى مجلس النواب تتضمن أسماء 12 وزيراً مع أربعة رؤساء ‏حكومات. وللعلم، فإنّ مسؤولية الوزراء ورئيس الحكومة معنوية سياسية فقط. فلنفترض أنّ رئيس الحكومة حسان ‏دياب نزل إلى المرفأ لتفقّد النيترات، ممّن كان سيطلب التصرف بشأنها؟ هل كان سيحملها على ظهره ليُخرجها ‏من المرفأ؟ بالطبع كان سيطلب من قيادة الجيش التعامل معها. والجيش يعلم بوجودها منذ ست سنوات. الأمر نفسه ‏ينسحب على رئاسة الجمهورية التي كانت ستقوم بالإجراء نفسه عبر إبلاغ المعني الأول عن الأمن، وهو الجيش ‏واستخباراته‎.


الى ذلك، علمت "الأخبار" أنّ هناك مساعي يقوم بها "نادي القضاة" لعقد "تجمّع للقضاة" دعماً لصوّان‎.‎
اخترنا لكم
لبنان... اكتشاف طفرة جديدة من كورونا سريعة الانتشار
المزيد
امطار طوفانية مصحوبة بالصواعق وحبّات البرَد والثلج على 1100م
المزيد
كورونا لبنان... رقم قياسي جديد بأعداد الاصابات والوفيات
المزيد
للخروج من "ورطتنا" الصحية بأقل الخسائر... 4 مواضيع يجب أن تتركز جهودنا عليها
المزيد
اخر الاخبار
مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الجمعة 15-01-2021
المزيد
عبدالصمد: المكان الطبيعي ليمثل امامه الاعلامي والصحافي هو محكمة المطبوعات
المزيد
الصحة العالمية تعارض شرط التطعيم ضد كورونا للسفر
المزيد
وزارة الصحة: نلتزم معايير محددة في شراء أجهزة تنفس اصطناعي
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
عبد الصمد: لا وجود لأي إصابة بكورونا في تلفزيون لبنان
المزيد
أكثر من 200 إسرائيلي على الحدود في الجنوب... واستنفار للجيش واليونيفيل
المزيد
السيد: مش هيك شيخ سعد؟
المزيد
الصدمة الكارثية.. ماذا سيفعل كورونا بمتوسط دخل البشر؟
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
أستراليا.. إعدام حمامة أمريكية انتهكت الحجر الصحي
الاتحاد الأوروبي يجيز أكل الديدان..وجبة خفيفة غنية بالبروتين
مدينة أوروبية تشهد أدنى درجة حرارة منذ 76 عاما
خبر سار من محمية أرز الشوف
نفوق النمرة البيضاء النادرة "نييفيه"
الجفاف يحاصر تركيا.. نفاد المياه يهدد أكبر مدن البلاد