Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- جنبلاط: فليفتحوا ملفاتي وملف ​وزارة المهجرين​ لكن نطالب بقضاء عادل - رغم تألق صلاح.. أزمة ليفربول تسوء بثلاثية الشياطين الحمر - المعجزة تكتمل.. فيديو إخراج 11 عاملا من "جحيم" عمقه 580 مترا - مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد24-01-2021 - ضاهر: أعمل على استيراد عشرة آلاف لقاح لتوزيعها مجانا - نجم: ايقاف الصناعة ضربة قاضية لما تبقى من اقتصاد - سليم عون: وينن ولاد الهيلا هو - كورونا لبنان... كم بلغ عدد الاصابات والوفيات اليوم؟ - وزارة الخارجية الاسرائيلية تعلن فتح سفارة لها في أبوظبي - اعتبارا من اليوم... لأول مرة سوريا تطرح ورقة نقدية من فئة الـ5000 للتداول... صور - خبير أميركي بارز: هذه هي "الفائدة الأهم" للقاحات كورونا - أبي خليل: مشكلة الحريري أنه مش معترف بوجود حدا غيره بالبلد - شهيب: الحق يغيب ولا يموت - الطبش: بالعلم نبني مجتمعا سليما ووطنا متعافيا - جو حبيقة في ذكرى استشهاد والده: أستميحك عذرا - وديع الخازن: تفعيل التحقيق الجنائي في السرقات سيظهر المتورطين - صحيفة: رونالدو رفض عرضا ماليا كبيرا من السعودية وميسي البديل - بالصور… الأردني جلال الدعجة بطل بطولة محاربي الإمارات بالضربة القاضية - فرنسا تستعد لفرض "إغلاق ثالث" لمواجهة انتشار جائحة كورونا - قوى الأمن: توقيف سيدة وولدها بجرم سرقة سيارات في البقاع

أحدث الأخبار

- الأرض تتزحزح.. علماء يحددون موعد "التحام القارات" - عجل يوجه رسالة حزينة في البحر المتوسط من أجل أمه الحوت "الأكبر في العالم"... صور وفيديو - لهذا السبب يتعقبون الفيلة بالأقمار الصناعية - عصير "عنب الثعلب" السحري... 5 دقائق لرفع المناعة والتخلص من السموم - اللبناني أنطوني رحيل يفوز بجائزة أفضل مدون خبير طعام في العالم لعام 2020 - الأمم المتحدة تعلن موعد عودة الولايات المتحدة إلى اتفاقية المناخ - حالة هي الأولى في العالم.. نمو فطر في الأوردة الدموية لرجل - مزاعم غريبة تدّعي أن الديناصورات كانت أول كائنات حية تزور القمر والمريخ قبل 66 مليون سنة! - اكتشاف حيوانات مفترسة في عمق المحيط قبالة سواحل أستراليا - صحفي روسي يغطس في بحيرة متجمدة لإنقاذ كلب غارق... فيديو - "الأرض الخارقة" اكتشاف كوكب نادر خارج النظام الشمسي... صور وفيديو - قلق في بريطانيا بعد اختفاء غامض لـ"ملكة غربان" برج لندن (فيديو) - انتشال حوت نافق بحجم شاحنة من البحر في الكويت (فيديو) - قطع أشجار معمرة من السنديان تعود الى مئات السنين في جبيل - "كارثة تنتظر الحدوث": النفايات الفضائية تشكل ما يعادل "جزيرة بلاستيكية عائمة" في مدار أرضي منخفض - اكتشاف أنواع جديدة من الخفافيش في إفريقيا بمزيج مذهل من اللونين البرتقالي والأسود - العلماء يحلون لغز النظام البيئي الاستثنائي لجزر غالاباغوس - العلماء في صدمة.. ثعابين تنظم فخا كهربائيا للصيد بقوة 860 فولت.. فيديو - علماء لبنانيون: الفراعنة استوحوا الأهرامات من مدافننا في أكروم - أستراليا.. إعدام حمامة أمريكية انتهكت الحجر الصحي

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
قلق في لبنان من ارتفاع وفيات كوفيد ـ 19
المزيد
الراعي للمسؤولين: ألا تخافون الله؟
المزيد
خبير أميركي بارز: هذه هي "الفائدة الأهم" للقاحات كورونا
المزيد
قوى الأمن: توقيف سيدة وولدها بجرم سرقة سيارات في البقاع
المزيد
تسونامي وكورونا.. تفاصيل "رسالة أرعبت دولة"
المزيد
متفرقات

التقاليد الشعبيّة في عيد الشهيدة بربارة

2020 كانون الأول 03 متفرقات

تابعنا عبر

#الثائر



الخوري خليل الحايك


يقع هذا العيد في الرابع من شهر كانون الأوّل. اختلف الرواة في موطن الشهيدة بربارة، فجعلها كلّ منهم من بلاد: يقول البعض إِنّها وُلِدَت في قرية "دلسن" من أعمال "هليوبوليس" فينيقيا الَّتي هيّ بعلبك مدينة الشمس، والبعض الآخر من نيقوميديا أو من مصر.

كان أبوها غنيًّا وثنيًّا فأحسن تربيتها بالعلوم والآداب. تأثّرت بخادمتها المسيحيّة وراحت تسأل عن المسيح. إتّصلت بالمعلِّم فالنتيانوس الَّذي أخذ يشرح لها أسرار الإيمان المسيحيّ، فآمنت بالمسيح وقبلت سرّ العماد ونذرت بتوليّتها للربّ يسوع. حطَّمَت ما حولها من أصنام، الأمر الَّذي أغضب أباها فشكاها إلى الوالي وما كان من هذا الأخير إلاّ أن أذاقها مرّ العذاب، وسجنها، وأمر بقطع رأسها سنة 235م.

اشتهر استشهاد بربارة في الشرق، وأُعجِبَ الناس بثباتها وبسالتها. وفي عهد قسطنطين الملك، أخذ المسيحيّون يرفعون ذِكرَها، ويشيدون بفضائلها، ويزورون ضريحها، فينالون منه النِعَم، فأقاموا لها عيدًا خصّوه بطواف إعداديّ كانوا يمثِّلون فيه مأساة استشهادها.

ولعيد البربارة تقاليد عائليّة متوارثة منها:
1- القمح: يسلقونه ويأكلونه مُحلًّى بالسكّر، مطيَّبًا بالقلوبات. وحبّة القمح ترمز إلى تجسّد الربّ يسوع (مثل حبّة القمح في أرض (مريم) الخصبة، صرتُ فوق المذبح قوتًا للبيعة وخبز حياة) كما ترمز إلى موته وقيامته (حبّة الحنطة الَّتي وقعت في الأرض وماتت، وبموتها أتت بثمر كثير (يو 12: 24)).
ونحن نرجو أن نكونَ مثل الشهيدة بربارة، نقبلُ أن يُنقّيَنا الربّ، ونثبُتُ فيه، لنحملَ ثمرًا كثيرًا.

2- الحلويات: يأكلون الحلويات كالزلابية والعوّام والقطايف إشارة إلى ما ظَفَرَت به بربارة من حلاوة الفرح السماويّ بعد مرارة العذاب. والشهيدة بربارة إسوةً بباقي الشهداء، تبنّت كلام الربّ. ولفهم كلمة الله والتبشير بها، حلاوة ومرارة في آنٍ معًا. أمّا الحلاوة فهي لمن يغتذي بها، وأمّا المرارة فهي الالتزام بها وإعلانها، وتحمّل الاضطهاد حتّى الموت في سبيلها (رؤيا 10: 9-10).
نطلب من المسيح الكلمة نعمة الشهادة له في حياتنا ومماتنا على مثال القدّيسة بربارة.

3- الشموع: في مساء العيد، يوقد ربّ البيت شموعًا على عدد أفراد أسرته، والشمعة العسليّة الأصليّة ترمز إلى ميزات ثلاث: من حيث مصدر تكوينها، هي صورة للاجتهاد (والنحلة الَّتي تمتصّ العبير لتصنع منه العسل معروفة بالحشرة المجتهدة)، ومن حيث شكلها هي صورة للاستقامة (فالشمعة المعوجّة لا تصلح للاستعمال) ومن حيث وظيفتها، هي صورة لبذل الذات (تذوب لتعطي النور).
نجتمع للصلاة العائليّة في هذا المساء، ونوقد الشموع، ونطلب من الربّ، بشفاعة القدّيسة بربارة، هذه النعم، فينقص الأنا فينا لينمو المسيح.

4- التبرقط والاكتحال والثياب التنكريّة: عادة اجتماع الصبايا والنسوة، ليلة العيد، للتبرقط أو الاكتحال، ترمز إلى ما كان للشهيدة من جمال العينين وإلى ما كانت تشاهده في عذابها من الأنوار السماويّة مصدر كلّ شفاء ونعمة سماويّة. أمّا الثياب التنكريّة فما كانت إلّا لباس الشخصيّات الَّتي تجسّد أدوارًا محدّدة في مأساة استشهادها: ديوسقورس، الوالي، فالنتينوس، الخادمة، الجنود…
نأخذ على عاتقنا، بشفاعة القدّيسة بربارة، أن نعكس في حياتنا وجه الربّ يسوع، وجه الجمال والفرح والحبّ والرجاء، ونتنكّر لسلطان هذا العالم، فنبقى أمناء للأمين الَّذي لا يقدر أن ينكر نفسه (2 طيم: 13).

5- الحجارة: يتّخذ عمّال البناء وقلع الحجارة الشهيدة بربارة شفيعة لهم، ويلجأ إليها أيضًا أصحاب الأعمال الخطرة كالعاملين بالبارود والمتفجّرات بناءً على ما نُسِب إليها من القوّة على اجتياز المخاطر.


في وسط همومنا والعراقيل الَّتي تعترضنا، نصرخ معها ومع صاحب المزمور: خالقي هو وخلاصي، ملجأي فلا أتزعزع، عند الله خلاصي ومجدي، وفي عزّة الله صخرتي ومعتصمي (مز 62 (61): 7-8).



المصدر: ﺃﺑﺮﺷﻴّﺔ ﺃﻧﻄﻠﻴﺎﺱ اﻟﻤﺎﺭﻭﻧﻴّﺔ

اخترنا لكم
جنبلاط: فليفتحوا ملفاتي وملف ​وزارة المهجرين​ لكن نطالب بقضاء عادل
المزيد
بكركي مرجعية وطنية والحياد مشروع كيانيّ
المزيد
الراعي للمسؤولين: ألا تخافون الله؟
المزيد
نعيشُ مسلسلاً "دراماتيكياً " بامتيازٍ...!
المزيد
اخر الاخبار
جنبلاط: فليفتحوا ملفاتي وملف ​وزارة المهجرين​ لكن نطالب بقضاء عادل
المزيد
المعجزة تكتمل.. فيديو إخراج 11 عاملا من "جحيم" عمقه 580 مترا
المزيد
رغم تألق صلاح.. أزمة ليفربول تسوء بثلاثية الشياطين الحمر
المزيد
مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد24-01-2021
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
القاء مفرقعات باتجاه مصرف لبنان في صيدا...
المزيد
خبير أميركي بارز: هذه هي "الفائدة الأهم" للقاحات كورونا
المزيد
الطبش: بالعلم نبني مجتمعا سليما ووطنا متعافيا
المزيد
أبو فاعور: البلاد تغرق في المرض والجوع ورئيس البلاد يمارس الشعوذة الدستورية
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
الأرض تتزحزح.. علماء يحددون موعد "التحام القارات"
لهذا السبب يتعقبون الفيلة بالأقمار الصناعية
اللبناني أنطوني رحيل يفوز بجائزة أفضل مدون خبير طعام في العالم لعام 2020
عجل يوجه رسالة حزينة في البحر المتوسط من أجل أمه الحوت "الأكبر في العالم"... صور وفيديو
عصير "عنب الثعلب" السحري... 5 دقائق لرفع المناعة والتخلص من السموم
الأمم المتحدة تعلن موعد عودة الولايات المتحدة إلى اتفاقية المناخ