Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- تسجيلات جديدة بملفات إبستين من داخل سجن المتهم ليلة وفاته - إيلون ماسك يطلق تحذيراً صادماً للعالم.. لم يتبق سوى 30 شهراً - "فشَّات خلق"! - وفد طرابلسي في بعبدا: اهتمام كبير من الرئيس عون ومتابعة لتداعيات الكارثة - إسرائيل تلوّح بضرب إيران "قريباً"! - هل انخفض سعر أونصة الذهب عن الـ5 آلاف دولار؟ - سلسلة منخفضات جوية باتجاه لبنان.. هذا ما ينتظرنا في القسم الثاني من شباط! - إحتجاجاً على قرار السلطات السورية... الشاحنات اللبنانية تعطّل الحركة عند نقطة المصنع - لاريجاني يزور عمان حاملاً رد طهران على المحادثات - الذهب والفضة يواصلان مكاسبهما مع تراجع الدولار - لا تراجع عن الانتخابات في موعدها رغم التأثيرات الدولية والإقليمية.. تساؤلات حول التأجيل - دوَّامةُ الإنتخاباتِ! - الرئيس عون في عيد مار مارون: نأمل أن يتحقق الاستقرار في لبنان بعد مآسي الجنوب وطرابلس - عملية نفّذها ليل أمس في مزارع شبعا.. الجيش الإسرائيلي يعلن اعتقال شخصية بارزة! - ترقّب لاجتماع مهم يُعقد خلال ساعات.. اليكم التفاصيل! - عمليات البحث والإنقاذ تتواصل تحت أنقاض مبنى التبانة.. خريش: انتشلنا 13 ضحية وأنقذنا 8 - قنوات تعاون بين لبنان ودمشق وسط استعدادات دولية للسوق السورية - لبنان يواجه مرحلة شديدة الحساسية..رسائل تحذيرية إلى المسؤولين اللبنانيين! - الحاكم السابق نبيل نصور من المنطقة 351: القدرة على التكيف مهارة قيادية أساسية - الدكتور فريد قعوار وعقيلته عايدة قعوار يستضيفان النائب الثاني للرئيس الدولي لجمعية أندية الليونز الدولية

أحدث الأخبار

- علماء يكتشفون "نهرا كونيا" يغذي قلب مجرتنا - نحو شراكة مائية مستدامة: اجتماع تنسيقي في مصانع نستله – عين زحلتا - كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية عضو رسمي في الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN): شراكة استراتيجية تعزز حضور لبنان البيئي عالميًا - شاهد أندر صورة.. كسوف الشمس من الماضي البعيد! - استنزاف غير مسبوق للمياه العذبة في العالم!.. الأسباب والتبعات - أزمة مياه في تونس العاصمة تزامنا مع الحر الشديد - خبيرة تغذية تكشف أسوأ أنواع الفواكه لبدء يومك - إطلاق الحملة الوطنية للحد من حرائق الغابات من مقر المجلس الوطني للبحوث العلمية: "ما تلعب بالنار" أكثر من شعار - اكتشاف علمي نادر لثعبان بعد عقدين من اختفائه - الأرض لديها "6 أقمار".. اكتشاف جديد يفاجئ العلماء - تسجيل درجة حرارة قياسية في جنوب شرق تركيا بلغت 50,5 درجة مئوية - غسل الفواكه والخضروات.. ما الذي ينصح به الخبراء؟ - وزير الزراعة الاردني يُشهر أول تعاونية بموجب قانون التعاونيات 2025 - اجتماع اللجنة التوجيهية العليا لمبادرة زراعة "10 ملايين شجرة" في وزارة الزراعة - توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والسفارة السويسرية في الأردن - بين القانون والواقع: هل سيغير رأي محكمة العدل الدولية قواعد اللعبة المناخية غدًا؟ - فيديو.. بريطانيا تتعرض لهجوم مرعب من "أسراب الخنافس" - مقتل شخص وفقد 5 بعد أمطار غزيرة في كوريا الجنوبية - "2025" تسجّل أعلى درجات حرارة في تاريخ الأرض: هل تجاوزنا نقطة اللاعودة؟ - وزارة الزراعة تقود التحوّل نحو قطاع اقتصادي مبتكر: زراعة القنب بين التشريع والتنمية المستدامة

الصحافة الخضراء

مقالات وأراء

عيد بإشارتي نصر والف علامة استفهام

2020 تشرين الثاني 21 مقالات وأراء
A- A+

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر




- " فادي غانم "


اليوم هو العيد ٧٧ لاستقلال لبنان.
هو عيد بإشارتي نصر كما يبدو من الرقم، لكنه يُخفي الف علامة استفهام، حول حقيقة هذا الاستقلال.

أولاً إليكم الرواية الحقيقية للاستقلال، دون أي عمليات تجميل أو تزيف أو ادعاء.

عام ١٩٤٠ احتل الألمان فرنسا، وأصبح لبنان تحت حكم حكومة فيشي الموالية للألمان، والتي سهّلت وصول الإمدادات عبر لبنان وسوريا، إلى رشيد علي الكيلاني، الذي ثار على الإنكليز في العراق. فخاف الإنكليز من خسارة الشرق الأوسط الغني بالنفط، ووجّهوا حملة دخلت لبنان في تموز ١٩٤١. وبغية استمالة السكان، وعدهم الجنرال الفرنسي كاترو، التابع لحكومة فرنسا الحرة، التي كانت تُقيم في الجزائر بالاستقلال.

سارعت عدة دول للاعتراف بهذا الاستقلال، منها الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا التي أرسلت الجنرال سبيرز سفيراً لها إلى لبنان. وفي عام ١٩٤٣ دعم الإنكليز بشارة الخوري والتيار الاستقلالي، الذي فاز في الانتخابات. ثم تم انتخاب الخوري رئيساً للجمهورية، وعيّن رياض الصلح رئيساً للوزراء، بعد أن تم الاتفاق على الميثاق الوطني لتقاسم السلطة في لبنان.

عدّلت حكومة رياض الصلح نهار الأربعاء في ٩ تشرين الثاني الدستور، وألغت الانتداب. فرد الفرنسيون باعتقال رئيس الجمهورية وأعضاء الحكومة، وسجنوهم في قلعة راشيا، وعينوا إميل إدة رئيساً للجمهورية. وشكّل مجيد ارسلان وحبيب ابو شهلا حكومة في بشامون، قامت بتغيير العلم اللبناني.

عمت الاحتجاجات البلاد، لكن الفرنسيين رفضوا التراجع. فوجّهت بريطانيا في ٢٠ تشرين الثاني ١٩٤٣ إنذاراً شديد اللهجة إلى اللجنة الوطنية الفرنسية، جاء فيه «أنه بحلول ظهر نهار الأثنين ٢١ تشرين الثاني، إذا لم يتم إطلاق سراح المعتقلين، ستعلن بريطانيا وضع لبنان تحت الوصاية البريطانية وسلطة الجنرال سبيرز».

رضخ الفرنسيون للتهديد البريطاني، وتم إطلاق سراح المعتقلين، وأُعلن في اليوم التالي ١٩٤٣/١١/٢٢ استقلال لبنان.

منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم لم يتمكن اللبنانيون من بناء دولة حقيقية، وساد منذ عهد بشارة الخوري، الفساد في الإدارات، ونظام المحاصصة، وتزوير الانتخابات، والرشوة، وتوظيف الأزلام والمحاسيب، ولم يتغيير شيء، سوى تبديل الوجوه، أمّا نظام المزرعة فبقي على حاله.

كل عهد كان يأتي بوعود الإصلاح، واجتثاث الفساد، ومحاسبة السارقين والمرتشين، وتحقيق العدالة والمساواة، والأهم الوعد بإلغاء الطائفية السياسية، التي وصفها بيان حكومة الإستقلال الأولى ب «الساعة المجيدة» ، لكن الساعة تعطلت، وكأن الزمن توقّف وحال لبنان راح يتراجع من سيّء إلى أسوأ، حتى أصبحنا اليوم في أسفل قائمة دول العالم المتحضر.

لا يقتصر الفساد في لبنان على الطبقة السياسية، ولا يتحمل المسؤولون وحدهم المسؤولية، فالشعب شريك في الفساد. وكأن اللبنانيين على عداء مع القانون والنظام، فهم يعشقون الفوضى، وتهديم مؤسسات الدولة، والدوس على القانون والدستور.

لم يشهد لبنان مرحلة استقرار حقيقي، ولطالما عانى من الإنقسام حول وحدته ومصيره، وانفجر الصراع مرات، حتى دخل العامل الخارجي، فاشتعلت الحرب الأهلية، التي دمّرت البشر والحجر، فتم تسليم لبنان لوصايات أجنبية جديدة.

لا يملك اللبنانيون قرارهم، فانتخاب رئيس للجمهورية يحتاج الى توافق دولي عليه، والأمر عينه ينسحب على رئيس الحكومة، وحتى على تشكيل الحكومة.

- [ ] عالق هذا الوطن الصغير في براثن النظام الطائفي، والتدخلات الخارجيىة، ومحاولات استغلاله، ورقة مساومة في صراع الكبار على المنطقة. وكل حزب أو طائفة، تبحث في الخارج، عن من يمدها بالمال ويؤمن لها الحماية.

لا أحد يبحث عن الدولة في لبنان، فكل زعماء الطوائف أقوى من الدولة ورئيسها وحكومتها وقضائها، وكل مؤسساتها. أما الشعب اللبناني فيبحث عن تأشيرة سفر وجنسية بلد يحترم الإنسان وحقوقه، ويعامله على أساس كفاءته ونشاطه، وليس على اساس انتمائه المذهبي.

لقد قالها سليم سعادة في جلسة المجلس النيابي لمناقشة الموازنة: «من جهة سيدر لا ينشغل بالكم، صحيح أنهم وضعوا علينا شروطا، وهم يعرفون أننا نكذب عليهم، ونحن نعرف أنهم يعرفون أننا نكذب عليهم، فما فيه مشكلة من الأساس. هذه الحقيقة".

نعم هذي هي الحقيقة، أننا منذ ٧٧ عاماً، نعيش في ظل الكذب المتبادل، وبيع أوهام الحفاظ على حقوق الطوائف، وحماية لبنان، في حين يتم انتهاك حقوق كل المواطنين، وسرقة أموالهم والمال العام، وحماية مصالح الزعماء، ودول الوصاية عليهم. وكل ذلك تحت شعارات واهية كاذبة، ووعود بالسيادة والاستقلال والإصلاح، ليتبين في المحصلة أنهم يبحثون عن مصالحهم فقط. ولا يهم إذا انهار البلد وجاع الشعب، أو مات في الطرقات، فالمهم أن تبقى زعاماتهم مصانة، وحاشيتهم وافرة الوفاض.

فهل هذا استقلال؟ وهل هذه إنجازات تستحق أن نتفاخر بها أيها اللبنانيون؟
اخترنا لكم
الرئيس عون في عيد مار مارون: نأمل أن يتحقق الاستقرار في لبنان بعد مآسي الجنوب وطرابلس
المزيد
القديس مارون… حين يصبح النسك مشروع وطن
المزيد
عمليات البحث والإنقاذ تتواصل تحت أنقاض مبنى التبانة.. خريش: انتشلنا 13 ضحية وأنقذنا 8
المزيد
هل العالم على شفا حرب نووية بعد انتهاء معاهدة "ستارت"؟
المزيد
اخر الاخبار
تسجيلات جديدة بملفات إبستين من داخل سجن المتهم ليلة وفاته
المزيد
"فشَّات خلق"!
المزيد
إيلون ماسك يطلق تحذيراً صادماً للعالم.. لم يتبق سوى 30 شهراً
المزيد
وفد طرابلسي في بعبدا: اهتمام كبير من الرئيس عون ومتابعة لتداعيات الكارثة
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
قائد الجيش للمسؤولين: "بدكن الجيش أو لآ؟"
المزيد
بالفيديو - سقوط صاروخ من دون أن ينفجر على منزل في عكار.. وعمليات تفجير واسعة في الخيام
المزيد
صالح في لبنان، والدولة تُفعّل نظام السخرة لموظفي القطاع العام!
المزيد
جعجع :‎ "‎الخلاص" بالانتخابات والمواجهة السياسية
المزيد