Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- الأزمةُ الماليةُ في لبنانَ حقائقٌ وأرقامٌ صادمةٌ - سليمان: الوعي الاجتماعي دون اقفال البلاد وقطع الارزاق - مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية: تشكيل الحكومة يتم بالاتفاق بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف ولا دور لطرف ثالث فيه - الصايغ: تبقى الدولة المدنية والحياد الإيجابي هما الحل - الاسمر: لتشكيل حكومة وطنية وانقاذ البلاد قبل فوات الاوان - الطبش: متى تسقط الحسابات السياسية أمام القيم الإنسانية؟ - فاوتشي يحذر: استعدوا لـ"طفرة كبيرة" في إصابات كورونا - حقائب يد وجليد جاف.. بدء أول عملية شحن "كبيرة" للقاح كورونا - على خلفية كورونا.. "قاتل أشد فتكا" يتغول في إفريقيا - امتهن السرقة من داخل سيّارات رُكنت عند الكورنيش البحري - المنارة... فأوقفته القوى الأمنية - أرسلان: سؤال برسم القاضي صوّان... - عبدالله: كل مصرف يتهرب من الدولار الطالبي يجب أن يخضع للمحاسبة - وزير الصحة: نحن في المرحلة الثالثة وفق معايير المخاطر التي تضعها الصحة العالمية ونحذر من الانحدار إلى الرابعة - لماذا يؤخّر الحريري تأليف الحكومة؟ - تحرّكان مرتقبان ومنتَظَرَان - أمثلةٌ عن الخفّةِ: سيناريو الانهيارِ الكبيرِ... - أبيض: ١.٥٪ من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن ١٦ عامًا في لبنان مصابون حاليًا بكورونا - استنفار إسرائيلي على الحدود يثير مخاوف من حرب بعد توقيف متسللين من لبنان - أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 30-11-2020 - عناوين الصحف ليوم الأثنين 30-11-2020

أحدث الأخبار

- عالمة أحياء: الطيور يمكن أن تنقل عدوى "كوفيد-19" بين مزارع المنك - عمرها 37 مليون سنة.. مصر تكتشف عظام أقدم بجعة بالتاريخ - أغذية مفيدة للرجال.. احرصوا على تناولها - رصد مخلوق بحري على الشاطئ شبيه بالتنين يُعرف باسم "أجمل قاتل في المحيط" - مجلة طبية تكشف طريقة تحضير "عصير المناعة" - رئيسة وزراء الدنمارك تبكي على "مذبحة" ارتكبتها حكومتها... فيديو - دراسة: المئات من الجمال الإماراتية تموت جراء تناول أكياس بلاستيكية - لسان الشيطان تزهر في موسكو - صورة فريدة للبدر في مشهد يشبه العين - وداعا دييغو... الرئاسة الأرجنتينية تعلن الحداد وقرار من "يويفا" عقب وفاة مارادونا.. ونابولي يبكي - 21 ديسمبر المقبل.. المشتري وزحل في مشهد لم يحدث منذ 800 عام - نفوق 100 حوت طيار على شواطئ نيوزيلندا - Lions We Sing We Serve Virtual Concert 2020 - انهيار الحائط الداعم للطريق العام المؤدي الى قرى أعالي جبيل مروراً بجسر غلبون... اليكم التفاصيل - مئات الفقمات تتزحلق على سطح بحيرة البايكال.. فيديو - علماء يزرعون جينات بشرية في أمخاخ القرود.. والنتائج "مذهلة" - فيديو لآخر غروب.. الشمس تغيب عن مدينة ولن تعود قبل 66 يوما - هيئة البيئة - أبوظبي والاتحاد الدولي لحماية الطبيعة يطلقان مبادئ توجيهية دولية حول كيفية الاستفادة من معارف الصيادين لتطوير السياسات وتطبيقها - استخدام تقنية التتبع لحماية آخر زرافة بيضاء في العالم من الصيادين - علماء: "نهر مظلم" غامض قد يتدفق تحت غرينلاند!

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
سلامة الطلاب أم انقاذ العام الدراسي!
المزيد
هذا آخر ما كتبه الطبيب أحمد ماضي على صفحته وهو متأكد أنه سيفارق الحياة: قلبي يتألم من فكرة تركهم
المزيد
صارت ضيعتنا براس اللايحة وبعدن أهلنا بيقولوا ما في كورونا!!!
المزيد
تحرّكان مرتقبان ومنتَظَرَان
المزيد
قطع نخاعه الشوكي… تفاصيل جديدة لعملية اغتيال فخري زاده
المزيد
لبنان

هل يعيد مجلس النواب إحياء التدقيق الجنائي؟ دولة رياض سلامة تنتصر‎!‎

2020 تشرين الثاني 03 لبنان الأخبار

تابعنا عبر

#الثائر



كتبت صحيفة " الأخبار " تقول : كما كان متوقّعاً منذ البداية، تفوّقت دولة رياض سلامة على الدولة، أو ما ‏تبقّى منها. اليوم ينتهي مشوار التدقيق الجنائي، بعدما لم يسلّم المصرف ‏المركزي المعلومات التي كانت قد طلبتها شركة "ألفاريس أند مارسال". ‏لكنّ مشواراً جديداً يتوقّع أن يبدأ. المعركة ستتحول من صراع قانوني على ‏تفسير قانون النقد والتسليف إلى صراع سياسي عنوانه إقرار قانون يُلزم ‏مصرف لبنان بالتعاون مع أي تدقيق جنائي تقرّه الحكومة. حينها ستتّضح ‏حقيقة مواقف الكتل النيابية: من يؤيّد الإصلاح ومكافحة الفساد، ومن يريد ‏قيادة البلاد إلى قعر الهاوية
بصفته الرجل الأقوى في الجمهورية، نجح رياض سلامة في فرض وجهة نظره. لم يهتمّ لرأي هيئة الاستشارات ‏والتشريع، ولا اهتمّ للكتب التي تلقّاها من رئاسة الوزراء ووزارتَي المالية والعدل. بالنسبة إليه قانون النقد والتسليف، ‏في المادة 151، يمنعه من إفشاء السر المهني، وأي كلام آخر لا يعنيه. وبناءً عليه، مرّ اليوم الأخير من المهلة المعطاة ‏له لتسليم المعلومات إلى شركة "ألفاريز أند مارسال" من دون أن تتسلّم وزارة المالية من المصرف المركزي أي ‏مستند من المستندات التي أعادت طلبها‎.


وبحسب المعلومات، فإن وفداً من الشركة سيلتقي وزير المالية اليوم، للتباحث في الخطوة اللاحقة، وسط توقّعات ‏بأن تعلن عدم قُدرتها على تنفيذ العقد الموقّع مع الوزارة، من دون المستندات المطلوبة. قد يكون ذلك فورياً، وقد ‏يتأخر لأيام، لكنّ شيئاً لن يتغيّر في الوقائع التي فرضها مصرف لبنان على كل الجهات‎.


محاولات الساعات الأخيرة بدت أقرب إلى "اللهم اشهد أنّي قد بلّغت"، التي وردت حرفياً في بيان رئاسة ‏الحكومة. كل طرف سعى إلى رفع مسؤوليته عن فشل التدقيق. مصادر رئاسة الجمهورية سبق أن حمّلت ‏المسؤولية لوزارة المالية لأنها لم تأخذ بكل ملاحظات هيئة الاستشارات على العقد الموقّع مع الشركة. مصادر في ‏وزارة المالية أكدت أنها تفاهمت مع رئاسة الجمهورية على كل المواد باستثناء إدخال مجموعة "إيغمونت" إلى ‏العقد، مشيرة إلى أن ما أطاح هذا العقد ليس مضمونه، بل الحماية السياسية التي يتمتّع بها حاكم مصرف لبنان، ‏والتي طالما ستبقى موجودة يمكن أن تطيح أي محاولة للإصلاح. مصادر رئاسة الحكومة، لم تكن بعيدة عن رأي ‏رئاسة الجمهورية، مشيرة إلى أن وزارة المالية برفضها الأخذ برأي هيئة الاستشارات كاملاً، إنما فتح الباب أمام ‏مصرف لبنان لعدم الأخذ بالاستشارة، التي أكدت أن المصرف ملزم بتنفيذ قرار مجلس الوزراء بصفته مصرف ‏الدولة، وأن السرية لا تشمل التدقيق في حساباته وعملياته‎.‎


نجم: المجلس المركزي مسؤول
كررت وزيرة العدل في حكومة تصريف الأعمال ماري كلود نجم قولها إن القوانين القائمة تسمح بالتدقيق المالي ‏الجنائي، مشيرة إلى أن "السمسرات القائمة هي التي لا تسمح به". ودعت أعضاء المجلس المركزي في مصرف ‏لبنان الى تحكيم ضمائرهم والتزام القانون، و"هم يتحمّلون المسؤولية أمام الحكومة والشعب والتاريخ‎".‎

لم يعد مهماً أين تقع المسؤولية. لكن في اليومين الأخيرين، أوحت كل المواقف أن أصحابها فوجئوا بالنتيجة التي ‏وصل إليها التدقيق الجنائي، متجاهلين أن هذا المصير كان متوقعاً منذ لحظة توقيع العقد: رياض سلامة لن يتعاون ‏مع شركة التدقيق، بحجة القوانين اللبنانية، ولا سيما المادة 151 من قانون النقد والتسليف (على كل شخص ينتمي ‏أو كان انتمى الى المصرف المركزي، بأية صفة كانت، أن يكتم السر المنشأ بقانون 3 أيلول سنة 1956...). إحياء ‏النقاش مجدداً لن يغيّر الواقع. دولة رياض سلامة لا تزال أقوى من الدولة. لذلك، كان بديهياً أن لا تنجح كل الكتب ‏الرسمية التي أرسلت إلى مصرف لبنان في ثنيه عن قراره، كما لم تنفع الاستشارة الحاسمة لهيئة الاستشارات، في ‏تعديل موقفه. وهو بذلك، نجح في تخطّي كل المؤسسات الدستورية والقانونية، من رئاسة الجمهورية إلى رئاسة ‏الحكومة إلى وزارتَي المالية والعدل، مستفيداً من دعم لامؤسساتي يؤمّنه له الخائفون من التدقيق الجنائي‎.


آخر الكتب، كانت قد أرسلتها وزارة المالية إلى المصرف المركزي، بعد ظهر أمس، متضمّنة كتاب رئاسة مجلس ‏الوزراء الرقم 2172/م، الذي يطلب فيه العمل بموجب رأي هيئة التشريع والاستشارات، والذي أرفقه بكتاب ‏وزيرة العدل إلى رئاسة الحكومة (السرية المصرفية لا تسري على حسابات الدولة وحسابات مصرف لبنان). ردّ ‏مصرف لبنان كان بمزيد من الاستخفاف. مصادر المصرف سرّبت، عبر "ام تي في"، أن المجلس المركزي، ‏الذي يجتمع دورياً يوم الأربعاء، "سيناقش الآراء المختلفة حول التدقيق الجنائي، كما الطروحات"! المصادر ‏نفسها لم تتردّد في الإشارة إلى أن "المركزي سلّم حساباته كافّةً إلى شركة التدقيق الجنائي عن طريق وزارة ‏الماليّة"، علماً بأن رئاسة الحكومة أعلنت بنفسها أنه "لم يسلّم الشركة سوى 42% من هذه الملفات فقط، معلّلا ذلك ‏بقانون السرية المصرفية‎".


في ظل العجز الكلي لمؤسسات الدولة أمام سطوة سلامة، لم يجد رئيس الحكومة سوى التحذير من خطورة إفشال ‏التدقيق. قال إن أي إصلاح لا ينطلق من التدقيق الجنائي في مصرف لبنان، يكون إصلاحاً صوَرياً لتغطية ‏استمرار النهج الذي أوصل البلد إلى ما وصل إليه على المستوى المالي. وأكد أن ذلك سيؤدي إلى منع اللبنانيين من ‏معرفة حقيقة خلفيات اختفاء ودائعهم، وأسباب الانهيار المالي والتلاعب المدروس بسعر العملة الوطنية‎.‎

بالنتيجة، إذا كان سلامة قد انتصر في هذه المرحلة، بحجة القانون، فإن الخيارات ضاقت إلى حدود، لم يعد ينفع ‏معها سوى خيار وحيد، بحسب مصادر حكومية رفيعة. السير بإقرار قانون يشير صراحة إلى "منع العاملين في ‏الإدارات والمؤسسات العامة من التذرع بالسرية المصرفية أو السر المهني في حالة التدقيق الجنائي" هو الفرصة ‏الأخيرة لإنقاذ التدقيق. بحسب المعلومات، وبعد فشل محاولات دفع سلامة للأخذ بتفسير هيئة التشريع للسرية ‏المصرفية، يُتوقع أن تنتقل رئاسة الجمهورية، ومن خلفها تكتّل لبنان القوي، إلى الخطّة باء، أي إلى تقديم اقتراح ‏قانون بهذا المعنى. ذلك ينقل الخلاف من خلاف قانوني إلى خلاف سياسي، يكشف معه حقيقة مواقف الكتل ‏النيابية من التدقيق الجنائي. في مجلس النواب سيكون الفرز أوضح. من يؤيد الإصلاح ومكافحة الفساد، ومن يريد ‏أن يوصل البلاد إلى قعر الهاوية. سيكون حينها رافضو الإصلاح معروفين بالأسماء. وهذا قد يشكل فرصة جدية ‏لإمرار القانون الذي يحرّر التدقيق الجنائي، بعدما تحوّل، بحسب وزيرة العدل ماري كلود نجم، وبحسب رئيس ‏لجنة الإدارة والعدل جورج عدوان، إلى ممرّ إلزامي للحصول على المساعدات الدولية‎.‎
اخترنا لكم
الأزمةُ الماليةُ في لبنانَ حقائقٌ وأرقامٌ صادمةٌ
المزيد
أمثلةٌ عن الخفّةِ: سيناريو الانهيارِ الكبيرِ...
المزيد
تحرّكان مرتقبان ومنتَظَرَان
المزيد
أبيض: ١.٥٪ من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن ١٦ عامًا في لبنان مصابون حاليًا بكورونا
المزيد
اخر الاخبار
الأزمةُ الماليةُ في لبنانَ حقائقٌ وأرقامٌ صادمةٌ
المزيد
مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية: تشكيل الحكومة يتم بالاتفاق بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف ولا دور لطرف ثالث فيه
المزيد
سليمان: الوعي الاجتماعي دون اقفال البلاد وقطع الارزاق
المزيد
الصايغ: تبقى الدولة المدنية والحياد الإيجابي هما الحل
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
نجار: أتوقع أن يعاود المطار العمل أوائل تموز
المزيد
"وجعك يا وطني" تحية من جورج زغيب إلى عناصر الدفاع المدني
المزيد
وهاب: أخاف من اغتيالات في لبنان.. والتدقيق الجنائي "تسلاية"
المزيد
تحرّكان مرتقبان ومنتَظَرَان
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
عالمة أحياء: الطيور يمكن أن تنقل عدوى "كوفيد-19" بين مزارع المنك
أغذية مفيدة للرجال.. احرصوا على تناولها
مجلة طبية تكشف طريقة تحضير "عصير المناعة"
عمرها 37 مليون سنة.. مصر تكتشف عظام أقدم بجعة بالتاريخ
رصد مخلوق بحري على الشاطئ شبيه بالتنين يُعرف باسم "أجمل قاتل في المحيط"
رئيسة وزراء الدنمارك تبكي على "مذبحة" ارتكبتها حكومتها... فيديو