Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- الجولة الرابعة من الدوري اللبناني: الأنصار يُسقط العهد و يبقى متصدّراً! - مرتضى: نعمل على تطوير التنمية الريفية ودعم الصناعات الغذائية الريفية - الراعي متوجها الى الحريري: لا تضع المسيحيين وراء ظهرك واحذر الإتفاقيات الثنائية السرية والوعود - ريفي استنكر التطاول على المقدسات: نرفض الرد على الاساءة بالجريمة - كورونا.. الإصابات نحو 42.4 مليون والوفيات أكثر من مليون - صحيفة: إصابة 3 من مستشاري مايك بنس بكورونا - إيطاليا: السلطات تفرض حظرا للتجوال بسبب كورونا ومواجهات عنيفة مع الشرطة رفضا للقرار - أزمة شح الدواء تتّسع.. وهذه الادوية مفقودة! - لقاء إيجابي بين عون والحريري وتفاؤل بتشكيل حكومة خلال أسبوعين - كرامي لأحزاب وتيارات في لبنان: وجود ورقة فرنسية وتسويات لا دخل له في الدفاع عن ديننا وتعاليمه - مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 24-10-2020 - وزارة الصحة: 1427 إصابة جديدة بكورونا و3 حالات وفاة - الخليل توقع انفراجا قريبا: لعدم هدر الوقت ولحكومة إنقاذ بخطة عمل ترتكز إلى المبادرة الفرنسية بكاملها - وزير الصحة: بيان مصرف لبنان ايجابي والتأكد من نتائجه رهن التزام جمعية المصارف - فرنسا تستنكر تصريحات أردوغان "البذيئة" وتستدعي سفيرها - تغريدة ليلية لوهاب... ماذا جاء فيها؟ - محمد بن راشد يدعو الإماراتيين لفعل أمر واحد في أول ثلاثاء من نوفمبر - مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية: لا صحة لما ينشر من معلومات عن الاجتماع اليوم بين الرئيسين عون والحريري - بمدرجاتٍ صامتة... ريال مدريد يحسم "كلاسيكو العالم"! - أولُ تسويةٍ... من الأحزابِ.. وغيرُ حزبيين!؟

أحدث الأخبار

- سفير كوريا الجنوبية في محمية إهدن - رحلة على بساط الريح، فوق عروسة المصايف "عين زحلتا" - جمعية حماية الطبيعة في لبنان تدعو السلطات اللبنانية الى انفاذ قانون الصيد البري - قيمتها مليون دولار... إنقاذ صقور مهددة بالانقراض من بيعها للخليج - ندوة عن الاثر البيئي لإنشاء معمل فرز للنفايات في داربعشتار - تسجيل أعلى درجة حرارة في القطب الشمالي منذ 3 آلاف سنة - نصف سكان لبنان لن يصلوا إلى المواد الغذائية الأساسية بحلول نهاية 2020 - حزب الله يطلق المرحلة الثالثة من مشروع الحاكورة الزراعية الشتوية في صيدا وبلدات الجوار - مأساة على سواحل ناميبيا.. الأمواج تلفظ ألوفا من صغار الفقمة النافقة (صورة + فيديو) - لجنة كفرحزير البيئية: يحاولون التسلل الى اراضي البلدة بحجة التأهيل والاستصلاح - 5 أطعمة "خارقة" تقوي الجسم في مواجهة الأمراض - مرتضى وقع اتفاقية لتقديم المساعدة الفنية لمصايد الأسماك المستدامة: نسعى إلى تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي لمجتمعات الصيادين - بأدلة علمية.. 10 فوائد صحية "مثالية" للزنجبيل - ميشال معوض حول الاشكالية في محمية حرج اهدن: للتمسك بمفهوم الدولة والقوانين وحماية بيئتنا وثرواتنا الطبيعية - عصير الجزر.. 8 فوائد "مذهلة" قد لا يعرفها كثيرون - العلماء يبتكرون مضادا حيويا يعتمد على سم الدبابير - "تهديد عالمي لصناعة الفراء"... الدنمارك تتخلص من 2.5 مليون حيوان منك - الوزير نبيل مصاروة ٤٣ عاماً من الخبرة والعطاء! مبروك للأردن - بالفيديو.. العثور على "ملكة المحيط" وعمرها 50 عاما - تقرير مجموعة درب عكار عن حجم حرائق سفينة القيطع ومحيطها: وجوب بناء خطة ادارة متكاملة لادارة الغابات تفاديا لكوارث اكبر

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
أزمة شح الدواء تتّسع.. وهذه الادوية مفقودة!
المزيد
صحيفة: إصابة 3 من مستشاري مايك بنس بكورونا
المزيد
إيطاليا: السلطات تفرض حظرا للتجوال بسبب كورونا ومواجهات عنيفة مع الشرطة رفضا للقرار
المزيد
كورونا.. الإصابات نحو 42.4 مليون والوفيات أكثر من مليون
المزيد
لقاء إيجابي بين عون والحريري وتفاؤل بتشكيل حكومة خلال أسبوعين
المزيد
متفرقات

ماكرون يصب غضبه على "الخيانة الجماعية" ‏لسياسيي لبنان

2020 أيلول 28 متفرقات الشرق الأوسط

تابعنا عبر

#الثائر


كتبت صحيفة " الشرق الأوسط " تقول : ‎السؤال الذي ساد الوسط الدبلوماسي والسياسي في باريس منذ استقالة رئيس الحكومة المكلف مصطفى أديب ‏ظهيرة السبت الماضي، بعد 26 يوما من تعيينه، تمت صياغته كالتالي: ما هي الأوراق الإضافية التي يمتلكها ‏الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والتي لم يستخدمها في مبادرته "الأولى" من أجل دفع الطبقة السياسية اللبنانية، ‏عهدا وأحزابا، للتوافق على تسمية بديل عن أديب والسير في تشكيل حكومة وفق المعايير الفرنسية أي حكومة إنقاذ ‏أو حكومة مهمة؟ وأهمية السؤال أن ماكرون أصيب في بيروت "بخيبة" إن لم تكن "انكسارا" وهو الذي أعلن ‏لصحيفة "أتلنتيكو" الأميركية أنه "يقامر برصيده السياسي"، كما أنه وضع في الميزان صورة فرنسا وقيمتها ‏وهيبتها ورصد من وقته الكثير للملف اللبناني. تضاف إلى ذلك أسئلة رديفة: أين أخطأ ماكرون؟ هل أدوات ‏الإغراء والتهديد لم تكن كافية؟ هل ضخم قدرته في التأثير على السياسيين اللبنانيين الذين هشموا الدينامية السياسية ‏التي أطلقها في زواريب السياسة اللبنانية؟ أم أنه لم يأخذ في الاعتبار واقعا متحجرا ومتأصلا يقوم على ‏المحاصصة واقتسام المغانم الوزارية؟ أم أن سوء التقدير تناول الأطراف المؤثرة خارجيا، إقليميا ودوليا، التي ‏وعدته بالدعم والمساندة ثم أخلفت بوعودها؟


جميع هذه الأسئلة كانت حاضرة في الأذهان قبل مؤتمر ماكرون الصحافي الذي خصص بكليته للوضع السياسي ‏اللبناني أمس (الأحد)، وكان الجميع ينتظر منه توضيحات وإجابات لأن موجة الأمل التي أثارتها مبادرته الإنقاذية ‏لدى الشعب اللبناني لا تضاهيها سوى خيبته من فشلها‎.‎


كل هذه الأسئلة أجاب عنها ماكرون في مؤتمر صحافي في قصر الإليزيه قارب الساعة. إلا أنه بداية، صب جام ‏غضبه على الطبقة السياسية اللبناني التي اتهمها بـ"الخيانة الجماعية" ليس فقط بالنسبة للتعهدات التي التزمت بها ‏تجاهه ولم تعمل بها بل إزاء لبنان قبله وفي ظل الأوضاع التي وصفها بكثير من الدقة. وفي عبارة لافتة حمالة ‏الكثير من المعاني، أكد ماكرون أنه "أخذ علما بهذه الخيانة" التي وصفها بـ"الجماعية". لكن ما حرص الرئيس ‏الفرنسي على التشديد عليه أن اعتذار رئيس الحكومة المكلف والعجز عن التوصل إلى حكومة جديدة ليس فشلا له ‏بل هو فشل الطبقة السياسية اللبنانية، مسؤولين وسياسيين، الذين "يفضلون مصالحهم الشخصية والحزبية على ‏المصلحة الوطنية وتسليم لبنان إلى قوى خارجية، وبالتالي فإنهم يتحملون كامل المسؤولية عن هذا الفشل". ولم ‏يتردد في القول: "إنني أدين كل الطبقة السياسية، وإنني أخجل من هكذا مسؤولين". كذلك اتهم هذه الطبقة بالرهان ‏على السيناريو "الأسوأ" رغبة من السياسيين في استعادة المبادرة والوصول إلى حكومة تشبه الحكومات السابقة. ‏وفي رأيه، أن "لا أحد كان على مستوى المسؤولية". وأكد ماكرون أن "المسؤوليات واضحة وعلينا أن نستخلص ‏النتائج وأن نسمي الأمور بأسمائها". ولم يوفر في انتقاداته أحدا. وفي هذا السياق، وجه بشكل خاص انتقادات ‏حادة إلى "حزب الله" الذي اتهمه بفرض مناخ من "التخويف" على الآخرين‎.‎


وقال ماكرون إن "حزب الله لا يمكن أن يكون في الوقت نفسه جيشا يحارب إسرائيل وميليشيا تحارب المدنيين ‏في سوريا وحزبا يحظى باحترام في لبنان. عليه أن يثبت أنه يحترم جميع اللبنانيين. وفي الأيام الأخيرة، أظهر ‏بوضوح عكس ذلك‎".‎
‎ ‎
وتوقف ماكرون عند بعض تفاصيل ما حصل في مساعي تشكيل الحكومة والتي أوصلت إلى الطريق المسدود ‏موجها الاتهام لحزب الله. وقال إن حزب الله وحركة أمل قررا أنه "لا يتعين أن يتغير شيء" في طريقة تعيين ‏الوزراء، مضيفا أن الرئيس نبيه بري، رئيس البرلمان، "اعترف أنه شرط لحزب الله". وبحسب ماكرون، فإنه ‏حان الوقت بالنسبة إلى "حزب الله" و"أمل‎" ‎أن يجيبا على سؤال مركزي: هل يريدان الانخراط في الخط اللبناني ‏أنم أنهما يريدان العمل لمصلحة قوة أجنبية؟ (في إشارة إلى إيران)، وإذا كان هذا هو الوضع، فإن هناك خطرا ‏كبيرا". وفي أي حال، فقد حذره من أن "يعتقد أنه أقوى مما هو‎".‎


وبهذا الخصوص، كشف ماكرون عن بعض ما جرى بينه وبين الرئيس الإيراني عقب طرح مبادرته. ونفى أن ‏يكون قد طلب منه الضغط على حزب الله بل إن طلبه أن تمتنع إيران عن أي عمل من شأنه "إعاقة" المبادرة ‏الفرنسية‎.‎


وبدا الرئيس الفرنسي غاضبا ومتأثرا من المصير الذي آلت إليه مبادرته في لبنان التي وصفها أكثر من مرة بأنها ‏‏"مبادرة إنقاذية" عمادها خريطة طريق وافق عليها الجميع. إلا أن الانتكاسة التي مني بها شخصيا في لبنان لن ‏تثنيه عن الاستمرار في مهمته.
وقال الرئيس الفرنسي إن بلاده "ستبقى دائما إلى جانب لبنان واللبنانيين ولن ‏نتخلى عنهم أبدا"، معتبرا أنه لا خيارات أخرى ومحذرا من أن الأمور في لبنان يمكن أن تقود إلى حرب أهلية إذا ‏استمرت الأمور على هذا المنوال وبقيت الطريق مقفلة أمام الوصول إلى حلول. والأهم من ذلك، فقد أكد ماكرون ‏أن "خريطة الطريق" التي طرحها على المسؤولين وعلى السياسيين في الأول من سبتمبر (أيلول) ما زالت على ‏الطاولة وأنها "المبادرة الوحيدة التي اتخذت على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي ولم يتم سحبها"، مضيفا أنها ‏‏"الفرصة الأخيرة" وأنه "يتعين على المسؤولين اللبنانيين تلقفها". إلا أن ماكرون خص رئيس الجمهورية ميشال ‏عون بأن "مسؤوليته أن يعود ويأخذ المبادرة" من أجل الدفع باتجاه تشكيل حكومة المهمة التي تتبنى "خريطة ‏الطريق" يسير وراءه الجميع وأنه ليس لديه الرغبة في الحلول محل المسؤولين اللبنانيين‎.‎
ونفى ماكرون نفيا قاطعا ردا على سؤال أي رغبة في إبعاد الطائفة الشيعية عن الحكومة، مضيفا أن تعامله مع ‏حزب الله "لأنه موجود على الساحة‎".‎


أكثر من مرة، جاء الكلام على تهديد ماكرون السابق باللجوء إلى فرض عقوبات على المعرقلين للخطة التي ‏طرحها بما فيها الإصلاحات وفق ما قاله في مؤتمره الصحافي في بيروت بداية الشهر الجاري. وبهذا ‏الخصوص، استبعد ماكرون اللجوء، في المرحلة الراهنة، إلى فرض عقوبات باعتبارها "ليست الأنفع اليوم"، ‏مقيما مقارنة بين تلك التي يفضها الأميركيون وتلك التي يمكن أن يسعى إليها الأوروبيون‎.‎


لا يكتفي الرئيس الفرنسي بالتقريع، بل إنه وعد بإجراء اتصالات واسعة سريعا مع أطراف مجموعة الدعم الدولية ‏للبنان وشركاء في المنطقة ومع آخرين وحدد القسم الثاني من شهر أكتوبر (تشرين الأول) من أجل إعادة تقويم ‏خريطة الطريق التي طرحها. كذلك وعد بالدعوة سريعا وبشكل غير مشروط، إلى اجتماع دولي "غير مشروط ‏من أجل توفير مزيد من الدعم المالي والمادي للبنان لمساعدته في إعادة بناء ما تهدم ودعم القطاعات الصحية ‏والتربوية‎".‎


ومن غير تحديد مهل زمنية دقيقة بشأن تعيين رئيس حكومة جديد وتشكيل الوزارة العتيدة، فقد أعطى مهلة أربعة ‏إلى ستة أسابيع لـ"تقويم ما يكون قد تحقق" في الداخل والخارج. وإذ وصف وضع لبنان الراهن بأنه "دقيق ‏سياسيا واقتصاديا واجتماعيا" فقد أعاد التذكير بأن لا أحد في الخارج مستعد لمد يد العون للبنان من غير ‏الإصلاحات المطلوبة. وباعتباره مصرفيا سابقا، فقد شرح ماكرون الآلية التي أوصلت لبنان إلى حافة الإفلاس، ‏معتبرا أنه من الضروري والملح إعادة تقويم النظام المصرفي والمالي. وخلاصته: "في الأشهر القادمة سنستمر ‏في تجريب السير بخريطة الطريق وإذا لم ننجح سيكون علينا النظر في سبل أخرى" لم يوضحها‎.‎
اخترنا لكم
الراعي متوجها الى الحريري: لا تضع المسيحيين وراء ظهرك واحذر الإتفاقيات الثنائية السرية والوعود
المزيد
أولُ تسويةٍ... من الأحزابِ.. وغيرُ حزبيين!؟
المزيد
لقاء إيجابي بين عون والحريري وتفاؤل بتشكيل حكومة خلال أسبوعين
المزيد
رحلة على بساط الريح ، فوق حاضنة الأرز "عين زحلتا"
المزيد
اخر الاخبار
الجولة الرابعة من الدوري اللبناني: الأنصار يُسقط العهد و يبقى متصدّراً!
المزيد
الراعي متوجها الى الحريري: لا تضع المسيحيين وراء ظهرك واحذر الإتفاقيات الثنائية السرية والوعود
المزيد
مرتضى: نعمل على تطوير التنمية الريفية ودعم الصناعات الغذائية الريفية
المزيد
ريفي استنكر التطاول على المقدسات: نرفض الرد على الاساءة بالجريمة
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
رحلة على بساط الريح ، فوق حاضنة الأرز "عين زحلتا"
المزيد
لبنان: قرار إقفال القرى والبلدات يطبق اليوم الجسم الطبي والتمريضي بات منهكاً كلياً وتحذيرات من كارثة قريبة
المزيد
الكازينو يلتزم بالإقفال حفاظاً على سلامة الرواد والموظفين...
المزيد
ابو فاعور: ادعو وزير الصحة الى استخدام القضاء بمواجهة مخالفات المستشفيات
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
سفير كوريا الجنوبية في محمية إهدن
جمعية حماية الطبيعة في لبنان تدعو السلطات اللبنانية الى انفاذ قانون الصيد البري
ندوة عن الاثر البيئي لإنشاء معمل فرز للنفايات في داربعشتار
رحلة على بساط الريح، فوق عروسة المصايف "عين زحلتا"
قيمتها مليون دولار... إنقاذ صقور مهددة بالانقراض من بيعها للخليج
تسجيل أعلى درجة حرارة في القطب الشمالي منذ 3 آلاف سنة