Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- التقدمي: محاولة اجتزاء كلام لكمال جنبلاط عن الفيدرالية هدفها إظهاره مؤيدا لها بمعناها التقسيمي - زيارة لنواب من الاتحاد الأوروبي للبنان في ت2 بعنوان محاربة الفساد - هل تمنع الكمامات انتقال كورونا؟.. باحثون يابانيون يجيبون - روسيا: إحباط هجوم إرهابي في موسكو واعتقال المهاجم - الحريري اكتفى بالتشاور مع رؤساء الحكومة السابقين هاتفيا "لدواع امنية" - الرئيس عون انهى الاستشارات الملزمة بتكليف الحريري بأغلبية 65 صوتا - ميقاتي من بعبدا: سميت الحريري وتمنيت على عون أن يكون حكما وليس طرفا - بعد زويل.. علماء يسجلون أقصر فاصل زمني على الإطلاق - أميركا تفشل في العثور على أهالي 545 طفلا مهاجرا "تم فصلهم" - قالَ كلمتهُ ولنْ يمشي الرئيس عون حاضرٌ في التكليفِ والتأليفِ - سقف التكليف الى ما دون 60 - خلية كفتون... أخطر من «نهر البارد»! - عبدالله: العناية الصحية للناس أهم من مناورات التكليف والتأليف - الحريري يُطلق معركة كسر باسيل - أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 22-10-2020 - عون "قال كلمته ولن يمشي"… ومتمسك بـ"العهد والوعد" - عناوين الصحف ليوم الخميس 22-10-2020 - خذوا أقصى درجات الحيطة والحذر.. هكذا لاحقته سيّارة من نهر الكلب إلى أدما! - وزير الصحة طلب في اتصالين مع رئيس الجمهورية ووزير المالية استثناء القطاع الصحي من التعميم الأخير لمصرف لبنان - إسبانيا أول بلد بالاتحاد الأوروبي يتخطى مليون إصابة بكورونا

أحدث الأخبار

- قيمتها مليون دولار... إنقاذ صقور مهددة بالانقراض من بيعها للخليج - ندوة عن الاثر البيئي لإنشاء معمل فرز للنفايات في داربعشتار - تسجيل أعلى درجة حرارة في القطب الشمالي منذ 3 آلاف سنة - نصف سكان لبنان لن يصلوا إلى المواد الغذائية الأساسية بحلول نهاية 2020 - حزب الله يطلق المرحلة الثالثة من مشروع الحاكورة الزراعية الشتوية في صيدا وبلدات الجوار - مأساة على سواحل ناميبيا.. الأمواج تلفظ ألوفا من صغار الفقمة النافقة (صورة + فيديو) - لجنة كفرحزير البيئية: يحاولون التسلل الى اراضي البلدة بحجة التأهيل والاستصلاح - 5 أطعمة "خارقة" تقوي الجسم في مواجهة الأمراض - مرتضى وقع اتفاقية لتقديم المساعدة الفنية لمصايد الأسماك المستدامة: نسعى إلى تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي لمجتمعات الصيادين - بأدلة علمية.. 10 فوائد صحية "مثالية" للزنجبيل - ميشال معوض حول الاشكالية في محمية حرج اهدن: للتمسك بمفهوم الدولة والقوانين وحماية بيئتنا وثرواتنا الطبيعية - عصير الجزر.. 8 فوائد "مذهلة" قد لا يعرفها كثيرون - العلماء يبتكرون مضادا حيويا يعتمد على سم الدبابير - "تهديد عالمي لصناعة الفراء"... الدنمارك تتخلص من 2.5 مليون حيوان منك - الوزير نبيل مصاروة ٤٣ عاماً من الخبرة والعطاء! مبروك للأردن - بالفيديو.. العثور على "ملكة المحيط" وعمرها 50 عاما - تقرير مجموعة درب عكار عن حجم حرائق سفينة القيطع ومحيطها: وجوب بناء خطة ادارة متكاملة لادارة الغابات تفاديا لكوارث اكبر - بالفيديو: المتن يحترق بايدي غادرة - مذبحة الصيصان.. الشرطة تتدخل لإنقاذ 3 آلاف كتكوت - حرائق لبنان ... محمية أرز الشوف تحذر ... وهذه هي خريطة لتوقعات الخطر في اليومين المقبلين

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
خلية كفتون... أخطر من «نهر البارد»!
المزيد
قالَ كلمتهُ ولنْ يمشي الرئيس عون حاضرٌ في التكليفِ والتأليفِ
المزيد
عبدالله: العناية الصحية للناس أهم من مناورات التكليف والتأليف
المزيد
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 22-10-2020
المزيد
بعد زويل.. علماء يسجلون أقصر فاصل زمني على الإطلاق
المزيد
مقالات وأراء

لماذا اعتذر أديب، وماذا بعد الاعتذار؟

2020 أيلول 26 مقالات وأراء

تابعنا عبر

#الثائر


- " اكرم كمال سريوي "


حمل الرئيس المكلف مصطفى اديب كتاب الاعتذار معه منذ أسبوع عندما زار قصر بعبدا، لكنه تريّث بعد أن طلب منه رئيس الجمهورية ذلك، إفساحاً في المجال لمزيد من التشاور.

قدم الحريري مبادرة «تجرّع السّم» كما أسماها، وقضت بالموافقة على طلب حزب الله الذي تولى إعلانه الرئيس نبيه بري، بالتمسك بحقيبة المال للشيعة، واقترح الحريري أن تُسند المالية إلى شخصية شيعية يُسميها الرئيس المكلف.

اجتمع الرئيس المكلف أول أمس بالخليلين، وأبلغاه الإصرار ليس فقط على حقيبة المال ، بل على تسمية الوزراء الشيعة. فذهب أديب أمس إلى القصر الجمهوري وأعلن اعتذاره.

فماذا حصل؟

كان الإيرانيون ينتظرون موقفاً فرنسياً حاسماً من موضوع العقوبات، لكن الأميركي ليس في وارد مسايرة الفرنسي، وغير مهتم بانجاح مبادرته في لبنان، فحساباته الشرق أوسطية مختلفة عن الأجندة الفرنسية.
أعلنت الخزانة الأميركية، في الثامن من هذا الشهر، فرض عقوبات على وزير المالية السابق علي حسن خليل، اليد اليمنى للرئيس نبيه بري، وعلى وزير الأشغال العامة السابق يوسف فنيانوس، المحسوب على سليمان فرنجية، والذي تربطه علاقة وثيقة بوفيق صفا.

ثم جددت الولايات المتحدة الأميركية الأثنين الفائت، فرض العقوبات على إيران لمدة ثلاثين يوماً. وجاء الموقف الفرنسي مماهياً وليس على قدر الآمال الإيرانية. وكان تشكيل الحكومة في لبنان قد تأخر بعد موقف حزب الله، الذي أعلنه نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، عندما قال: «نحن نريد حكومة سياسية» فنسف بذلك المبادرة الفرنسية التي قامت على أساس تشكيل حكومة إنقاذ غير سياسية.

بعد العقوبات الأميركية ومنذ ثلاثة أيام، وصل وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف إلى موسكو، وهناك ناقش الرد على العقوبات الأميركية مع الروس، فطمأنه لافروف أن موسكو لن تسمح بتمرير قرار العقوبات على إيران في مجلس الأمن، كما أنها لن تتقيد بعد الآن بالعقوبات الأميركية التي طالت موسكو أيضاً.

في المؤتمر الصحفي المشترك ركّز ظريف على حل مشكلة اليمن وأفغانستان وسوريا، ولم يذكر لبنان، فيما أشارت الأنباء الواردة من موسكو إلى أن ظريف تحدث مع لافروف بشكل عرضي عن لبنان، فروسيا في الحقيقة منشغلة في سوريا وليبيا، ولبنان ليس في قائمة الأولويات لديها.

بعد الزيارة عرّج ظريف على لبنان في زيارة خاطفة، لم يجتمع خلالها مع أحد من المسؤولين الرسميين، وتم إبلاغ القرار الإيراني إلى من يعنيهم الأمر، وهو الاستمرار في المواجهة وعدم تقديم هدايا مجانية للأميركي، فسقط مشروع حكومة الإنقاذ الحيادية.

قال مصدر مسؤول للثائر: أن حقيقة الأمر أن مشكلة تشكيل الحكومة اللبنانية لم تكن في وزارة المال، بل حتى لم تكن لبنانية، فهي في الأصل مرتبطة بحسابات خارجية إقليمية ودولية، وهذا ما ألمح إليه أيضاً رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في تغريداته على تويتر.

إن كل ما أثير من جدل حول التوقيع الثالث، وحق الطائفة الشيعية به، عبر وزارة المال، وعن الطائف والمثالثة وغير ذلك، كان من باب التلهي فقط، وبعيد عن حقيقة ما يجري، وتبين أن لبنان لا يحتاج إلى ثلث معطل في الحكومة، فشخص واحد قد يُعطل البلد بكامله.

ويستشهد المصدر بالقول: ماذا لو اتخذ مجلس الوزراء قرارا بأكثرية الثلثين؟ فهل يحق عندها لوزير المالية رفض القرار وعدم التوقيع؟ بالطبع وفقاً للدستور وتطبيقاً للديمقراطية يكون وزير المالية ملزم بالتوقيع على قرارات مجلس الوزراء، ويحق له تسجيل اعتراضه في محضر جلسة مجلس الوزراء فقط، لكنه ملزم بتوقيع القرار وتنفيذ، ولا يمكنه رفض التوقيع، وإلّا يكون قد خالف النظام الداخلي لمجلس الوزراء، وخرق الدستور، وهذا يُعرضه للمساءلة القانونية. وانطلاقاً من ذلك فإن التمسك بوزارة المال باعتبارها التوقيع الثالث على قرارات الحكومة، هو غير صحيح ولزوم ما لا يلزم.

ويتساءل المصدر هل فعلاً كان الرئيس المكلف مستقلاً؟ ألم تتم تسميته من قبل تيار المستقبل ورؤساء الحكومات السابقين؟ ولماذا كان هذا الإصرارعلى تشكيل حكومة دون التشاور والتوافق مع الكتل النيابي؟ وهل كان المقصود من وراء ذلك فرض أمر واقع على الأطراف الأخرى بحجة الأزمة المالية؟
أولم يكن سعد الحريري يتدخل في تشكيل الحكومة، وهو من اقترح الحل بتسمية شيعي لوزارة المال من قبل الرئيس المكلف؟؟؟ ألم يتجاوز سعد الحريري صلاحيات الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة ؟ وإذا كان يحق له ذلك فلماذا هذا ممنوع على باقي الطوائف والأحزاب؟

إن الثابت من كل ما حصل أمران:
الأول أن الأطراف السياسية اللبنانية كما وصفهم المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيتش، بأنهم غير مهتمين بمصالح شعبهم وبلدهم، ويقدمون مصالحهم الشخصية ومصالح الدول الخارجية على مصلحة الوطن.

الثاني أن لبنان دخل في لعبة الأمم، وأن أي استحقاق دستوري فيه سوف يحتاج إلى توافق دولي، يبدو أنه متعذراً حتى الآن.

كل الحلول في المنطقة مؤجلة بانتظار ما ستسفر عنه الانتخابات الرئاسية الأميركية، وقد أعلن الرئيس الحالي دونالد ترامب، أن نتائج الانتخابات قد لا تُحسم في وقت قريب. وتُرجّح مصادر أميركية، أن ترامب لن يغادر البيت الأبيض قريباً، فبالرغم من أن استطلاعات الرأي تعطي تقدماً لبايدن بحوالي عشر نقاط، إِلَّا أن التجارب أثبتت أنه لا يمكن الركون إلى هذه الاستطلاعات، كونها جزء من المعركة الانتخابية أكثر مما هي حقيقة، كما أنها قد تلعب دوراً عكسياً، بحيث تُحفّز أنصار ترامب على المشاركة بكثافة في الانتخابات، فيما يتراخى أنصار بايدن.

كما يقول المصدر الأميركي: أن الحزب الديمقراطي تراجع في السنوات الأخيرة في أميركا، وبات الجمهوريون يسيطرون على مجلسي الشيوخ والنواب، كما أن بايدن شخصية أضعف من أن يواجه ترامب، الذي فاز برضى إسرائيل والجالية اليهودية، خاصة بعد الإعلان مؤخراً عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودولتين عربيتين.

ويضيف المصدر: أن الإدارة الأميركية لن تبدّل سياساتها الخارجية في الشرق الأوسط، في حال فوز بايدن، لذا من الأفضل عدم الرهان على ذلك. وبالنسبة للبنان الوقت يضيق، والبلد على شفير الأنهيار التام، والتحول إلى النموذج الفنزويلي، وعندها لن ينفع اللبنانين من يسمي الوزراء، أو من يحصل على هذه الحقيبة أو تلك، لأن البلد سيغرق في دوامة صراعات متعددة، سيصعب انتشاله منها، سوى بأثمان باهضة، سيدفعها الجميع دون استثناء.

اخترنا لكم
الرئيس عون انهى الاستشارات الملزمة بتكليف الحريري بأغلبية 65 صوتا
المزيد
ضمن مسلسل التسريبات.. هيلاري كلينتون اقترحت اغتيال أسانج
المزيد
قالَ كلمتهُ ولنْ يمشي الرئيس عون حاضرٌ في التكليفِ والتأليفِ
المزيد
بالفيديو - "بعد ٣٠ عاماً وللمرّة الأولى"... تمارا داني شمعون تطلّ الى العلن مع ريكاردو كرم!
المزيد
اخر الاخبار
التقدمي: محاولة اجتزاء كلام لكمال جنبلاط عن الفيدرالية هدفها إظهاره مؤيدا لها بمعناها التقسيمي
المزيد
هل تمنع الكمامات انتقال كورونا؟.. باحثون يابانيون يجيبون
المزيد
زيارة لنواب من الاتحاد الأوروبي للبنان في ت2 بعنوان محاربة الفساد
المزيد
روسيا: إحباط هجوم إرهابي في موسكو واعتقال المهاجم
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
وفاة مريضة في بعلبك رفض مستشفيان استقبالها... ووزير الصحة طلب فتح تحقيق
المزيد
الحريري اكتفى بالتشاور مع رؤساء الحكومة السابقين هاتفيا "لدواع امنية"
المزيد
التقدمي والجبل ودعا داوود حامد
المزيد
الرئيس عون انهى الاستشارات الملزمة بتكليف الحريري بأغلبية 65 صوتا
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
قيمتها مليون دولار... إنقاذ صقور مهددة بالانقراض من بيعها للخليج
تسجيل أعلى درجة حرارة في القطب الشمالي منذ 3 آلاف سنة
حزب الله يطلق المرحلة الثالثة من مشروع الحاكورة الزراعية الشتوية في صيدا وبلدات الجوار
ندوة عن الاثر البيئي لإنشاء معمل فرز للنفايات في داربعشتار
نصف سكان لبنان لن يصلوا إلى المواد الغذائية الأساسية بحلول نهاية 2020
مأساة على سواحل ناميبيا.. الأمواج تلفظ ألوفا من صغار الفقمة النافقة (صورة + فيديو)