Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- برازيلية تنافس المصريين على الرقص وتثير ضجة.. والهيئات المختصة تعلق! (صور+ فيديو) - منظمة الصحة العالمية تسجل ارتفاعا قياسيا للإصابات بكورونا حول العالم خلال أسبوع - ماكرون يعد بزيادة العمليات الأمنية ويقول إن الإسلاميين المتطرفين "لن يمرّوا" - الأردن.. السماح لوالد "فتى الزرقاء" بزيارته في المستشفى - البستاني: داني وإنغريد وطارق وجوليان أسماء حفرت على جبين كل لبناني والأمل كبير بعدالة السماء - مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الثلاثاء 20-10-2020 - لبنان: الاصابات بكورونا لا تزال مرتفعة... ماذا في آخر الارقام؟ - الكتائب: المسرحية الحكومية لن تنطلي على احد والمطلوب رحيل المنظومة وتشكيل حكومة من خارجها - طلب عاجل من الرئيس عون! - الصايغ: العمل معا على تعديل بعض مواد قانون محاكمة الرؤساء والوزراء - تغريدة ساخرة لوهاب! - وزير الصحة ترأس اجتماعا لضمان تأمين الدواء: الكميات في المستودعات تكفي لنهاية السنة ولن نسمح لضعفاء النفوس بالاستثمار في صحة المواطن - مجلس النواب انتخب لجانه وهيئة مكتبه ومجلس محاكمة الرؤساء والوزراء بري بعد فقدان النصاب لجلسة تشريعية: بدن انتخابات نيابية مبكرة .. أهلا - اللقاء التشاوري اتخذ قراره... هل يسمي الحريري؟ - التقدمي الإشتراكي: غريبٌ أن يكون "العهد القوي" غير قادر على تحمّل رأي آخر - حلو: استمرار التجاذبات من أجل المكاسب يشكل جريمة - الطبش: تأجيل الاستشارات اذا ما حصل معيب جدا والوضع لم يعد يحتمل أي لحظة تأخير - كلودين عون: " إن اشراك النساء في اتخاذ القرارات المتعلقة بالأمن والسلام وتوفير ترتيبات مؤسساتية فعالة لضمان حمايتهن، يسهمان في التخفيف من مخاطر اندلاع النزاعات - جنبلاط: العهد او المقربون منه يتجهون الى قمع شتى اشكال التعبير - السنيورة لماكرون: جريمة قتل استاذ التاريخ مدانة ومرفوضة وصداقتنا مع فرنسا وثيقة

أحدث الأخبار

- قيمتها مليون دولار... إنقاذ صقور مهددة بالانقراض من بيعها للخليج - ندوة عن الاثر البيئي لإنشاء معمل فرز للنفايات في داربعشتار - تسجيل أعلى درجة حرارة في القطب الشمالي منذ 3 آلاف سنة - نصف سكان لبنان لن يصلوا إلى المواد الغذائية الأساسية بحلول نهاية 2020 - حزب الله يطلق المرحلة الثالثة من مشروع الحاكورة الزراعية الشتوية في صيدا وبلدات الجوار - مأساة على سواحل ناميبيا.. الأمواج تلفظ ألوفا من صغار الفقمة النافقة (صورة + فيديو) - لجنة كفرحزير البيئية: يحاولون التسلل الى اراضي البلدة بحجة التأهيل والاستصلاح - 5 أطعمة "خارقة" تقوي الجسم في مواجهة الأمراض - مرتضى وقع اتفاقية لتقديم المساعدة الفنية لمصايد الأسماك المستدامة: نسعى إلى تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي لمجتمعات الصيادين - بأدلة علمية.. 10 فوائد صحية "مثالية" للزنجبيل - ميشال معوض حول الاشكالية في محمية حرج اهدن: للتمسك بمفهوم الدولة والقوانين وحماية بيئتنا وثرواتنا الطبيعية - عصير الجزر.. 8 فوائد "مذهلة" قد لا يعرفها كثيرون - العلماء يبتكرون مضادا حيويا يعتمد على سم الدبابير - "تهديد عالمي لصناعة الفراء"... الدنمارك تتخلص من 2.5 مليون حيوان منك - الوزير نبيل مصاروة ٤٣ عاماً من الخبرة والعطاء! مبروك للأردن - بالفيديو.. العثور على "ملكة المحيط" وعمرها 50 عاما - تقرير مجموعة درب عكار عن حجم حرائق سفينة القيطع ومحيطها: وجوب بناء خطة ادارة متكاملة لادارة الغابات تفاديا لكوارث اكبر - بالفيديو: المتن يحترق بايدي غادرة - مذبحة الصيصان.. الشرطة تتدخل لإنقاذ 3 آلاف كتكوت - حرائق لبنان ... محمية أرز الشوف تحذر ... وهذه هي خريطة لتوقعات الخطر في اليومين المقبلين

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
كيف يصيب فيروس كورونا الإنسان؟.. خبراء يجيبون
المزيد
مكمل غذائي ضروري لزيادة مستويات الطاقة لديك ومنع التعب المستمر!
المزيد
تغريدة ساخرة لوهاب!
المزيد
في ثوان معدودة... مهمة فضائية تكشف اليوم كيف تكونت الأرض
المزيد
إدي معلوف: ماذا تغيّر كي يؤيّدوا الحريري ويعارضوا أديب؟
المزيد
لبنان

السنيورة: لا يمكن إنقاذ لبنان إلا بالدستور والقانون والإصلاحات الحقيقية

2020 أيلول 22 لبنان

تابعنا عبر

والايحاء بأن طائفية المالية أقرت في الطائف غير صحيح

#الثائر


اعتبر الرئيس فؤاد السنيورة في حوار مع قناة "الحدث"، أن "ما نراه اليوم هو محاولة من قبل الثنائي حركة "أمل" و" حزب الله " فرض امرا مخالفا للدستور على جميع اللبنانيين"، موضحا ان "الدستور اللبناني شديد الوضوح بأنه ليس هناك من أي حقيبة وزارية، ومنها حقيبة وزارة المالية، تعتبر حكرا أو حقا مكتسبا لأي شخص ينتمي الى طائفة او مذهب معين في لبنان. كما انه، وفي الوقت ذاته، لا شيء يحول دون ان يتسلم أي شخص ينتمي الى أي طائفة او مذهب، كبر او صغر، أي حقيبة وزارية في لبنان ومن ضمنها وزارة المالية. أي أن الحقائب الوزارية في لبنان لا تتبع أي منها لأي طائفة أو مذهب. وبالتالي، فإن الذي يأتي بهذه البدعة الجديدة محاولا ان يوحي بأن طائفية حقيبة وزارة المالية قد أقرت في الطائف أو أنها بحثت في الطائف أمر غير صحيح".

وقال: "صحيح أنه قد جرت مداولات في هذا الشأن بين بعض النواب خارج اجتماعات مؤتمر الطائف، مثل التداول الذي جرى في بعض المسائل الأخرى التي تقرر في حينها عدم وضعها على جدول أعمال المؤتمر لما قد تتسبب به من خلافات قد تحول دون الوصول إلى إقرار اتفاق الطائف. كذلك، فإنه ليس هناك من عرف مستمر وثابت ومستقر أن حقيبة وزارة المالية هي حكر على من ينتمي الى الطائفة الشيعية. وبالتالي، ليس هناك ما يمكن الارتكاز إليه لا بالدستور ولا بالعرف الثابت والمستقر بشأن طائفية حقيبة وزارة المالية".

وعن الأوضاع في لبنان، رأى السنيورة أن "هناك ما يشبه وجود مسرحين تجري أحداثهما في آن معا. الأول في الخارج وهو يتعلق بالصراع المستمر والمحتدم ما بين إيران والولايات المتحدة الأميركية والمجتمعات الغربية، والثاني المسرح الداخلي الذي هو قائم في لبنان. في المسرح الخارجي، ليس للبنان أي دور فيه ولا يجوز ولا مصلحة في تحميله انعكاسات وتداعيات ما يجري على هذا المسرح من تعقيدات ومشكلات وتبعات، وهو ما تحاول بعض الأطراف جر لبنان إليه وإقحامه في متاهاته وإرغاماته. أما المسرح الآخر، وهو الداخلي، أي ما يجري في لبنان، وعلى هذا المسرح تجري محاولات من أجل طرح مجموعة من المسائل والمشكلات من أجل خدمة مصلحة فريق من هذين الفريقين اللذين يصطدمان في الخارج. أي لمصلحة الدولة الإيرانية، ومن يأتمر بأوامرها وهو "حزب الله". وبالتالي، فقد جرى اختراع قضايا ومسائل جديدة لتطرح وكأنها مسلمات ينبغي التقيد والتزامها، وذلك من أجل حرف الانتباه عما يجري في الخارج. ليس ذلك فقط، وكذلك من أجل حرف الانتباه لدى اللبنانيين عما يحصل في لبنان من احتقانات وتشنجات بسبب سيطرة وإطباق "حزب الله" على الدولة اللبنانية، وكذلك أيضا لحرف انتباه ا للبنانيين عن ملابسات ذلك التفجير المريب والمليء بالشكوك الذي حصل في بيروت في مطلع الشهر الماضي".

اضاف: "المؤسف أن الذي يجري في موضوع التحقيق بهذا التفجير يبدو وكأن هناك محاولة للطمس وللتعمية عليه. ومن أجل الإسهام في تحقيق هدف الطمس والتعمية نرى تلك المحاولات في ابتداع واختراع قضايا ليس لها علاقة لا بالدستور ولا بالأعراف ولا بمصلحة لبنان. والذي يقوم بذلك يحاول حرف انتباه اللبنانيين وكل المعنيين في لبنان عن الانهيارات الحاصلة في لبنان بسبب جملة من المآزق والصدمات التي تعصف به على مختلف الصعد الاقتصادية والمالية والنقدية والمعيشية، وكذلك للتعمية عن الاثار والنتائج الكارثية لتفجير المرفأ".

ورأى أن "الحل الطبيعي لقسم مهم من تلك المشكلات، هو في العودة الى الدستور والتزام أحكامه، وكذلك العودة إلى التزام ما تم الاتفاق عليه في الطائف، وذلك يسهم في استعادة الثقة بلبنان وبدولته من قبل اللبنانيين والمجتمعين العربي والدولي. هذا برأيي هو الطريق الذي يمكن ان ينقذ لبنان".

وتابع: "لا شك أن لبنان يعاني اليوم من مشكلات خطيرة جدا ومن ذلك الانهيار بالثقة ما بين اللبنانيين وما بين حكومتهم وايضا ما بين اللبنانيين والطبقة السياسية بمعظمها. هذا من جهة، وكذلك ومن جهة ثانية، فإن هذا الانهيار في الثقة أدى الى هذا الانهيار الكبير في القضايا والأوضاع الاقتصادية والمالية والنقدية. وبالتالي، فقد أصبح لبنان في حال شديدة السوء ولا يمكن ان يتم إنقاذه إلا من خلال العودة الى الأصول والمبادئ بما يؤدي الى البدء بالإصلاحات الحقيقية التي افتقدها لبنان منذ سنوات طويلة. إذ أنه لا يزال هناك استعصاء مستمر ومزمن من قبل الأحزاب الطائفية والمذهبية عن السير بهذا المسار الإصلاحي الكبير. وهذا هو الطريق الذي يمكن للبنان من خلاله البدء باستعادة الثقة به انطلاقا من قبل اللبنانيين ويواكبها في ذلك استعادة ثقة المجتمعين العربي والدولي والمؤسسات الدولية بلبنان واقتصاده ومستقبله".

وسئل عن السر وراء التشبث بوزارة المالية دون غيرها، وهل من المعقول أن يضحى بلبنان وشعبه من اجل وزارة؟ قال: "طبيعي لا. دعني أقول لك عن امرين حصلا خلال الأيام القليلة الماضية. الامر الأول هو ما قام به فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من استشارات مستجدة بعد ان جرى تكليف الدكتور مصطفى أديب لتكليف الحكومة. وهذه الاستشارات النيابية الجديدة التي أجراها فخامة الرئيس هي مخالفة للدستور. ولكن، على أي حال، فإنها تعبر بطريقة او بأخرى عن حقيقة مهمة، وهي أن جميع النواب اللبنانيين، وباستثناء النواب المنتمين للثنائي "أمل" و"حزب الله" قالوا بوجوب اعتماد المداورة في الحقائب الوزارية في تأليف الحكومة الجديدة. ذلك بما يعني ان هناك إجماعا لبنانيا ضد استفراد أو احتكار هذا الثنائي لحقيبة وزارة المالية".

اضاف: "هذا ما عبر عنه أيضا البارحة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي الذي أكد انه لا يجوز لفريق من اللبنانيين ان يلزم الآخرين ويحتكر حقائب وزارية بعينها خلافا للدستور، وخلافا للأعراف المعمول بها في لبنان. وبالتالي، فإن هذا يعني وبشكل واضح، ولا يقبل الجدل أو المعاندة، أن هناك اجماعا متزايدا لدى اللبنانيين برفض هذا الاملاء الذي يقوم به الثنائي "أمل" و"حزب الله" على اللبنانيين جميعا، لما فيه مصلحة إيران ولما فيه حرف الانتباه عما يجري في الخارج، ورفضا للإملاءات التي تمارسها إيران على لبنان من خلال "حزب الله".

سئل: الآن رئيس الوزراء المكلف يدعو الى إنجاح المبادرة الفرنسية، والواضح ان فرنسا بدأت تتلمس خيبة الامل. ففي حال لم تترجم هذه المبادرة كما ارتأتها فرنسا، ماذا يمكن ان نتخيل التعامل الفرنسي مع لبنان خصوصا في ظل خيبة الامل التي ستصاب بها؟
اجاب : "لا شك ان لبنان يعاني من هذا الاستعصاء ومن انصراف المجتمعين العربي والدولي عن لبنان بسبب ذلك الانحياز الكبير الذي أصبحت تتسم به سياسة لبنان الخارجية. ذلك مما أصبح يؤدي الى ان يكون لبنان في عزلة عن المجتمعين العربي والدولي، وذلك بسبب الأداء غير المقبول الذي تميز به أداء هذه الحكومة، وبعض الحكومات السابقة، ومنذ عدة سنوات. وكذلك الاضرار التي أصبح يحصدها لبنان بسبب هذا الاطباق الذي يمارسه "حزب الله" على الدولة اللبنانية. وأنت تعلم أن الإيرانيين لم يتورعوا عن التباهي بأن لإيران ما يسمى وجودا قائما ومسيطرا في لبنان وفي العراق وفي سوريا وفي اليمن. وبالتالي نحن الآن نعاني من هذه المشكلة ويعاني لبنان من انصراف المجتمعين العربي والدولي عن لبنان".

اضاف: "إن هذا ما يتطلب من اجل الإنقاذ ان يصار الى تصويب البوصلة الداخلية والبوصلة الخارجية للبنان حتى يعود لبنان جزءا من العالم العربي وجزء من العالم، لا ان يبقى ويستمر أسير تلك الاملاءات والاطباق الذي تمارسه ايران على لبنان. إذ أنه وفي حال عدم القيام بذلك فإن لبنان، سوف يتعرض لمشكلات خطيرة جدا ليس فقط على الصعد الاقتصادية والمالية والنقدية بل أيضا على الصعد الأمنية. لان لاستمرار حال الانهيار نتائج وبيلة وخطيرة جدا على جميع اللبنانيين. وذلك إذا لم يعمد لبنان وفورا لتصويب بوصلته الداخلية وبوصلته الخارجية، والمبادرة فورا أيضا إلى سلوك طريق الإصلاح الذي استعصى عليه الكثير من السياسيين والأحزاب الطائفية والمذهبية والميلشياوية على مدى العقدين الماضيين وامتنعوا عن سلوك هذا الطريق الصحيح، ليس لعدم قدرة بل لعدم توفر الرغبة أو الإرادة للقيام بذلك. وهذا هو المسار الوحيد الذي فيه انقاذ للبنان".

وتابع: "لذلك، فقد كان مجيء الدكتور أديب كرئيس مكلف من اجل ان يتولى حكومة مصغرة للإنقاذ، ومن غير الحزبيين المنتمين إلى الأحزاب العاملة في لبنان، وأن يكون التأليف على أساس التداول والمداورة في الحقائب الوزارية لماذا؟ لأنه وخلال السنوات الماضية أصبح لبنان يعاني ويشكو من ممارسة ممجوجة ومرفوضة من قبل السياسيين اللبنانيين في ان كل حزب طائفي ومذهبي ومليشياوي أصبح يصر ويحتفظ لنفسه بحقائب وزارية وبإدارات معينة. وهذا هو السبب الأساسي للفساد والافساد الحقيقي الذي يتعرض له لبنان، والذي هو في أساسه فساد سياسي. إذا مسألة التداول في الحقائب الوزارية هي الطريق الواجب سلوكه إلى ما يسمى الرجوع إلى التزام قواعد الحوكمة الصحيحة في إدارة الشؤون العامة في لبنان".
اخترنا لكم
منظمة الصحة العالمية تسجل ارتفاعا قياسيا للإصابات بكورونا حول العالم خلال أسبوع
المزيد
أيّ "سيناريو" سيشهد لبنان إبتداءً من الخميس؟
المزيد
مجلس النواب انتخب لجانه وهيئة مكتبه ومجلس محاكمة الرؤساء والوزراء بري بعد فقدان النصاب لجلسة تشريعية: بدن انتخابات نيابية مبكرة .. أهلا
المزيد
الحكومةُ "من الآخر": "دسمةٌ" بملياراتِ تلزيماتِ إلاعمار...
المزيد
اخر الاخبار
برازيلية تنافس المصريين على الرقص وتثير ضجة.. والهيئات المختصة تعلق! (صور+ فيديو)
المزيد
ماكرون يعد بزيادة العمليات الأمنية ويقول إن الإسلاميين المتطرفين "لن يمرّوا"
المزيد
منظمة الصحة العالمية تسجل ارتفاعا قياسيا للإصابات بكورونا حول العالم خلال أسبوع
المزيد
الأردن.. السماح لوالد "فتى الزرقاء" بزيارته في المستشفى
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
ترامب.. انسحابات بالجُملة من اتفاقيات ومؤسسات دولية
المزيد
اتحاد بلديات قضاء صور: 3 إصابات جديدة بفايروس covid_19 مثبتة ومؤكدة مخبريا في مخيم الرشيدية
المزيد
أبو الحسن متوجها الى رئيس الحكومة: لاول مرة تنفذ بوضوح ما يطلب منك
المزيد
تحذير هام لمحمية أرز الشوف!
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
قيمتها مليون دولار... إنقاذ صقور مهددة بالانقراض من بيعها للخليج
تسجيل أعلى درجة حرارة في القطب الشمالي منذ 3 آلاف سنة
حزب الله يطلق المرحلة الثالثة من مشروع الحاكورة الزراعية الشتوية في صيدا وبلدات الجوار
ندوة عن الاثر البيئي لإنشاء معمل فرز للنفايات في داربعشتار
نصف سكان لبنان لن يصلوا إلى المواد الغذائية الأساسية بحلول نهاية 2020
مأساة على سواحل ناميبيا.. الأمواج تلفظ ألوفا من صغار الفقمة النافقة (صورة + فيديو)