Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- مكمل غذائي ضروري لزيادة مستويات الطاقة لديك ومنع التعب المستمر! - الطبش: لن نسمح أن تكون حياة الناس رهينة طمع البعض وجشعهم - الحكومةُ "من الآخر": "دسمةٌ" بملياراتِ تلزيماتِ إلاعمار... - تحذير من تسونامي في الاسكا بعد زلزال بقوة 7,5 درجات - كيف يصيب فيروس كورونا الإنسان؟.. خبراء يجيبون - أكثر من ألفي مريض بكورونا في فرنسا في العناية الفائقة - في ثوان معدودة... مهمة فضائية تكشف اليوم كيف تكونت الأرض - روسيا: اتهام واشنطن لمواطنين روس بشن هجمات سيبرانية لا أساس لها - السودان يتطلع لإعفائه من 60 مليار دولار ديون خارجية - ترامب: سئم الناس من كوفيد 19 والإصغاء لفاوتشي وكل الأغبياء - باسيل يستعد لخوض "معركة التأليف"... وشروط الاختصاص "لا تنطبق" على ‏الرئاسات الثلاث - إدي معلوف: ماذا تغيّر كي يؤيّدوا الحريري ويعارضوا أديب؟ - الحريري مُكلَّفاً... مع وقف التنفيذ - أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 20-10-2020 - عناوين الصحف ليوم الثلاثاء 20-10-2020 - ترامب: السودان يوافق على دفع 335 مليون دولار لإزالته من قائمة الإرهاب - ماذا جاء في التقرير اليومي لمستشفى الحريري حول كورونا؟ - مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاثنين 19-10-2020 - إصابة اللواء ابراهيم بفيروس كورونا - كنعان: مع توقيع الرئيس عون على قانون الإثراء غير المشروع من دون أستثناء يكون الاصلاح البنيوي والفعلي بدأ

أحدث الأخبار

- تسجيل أعلى درجة حرارة في القطب الشمالي منذ 3 آلاف سنة - نصف سكان لبنان لن يصلوا إلى المواد الغذائية الأساسية بحلول نهاية 2020 - حزب الله يطلق المرحلة الثالثة من مشروع الحاكورة الزراعية الشتوية في صيدا وبلدات الجوار - مأساة على سواحل ناميبيا.. الأمواج تلفظ ألوفا من صغار الفقمة النافقة (صورة + فيديو) - لجنة كفرحزير البيئية: يحاولون التسلل الى اراضي البلدة بحجة التأهيل والاستصلاح - 5 أطعمة "خارقة" تقوي الجسم في مواجهة الأمراض - مرتضى وقع اتفاقية لتقديم المساعدة الفنية لمصايد الأسماك المستدامة: نسعى إلى تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي لمجتمعات الصيادين - بأدلة علمية.. 10 فوائد صحية "مثالية" للزنجبيل - ميشال معوض حول الاشكالية في محمية حرج اهدن: للتمسك بمفهوم الدولة والقوانين وحماية بيئتنا وثرواتنا الطبيعية - عصير الجزر.. 8 فوائد "مذهلة" قد لا يعرفها كثيرون - العلماء يبتكرون مضادا حيويا يعتمد على سم الدبابير - "تهديد عالمي لصناعة الفراء"... الدنمارك تتخلص من 2.5 مليون حيوان منك - الوزير نبيل مصاروة ٤٣ عاماً من الخبرة والعطاء! مبروك للأردن - بالفيديو.. العثور على "ملكة المحيط" وعمرها 50 عاما - تقرير مجموعة درب عكار عن حجم حرائق سفينة القيطع ومحيطها: وجوب بناء خطة ادارة متكاملة لادارة الغابات تفاديا لكوارث اكبر - بالفيديو: المتن يحترق بايدي غادرة - مذبحة الصيصان.. الشرطة تتدخل لإنقاذ 3 آلاف كتكوت - حرائق لبنان ... محمية أرز الشوف تحذر ... وهذه هي خريطة لتوقعات الخطر في اليومين المقبلين - حريق على مشارف محمية أرز الشوف و"غدي" تُحذر المواطنين - بالفيديو - جريمة في مشغرة... ووزارة الزراعة باشرت التحقيقات

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
علامة: رزم البنك الدولي الإصلاحية الخيار الوحيد للخروج من الأزمة
المزيد
إصابة اللواء ابراهيم بفيروس كورونا
المزيد
الرئيس بري: مستعدون في المجلس النيابي القيام بكل ما يلزم من الناحية التشريعية لانصاف شهداء المرفأ وذويهم وسائر المتضررين
المزيد
جعجع في ذكرى اغتيال وسام الحسن: لن نقبل بضياع التضحيات
المزيد
‎القوات" يسحب الغطاء عن تأجيل الاستشارات رفضه "نصيحة" باسيل ينهي ذريعة "الميثاقية" ويضغط على عون
المزيد
محليات

محكمة منتهية الصلاحية‎!‎

2020 آب 18 محليات الأخبار

تابعنا عبر

#الثائر


كتبت صحيفة " الأخبار " تقول : إنها محكمة "من أصحاب السوابق". المحكمة الدولية الخاصة بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري تحمل سجّلاً ‏عدلياً غير نظيف. هي المرة الاولى في تاريخ العالم الغربي التي تُصدر فيها محكمة دولية حكما غيابياً، بإدانة شخص، ‏من دون أي دليل: لا تسجيل فيديو، لا تسجيل صوتياً، لا تسجيل مكالمة، لا شاهد يقول رأيت، ولا شاهد يقول سمعت. ‏لا تحويل مالي. هي محكمة التجهيل: دافع الجريمة مجهول. المخطط مجهول (المحكمة قالت إنها لم تقتنع بأنه الشهيد ‏مصطفى بدرالدين). اشترى أداة الجريمة (الشاحنة) مجهولان، فخّخها مجهولون في مكان مجهول، واتوا بالمتفجرات ‏من مكان مجهول. سجّل مجهولون شريط احمد أبو عدس لتلفيق تبنّي العملية، في مكان مجهول. وأبو عدس مجهول ‏المصير. من وضعوا شريط أبو عدس فوق شجرة قرب مبنى الاسكوا في وسط بيروت مجهولون. ومن راقبوا الشجرة ‏مجهولون. ومن اتصل بقناة الجزيرة ووكالة رويترز لتبني العملية مجهول أيضاً. الانتحاري الذي فجّر نفسه في موكب ‏الحريري مجهول. والأفراد الثمانية الذين نفذوا الجريمة يوم 14 شباط 2005، لا يزالون مجهولين‎.


كمية الجهل كبيرة جداً. تتضاعف إذا ما قيست بالمدة التي أهدِرت للتحقيق، وبالموارد المالية التي أنفِقت. يمكن ‏تقدير أن لبنان انفق نحو مليار دولار على التحقيق الدولي في 15 عاماً، من دون ان تنشر محكمة تقول إنها تعمل ‏وفق أعلى المعايير الدولية، جردة حساب دقيقة تكشف كيفية إنفاقها للاموال التي تتلقّى نحو نصفها من دافعي ‏الضرائب في لبنان. وبما ان المبلغ بالعملة الاجنبية، يمكن أن يُضاف جرم جديد إلى سجل المحكمة، وهو أن الدولة ‏اللبنانية تسرق لحسابها دولارات المودعين. مليار دولار فيما قصور العدل اللبنانية "تنشّ" سقوفها وتميد الأرض ‏من تحتها، وملفاتها في خزائن من غبار‎.


رغم ذلك، لم تجد المحكمة الدولية دليلاً لإدانة المتهم سليم عياش، سوى دليل الاتصالات. وهذا "الدليل"، لا ‏يتضمّن تسجيلات المكالمات، ولا مضمون رسائل نصية، بل تحليل لحركة هواتف خلوية، جغرافياً، يسمح ببناء ‏نظرية تحقيقية للظن، لا للحكم. فبناء على التحركات الجغرافية، يمكن الاستنتاج، لا الجزم، بأن شخصاً ما كان ‏يحمل هاتفين معاً، في وقت واحد. لكن لا دليل يسمح بإثبات ذلك. هي نظرية تحقيقية لم تؤيَّد بأي دليل حسّي. ‏وعندما عارضها دليل آخر، قررت المحكمة اسقاط الدليل الثابت، والاستناد إلى النظرية غير المؤكدة لإدانة عياش. ‏سجلات الامن العام في مطار بيروت عام 2005 تُثبت انه كان في السعودية في كانون الثاني من ذلك العام، لأداء ‏مناسك الحج. وسجّلات الامن السعودي تثبت ذلك أيضاً، كما استخدام بطاقته المصرفية في مكة والمدينة والمنورة ‏أيضاً. وفيما هو في السعودية، كانت الهواتف المنسوبة إليه تستمر بالعمل في لبنان كالمعتاد. هذه الوقائع تكفي ‏لتنهار نظرية الادعاء العام. لكن المحكمة أسقطت هذه الوقائع، مستغلة ثغرة في سجلات الامن السعودي، وهي ‏عدم وجود سجل دخول وخروج إلى أرض الحجاز لابنة عياش التي رافقته وزوجته إلى الحج. ببساطة، قررت ‏المحكمة نسف دليل واقعي، لحساب نظرية تحقيقية حبلى بالشك، والبناء عليها لإدانته‎.‎

هذه النظرية لم تكن الوحيدة السائدة بين عامي 2005 و2011، تاريخ صدور القرار الاتهامي في الجريمة. لكن ‏المحققين قرروا إهمال كل ما عداها. ومما اهملوه، على سبيل المثال لا الحصر، ان مجموعة من "تنظيم القاعدة ‏في بلاد الشام"، اعترفت في الايام الأخيرة من عام 2005 والايام الاولى من 2006، بارتكاب الجريمة، امام ‏محققي فرع المعلومات. الموقوف السعودي فيصل اكبر سرد وقائع عن الجريمة لم يكن المحققون الدوليون قد ‏توصلوا إليها بعد. مثلاً، ذكر الموقوف أن مجموعته اشترت من الشمال اللبناني الشاحنة التي استُخدِمَت في ‏التفجير. وعندما قال ذلك، كان المحققون اللبنانيون والدوليون لا يزالون منشغلين برواية احد شهود الزور عن ‏تهريب الشاحنة من سوريا إلى لبنان، ولم يتوصلوا إلى واقعة شراء الشاحنة من البداوي إلا بعد أربعة أشهر من ‏اعتراف الموقوف فيصل أكبر‎.


أهمِل ما سبق، وغيره الكثير، لصالح الرواية الرسمية الجديدة لفريق الاتهام السياسي. ما ذكره رئيس المحكمة عند ‏إعلانه الحكم امس، عن الاجواء السياسية السابقة للاغتيال، يبدو مقتبساً من البيانات الأسبوعية للامانة العامة ‏المندثرة لقوى 14 آذار. أصدرت المحكمة حكماً بإدانة عياش، وبرأت ثلاثة متهمين آخرين (أسد صبرا وحسين ‏عنيسي وحسن مرعي)، كما برأت المتهم السابق الشهيد مصطفى بدرالدين، رغم أن أصول العمل القضائي الدولي ‏تمنع أي إدانة او تبرئة لمتهين احتفظوا بقرينة البراءة بالوفاة. وهنا، لا بد من الإشارة إلى ان المحكمة اقتنعت ‏بمزاعم الادعاء العام القائلة إن بدر الدين كان يستخدم اسم سامي عيسى في حياته غير الحزبية، متجاهلة أنه كان ‏يتابع دراسته الجامعية في الجامعة اللبنانية الأميركية‎ (LAU)‎،‎ ‎ونال منها شهادة بكالوريوس في العلوم السياسية، ‏يوم 28 شباط 2005‏‎. ‎وكان أساتذته وزملاؤه يعرفونه باسمه الحقيقي: مصطفى أمين بدر الدين‎.


التوجه السياسي بلغ ذروته في التبرئة كما في الإدانة. أسقطت المحكمة التهم عن متهمين لا وجود لأي دليل ‏ضدهم، ولو على شكل شبهة. كل إفادات الشهود المتعلقة بهم أسقِطَت بالضربة القاضية. إدانتهم كانت فضيحة ‏الفضائح، فاستعاضت المحكمة عنها ببراءة تدفع بها عن نفسها تهمة التسييس. بات في مقدور فريق الاتهام ‏السياسي القول إن التبرئة دليل على ان المحكمة غير مسيسة. فيما الواقع ان إدانة عياش، بليّ عنق الحقيقة، معطوفة ‏على تبرئة الثلاثة الآخرين، هي التسييس المحض. إثبات عدم التسييس كان في رفض ادلة منقوصة يرقى إليها كل ‏شك معقول، وفي عدم قبول تضييع ملايين ساعات العمل لمئات المحققين والمستشارين، بلا أي نتيجة‎.


المحكمة لن تقف عند الحد الذي وصلت إليه امس. المحامي الذي عيّنته ليدافع عن مصالح عياش، إميل عون، ‏سيطلب استئناف حكم الإدانة. والادعاء العام يدرس الحكم ليرى إمكان نقضه. وإذا وافقت المحكمة على ‏الاستئناف، فستعاد المحاكمة التي ستدوم لسنوات جديدة. فضلاً عن نية الادعاء العام تقديم قرارات اتهامية جديدة، ‏بحق متهمين جدد، في الجريمة نفسها، إضافة إلى وجود 3 جرائم متلازمة (اغتيال القيادي الشيوعي الشهيد جورج ‏حاوي، ومحاولة اغتيال مروان حماده، ومحاولة اغتيال الياس المر). ستدوم المحكمة. سياسياً، سيسعى فريق ‏الادعاء السياسي إلى جني الأرباح من عملها‎.


صرف المحققون والقضاة والمستشارون والمحامون 15 سنة ونحو مليار دولار، ليبنوا حكمهم على دليل ظرفي ‏كان محققو مخابرات الجيش اللبناني، ولاحقا محققو فرع المعلومات، قد اعدوه كما قرأه علينا امس قضاة ‏المحكمة... من دون اي اضافة‎!
اذا كان لبنان قد قبِل بهذه المسرحية، فهذا يعني ان القضاة والمحققين والمحامين سيسعون الى تقديم عروض جديدة ‏لأطول فترة ممكنة، لإدامة فرص عملهم ورواتبهم، في واحدة من المؤسسات الدولية المنتهية الصلاحية‎.‎
اخترنا لكم
الحكومةُ "من الآخر": "دسمةٌ" بملياراتِ تلزيماتِ إلاعمار...
المزيد
‎القوات" يسحب الغطاء عن تأجيل الاستشارات رفضه "نصيحة" باسيل ينهي ذريعة "الميثاقية" ويضغط على عون
المزيد
كلّنا يعني كلّنا: بوحدتِنا... املٌ وقوةٌ اكثرَ بكثيرٍ
المزيد
الراعي في ذكرى 17 تشرين: إرفعوا أيديكم عن الحكومة وافرجوا عنها لا ثورة دون أهداف وبرنامج وقيادة
المزيد
اخر الاخبار
مكمل غذائي ضروري لزيادة مستويات الطاقة لديك ومنع التعب المستمر!
المزيد
الحكومةُ "من الآخر": "دسمةٌ" بملياراتِ تلزيماتِ إلاعمار...
المزيد
الطبش: لن نسمح أن تكون حياة الناس رهينة طمع البعض وجشعهم
المزيد
تحذير من تسونامي في الاسكا بعد زلزال بقوة 7,5 درجات
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
جعجع في ذكرى اغتيال وسام الحسن: لن نقبل بضياع التضحيات
المزيد
مكمل غذائي ضروري لزيادة مستويات الطاقة لديك ومنع التعب المستمر!
المزيد
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 20-10-2020
المزيد
إدي معلوف: ماذا تغيّر كي يؤيّدوا الحريري ويعارضوا أديب؟
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
تسجيل أعلى درجة حرارة في القطب الشمالي منذ 3 آلاف سنة
حزب الله يطلق المرحلة الثالثة من مشروع الحاكورة الزراعية الشتوية في صيدا وبلدات الجوار
لجنة كفرحزير البيئية: يحاولون التسلل الى اراضي البلدة بحجة التأهيل والاستصلاح
نصف سكان لبنان لن يصلوا إلى المواد الغذائية الأساسية بحلول نهاية 2020
مأساة على سواحل ناميبيا.. الأمواج تلفظ ألوفا من صغار الفقمة النافقة (صورة + فيديو)
5 أطعمة "خارقة" تقوي الجسم في مواجهة الأمراض