Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- حين نخسر تحت شعار "انتصرنا"… يبقى النصر دولة - كاتس: سيتم نزع سلاح حزب الله سياسياً أو عسكريًّا بعد انتهاء الهدنة - توم برّاك: عون وسلام أفضل من "حكم لبنان" - بري: انا شيعي الهوية سني الهوى وعربي المنتهى - الراعي في جولة جنوبية: كفى حروبًا… السلامُ خيارُنا ورسالتُنا - هلْ هذا هو النَّصرُ؟ - بعد موقف ترامب واجتماعه بعيسى وروبيو.. اتصال مرتقب بين عون ونتنياهو!؟ - مواجهات مباشرة وقصف عنيف في بنت جبيل وقصف جسر القاسمية - لا وقف للنار في لبنان قريبًا!؟ - الحرارة ستتخطّى الـ30 درجة.. والامطار عائدة في هذا اليوم! - عون: وقف إطلاق النار سيكون المدخل الطبيعي للمفاوضات المباشرة - بدء المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية يحاصر «الحزب» فكيف سيتصرف؟ - بري تلقى اتصالاً هاتفيا من قاليباف: وجوب أن يشمل وقف النار لبنان - أينَ العزَّةُ والكرامةُ هنا؟ - عشية المفاوضات .. هذا ما اعلنه الشيخ قاسم! - أدرعي يرد على قاسم بنشر صور لعناصر من الحزب تستسلم للجيش الإسرائيلي - أدرعي: قضينا على أكثر من 250 عنصراً من "الحزب" في 8 نيسان! - غياب الوسطية وازدياد التطرف يرفعان خطر الحرب الأهلية مجدداً في لبنان - مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 12 نيسان 2026 - كاتس يكشف من جنوب لبنان عن عملية "محراث الفضة" العسكرية المقبلة

أحدث الأخبار

- علماء يكتشفون "نهرا كونيا" يغذي قلب مجرتنا - نحو شراكة مائية مستدامة: اجتماع تنسيقي في مصانع نستله – عين زحلتا - كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية عضو رسمي في الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN): شراكة استراتيجية تعزز حضور لبنان البيئي عالميًا - شاهد أندر صورة.. كسوف الشمس من الماضي البعيد! - استنزاف غير مسبوق للمياه العذبة في العالم!.. الأسباب والتبعات - أزمة مياه في تونس العاصمة تزامنا مع الحر الشديد - خبيرة تغذية تكشف أسوأ أنواع الفواكه لبدء يومك - إطلاق الحملة الوطنية للحد من حرائق الغابات من مقر المجلس الوطني للبحوث العلمية: "ما تلعب بالنار" أكثر من شعار - اكتشاف علمي نادر لثعبان بعد عقدين من اختفائه - الأرض لديها "6 أقمار".. اكتشاف جديد يفاجئ العلماء - تسجيل درجة حرارة قياسية في جنوب شرق تركيا بلغت 50,5 درجة مئوية - غسل الفواكه والخضروات.. ما الذي ينصح به الخبراء؟ - وزير الزراعة الاردني يُشهر أول تعاونية بموجب قانون التعاونيات 2025 - اجتماع اللجنة التوجيهية العليا لمبادرة زراعة "10 ملايين شجرة" في وزارة الزراعة - توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والسفارة السويسرية في الأردن - بين القانون والواقع: هل سيغير رأي محكمة العدل الدولية قواعد اللعبة المناخية غدًا؟ - فيديو.. بريطانيا تتعرض لهجوم مرعب من "أسراب الخنافس" - مقتل شخص وفقد 5 بعد أمطار غزيرة في كوريا الجنوبية - "2025" تسجّل أعلى درجات حرارة في تاريخ الأرض: هل تجاوزنا نقطة اللاعودة؟ - وزارة الزراعة تقود التحوّل نحو قطاع اقتصادي مبتكر: زراعة القنب بين التشريع والتنمية المستدامة

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
حين نخسر تحت شعار "انتصرنا"… يبقى النصر دولة
المزيد
لبنان

استقالة ألان بيفاني: نهاية انتفاضة مدير عام

2020 حزيران 30 لبنان الأخبار
A- A+

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


كتبت صحيفة " الأخبار " تقول : عشرون عاماً قضاها ألان بيفاني مديراً عاماً لوزارة المال، خُتمت أمس. ‏قدّم استقالته بعد أن وُئِدت خطة الحكومة سياسياً، من دون إيجاد بديل لها. ‏المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من الانهيارات الاجتماعية - الاقتصادية، ‏وبيفاني لا يُريد أن يكون داخل المركب فيما هو غير قادر على إنقاذه. ‏استقالة تبدو نذير الأسوأ


‎"‎القصّة مش متعلقة بمدير عام"، كما قال ألان بيفاني خلال مؤتمره الصحافي أمس، وكرّرها خلف الكاميرات. المدير ‏العام لوزارة المال قرّر أن يستقيل "لأنني أرفض أن أكون شريكاً أو شاهداً على ما يجري. ففي الظروف القائمة بات ‏المطلوب أكثر من تحيّن الفرص لتحقيق إنجاز ولو ضئيل، وخوض مواجهة هنا وهناك، كما كان الحال في السابق". ‏ولكن بعيداً عن خلفيات قرار بيفاني، أو عن كلّ المُساءلات المشروع أن توجّه له بعد 20 سنة في الإدارة العامة، يبقى ‏الأساس أنّ استقالته لا تُختصر بقفز أحد المسؤولين من المركب، بل هي أقرب إلى تعبير عن واقع لبناني كئيب، تطال ‏تبعاته الشريحة الأكبر من الطبقات الاجتماعية. المعركة، غير المتكافئة أصلاً، تزداد شراسةً مع جبهة النظام ‏الاقتصادي - السياسي القائم‎.


إخراج بيفاني لنفسه من دائرة القرار يُعدّ انتصاراً لـ"حزب المصرف"، الذي شغّل مرة جديدة وكلاءه من ‏السياسيين، مُتمكّناً من تحويل خطته المالية وأرقامه إلى وثيقة رسمية تصدر عن مجلس النواب. ممثّلو الكتل ‏النيابية في "البرلمان" وقفوا بمواجهة ممثلي الكتل نفسها في الحكومة، حتى باتت "خطة الإصلاح الحكومي" ‏يتيمة. في الخطة الأخيرة هفوات وخطايا عديدة، وملاحظات جمّة حول مقاربة الأزمة، ولا سيّما في الشقّ ‏الاجتماعي، غير أنّ أهميتها كانت تكمن في تحديدها للمرة الأولى خسائر المالية العامة ومصرف لبنان، وتدعو ‏إلى استعادة أموال جنتها الأقلية على حساب الأكثرية، واستعادة مال منهوب ومُهرّب مع الفوائد. وبالتالي، استقالة ‏بيفاني مؤشّر خطير إلى ما ستؤول إليه الأوضاع في البلد. فالشعب سيدفع ثمن الخسائر التي لم يُشارك في ‏تكوينها، والمودعون الذين قامر أصحاب المصارف بأموالهم، سيبقون "عبيداً" لأصحاب المصالح. "نعم، نحن ‏اليوم مُشرفون على مرحلة جديدة من الاستيلاء على أصول اللبنانيين، وسحق الطبقة غير الميسورة، وتحميل ‏فئات الدخل الأدنى والمتوسط الأكلاف الباهظة"، قال بيفاني. كلامه بدا أقرب إلى نعيٍ لخطة الحكومة المالية التي ‏شارك في وضعها، رغم أنّ بعض الوزراء يؤكّدون أنّه لا تراجع عن الأرقام المُعتمدة فيها. اللافت أنّ من تفوّه بهذا ‏الكلام وخاض المعركة أمس، ليس تلميذ المدرسة الماركسية أو أحد اليساريين، بل أستاذ ليبرالي، مؤمن بالنظام ‏الرأسمالي الحرّ، ويوصف بـ"ابن الدولة". حتّى هذا النموذج، نبذته الأوليغارشية اللبنانية، التي تُريد أن يكون البلد ‏‏"ملكية خاصة" لها‎.


حين عُينّ مديراً عاماً سنة 2000، في عهد الوزير السابق جورج قرم، أعلن بيفاني "الحاجة إلى تصحيح النموذج ‏الاقتصادي القائم، ومحاربة الفساد". كانت تلك بداية "انتفاضة" أصغر مُدير عام في الدولة (عُيّن قبل أن يبلغ ‏عمره 32 سنة). متخرّج في معهد الدراسات العليا التجاريّة في باريس، رافق 9 وزراء مالية، تميزّت العلاقة مع ‏أغلبيتهم بالنزاع البارد، فكان عرضةً للعديد من الحملات السياسية و"كتم الصوت". نجحت هذه الحملات في ‏تثبيت فكرة لدى قسم من الرأي العام أنّ بيفاني "جزء من التركيبة" وتُحرّكه مصالحه الخاصة، وأنّه في الـ20 ‏سنة الماضية كان شاهداً على كلّ الممارسات من دون أن يُبادر إلى فضحها. توضع رقبة الرجل تحت المقصلة، ‏هو الذي حذّر في الـ2009 (خلال مناسبة في وزارة المال) من أنّ "البلد سينهار إن لم تقم وزارة المال بواجبها‎".‎

لم يكن بيفاني صامتاً طوال الوقت، بل قدّم عشرات المذكرات بالخطط الواجب على السلطة التنفيذية اتخاذها حتى ‏نتجنّب مرحلة الانهيار، مُحيلاً العديد من الملفات إلى الهيئات الرقابية والقضائية المعنية. وعمل مع فريق عمله ‏على مجموعة من البرامج والقوانين، ويُعدّ أبرز ملّفين: الإصلاحات الضريبية وإعادة تكوين حسابات الدولة المالية ‏‏"المفقودة" منذ الـ1993 حتى الـ2017. راهن الجميع على فشله في إتمام المهمة، فاعتُبرت "أهمّ المعارك"، ‏خاصة أنّها ترافقت مع تقرير يوثّق التدخلات في عمل الإدارة "ومنعها من إنجاز مهمّتها في إعادة تكوين ‏الحسابات، أو إجبارها على مسّ هذه الحسابات بطريقة خاطئة، والتلاعب بقيودها لطمسها وإخفاء حقيقتها‎" ‎‎(‎راجع "الأخبار" عدد 7 آذار 2019‏‎).


التعدّي على صلاحياته، كان إحدى مشاكل بيفاني داخل الوزارة. "إدارة معطّلة، فوضى وفلتان بالتفصيل، ‏مستشار يتحكّم في كل شيء ويتسلّط على الموظّفين ويدير الوزراء ويلغي قرارات المدير العام، هبات لا تسجّل، ‏سلفات لا تُرد، فريق خاص من خارج الملاك الشرعي يقوم بكلّ الأعمال الحسّاسة من دون أي رقابة ولا يخضع ‏لأي قانون أو نظام"... بعض ممّا قاله بيفاني أمام النواب في جلسة اللجنة النيابية الفرعية، عام 2011، المكلّفة ‏بتقصي الحقائق حول حسابات الدولة المالية. في تلك الفترة، منعت وزيرة المال، ريّا الحسن، بيفاني من المثول ‏أمام اللجنة ثلاث مرات، قبل أن ترضخ‎.


استمر الرجل في التحذير من منحى الأمور في البلد، فقال خلال ندوة في الجامعة الأميركية - بيروت سنة 2017، ‏إنّ "التبسيط يطغى على النقاش في السياسات الماليّة، ولا تقدّم سوى حلول سطحيّة... ما نحتاج إليه اليوم هو أبعد ‏بكثير من الاكتفاء برفع الجباية وخفض الهدر والفساد‎".


في الأسابيع الماضية، كان بيفاني أحد الذين سُعّرت الحملة ضدّهم لوضعهم الخطة المالية التي تبنّتها رئاسة ‏الجمهورية والحكومة. ففلسفة الخطة "تكمن في أن يُسهم في إطفاء الخسائر كلّ من استفاد من النظام القائم بشكل ‏غير منطقي". اتُهّم بأنّه يسعى إلى حاكمية مصرف لبنان، وبتهريب ملايين الدولارات إلى الخارج، وحُمّل ‏مسؤولية كلفة سلسلة الرتب والرواتب، علماً بأنّ الأرقام التي قدّمها حينها كانت محصورة بالإداريين، قبل أن يُضم ‏إليها العسكريون والمدرّسون وتُصبح واحدة من أدوات الزبائنية السياسية... كلّ ذلك بقي "مقبولاً"، إلى أن تبيّن ‏لبيفاني انقلاب القوى التي تبنّت الخطة عليها، من دون وجود أي خطة بديلة. أبلغ المسؤولين نيته الاستقالة، فطلبوا ‏منه التراجع، من دون أن يُقدّم له أي أحد ضمانة عن تحسّن الخيارات، فأعلن أمس أنّه "بات من شبه المؤكد أنّ ‏المشروع الذي سيُفرض على اللبنانيين بمرور الوقت هو الذي سيأخذ منهم مرة أخرى قدرتهم الشرائية وقيمة ‏ودائعهم والأملاك العامة التي هي ملكهم وثروتهم"، مُعتبراً أنّ الحملة على الخطة لأنّها "لامست بنية النظام عبر ‏طلب التدقيق الجنائي لاسترداد الأموال المنهوبة، واسترداد الفوائد المرتفعة جداً التي حصلت عليها قلّة من ‏المستفيدين، وتحميل المساهمين في المصارف قسطهم من الخسائر، بحسب القانون ووفقاً لمنطق النظام الليبرالي ‏الحرّ". هذا النظام الذي يقضي "برسملة المؤسسات، ومنها المصارف، عند وقوع الخسائر". مشكلة بيفاني أنّه ‏مؤمن ببرنامج مع صندوق النقد الدولي، من دون أن يبحث في الخيارات الأخرى، رغم كلّ الضرر الذي سيتسبّب ‏فيه. ولكن أصحاب المصالح كانوا أيضاً موافقين على "الصندوق"، قبل أن "يفهموا أنّه مطلوب منهم المساهمة، ‏لأنّ حجم الفجوة كبير جدّاً، فبدأت الحملة على أرقام الخطة‎".


بعد المؤتمر، تلقّى بيفاني اتصالات من الرئيس ميشال عون، ورئيس الحكومة حسّان دياب، ووزير المال غازي ‏وزني، وأبلغوه رفضهم الاستقالة. أما بالنسبة إليه، فمحسوم أنّه أصبح المدير العام "السابق" لوزارة المال‎.‎
‎ ‎
اخترنا لكم
الراعي في جولة جنوبية: كفى حروبًا… السلامُ خيارُنا ورسالتُنا
المزيد
عون: وقف إطلاق النار سيكون المدخل الطبيعي للمفاوضات المباشرة
المزيد
بعد موقف ترامب واجتماعه بعيسى وروبيو.. اتصال مرتقب بين عون ونتنياهو!؟
المزيد
بدء المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية يحاصر «الحزب» فكيف سيتصرف؟
المزيد
اخر الاخبار
حين نخسر تحت شعار "انتصرنا"… يبقى النصر دولة
المزيد
توم برّاك: عون وسلام أفضل من "حكم لبنان"
المزيد
كاتس: سيتم نزع سلاح حزب الله سياسياً أو عسكريًّا بعد انتهاء الهدنة
المزيد
بري: انا شيعي الهوية سني الهوى وعربي المنتهى
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
أينَ الدولةُ الجديدةُ؟
المزيد
بوتين يعلن نهاية التمرد ويخير فاغنر بين بيلاروسيا وعقود وزارة الدفاع
المزيد
سلوم: لا تعافي للبنان الشراكة دون استعادة الموارنة دورهم
المزيد
عملية "طوفان الأقصى" تستهدف العمق الإسرائيلي والجيش يعلن حالة التأهب القصوى للحرب (فيديو)
المزيد