Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- فرنسا: 1427 وفاة جديدة بفيروس كورونا وإجمالي الضحايا يتجاوز الـ10 آلاف - أول بؤرة لفيروس كورونا تعود لطبيعتها.. والآلاف يغادرونها - تكتل لبنان القوي حذر من المس بالودائع المصرفية: ماذا تنتظر الحكومة للتفاوض مع صندوق النقد؟ - بالفيديو- الجيش للبنانيين: خمسة مليون شكر من القلب لكل مواطن ... - التقرير اليومي لمستشفى الحريري: 31 حالة في الحجر الصحي ولا حالة شفاء اليوم - راغب علامة يطرح أغنية لكل الأطباء المدافعين عن البشرية ضد كورونا... فيديو - بيان لقوى الأمن الداخلي حول الجريمة التي أودت بحياة طفلة... - الأعراض الأقل ظهورا لفيروس كورونا التي لا ينبغي تجاهلها - آخر المعطيات حول انتشار كورونا بلبنان في تقرير غرفة العمليات الوطنية لإدارة الكوارث - بريطانيا.. قد تكون الأكثر تضررا جراء وباء كورونا - زي رايت رود أضاء الانجيلية اللويزة بالأزرق - متى سينتهي كورونا؟ وماذا سيحدث في لبنان والعالم؟ - وزارة الصحة: 7 إصابات جديدة بفيروس كورونا رفعت العدد الاجمالي للحالات المثبتة الى 548 - الخارجية اللبنانية تدين الهجمات الصاروخية في مدينتي الرياض وجيزان - أبو زيد: لن ينفع الحوت السباحة في الجو واستباحة القوانين - ترزيان: الأعمال الإنسانية يجب ألا تتم بطريقة شعبوية - جمالي في يوم الصحة العالمي: يعرضون حياتهم للخطر لانقاذ حياة المرضى - وهاب: البعض ليس لديهم الا الانتقاد وهم لا يفعلون شيئا - عبدالله: أقترح اعتماد مطاري الدوحة واسطنبول لتسهيل عودة اللبنانيين - لبنان يشدد إجراءات منع التجول‎ 4 ‎طائرات تعيد المغتربين إلى بيروت اليوم

أحدث الأخبار

- أخيرا.. دولة أفريقية تحظر أكل البنغول والخفافيش - بسبب كورونا.. رقم قياسي لانخفاض انبعاثات الكربون - "حشرة كريهة" تهدد إمدادات العالم من البندق - Did humans approached diseases or the opposite happened? - بركان كليوتشيفسكوي يطلق عمودا من الرماد ارتفاعه 6 كيلومترات - مستقبليون يكشفون كيف ستبدو الحياة بعد أزمة كورونا! - منها الخفافيش وآكلات النمل الحرشفية… كيف تساهم ثقافة الأكل في انتشار "كورونا"؟ - هواء أنظف.... بسبب فيروس كورونا! - عالمة أمريكية: فقط "معجزة بيولوجية" يمكنها أن توقف تفشي وباء كورونا! - 8 سلالات من فيروس كورونا تستشري في العالم - اليوم وقت العودة إلى أرضنا وإلى الطبيعة الأم! - ظاهرة إيجابية تحدث في إيطاليا.. والسبب "كورونا" - خليك بالبيت...جايي محمية جبل موسى لعندك - لماذا تحمل كل هذه الفيروسات؟... ما لا تعرفه عن الخفافيش التي تسببت في ظهور "كورونا" - مع اقتراب فصل الصيف... هل يزيد البعوض والقراد من انتشار كورونا - تحليل جيني مثير يعطي معلومات محتملة مفاجئة عن فيروس كورونا! - ذوبان جليد غرينلاند يسبب ارتفاعا غير مسبوق بمنسوب مياه البحار - وزير الزراعة الفرنسي: التحقوا بالحقول اليوم قبل غد! - تأثير الوباء في استثمارات الطاقة المتجددة - "بيئة الشارقة" ترصد وجود زهرة الأوركيد للمرة الأولى في الإمارة

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
متى سينتهي كورونا؟ وماذا سيحدث في لبنان والعالم؟
المزيد
الأعراض الأقل ظهورا لفيروس كورونا التي لا ينبغي تجاهلها
المزيد
بوريس جونسون في العناية المركزة بعد تدهور حالته بسبب كورونا
المزيد
آخر المعطيات حول انتشار كورونا بلبنان في تقرير غرفة العمليات الوطنية لإدارة الكوارث
المزيد
راغب علامة يطرح أغنية لكل الأطباء المدافعين عن البشرية ضد كورونا... فيديو
المزيد
لبنان

خلافات تؤخر تعيينات نواب حاكم مصرف لبنان ولجنة الرقابة: مشروع كابيتال كونترول مجمّد

2020 آذار 25 لبنان الأخبار

#الثائر


كتبت صحيفة الأخبار تقول: سقط مشروع الـ"كابيتال كونترول" بالضربة القاضية. ببساطة، لأنه إذا كانت الغاية منه إراحة المصارف وقوننة مخالفاتها، من دون أن يؤدي إلى حماية المودعين، فهو لزوم ما لا يلزم. وتزداد أهمية غضّ النظر عن المشروع الحالي عندما يتبين أن الإجراءات المقترحة فيه غير مضمونة التنفيذ. ببساطة، لأنها غير مبنية على أرقام واقعية لموجودات المصرف المركزي، في ظل رفض رياض سلامة الكشف عن الأرقام
العبارة الرسمية تقول "تم أخذ ملاحظات الوزراء بشأن مشروع الكابيتال كونترول ، على أن يستكمل البحث فيه". لكن الواقع يشير إلى أن المشروع الذي كان مطروحاً سُحب من التداول. سحبه وزير المال غازي وزني، بعد الموقف الصريح الذي أعلنه الرئيس نبيه بري ، بأن هذا المشروع غير وارد عنده لأنه "مخالف للدستور ويسيء للمودعين".
في جلسة الحكومة امس، طلب وزير المال سحب المشروع. فسأله رئيس الحكومة عن السبب، فرد بأنه توجد مشاريع مقدمة غير ما عرضه (اعدت وزيرة العدل مشروعا بديلا بالتشاور مع ثمانية وزراء). فرد دياب بأن سحب المشروع لا يجوز وانه اطلق النقاش انطلاقا من ورقة وزير المال الذي عاد وشدد على قراره بالسحب. ليتبين لاحقا انه قال بأن القرار من عند الرئيس بري. فقرر رئيس الحكومة ان يزور رئيس المجلس اليوم في عين التينة لمناقشته في الامر الى جانب ملف التعيينات المالية وملفات اخرى تتعلق بالتشريع حيث تحتاج الحكومة الى رزمة قوانين عاجلة لمواجهة الازمات القائمة.
هل تسير الحكومة بمشروع بديل، أم يقفل الملف نهائياً وتترك السلطة للمصارف؟ الأمر لم يحسم بعد، لكن النقاش الأساسي متعلق بالغاية من القانون: حماية المودعين أم تبرئة المصارف؟ حاكم المصرف المركزي رياض سلامة سبق أن أبلغ المعنيين بأن الغاية من القانون المطلوب هي حماية المصارف، خصوصاً أنها لم تعد تملك الأموال. لكن في المقابل، فإن وجهة نظر أخرى، يتبناها حزب الله وحركة أمل، تشير إلى أنه إذا كانت المصارف لا تملك الأموال، فلماذا القانون من أساسه سوى لإراحة المصارف؟ ولماذا قوننة إخراج الأموال من البلد بحجة التحويل إلى العائلات والأبناء الذين يتعلمون في الخارج؟ سقف الخمسين ألف دولار المقترح مرتفع جداً، وهو بحسب إحصاءات أولية، يعني إمكانية إخراج ما يزيد على مليار دولار سنوياً من لبنان، من دون القدرة على تحديد من الذي يحتاج فعلاً إلى تحويل الأموال، ومن الذي يملك حسابات في الخارج ويريد إخراج بعض أمواله من لبنان.
النقاش في الأمر لم ينته بعد، لكن بحسب خبير مالي مطلع، من الضروري وضع قانون ينظّم مسألة القيود التي تفرضها المصارف، والمسألة تتعلق بأي قانون نريد.
المشروع بصيغته المقترحة يقونن الإجراءات التي تنفذها المصارف بشكل استنسابي، فهل كان هذا هو المطلوب؟ هل المطلوب تشريع مخالفات المصارف أم إيجاد حل ينهي سطوها على أموال المودعين؟
إذا كانت حماية أموال المودعين هي الهدف، فإن ذلك لن يكون ممكناً من دون معلومة أساسية تعطي الحكومة القدرة على تقدير الموقف والسقوف المالية: كم يملك مصرف لبنان من الأموال، وما هو قدر موجوداته، وكم تملك المصارف، وكم يملك المودعون؟ ما هي المبالغ التي يستطيع مصرف لبنان التصرف بها من موجوداته؟ أي قانون لا يبنى على هذه المعلومات، وغيرها، يكون ناقصاً، ببساطة لأن أقل الإيمان إذا أردت أن تقرّ قانوناً عن الأموال أن تعرف كم هي هذه الأموال. وعلى سبيل المثال، عندما أشارت مسودة المشروع إلى السماح بتحويل ?? ألف دولار إلى الخارج سنوياً، هل تأكد معدّوه من أن هذه الأموال متوفرة لدى المصارف أو لدى المصرف المركزي؟ ماذا لو لم تكن موجودة؟ وماذا لو كان الموجود أكثر بكثير؟ ولذلك، فإن قانوناً قابلاً للتنفيذ يتطلب أولاً معرفة حجم موجودات المصرف المركزي والمصارف التجارية، وثانياً أن يكون الهدف منه الحفاظ على حقوق المودعين، بما يتماشى مع سياسة اقتصادية واجتماعية يفترض أن تملكها الحكومة. أي أمر آخر، لا يكون سوى تشريع لسرقة المصارف لأموال الناس.
وبالتالي، بدلاً من المسارعة إلى فرض قوانين قد تزيد المشكلة، يجب البدء أولاً، ومجدداً، بمعرفة كم يملك مصرف لبنان من الأموال، والكف عن سياسة التساهل مع عملية إخفاء المعلومات عن الدولة، مالكة المصرف المركزي، الذي يتذرع حاكمه بالاستقلالية، متجاهلاً أنها تتعلق بوظيفته الروتينية فقط. لكن، في مطلق الأحوال، أما وقد أثبت فشله في أداء مهمته، فلم يعدم بالإمكان الحديث عن الاستقلالية، وبالتالي، يفترض أن لا تلزم الحكومة نفسها بمشروع قبل أن تعرف أنها قادرة على تنفيذه.
بالرغم من سحب الاقتراح، إلا أن النقاش لم يحسم بشأنه بعد، وسط خلاف جدي بين الوزراء على كيفية مقاربة الملف ووجهته العامة والسقوف المقترحة، في ظل إصرار عدد من الوزراء على السماح بتحويل الأموال إلى الخارج (بعضهم لديه أبناء يعيشون في دول غربية).


الخلاف مستمر على التعيينات
ليس بعيداً عن المصرف المركزي، لن تشهد جلسة مجلس الوزراء غداً تعيين نواب الحاكم وأعضاء لجنة الرقابة على المصارف، إذ لا يزال الخلاف قائماً بشأن الأسماء. وكان رئيس تيار المردة سليمان فرنجية خير معبّر عن هذا الخلاف، إذ قال، في تغريدة على "تويتر": "بدل التركيز على معالجة المواطنين ودعمهم وإعلان حالة طوارئ، يجري استغلال انتشار فيروس كورونا لتهريب التعيينات وإمرار الصفقات. لا نريد حصّة، ولكن نتمنى تأجيل الاستحقاق الخلافي وغير الضروري حالياً للوصول إلى تعيينات شفافة. وفي ما خص مشاركتنا في الحكومة، فسيبنى على الشيء مقتضاه!".


تهديد فرنجية وصل إلى حد طرح مشاركته في الحكومة على الطاولة، وقد تبين، بحسب مصادر تيار "المردة"، أن الاعتراض مرتبط باتهام فرنجية لرئيس الحكومة بطبخ التعيينات بينه وبين النائب جبران باسيل، من دون مراعاة الأطراف الأخرى.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن من الأسماء المطروحة، لنيابة الحاكم، عن السنّة: سليم شاهين (استاذ في الجامعة الاميركية ولديه خبرة كبيرة في العمل المصرفي ويفضّله رئيس الحكومة)، مازن سويد، رمزي يونس. أما عن الشيعة، فهم: طلال سلمان (يفضّله الوزير السابق علي حسن خليل وهو سيخسر عمله في فريق الـundp الذي تتجه الحكومة لالغاء العمل معهم والابقاء على مجموعة صغيرة شرط ان تتولى المنظمة الدولية دفع رواتبهم لا الحكومة اللبنانية)، وائل حمدان او المحامي وسيم منصوري (يفضّله محيطون بالرئيس نبيه بري)، وائل الزين، سمير سلامة، صائب الزين، أسعد خشيش وعلي نحلة.
في المقابل، فإن المرشحين لترؤس لجنة الرقابة على المصارف (سني) هم: مايا دبّاغ (الأوفر حظاً)، نادين حبال (زوجة فادي عسلي مدير عام بنك سيدروس) وناصر الشهال. كما يتم التداول بالأسماء التالية، لعضوية اللجنة، عن المسيحيين: طوني شويري، غابي مزهر، هنري شاول، مروان مخايل، منى فيليب خوري، وتانيا مسلّم. أما بشأن الأسماء المطروحة لمنصب مفوض الحكومة لدى المصرف المركزي، فهي: كريستال واكيم وموريس دوماني. (هناك مشكلة في هذا المنصب لناحية ضرورة ان يكون موظفا وعمره تحت الأربعين سنة، ولما تعذر ايجاد موظف مناسب يجري اقتراح اخرين من خارج الملاك) فيما يتم التداول باسم وليد قادري للأسواق المالية.


وبحسب مصادر مطلعة، الاتجاه الأكبر هو لتعيين مايا دباغ رئيسة للجنة الرقابة على المصارف. ويبدو أنّ رئيس الحكومة حسان دياب لا يعارض هذا الطرح، الذي يسعى إليه الوزير راوول نعمة، كما يسعى إلى تسويق اسم تانيا مسلّم عن المقعد الماروني. في المقابل، فإن مقرّبين من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يضغطون لإعادة تعيين جوزف سركيس في المركز المُخصص عرفاً للموارنة، والمعروف عن سركيس أنه لا يأتمر بأوامر رياض سلامة. على ان تكون الخطوة مقرونة ايضا بدعم بإعادة تعيين أحمد صفا عضواً في اللجنة.
معلوم ان حاكم مصرف لبنان ابلغ امس نوابه الاربعة انه تبلغ قرارا حاسما بعدم عودة اي منهم الى منصبه. وكذلك ابلغ القرار نفسه الى رئيس لجنة الرقابة على المصارف سمير حمود.

اخترنا لكم
تكتل لبنان القوي حذر من المس بالودائع المصرفية: ماذا تنتظر الحكومة للتفاوض مع صندوق النقد؟
المزيد
متى سينتهي كورونا؟ وماذا سيحدث في لبنان والعالم؟
المزيد
بالفيديو- الجيش للبنانيين: خمسة مليون شكر من القلب لكل مواطن ...
المزيد
كلُ الأوبئةِ زالتْ أو أضمحلتْ أو أنحسرتْ إلا وباءُ الفسادِ في لبنانَ ... فمَن يَقضي عليه ؟
المزيد
اخر الاخبار
فرنسا: 1427 وفاة جديدة بفيروس كورونا وإجمالي الضحايا يتجاوز الـ10 آلاف
المزيد
تكتل لبنان القوي حذر من المس بالودائع المصرفية: ماذا تنتظر الحكومة للتفاوض مع صندوق النقد؟
المزيد
أول بؤرة لفيروس كورونا تعود لطبيعتها.. والآلاف يغادرونها
المزيد
بالفيديو- الجيش للبنانيين: خمسة مليون شكر من القلب لكل مواطن ...
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
وهاب: حمى الله مصر وجيشها وشعبها
المزيد
إقفال تام في هذا اليوم
المزيد
شهيب من شحيم: نتطلع نحو العقلاء والمتنورين الذين يحكمون القانون والمؤسسات للوصول إلى الحقيقة
المزيد
آخر المعطيات حول انتشار كورونا بلبنان في تقرير غرفة العمليات الوطنية لإدارة الكوارث
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
أخيرا.. دولة أفريقية تحظر أكل البنغول والخفافيش
"حشرة كريهة" تهدد إمدادات العالم من البندق
بركان كليوتشيفسكوي يطلق عمودا من الرماد ارتفاعه 6 كيلومترات
بسبب كورونا.. رقم قياسي لانخفاض انبعاثات الكربون
Did humans approached diseases or the opposite happened?
مستقبليون يكشفون كيف ستبدو الحياة بعد أزمة كورونا!