Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- السكر له مفعول مثل المخدرات - جنبلاط يُقدّم مليون دولار الى مستشفى "عين وزين": انا اليوم هنا جندي معكم - الصمد: سأحجب الثقة عن حكومة المستشارين المقنعة - رد أميركي على تهديد خامنئي.. وعقوبات على قائد بالحرس الثوري - سعر صرف الدولار يسجل انخفاضا جديدا...! - شبكة لترويج المخدرات في الدورة وانطلياس في قبضة قوى الأمن - بستاني: وقعت صباح اليوم قرار تكليف منشآت النفط باستيراد الغاز المنزلي - الراعي: معرقلو ولادة الحكومة هم اعداء لبنان - الرئيس عون واللبنانية الاولى شاركا في قداس الرهبانية الانطونية بعيد شفيعها القديس انطونيوس - ضاهر: هكذا نوفر ٢٥٠ مليون دولار على الخزينة فهل من يسمع؟ - جريصاتي: نحن أشرف الناس وأنقاهم وأنتم مستغلو ألم الأطهار - ٧٠ فتاة ضحية تهديد وابتزاز جنسي! - أبو الحسن: نريد معرفة الحقيقة ومحاسبة المقصرين - قاطيشا: فكروا صح قبل انهيار الهيكل - السيد: الظروف لم تعد تسمح بترف التأخير - خليل: وقف صرف اي مبالغ لعقد الصيانة مع اوجيرو للعام 2019 - عبدالله: السجال مع البعض أحيانا غير مفيد - حكومةُ الفرصةِ الأخيرةِ لنظامٍ يتهاوى - أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 17-01-2020 - عناوين الصحف ليوم الجمعة 17-01-2020

أحدث الأخبار

- عملية صيد وحشية... فيديو يثير الغضب في السعودية والسلطات تتحرك - 2019 ثاني أكثر الأعوام حرارة في التاريخ... فيديو - حفل زفاف تحت سحابة بركان ثائر... صور - رئيس مصلحة الابحاث: التلوث الى ارتفاع متزايد داخل بحيرة القرعون والمجاري المائية والبحر - لإنقاذ الكوكب... علماء يشددون على استبدال اللحوم بالطحالب - فيديو... شركة تستعين بالخضروات والطباعة الثلاثية الأبعاد لصناعة شريحة لحم - دراسة تربط بين التلوث وإصابة الأطفال بالسكري - وزير البيئة تفقد مشروع إدارة الملوثات العضوية في كهرباء لبنان البوشرية: نخفف عن لبنان نفايات خطرة جدا - انقراض أكبر أسماك المياه العذبة التي نجت منذ ملايين السنين... صور وفيديو - علماء يكتشفون "قدرة سحرية" بعد وضع نظارة ثلاثية الأبعاد على الحبار... فيديو - السلطات الأسترالية تطعم الحيوانات المتضررة بإسقاط الجزر والبطاطا من الجو.. فيديو وصور - دخان ورماد على ارتفاع كيلومتر.. بركان يوقف حركة الطيران - جولة لوزير البيئة: المعالجة من بيوتنا بالفرز من المصدر - أكثر من "مليار قتيل".. الحيوانات تدفع ثمن حرائق أستراليا - بالفيديو: تعرف على إدارة الكتلة الحيوية (الشفاية بالعامية) - من قارة إلى أخرى.. صور فضائية لكارثة "جنوب الكرة الأرضية" - الحكومة الأسترالية تدافع عن سجلها في ملف "التغير المناخي" - أستراليا تعلن تعبئة الجيش لأول مرة في تاريخها - غزال تهرب من نمر جائع وتترك رضيعها يواجه مصيره وحيدا... فيديو - الحرائق تقتل نصف مليار حيوان في أستراليا

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
التوزيعة الحكومية رَست على الشكل الآتي
المزيد
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 17-01-2020
المزيد
ربط زيادة منسوب غضب الحريري وبين الأجواء الإيجابيةعن قرب تأليف الحكومة
المزيد
اسود ردا على عبدالله: جزين فيها رجال بتعرف تختار
المزيد
فرنسا ترسل حاملات طائرات إلى الشرق الأوسط
المزيد
مقالات وأراء

«إنجاز» الموازنة في زمن الانهيار!

2019 كانون الأول 05 مقالات وأراء الأخبار

#الثائر

إيلي الفرزلي -

طال انتظار الموازنة. إنجازها في الموعد الدستوري صار ممكناً. وذلك كافٍ للاحتفاء بخطوة لم تحدث منذ عقود. لكنْ لأن الزمن زمن الانهيار، لن يكون هنالك أي قيمة لموازنة غايتها «الإصلاح»، فيما المطلوب ليس أقلّ من تغيير جذري

لمن لم ينتبه، فإن لجنة المال والموازنة ستُنهي دراسة موازنة عام 2020، يوم الأربعاء المقبل. سخرية القدر تتجلى في هذا الخبر. إنجاز اللجنة للموازنة في 10 كانون الأول، وتحويلها إلى الهيئة العامة لمجلس النواب، يعني أنه سيكون بإمكان المجلس أن يقرّها في المهلة الدستورية. لكن هذا الحدث الذي يجري تصويره كإنجاز منتظر منذ عام 2005، والمتمثل بعودة الانتظام المالي إلى الدولة، سيأتي في زمن الانهيار.
في الشكل، فإن انعقاد لجنة المال لمناقشة الموازنة هو حالياً الدليل الأول على وجود الدولة. كل شيء متوقف والسلطة في عجز تام، لكن لجنة المال لا تزال تجتمع وتناقش وتقترح، وصولاً إلى إقرار الموازنة. وفي الشكل أيضاً، تعيد هذه الخطوة الاعتبار للدستور. لكن عملياً لا أهمية لأي موازنة في ظل الأزمة المالية ــــ النقدية التي تخطّت كل الموازنات. وتأكيداً على ذلك، يوضح النقيب الأسبق لخبراء المحاسبة أمين صالح أن أي موازنة لا تكون جزءاً من منهجية توضع لحل الأزمة لا يعوّل عليها، وخاصة أن الانهيار المالي سببه في الأساس العجز في الموازنة. وعليه، فإن أي موازنة لا تُعالج مشكلة هذا العجز بشكل جوهري، بدلاً من الاكتفاء بتخفيضه نقطة أو نقطتين، ستكون «من دون لزوم».
أصحاب هذا الرأي يرون أن الانهيار الكامل للمنظومة المالية يأخذ في طريقه حكماً الانتظام المالي، أو على الأقل يلغي أهميته. حتى تخفيض العجز أو مساهمة مصرف لبنان في خفض خدمة الدين، كما هو مقترح في مشروع الموازنة، لن يكون مهماً. الأولوية لشطب ديون وفوائد دين، لكن مصرف لبنان يفضّل التشاطر على الناس وصغار المودعين بتخفيض الفائدة إلى 5 في المئة، من دون أن يفعل الأمر نفسه مع دائني الدولة، على الأقل الداخليين منهم.
في المضمون، لا تشكّل الموازنة أهمية تُذكر. فنحو 90 في المئة من مجموعها البالغ 24 ألف مليار ليرة، هي عبارة عن نفقات إلزامية (الرواتب والأجور والاستشفاء)، ونفقات قررت الدولة إلزام نفسها بها (خدمة الدين)، ما يعني أن صرفها هو التزام على الدولة لا يمكنها التغاضي عنه، بصرف النظر عن وجود الموازنة، وهي سبق أن التزمت به طوال سنوات غياب الموازنة. لكن مع ذلك، حتى صرف الرواتب أو دفع خدمة الدين العام، وهما البندان الأكبر من بين هذه الالتزامات يحتاجان إلى مسوّغ قانوني، أي الموازنة. والأهم أن الموازنة تضع حداً للإنفاق بدلاً من ترك الأمور على غاربها.

في اللجنة، ينكبّ النواب على مناقشة المشروع. أما رئيسها النائب ابراهيم كنعان ، فيضع اجتماعاتها الحالية في إطار روتيني ينسجم مع العمل الذي بدأته اللجنة في عام 2010، حين فتحت ملف الحسابات المالية، ثم وضعت آلية لمناقشة الموازنات وإصلاح طريقة إعدادها.
وإذا كانت اللجنة قد ساهمت عملياً في تشذيب الموازنتين السابقتين، فقد فرضت نفسها مشاركاً في وضع السياسة الإنفاقية. في العام الماضي، كان «إنجازها» الأبرز مدّ اليد على المحميّات المالية. وهو ما استفزّ رئيس الحكومة سعد الحريري إلى درجة اتهامه اللجنة بالقيام بمسرحية، قبل أن يعود ويتراجع. والحريري نفسه عاد في الهيئة العامة وانفعل بشكل غير مسبوق، عندما خُفضت موازنتا أوجيرو ومجلس الإنماء والإعمار، مهدداً حينها بالانسحاب من الجلسة.
محمية أوجيرو يطاولها مقص اللجنة مجدداً. في مشروع الحكومة 100 مليار ليرة للألياف الضوئية، جمّدها النواب إلى حين الحصول على معلومات إضافية بشأن المشروع، الذي لم ينفذ منه خلال سنتين سوى 7 في المئة. رئيس اللجنة قدم اقتراحاً بتخفيض المبلغ حتى 30 مليار ليرة. وهو سبق أن وزّع على أعضاء اللجنة مجموعة من الاقتراحات التي تؤدي إلى خفض النفقات بمبلغ 453 مليار ليرة. كما طالب الحكومة بالتفاوض مع المؤجّرين لخفض بدلات إيجار المباني المستأجرة من قبل الدولة.
كل ذلك ربما يكون مهماً. لكن أحداً لن يشعر بأهميته. فجأة، تحوّل الموجب الدستوري الأهم ربما إلى مسألة ثانوية، إذا ما قورن بالانهيار الشامل وغير المسبوق. ولهذا ربما صار بإمكان السلطة إنجازه، فيما لا تزال غائبة عن مواجهة الأزمة التي تعصف بالبلد.



الأخبار
اخترنا لكم
جنبلاط يُقدّم مليون دولار الى مستشفى "عين وزين": انا اليوم هنا جندي معكم
المزيد
حكومةُ الفرصةِ الأخيرةِ لنظامٍ يتهاوى
المزيد
الرئيس عون واللبنانية الاولى شاركا في قداس الرهبانية الانطونية بعيد شفيعها القديس انطونيوس
المزيد
الحريري في هجوم على جميل السيد: أحسن شي تسكت... ولا كلمة
المزيد
اخر الاخبار
السكر له مفعول مثل المخدرات
المزيد
الصمد: سأحجب الثقة عن حكومة المستشارين المقنعة
المزيد
جنبلاط يُقدّم مليون دولار الى مستشفى "عين وزين": انا اليوم هنا جندي معكم
المزيد
رد أميركي على تهديد خامنئي.. وعقوبات على قائد بالحرس الثوري
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
شهيب ردا على حزب سبعة: لتوخي الدقة قبل اطلاق الاتهامات جزافا
المزيد
السيد: الظروف لم تعد تسمح بترف التأخير
المزيد
كرامي دان تعدي رجل أمن على إمرأة في تربل
المزيد
قاطيشا: فكروا صح قبل انهيار الهيكل
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
عملية صيد وحشية... فيديو يثير الغضب في السعودية والسلطات تتحرك
حفل زفاف تحت سحابة بركان ثائر... صور
لإنقاذ الكوكب... علماء يشددون على استبدال اللحوم بالطحالب
2019 ثاني أكثر الأعوام حرارة في التاريخ... فيديو
رئيس مصلحة الابحاث: التلوث الى ارتفاع متزايد داخل بحيرة القرعون والمجاري المائية والبحر
فيديو... شركة تستعين بالخضروات والطباعة الثلاثية الأبعاد لصناعة شريحة لحم