Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- انطلاق مسيرة احتجاجية باتجاه فرع مصرف لبنان في صيدا - مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 07-12-2019 - ترامب: نجاح تبادل السجناء مع إيران دليل قدرة البلدين على إبرام صفقة - وهاب: سمير الخطيب أصبح بحاجة لمعجزة ليسمى الإثنين - ضاهر: هل بتنا نعيش في برج بابل لبناني؟ - حاصباني: ما زال اعتمادنا أن يصدر القرار السليم عن رئيس الجمهورية مع الحذر ممن يستغل هذا الموقع لطموحات شخصية - كويكب هرمي سيعبر الأرض من مسافة قريبة بسرعة 6.1 ميل في الثانية خلال ساعات - "غوغل مابس".. خاصية "أمان" جديدة قد تمنع حوادث الاغتصاب - اللواء السيد: كلبتي ما معها شهادات بس..! - زهران: لعبة تبديل الكراسي بدأت والله وحده يعلم من سيجلس عند الصافرة - ناظم الخوري: ماذا حققت كل الحروب والمواجهات؟ - آلان عون: هناك تباين في وجهات النظر في التكتل لجهة تسمية الخطيب - حمادة: نرفض كل تعليب للحكومة قبل الاستشارات الملزمة - بزي: لحكومة تستعيد ثقة اللبنانيين والعالم - الحريري وجه مزيدا من الرسائل الى الدول الصديقة طالبا مساعدة لبنان - الطقس يتحول إلى ماطر مع عواصف رعدية.. وتحذير من السيول - مواطن يدعي ضد مجهولين بجرم سرقة سيارته - جو معلوف: شكرًا كلودين عون روكز لوقوفكِ مع الحق - وفاة والدة الزميلة هدى شديد - قضية الأطفال المعنفين.. راهبة من "رسالة حياة": "الموضوع يطال 5 قاصرين منهم رضيعان"

أحدث الأخبار

- صور مفزعة.. "الرغوة السامة" تغزو الشاطئ والأطفال لا يأبهون - ناسا ترصد "حدثا فريدا" ينبعث من سطح كويكب "بينو" الكارثي - الصين تنتج أول "قرد خنزير" في التاريخ - بالفيديو: سيارات الطاقة الكهربائية مستقبل لابد من قدومه - جريصاتي اختتم جولته بتفقد المطمر الصحي ومعمل الفرز في بعلبك: نأمل من الجميع التعاون - يفعل "ما لا يمكن تصوره".. "عبقرية الشمبانزي" في فيديو - بعد النجاح الذي حققه برنامج إعادة توطين المها الأفريقي هيئة البيئة - أبوظبي تتجه لتوطين أنواع أخرى معرضة لخطر الانقراض في تشاد - فيديو مذهل لأكبر كثافة مسجلة للسلاحف البحرية على الإطلاق - علماء يحذرون من "تحولات كارثية" تهدد البشرية! - عمره 18 ألف سنة.. أقدم كلب في العالم "بشحمه ولحمه" - أمطار عامين هطلت في يوم واحد - بالفيديو: طفيليات الطبيعة الأكثر رعبا على الإطلاق - فيديو مرعب.. ثعبان يقلد التماسيح ويفترس غزالا - آلاف أيائل الرنة تسيطر على طريق سريع في روسيا - دحض اعتقاد شائع حول فائدة النباتات المنزلية! - مادة مهلوسة في الفطر تعالج الاكتئاب - بالصور: اطلاق النسر البني في محمية ضانا - الاردن - سفيرة المياه.. درة ترتدي فستان من زجاجات المياه البلاستيك.. صور - 15 ألف رأس غنم بطريقها للسعودية مهددة بالغرق في البحر الأسود - الأمم المتحدة تحذر من "المستويات القياسية" للغازات الدفيئة

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
حكومة الخطيب سقطت قبل ان تولد
المزيد
اللواء السيد: كلبتي ما معها شهادات بس..!
المزيد
هل سيلتزم الحريري بتسمية الخطيب أم ينسحب من وعده "بالحنكة"؟
المزيد
التحضير لإضراب عام وقطع للطرقات الإثنين... وهكذا ردّت مصادر أمنية
المزيد
دراسة تكشف اعتقادا خاطئا عن شرب الحليب
المزيد
مقالات وأراء

عجقة مشاريع وهفوات بالجملة

2019 تشرين الثاني 29 مقالات وأراء

#الثائر


* اكرم كمال سريوي


تقدّم التيار الوطني الحر بثلاثة مشاريع قوانين لمحاربة الفساد، واتبعها امس بمشروع جديد، اعتبر انه سيضع الجميع امام «المشرحة»، لانه يهدف الى توسيع صلاحيات هيئة التحقيق في مكافحة الاٍرهاب وعمليات تبييض الأموال، المنشأة لدى المصرف المركزي، لتشمل كشف حركة الحسابات، ومصدر الأموال لكافة موظفي الدولة .

بالرغم من أهمية العنوان، لكنه يبدو ان صياغة المشروع تمت على عجل، مما جعله اقرب الى اعلان سياسي منه الى مشروع قانون حقيقي. وهذا يجعل العارفين بالقوانين اللبنانية، يتساءلون هل يمكن لنواب الأمة، ان يتقدموا بمشاريع قوانين مخالفة للدستور؟؟؟ وكيف يعتقد النواب انه يمكن الغاء الحصانة، المكرسة في الدستور بقانون عادي؟

جاء في المادة الاولى للمشروع، انه خلافاً لأي نص عام او خاص، تبادر الهيئة الى التحقيق في حسابات الموظفين. ولكن المادة 40 من الدستور تمنع الملاحقة الجزائية للنائب، خلال دورتي الانعقاد، كما تفرض المادة 71 منه محاكمة الرؤساء والوزراء امام محكمة خاصة، هي المجلس الاعلى الذي نصت عليه المادة 80 من الدستور. فكيف يمكن للقانون المقترح، الغاء وتجاوز هذه النصوص الدستورية؟ وبدون تعديل دستوري؟

كذلك ورد في المادة الاولى للمشروع، ان الهيئة تبادر الى مباشرة التحقيق فوراً بناءً لطلب يردها من أي متضرر، وهنا تجدر الإشارة الى ان المشروع لم يتنبه الى نص المادة 10 من قانون الإثراء غير المشروع، الصادر بتاريخ 27 كانون الاول 1999، والتي تُلزم الشاكي بتقديم كفالة مادية بقيمة 25 مليون ل.ل.، وكذلك المادة 15 منه والتي في حال منع المحاكمة عن المشكو منه او وقف التعقبات بحقه، تُجيز للقاضي إصدار قرار بتغريم الشاكي، السيء النية بمبلغ 200 مليون ل.ل. وحبسه لمدة ثلاثة أشهر، وهذا ما عطّل تنفيذ القانون حتى اليوم.

جاء ايضاً في المشروع المقدم، ان الهيئة تباشر التحقيق في الحسابات المصرفية للموظفين او القائمين بخدمة عامة او القضاة، كما جرى تعريفهم في قانون (الإثراء غير المشروع ). وبالعودة الى هذا القانون لعام 1999 نجد التعريف في المادة الثالثة، وهو ايضاً اغفل الموظفين السابقين، واقتصر النص على الموظفين الحاليين، مما يعني عدم امكانية ملاحقة هؤلاء. وبالتالي من الأجدى ان يضم المشروع عبارة «وكل الموظفين السابقين او من تولى مسؤولية ادارة مال عام»، خاصة ان المادة 13 من قانون الإثراء غير المشروع، تنص على ان فترة مرور الزمن، تبدأ من تاريخ كشف الجرم .

اما في موضوع الحصانة، والتي تمت المطالبة بإسقاطها، خاصة من قِبل المتظاهرين، فهي في الحقيقة مطلب يحتاج الى تدقيق، لعدة أسباب .
أولاً: لأن الحصانة النيابية التي ينص عليها الدستور، هي تشمل طيلة فترة نيابته، أقوال وأراء النائب فقط. اما الجرائم الاخرى التي يقترفها، فيمكن ملاحقته عليها، باستثناء فترة انعقاد المجلس في دورتيه العاديتين، حيث تحتاج ملاحقته في هذه الفترة، الى إذن خاص من المجلس، ورفع الحصانة عنه. وهذ يعني، ان ملاحقة النائب ممكنة، ولا تحتاج الى الغاء الحصانة .

ثانياً لا يوجد حصانة للوزراء، سوى ان محاكمتهم تتم امام محكمة استثنائية هي المجلس الاعلى، وكذلك القضاة، التي تتم محاكمتهم امام هيئة خاصة لمحكمة التمييز. وبالتالي يجب التركيز على الغاء هذه المحاكم الخاصة، ولكن هذا ايضاً يحتاج الى تعديل الدستور، ولايِمكن أن يتم بقانون عادي .

لقد تم تطبيق قانون الإثراء غير المشروع مرة واحدة في لبنان، في قضية اختلاس الأموال العامة، عندما تمت محاكمة رئيس هيئة الإغاثة السابق، العميد ابراهيم بشير. وقد تم الحجز على أمواله، واستُعيد قسم منها. مما يعني ان المشكلة الحقيقية، في عدم المحاسبة، واستعادة الأموال المنهوبة، هي ليست في قصور القوانين، او عدم وجودها، بل في السياسة العامة المتبعة في البلاد، من تجاوز للقوانين، وعدم تطبيقها، وتغطية الارتكابات والاختلاسات، ومنح الفاسدين الحماية الطائفية، والسياسية، ومنع ملاحقتهم، وصولاً الى منع حتى الادعاء عليهم او التحقيق معهم .

وفي الخلاصة وبالرغم من أهمية تحديث القوانين، وإجراء التعديلات الدستورية اللازمة، فإن الجدية في المحاسبة هي الأهم، وهذا يحتاج الى نزاهة المسؤولين، وحكومة يتمتع أفرادها بالمعرفة والتجرد والمصداقية، والترفع فوق الحسابات الطائفية، والمصالح الخاصة. ومن هنا تركيز الثوار، على ان تكون الحكومة الجديدة، من غير السياسيين، واعطائها صلاحيات استثنائية، لتحقيق الإصلاح المنشود وإنقاذ لبنان.



*خبير في القانون العام والقانون الدولي الإنساني
اخترنا لكم
هل سيلتزم الحريري بتسمية الخطيب أم ينسحب من وعده "بالحنكة"؟
المزيد
ميشال قليموس: الرئيس ليس صندوق اقتراع ...ولفصل النيابة عن الوزارة
المزيد
حكومة الخطيب سقطت قبل ان تولد
المزيد
«إنجاز» الموازنة في زمن الانهيار!
المزيد
اخر الاخبار
انطلاق مسيرة احتجاجية باتجاه فرع مصرف لبنان في صيدا
المزيد
ترامب: نجاح تبادل السجناء مع إيران دليل قدرة البلدين على إبرام صفقة
المزيد
مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 07-12-2019
المزيد
وهاب: سمير الخطيب أصبح بحاجة لمعجزة ليسمى الإثنين
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
اللبنانية رولا خلف أول سيدة تتولى رئاسة تحرير صحيفة "فايننشال تايمز"
المزيد
رابطة معلمي الأساسي: سنلجأ الى التصعيد في حال عدم إقرار الحقوق
المزيد
جنبلاط: لدراسة معمقة في عرض باسيل..!
المزيد
هجوم "بوكو حرام" في نيجيريا: ارتفاع حصيلة القتلى إلى 65
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
صور مفزعة.. "الرغوة السامة" تغزو الشاطئ والأطفال لا يأبهون
الصين تنتج أول "قرد خنزير" في التاريخ
جريصاتي اختتم جولته بتفقد المطمر الصحي ومعمل الفرز في بعلبك: نأمل من الجميع التعاون
ناسا ترصد "حدثا فريدا" ينبعث من سطح كويكب "بينو" الكارثي
بالفيديو: سيارات الطاقة الكهربائية مستقبل لابد من قدومه
يفعل "ما لا يمكن تصوره".. "عبقرية الشمبانزي" في فيديو