Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- اتفاق على إسقاط الحكومة - عبدالله: العقم الطائفي من جديد - حصيلة وفيات فيروس كورونا في العالم تتجاوز حاجز الـ370 ألفا - "يختبئ تحت الأرض"... صحيفة تكشف ماذا فعل ترامب عندما وصلت الاحتجاجات أمام البيت الأبيض - رهف القنون تعلق على احتجاجات أمريكا وتكشف "سرا" عن شريكها - فرصةٌ للتغيير: خوضُ الانتخاباتِ صفعةٌ في وجهِ من خانوا الاحلامَ - كم بلغ سعر صرف الدولار للتحاويل النقدية الإلكترونية اليوم؟ - اشتباكات عنيفة وعمليات "كر وفر" في محيط البيت الأبيض - أول تظاهرة مدنية ضد سلاح "حزب الله‎" ‎ - مصادر الحراك تتوقع عودة التحركات واستعادة لشعارات «كلن يعني كلن» أضيف إليها المطالبة بحصرية السلاح بيد الدولة - لبنان: مقررات "سيدر" في الثلاجة وتفعيلها بيد "النقد الدولي‎"‎ موالون يترحمون على الحكومات السابقة - جنبلاط: الوزارة كلما دخلت إلى اجتماع تقرر شيئا ثم تعود وتدخل لتقرر شيئا آخر - مفاجأة عكر: الحكومة تتبنى قانون "قيصر"؟ - أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 01-06-2020 - عناوين الصحف ليوم الأثنين 01-06-2020 - ابتكار جهاز يقضي على انتقال فيروس كورونا عن طريق النقود في 3 ثوان - فُتح الممر فدخل "بوب وداغ" المحطة الفضائية.. والتاريخ - شقيق فلويد يكشف نص المكالمة "السريعة جدا" مع ترامب - حاصباني: المناقصات في الكهرباء ضرورية لتأمين المنافسة والعدالة في اختيار الحلول الأنسب - عدوان لـ"الأنباء الكويتية": قانون العفو العام لم يذهب إلى المجهول

أحدث الأخبار

- علماء الأحياء: الأسماك تعاني من الكآبة واليأس - اليونان تتخلى عن "المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد" - موسكو.. "نظام فريد" للتنزه وسط أزمة كورونا - تحذير من فيروس "خطير" قد يقضي على نصف العالم - نفايات طبية بين بعلبك ونحلة... والبلدية تتحرك - التحالف المدني البيئي: مشكلة النفايات ليست تقنية إنما سياسية ومشكلة حوكمة بالجوهر - عالمة أحياء: لا تتسرع للإصابة بـ "كوفيد-19"! - العلماء يكتشفون أخيرا كيف تشكل النظام الشمسي ونشأت الحياة على الأرض - "حرائق تحت الجليد".. ماذا يحدث في القطب الشمالي؟ - عادات سيئة يقوم بها الإنسان تزيد الدهون - الثقب الأسود في مركز درب التبانة.. "وحش كوني" يومض للأرض - الأبحاث الزراعية أوضحت كيفية مكافحة ذبابة المتوسط وفقا لنضوج ثمار المشمش والكرز - موسكو "تنعى" تمساح هتلر "اللغز" - خلافا لما يفعله الجميع... 16 طعاما تجنب حفظها في الثلاجة - بالتزامن مع كورونا.. فيروس جديد يستهدف الخيول في تايلاند - ولادة قطة بوجهين في أمريكا... فيديو - مصور الفقراء يخشى إبادة شعوب الأمازون بعد كورونا - اكتشاف أول كويكب بذيل في العالم... صور وفيديو - مشهد عاطفي تحت الماء... فيديو - الفيل كافان.. المحكمة تأمر بإنهاء معاناة الحيوان الحزين

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
غانم: احذروا الحجارة
المزيد
مذكرة صادرة عن وزارة الداخلية بشأن تعديل مواقيت فتح وإقفال المؤسسات...
المزيد
اتفاق على إسقاط الحكومة
المزيد
وهاب: "قد تدمر الحكومة"
المزيد
زهران يستشهد بآية من الإنجيل في رسالة لحواط
المزيد
مقالات وأراء

الليرة والمصارف وسلامة في لعبة الصراع على الرئاسة!

2019 تشرين الثاني 07 مقالات وأراء المدى

#الثائر

- اكرم كمال سريوي

شكّل طموح حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ، الى منصب رئاسة الجمهورية، محور سياساته المالية، التي سعى من خلالها، الى تلميع صورته في اذهان اللبنانيين، فيما أدت هذه الاعمال، الى تدمير حقيقي للاقتصاد ومالية الدولة .

منذ مطلع آب 1993 عُيّن سلامة حاكماً لمصرف لبنان، بعد ان أقنعه رئيس الحكومة الراحل الشهيد رفيق الحريري بالتخلي عن منصبه في شركة «ميريل لينش»، والتي كان يعمل فيها منذ عام 1973. وكان يطمح حينها ان يصل الى مراكز عالية في الخزانة الاميركية، فتركها وجاء الى لبنان وعينه على كرسي الرئاسة، بعد انتهاء فترة الياس الهراوي التي تم تمديدها ثلاث سنوات لتنتهي عام 1998.

قُبيل الانتخابات الرئاسية في كانون اول 1997، قام رياض سلامة بالاتفاق مع الرئيس الراحل رفيق الحريري، بتثبيت سعر صرف الليرة مقابل الدولار، على 1507,5 بعد ان كان قد وصل الى 2382 ليرة في آب 1992، وتمّ ذلك عن طريق رفع سعر الفوائد على الودائع بالليرة الى نسب تجاوزت 15%، فكان لهذه الخطوة نتيجتان، الاولى مباشرة وإيجابية، انعكست أرتياحاً لدى المواطنين، خاصةً العمال والأُجراء والموظفين، الذين ارتفعت قدرتهم الشرائية، وشعروا بلأستقرار، فزاد تأييدهم لسلامة بنسبة كبيرة جداً. أما النتيجة الثانية الغير مرئية، فكانت تدميرية، حولّت الاقتصاد الى ريعي بامتياز .

لم يعد اصحاب الودائع والرساميل بحاجة للاستثمار في الصناعة او غيرها، فهم اصبحوا قادرين على مضاعفة أموالهم، خلال خمس سنوات في المصارف، دون الحاجة للقيام باي عمل. وجاءت الودائع الى لبنان خاصة من المغتربين والسوريين والعراقيين وغيرهم، وأصبحت سياسة تثبيت سعر الصرف مع الفوائد المرتفعة، بمثابة الدجاجة التي تبيض ذهباً بالنسبة للمودعين، وكذلك المصارف، والتي وظفت أموالها بسندات لدى المصرف المركزي، وحققت أرباحاً عالية. وكان المركزي يسدد فوائد الودائع من اصل المال المودع لديه، وليس من أرباح يحققها، بحيث استردت البنوك ودائعها خلال فترة معينة، وحافظت على ديونها للمركزي على الورق .


إن مداخيل الدولة اللبنانية من العملات الصعبة، تأتي من ثلاث مصادر، وهي الاستثمارات الأجنبية التي انعدمت مؤخراً، ثم اموال المغتربين، وتتراوح بين 7 الى 8 مليار دولار، والسياحة التي كانت تُدخل حوالي أربعة مليارات. ومع ارتفاع الرواتب، وزيادة الطلب على السلع الأجنبية، أصبحت الواردات بنحو 20 مليار دولار سنوياً، فيما الصادرات اقل من 3 مليار، وهذا جعل الطلب يزيد على الدولار، ويوقع لبنان في عجز وحاجة دائمة للعملات الأجنبية، وكان يتم إنقاذ الوضع عادة، عبر المساعدات الدولية، خاصة العربية، ومؤتمرات باريس واحد واثنان وثلاثة.

اعتمد لبنان سياسة نيوليبرالية، بمعنى الدولة غير المتدخلة، والسماح باقصى حرية في السوق، بحيث تم استثمار الأموال والقروض، في قطاعات غير إنتاجية، مثل البنى التحتية، والتربية، والصحة. وهذا جعل القطاع الخاص، يسيطر على الاقتصاد. وفي ظل الفساد، وعدم قدرة الدولة على جباية الضرائب، وفوضى المعابر، والتهرب الجمركي والتهريب، واتباع سياسة التوظيف الانتخابي في القطاع العام، دون مراعاة قاعدتي الحاجة والكفاءة، قادت هذه السياسة لبنان، الى فشل اقتصادي كبير .

لجأ رياض سلامة قُبيل الانتخابات الرئاسية في 2016 الى تقديم "رشوى" جديدة للمصارف، ومن خلفهم كبار المتمولين، خاصة السياسيين، تمثلت بما يُعرف بالهندسات المالية. فحصلت المصارف عبرها على أرباح، بثلاث طُرق، تمثلت الاولى بحصولها على فوائد الودائع لدى المركزي قبل تاريخ الاستحقاق، والثانية عبر تحويل هذه الودائع من ودائع بالليرة الى ودائع بالدولار، وصلت فوائدها الى 7% وأحياناً 10%، وثالثاً اعتبر المركزي هذه الودائع، من اصل قيمة الاحتياط الألزامي للمصارف لديه، والتي تكون عادةً بفائدة صفر بالمئة. وهكذا حققت المصارف ومَن خلفها، أرباحاً وصلت الى 5,6 مليار دولار، دون ان يصل سلامة الى سدة الرئاسة، التي تحكمها عوامل داخلية وخارجية عديدة .

سلامة الذي طالما نظر الى صورة سلفه الياس سركيس، المعلّقة على الجدار وهو داخلٌ الى مكتبه، وتمنّى أن يكرر تجربته في الوصول الى بعبدا. تجاهل أمرين، الاول ان سركيس لم يسعَ الى تحقيق ثروة خاصة له، على حساب الوظيفة كما فعل هو، ولم يُقدّم رشاوى مالية من خزينة الدولة للسياسيين، والثانية ان انتخابات رئاسة الجمهورية، لا تتم بالأقتراع المباشر من الشعب، بل من قِبل النواب، الذين تتقاذفهم المصالح والتيارات والتجاذبات الداخلية والخارجية .

الآن أصبح سلامة في مأزق، بعد ان مدد حاكميته للمرة الخامسة، رغم تعرضه للابتزاز، ورضوخه للضغوط والمساومات. وبعد ان وصل لبنان الى شفير الهاوية، بسبب سياسات الحكومة، وتريث الدول الغربية في إنقاذه، وهناك من يشبّه اوضاع لبنان، بوضع الدولة العثمانية في آخر أيامها، في نهاية القرن التاسع عشر، وسلامة طبعاً لا يرغب ان يُنهي حياته المصرفية، ويدمر صورته كافضل مصرفي وحاكم، بشكل دراماتيكي، ليتحول بعدها في كتب تدريس الاقتصاد، كتجربة فاشلة، قادت لبنان الى الانهيار والإفلاس، نراه يحاول شراء الوقت، بإجراءات التضييق على المصارف والمودعين، وهو العالم ان الفرج لن يحدث، مالم تدفع الدول المانحة بأموال سيدر الموعودة، او بدء استخراج النفط. وهناك من اقترح، ان يبدأ لبنان، الأستثمار والأستفادة من ذلك، عبر إصدار سندات النفط، وهو في الحقيقة حلٌ وارد وممكن .

يبلغ الاحتياط الرقمي بالعملات الصعبة في مصرف لبنان 38,5 مليار دولار، ومع الذهب المودع في ولاية كنتاكي الأميركية، يُصبح حوالي 50 مليار. لكن الحاكم يعرف أن المبالغ الحقيقية، القابلة للتصرف، هي اقل بكثير، ولا تزيد عن 12 مليار، وامام عجز الميزان التجاري اللبناني، وتراجع المداخيل بالعملة الصعبة، سيكون الانهيار النقدي حتمي، وكل خطوة هي بمثابة لغم قد ينفجر .

إن منع التحويل الى الخارج، وعدم إعطاء الصرافين والتجار مبالغ كافية من الدولار، سبّب حالة من الهلع، وخلق من جديد سوق سوداء في لبنان، ودفع المواطنين الى تخبئة كم كبير من الدولارات في منازلهم، وبدأت خطوات الحاكم، تعصر الليرة اللبنانية، وتزيد الخوف، وتُهرّب الودائع، وتهز الثقة بالقطاع المصرفي، ما بات يهدد الوضع النقدي برمته.

فهل يحافظ سلامة على صورة الحاكم المثالي العبقري، او تتحول الى كابوس، تُسقطه من سجل العظماء، بعد إتمانه على السياسة النقدية، وتربّعه اكثر من ربع قرن، على عرش حاكمية مصرف لبنان؟ .


اخترنا لكم
اتفاق على إسقاط الحكومة
المزيد
كنعان: التفاوض مع الصندوق غير منتج بهذه الطريقة واستمرار الانقسام بالأرقام جريمة
المزيد
فرصةٌ للتغيير: خوضُ الانتخاباتِ صفعةٌ في وجهِ من خانوا الاحلامَ
المزيد
غانم: احذروا الحجارة
المزيد
اخر الاخبار
اتفاق على إسقاط الحكومة
المزيد
حصيلة وفيات فيروس كورونا في العالم تتجاوز حاجز الـ370 ألفا
المزيد
عبدالله: العقم الطائفي من جديد
المزيد
"يختبئ تحت الأرض"... صحيفة تكشف ماذا فعل ترامب عندما وصلت الاحتجاجات أمام البيت الأبيض
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الخميس 07-05-2020
المزيد
اتفاق على إسقاط الحكومة
المزيد
مفاجأة عكر: الحكومة تتبنى قانون "قيصر"؟
المزيد
مستشفى الحريري: 159 حالة شفاء و4 حالات ايجابية ..
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
علماء الأحياء: الأسماك تعاني من الكآبة واليأس
موسكو.. "نظام فريد" للتنزه وسط أزمة كورونا
نفايات طبية بين بعلبك ونحلة... والبلدية تتحرك
اليونان تتخلى عن "المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد"
تحذير من فيروس "خطير" قد يقضي على نصف العالم
التحالف المدني البيئي: مشكلة النفايات ليست تقنية إنما سياسية ومشكلة حوكمة بالجوهر