Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- ضاهر: لتقييد تحويلات كبار المودعين للخارج وغير ذلك أحلام ليلة صيف - وهاب: أنا ضد الحراك وبدي كل السلطة - مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 17-11-2019 - الخولي: غدا يوم عادي والدعوات إلى الاضراب هي ليوم الثلاثاء - النائب عطالله: عيب ياشيخ، نحنا مع قوة الحق مش مع حق القوة - تحذير أميركي: أوقفوا عمليات الليزك فورا لهذه الأسباب - بالفيديو: الخبير البترولي نقولا سركيس يفضح الفساد في ملف النفط و الغاز في لبنان - فادي سعد: التسجيل المنسوب إلي زورا هدفه تشويه مواقف القوات - القوات: كلام نديم شماس لا يعبر عن موقفنا الرسمي واتخذنا بحقه إجراءات مسلكية - هذه هي التدابير المصرفية الجديدة لجمعية المصارف...! - مفوضية العدل في "التقدمي": لم يكن هناك أي تحالف مع "الوطني الحر" في إنتخابات المحامين - خلف اتصل ببري شاكرا دعم محامي أمل له - ميشال قليموس: اصبحنا امام دستور القوة ونسينا قوة الدستور - وهاب: لتخرس كل الأبواق المتحاملة على الجيش اللبناني - علوش للصفدي: بيانك يؤكد أن ولاءك الحقيقي لولي عهد العهد - التقدمي: صورة بطاقة تسهيل المرور فبركة واتهام باطل - التيار الوطني الحر: سياسة الحريري تقوم على "أنا ولا أحد" - اتحاد نقابات موظفي المصارف: إعلان توقف الإضراب رهن بما سنتبلغه غدا من جمعية المصارف عن آلية العمل - الصفدي: تفاجأت ببيان المكتب الإعلامي للحريري الذي تضمن تفنيدا لما صدر عني...! - الأب مبارك: نبارك لملحم خلف رجل العطاء والعدالة والسلام والالتزام بقيم الإنسان وكرامته

أحدث الأخبار

- الكاميرات ترصد غزالا بثلاثة قرون - بالفيديو: عقب سقوط 11 ألف جثة... كارثة بيئية تهدد كوكب الأرض - الأسوأ في 50 عاما... البندقية تستعد لـ"حدث استثنائي" غدا - صورة فاتنة تظهر صاعقة تضرب بركانا ثائرا - المناخ أدى إلى انهيار أقوى امبراطورية في العالم القديم - سفن شحن تنقل "عدوى" السرطان بين كائنات بحرية - نفوق "سانا".. أقدم وحيد قرن أبيض في الأسر - ابو فاعور أعلن انتهاء اعمال رفع التلوث الصناعي في الليطاني: الكشف على 201 مصنع وتركيب 118 محطة تكرير و69 قرار اقفال و22 إنذارا - معلومات مهمة عن مرض السكري... كيف تتخلص من أعراضه - لماذا تغرق "مدينة الحب" الإيطالية؟ - لماذا تنتحر الحيوانات؟ - كلب بـ"ذيل" على وجهه.. وصورة الأشعة تكشف السر - لهذه الأسباب لا تقتل العناكب في المنزل - عقب نفوق 120 فيلا خلال شهرين... زيمبابوي تنفذ أكبر عملية نقل حيوانات عبر تاريخها - علماء يحلون "لغز" ديمومة نهر النيل ويكشفون قدمه! - "الفأر الغزال" يظهر بعد 25 عاما - اكتشاف بقايا "وحش بحري" ضخم في حقل للذرة ببولندا - بالفيديو: تضحية من أجل الأبناء... نهاية غير متوقعة لمعركة شرسة بين وحش وفريسة - فاكهة الكيوي.. تعرف على موطنها الأصلي وفوائدها - علماء يحذرون من ارتفاع فرص انقراض البشرية في سنة ما!

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
هذه هي التدابير المصرفية الجديدة لجمعية المصارف...!
المزيد
بالفيديو... قائد الجيش: إقفال الطرقات ممنوع
المزيد
مجتهد: هذا ما سيجري في السعودية نهاية الشهر
المزيد
جميل السيد وبوسطة الثورة!
المزيد
تحذير أميركي: أوقفوا عمليات الليزك فورا لهذه الأسباب
المزيد
مقالات وأراء

الليرة والمصارف وسلامة في لعبة الصراع على الرئاسة!

2019 تشرين الثاني 07 مقالات وأراء

#الثائر

- اكرم كمال سريوي

شكّل طموح حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ، الى منصب رئاسة الجمهورية، محور سياساته المالية، التي سعى من خلالها، الى تلميع صورته في اذهان اللبنانيين، فيما أدت هذه الاعمال، الى تدمير حقيقي للاقتصاد ومالية الدولة .

منذ مطلع آب 1993 عُيّن سلامة حاكماً لمصرف لبنان، بعد ان أقنعه رئيس الحكومة الراحل الشهيد رفيق الحريري بالتخلي عن منصبه في شركة «ميريل لينش»، والتي كان يعمل فيها منذ عام 1973. وكان يطمح حينها ان يصل الى مراكز عالية في الخزانة الاميركية، فتركها وجاء الى لبنان وعينه على كرسي الرئاسة، بعد انتهاء فترة الياس الهراوي التي تم تمديدها ثلاث سنوات لتنتهي عام 1998.

قُبيل الانتخابات الرئاسية في كانون اول 1997، قام رياض سلامة بالاتفاق مع الرئيس الراحل رفيق الحريري، بتثبيت سعر صرف الليرة مقابل الدولار، على 1507,5 بعد ان كان قد وصل الى 2382 ليرة في آب 1992، وتمّ ذلك عن طريق رفع سعر الفوائد على الودائع بالليرة الى نسب تجاوزت 15%، فكان لهذه الخطوة نتيجتان، الاولى مباشرة وإيجابية، انعكست أرتياحاً لدى المواطنين، خاصةً العمال والأُجراء والموظفين، الذين ارتفعت قدرتهم الشرائية، وشعروا بلأستقرار، فزاد تأييدهم لسلامة بنسبة كبيرة جداً. أما النتيجة الثانية الغير مرئية، فكانت تدميرية، حولّت الاقتصاد الى ريعي بامتياز .

لم يعد اصحاب الودائع والرساميل بحاجة للاستثمار في الصناعة او غيرها، فهم اصبحوا قادرين على مضاعفة أموالهم، خلال خمس سنوات في المصارف، دون الحاجة للقيام باي عمل. وجاءت الودائع الى لبنان خاصة من المغتربين والسوريين والعراقيين وغيرهم، وأصبحت سياسة تثبيت سعر الصرف مع الفوائد المرتفعة، بمثابة الدجاجة التي تبيض ذهباً بالنسبة للمودعين، وكذلك المصارف، والتي وظفت أموالها بسندات لدى المصرف المركزي، وحققت أرباحاً عالية. وكان المركزي يسدد فوائد الودائع من اصل المال المودع لديه، وليس من أرباح يحققها، بحيث استردت البنوك ودائعها خلال فترة معينة، وحافظت على ديونها للمركزي على الورق .


إن مداخيل الدولة اللبنانية من العملات الصعبة، تأتي من ثلاث مصادر، وهي الاستثمارات الأجنبية التي انعدمت مؤخراً، ثم اموال المغتربين، وتتراوح بين 7 الى 8 مليار دولار، والسياحة التي كانت تُدخل حوالي أربعة مليارات. ومع ارتفاع الرواتب، وزيادة الطلب على السلع الأجنبية، أصبحت الواردات بنحو 20 مليار دولار سنوياً، فيما الصادرات اقل من 3 مليار، وهذا جعل الطلب يزيد على الدولار، ويوقع لبنان في عجز وحاجة دائمة للعملات الأجنبية، وكان يتم إنقاذ الوضع عادة، عبر المساعدات الدولية، خاصة العربية، ومؤتمرات باريس واحد واثنان وثلاثة.

اعتمد لبنان سياسة نيوليبرالية، بمعنى الدولة غير المتدخلة، والسماح باقصى حرية في السوق، بحيث تم استثمار الأموال والقروض، في قطاعات غير إنتاجية، مثل البنى التحتية، والتربية، والصحة. وهذا جعل القطاع الخاص، يسيطر على الاقتصاد. وفي ظل الفساد، وعدم قدرة الدولة على جباية الضرائب، وفوضى المعابر، والتهرب الجمركي والتهريب، واتباع سياسة التوظيف الانتخابي في القطاع العام، دون مراعاة قاعدتي الحاجة والكفاءة، قادت هذه السياسة لبنان، الى فشل اقتصادي كبير .

لجأ رياض سلامة قُبيل الانتخابات الرئاسية في 2016 الى تقديم "رشوى" جديدة للمصارف، ومن خلفهم كبار المتمولين، خاصة السياسيين، تمثلت بما يُعرف بالهندسات المالية. فحصلت المصارف عبرها على أرباح، بثلاث طُرق، تمثلت الاولى بحصولها على فوائد الودائع لدى المركزي قبل تاريخ الاستحقاق، والثانية عبر تحويل هذه الودائع من ودائع بالليرة الى ودائع بالدولار، وصلت فوائدها الى 7% وأحياناً 10%، وثالثاً اعتبر المركزي هذه الودائع، من اصل قيمة الاحتياط الألزامي للمصارف لديه، والتي تكون عادةً بفائدة صفر بالمئة. وهكذا حققت المصارف ومَن خلفها، أرباحاً وصلت الى 5,6 مليار دولار، دون ان يصل سلامة الى سدة الرئاسة، التي تحكمها عوامل داخلية وخارجية عديدة .

سلامة الذي طالما نظر الى صورة سلفه الياس سركيس، المعلّقة على الجدار وهو داخلٌ الى مكتبه، وتمنّى أن يكرر تجربته في الوصول الى بعبدا. تجاهل أمرين، الاول ان سركيس لم يسعَ الى تحقيق ثروة خاصة له، على حساب الوظيفة كما فعل هو، ولم يُقدّم رشاوى مالية من خزينة الدولة للسياسيين، والثانية ان انتخابات رئاسة الجمهورية، لا تتم بالأقتراع المباشر من الشعب، بل من قِبل النواب، الذين تتقاذفهم المصالح والتيارات والتجاذبات الداخلية والخارجية .

الآن أصبح سلامة في مأزق، بعد ان مدد حاكميته للمرة الخامسة، رغم تعرضه للابتزاز، ورضوخه للضغوط والمساومات. وبعد ان وصل لبنان الى شفير الهاوية، بسبب سياسات الحكومة، وتريث الدول الغربية في إنقاذه، وهناك من يشبّه اوضاع لبنان، بوضع الدولة العثمانية في آخر أيامها، في نهاية القرن التاسع عشر، وسلامة طبعاً لا يرغب ان يُنهي حياته المصرفية، ويدمر صورته كافضل مصرفي وحاكم، بشكل دراماتيكي، ليتحول بعدها في كتب تدريس الاقتصاد، كتجربة فاشلة، قادت لبنان الى الانهيار والإفلاس، نراه يحاول شراء الوقت، بإجراءات التضييق على المصارف والمودعين، وهو العالم ان الفرج لن يحدث، مالم تدفع الدول المانحة بأموال سيدر الموعودة، او بدء استخراج النفط. وهناك من اقترح، ان يبدأ لبنان، الأستثمار والأستفادة من ذلك، عبر إصدار سندات النفط، وهو في الحقيقة حلٌ وارد وممكن .

يبلغ الاحتياط الرقمي بالعملات الصعبة في مصرف لبنان 38,5 مليار دولار، ومع الذهب المودع في ولاية كنتاكي الأميركية، يُصبح حوالي 50 مليار. لكن الحاكم يعرف أن المبالغ الحقيقية، القابلة للتصرف، هي اقل بكثير، ولا تزيد عن 12 مليار، وامام عجز الميزان التجاري اللبناني، وتراجع المداخيل بالعملة الصعبة، سيكون الانهيار النقدي حتمي، وكل خطوة هي بمثابة لغم قد ينفجر .

إن منع التحويل الى الخارج، وعدم إعطاء الصرافين والتجار مبالغ كافية من الدولار، سبّب حالة من الهلع، وخلق من جديد سوق سوداء في لبنان، ودفع المواطنين الى تخبئة كم كبير من الدولارات في منازلهم، وبدأت خطوات الحاكم، تعصر الليرة اللبنانية، وتزيد الخوف، وتُهرّب الودائع، وتهز الثقة بالقطاع المصرفي، ما بات يهدد الوضع النقدي برمته.

فهل يحافظ سلامة على صورة الحاكم المثالي العبقري، او تتحول الى كابوس، تُسقطه من سجل العظماء، بعد إتمانه على السياسة النقدية، وتربّعه اكثر من ربع قرن، على عرش حاكمية مصرف لبنان؟ .


اخترنا لكم
بالفيديو... قائد الجيش: إقفال الطرقات ممنوع
المزيد
إقفال المصارف وكرة النار
المزيد
عا هدير البوسطة!
المزيد
وحده "الشارع" يسمي رئيس الحكومة!
المزيد
اخر الاخبار
ضاهر: لتقييد تحويلات كبار المودعين للخارج وغير ذلك أحلام ليلة صيف
المزيد
مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 17-11-2019
المزيد
وهاب: أنا ضد الحراك وبدي كل السلطة
المزيد
الخولي: غدا يوم عادي والدعوات إلى الاضراب هي ليوم الثلاثاء
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
وهاب: أنا ضد الحراك وبدي كل السلطة
المزيد
قمة عسكرية في طهران: خطوات حازمة في سوريا؟
المزيد
تحذير أميركي: أوقفوا عمليات الليزك فورا لهذه الأسباب
المزيد
هذه هي التدابير المصرفية الجديدة لجمعية المصارف...!
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
الكاميرات ترصد غزالا بثلاثة قرون
الأسوأ في 50 عاما... البندقية تستعد لـ"حدث استثنائي" غدا
المناخ أدى إلى انهيار أقوى امبراطورية في العالم القديم
بالفيديو: عقب سقوط 11 ألف جثة... كارثة بيئية تهدد كوكب الأرض
صورة فاتنة تظهر صاعقة تضرب بركانا ثائرا
سفن شحن تنقل "عدوى" السرطان بين كائنات بحرية