Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- أشغال لتنفيذ خط صور - وادي جيلو الجديد.. ماذا عن التغذية الكهربائية؟! - هذا ما طلبه الوكيل القانوني لباسيل من نقيب المحامين! - بيان لنقابة المعلمين حول رواتب الأساتذة.. ماذا جاء فيه؟ - القاضي عويدات أعطى الإذن بملاحقة فادي قمير - "القوات" تدعي على صحافي في "الأخبار" - شقير سيوقّع "العقد الجماعي" لموظّفي قطاع الخلوي! - الحاج حسن: سنبقى مع الحراك في نفس الخط الإصلاحي بكل تفاصيله - تقرير عرض مسارات 18 ملفا احالها رئيس الجمهورية وفيها إرتكابات مالية وهدر وتزوير وتبييض اموال - الحريري اتصل بخلف مهنئا - سرحان هنأ نقيب المحامين الجديد - عبدالله: الحقيقة ساطعة وليست بحاجة لدواء - زهران تقدم بإخبار عن ملف الصرف الصحي - قراران لوزير الزراعة - أبي رميا: ليس كل ما نراه من تحركات شعبية هو نتيجة مؤامرات - فضل الله: قدمنا للقضاء ما لدينا من ملفات وللأسف لم نر فاسدا وراء القضبان - دعوة لإقفال جميع الطرق المؤدية الى البرلمان غداً.. سلامة النواب بخطر؟! - جنبلاط: الانفصام بالشخصية يسود في دوائر القرار العليا - الفرزلي: يمكن الإعتراض على قانون العفو العام في مجلس النواب والطلب بإعادة درسه - نديم الجميل يدعو رئيس الجمهورية للاسراع في الاستشارات لتأليف حكومة وملء الفراغ - الفوعاني: أبناء بعلبك الهرمل يستحقون العفو العام ومدعوون لأن نلاقي دعوة بري إلى حوار هادئ

أحدث الأخبار

- الكاميرات ترصد غزالا بثلاثة قرون - بالفيديو: عقب سقوط 11 ألف جثة... كارثة بيئية تهدد كوكب الأرض - الأسوأ في 50 عاما... البندقية تستعد لـ"حدث استثنائي" غدا - صورة فاتنة تظهر صاعقة تضرب بركانا ثائرا - المناخ أدى إلى انهيار أقوى امبراطورية في العالم القديم - سفن شحن تنقل "عدوى" السرطان بين كائنات بحرية - نفوق "سانا".. أقدم وحيد قرن أبيض في الأسر - ابو فاعور أعلن انتهاء اعمال رفع التلوث الصناعي في الليطاني: الكشف على 201 مصنع وتركيب 118 محطة تكرير و69 قرار اقفال و22 إنذارا - معلومات مهمة عن مرض السكري... كيف تتخلص من أعراضه - لماذا تغرق "مدينة الحب" الإيطالية؟ - لماذا تنتحر الحيوانات؟ - كلب بـ"ذيل" على وجهه.. وصورة الأشعة تكشف السر - لهذه الأسباب لا تقتل العناكب في المنزل - عقب نفوق 120 فيلا خلال شهرين... زيمبابوي تنفذ أكبر عملية نقل حيوانات عبر تاريخها - علماء يحلون "لغز" ديمومة نهر النيل ويكشفون قدمه! - "الفأر الغزال" يظهر بعد 25 عاما - اكتشاف بقايا "وحش بحري" ضخم في حقل للذرة ببولندا - بالفيديو: تضحية من أجل الأبناء... نهاية غير متوقعة لمعركة شرسة بين وحش وفريسة - فاكهة الكيوي.. تعرف على موطنها الأصلي وفوائدها - علماء يحذرون من ارتفاع فرص انقراض البشرية في سنة ما!

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
هذه هي التدابير المصرفية الجديدة لجمعية المصارف...!
المزيد
بالفيديو... قائد الجيش: إقفال الطرقات ممنوع
المزيد
تحذير أميركي: أوقفوا عمليات الليزك فورا لهذه الأسباب
المزيد
القوات: كلام نديم شماس لا يعبر عن موقفنا الرسمي واتخذنا بحقه إجراءات مسلكية
المزيد
إليسا تظهر بعين واحدة... ماذا حدث وما السبب
المزيد
محليات

السلطة إلى القمع المفرط... بعد المسّ بمصرف!

2019 تشرين الأول 18 محليات الأخبار

#الثائر

كتبت "الاخبار" تقول:هل يكون زجاج واجهتَي مصرفين في وسط بيروت أمس كـ"بلاطة" حائط فندق "لوغراي" في المنطقة عينها عام 2015؟ حينذاك، كان سقوط "البلاطة" الشرارة التي أطفأت التحرّكات التي انطلقت إثر أزمة النفايات. الأجهزة الأمنية التي تعاملت مع المتظاهرين أول من أمس بمستوى منخفض نسبياً من القمع، لجأت أمس إلى العنف المفرط، في مواجهة من تسمّيهم "المشاغبين" الذين كسروا زجاج واجهتَي مصرفين، ما يُنذر بإمكان اللجوء إلى القمع في وجه التحركات! قبل ذلك، كانت القوى المكوّنة للحكومة تتقاذف مسؤولية الأزمة التي فجّرت الغضب الشعبي، بصورة كرّرت فيها ما تُجيده: المزيد من الكذب


لم تعُد البلاد مُستعصية على الثورات. انتفاضة شعبية يشهدها لبنان من أقصاه إلى أقصاه، فجّرتها الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية السيئة، بفعل تمادي السلطة في سياسة التجويع وفرض إجراءات ضريبية، لا هدف لها سوى تركيز الثروة في يد القلة من اللبنانيين. للمرة الأولى منذ التسعينيات، لم يعُد الشارع فسيفساء من الانتماءات الطائفية المُتناحرة. خرج منذ يومين بهوية وطنية جامعة لا ولاء فيها للطوائف، ليقول للطبقة الحاكمة "كفى"، ولا يزال مستمراً في تحركه، فاتحاً الباب على مصراعيه أمام الأحزاب والتيارات السياسية التي أثبتت يومَ أمس أنها تغرق في حالة من الإنكار التام. فأمام زخم الغضب الشعبي والغليان الذي قُطع معه عدد كبير من الطرق التي تربط المناطق في مختلف المحافظات، واصل المسؤولون تقاذف مسؤولية الفشل والإخفاق والوعود الكاذبة، كما لو أنهم أمام أزمة سياسية عادية كتلكَ التي تُحلّ على طريقة "تبويس اللحى". وليلاً، لجأت السلطة إلى العنف المفرط، لتفريق المتظاهرين، بذريعة ملاحقة "المشاغبين الذين اعتدوا على الأملاك الخاصة والعامة". صدف أن استخدام قدر كبير من العنف، من قبل الجيش وقوى الأمن الداخلي، بدأ بعد تكسير واجهتي مصرفين في وسط بيروت.


وحتى يوم أمس، لم يكُن أهل السلطة قد استوعبوا بعد أن القصة ليسَت قصّة رغيف ولا زيادة أسعار المحروقات والدخان وأزمة دولار، ولا حتى فرض رسوم على تطبيق "واتسآب"، بل قصة كيل طفح بمكيال الكذب والإفقار والظلم وحجم البطالة والركود الاقتصادي ونظام المُحاصصة. إذ حاولت أغلبية القوى المشاركة في الحكومة ركوب موجة التحركات الشعبية، وخلق شارع مقابِل شارع عبر تبادل الاتهامات، لكنها فشلت في ذلك. الكل بدأ يتحدث كما لو أنه في موقع المعارضة ولا علاقة له بكل الإجراءات التي اتُّخذت في المرحلة السابقة.


هذه اللعبة بدأها النائب السابِق وليد جنبلاط من خلال تحريك شارعه للتصويب على "العهد" في محاولة لتمييز نفسه. ولحق به رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع الذي جاءت مواقفه وجنبلاط مشجّعة لاستقالة رئيس الحكومة سعد الحريري ورمي كرة النار بين يدي رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر وحزب الله. الأمر الذي دفع برؤساء الحكومات السابقين للتضامن مع الحريري ورفضهم الاستفراد به. فيما كان لافتاً وواضحاً ارتباك كل من حركة أمل وصمت حزب الله. أما التيار الوطني الحرّ فقد حاول رئيسه الوزير جبران باسيل الاستثمار في غضب الناس لصالحه. الأخير خرج بعدَ لقاء مع رئيس الجمهورية ميشال عون وعدد من وزراء التيار ليخاطب الناس. وقف على منبر قصر الرئاسة في بعبدا، ليلقي كلمة موجهة إلى اللبنانيين، كما لو أنه متحدث باسم الرئاسة. قال بأنه "يتفهّم" غضب الشارع، معتبراً أن "ما يحصل هو لصالحنا وليسَ ضدنا"، مكرراً معزوفة الإصلاحات التي يريد العهد تطبيقها، لكنّ أطرافاً أخرى تمنعه من ذلك. علماً أن هذه الإصلاحات التي يتحدّث عنها باسيل وغيره ممن هم في الحكومة، من المستقبل الى القوات الى الاشتراكي ليست ذات منفعة، بل هي إجراءات ستزيد من حجم المشكلة وتأخذ البلاد نحو الانهيار. وراح باسيل يرمي الوعود كعادته من نوع تأمين الكهرباء، قائلاً إنه ضدّ الضرائب، مع أنه هو نفسه الذي شارك في اقتراحها وفي إقرارها.


وفيما كان الرصد طوال يوم أمس لإطلالة الحريري، طُرح سؤال حول إمكانية إسقاط حكومة الأخير في الشارع، استناداً إلى المشهد الراهن الذي أعاد لبنان إلى ما سبقَ واختبره في أيار عام 1992، حين أدّت التظاهرات إلى إسقاط حكومة الرئيس الراحل عمر كرامي. غيرَ أن الرئيس الحريري لعب الدور نفسه الذي سبقه إليه كل من باسيل وجعجع وجنبلاط، محاولاً إظهار نفسه بمظهر الضحية. رئيس الحكومة، رأس السلطة التنفيذية، حاول تبرئة نفسه، بتحميل شركائه فيها مسؤولية الانقلاب على الإصلاحات والاتفاق، معطياً مهلة 72 ساعة وإلا "سيكون هناك كلام آخر".


الحريري يبتزّ شركاءه الحكوميين: إما شروط " سيدر "... أو أرحل


أراد الحريري ابتزاز شركائه في الحكم، عبر القول: إما أن تنفّذوا شروط مؤتمر "سيدر"، أو أستقيل. يبدو رئيس الحكومة غير مدرك لكون الناس نزلوا إلى الشارع، مع هذا القدر الهائل من الغضب، بسبب نتائج سياسات "سيدر وأخواته".
وفيما كان جنبلاط وجعجع ينتظران من الحريري استقالة فورية، خاب ظنهما. ردّ الأول على رئيس الحكومة بالقول "إننا لا نستطيع الاستمرار في الحكم والحكم ليس في يدنا، ونعيش 7 أيّار اقتصادياً ونحن أردنا المشاركة ولكن غير مرغوب فينا من بعض الناس"، معلناً بأنه سينتقل إلى موقع المعارضة "الهادئة والموضوعية". أما رئيس القوات فقال: "لا نجد أنفسنا في هذه الحكومة والاتصالات مستمرّة مع المستقبل والاشتراكي من أجل تنسيق الموقف، الرئيس الحريري يريد أن يستمهل قليلاً ولا مشكلة في الأمر، إلا أن المغزى أننا لا نرى فائدة من هذه الحكومة". وفي اتصال مع قناة "العربية" اعتبر أن "ما يحصل هو ثورة شعبية حقيقية"، معتبراً أن "حزب الله متخوف جداً وقسم من قاعدته خرج عليه"، محملاً إياه مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في البلاد. بينما تقصّد وزير الخارجية بعد كلام رئيس الحكومة تسريب معلومات عبرَ مصادره تقول بأنه "أجرى اتصالاً بالحريري وأكد له بأن أن لا حاجة للانتظار 72 ساعة فلنبدأ فوراً بالحلول".


وعلى إثر الأحداث المتصاعدة، كانت التركيبة السياسية قد بدأت تنفجر من الداخل، قبلَ أن تظهر بوادر تدخّل من قبلها ليلَ أمس انعكست أعمال شغب ومواجهات مع القوى الأمنية أدت إلى تراجع أعداد المتظاهرين في عدد من المناطق، لا سيما في الساحة المركزية في رياض الصلح. وباتت هناك خشية من أن يكون مصير التحرك الحالي شبيهاً بمصير سابقه الذي اندلع عام 2015، والذي أطلق شرارته ملف النفايات، بعد أن حركت السلطة جماهيرها في مواجهته. فيما ينتظر الجميع الكلمة التي يلقيها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في ختام "مسيرة الأربعين" اليوم، ليتحدث عن مجمل التطورات السياسية، وبصورة خاصة الأوضاع الداخلية في لبنان.
اخترنا لكم
سلطة غائبة عن الوعي!
المزيد
بالفيديو... قائد الجيش: إقفال الطرقات ممنوع
المزيد
يا شعبَ لبنانَ الحبيب أهل الفسادِ وراءَنا وانتفاضةُ الجوعِ أمامنا
المزيد
عا هدير البوسطة!
المزيد
اخر الاخبار
أشغال لتنفيذ خط صور - وادي جيلو الجديد.. ماذا عن التغذية الكهربائية؟!
المزيد
بيان لنقابة المعلمين حول رواتب الأساتذة.. ماذا جاء فيه؟
المزيد
هذا ما طلبه الوكيل القانوني لباسيل من نقيب المحامين!
المزيد
القاضي عويدات أعطى الإذن بملاحقة فادي قمير
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
البطيخ.. 10 فوائد رائعة و"خطر وحيد"
المزيد
وحده "الشارع" يسمي رئيس الحكومة!
المزيد
عراجي: حزب الله هو من اوجد العقدة السنية وعليه حلها
المزيد
اسود: تذكروا الحراك المدني تخرب بالشغب او خرب به وبهدفه
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
الكاميرات ترصد غزالا بثلاثة قرون
الأسوأ في 50 عاما... البندقية تستعد لـ"حدث استثنائي" غدا
المناخ أدى إلى انهيار أقوى امبراطورية في العالم القديم
بالفيديو: عقب سقوط 11 ألف جثة... كارثة بيئية تهدد كوكب الأرض
صورة فاتنة تظهر صاعقة تضرب بركانا ثائرا
سفن شحن تنقل "عدوى" السرطان بين كائنات بحرية