Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- علماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخ - الأرجنتين تجمد أصول حزب الله وتصنفه إرهابيا بذكرى هجوم دامٍ - مخزومي: ساصوت ضد الموازنة لانها غير إصلاحية في ظل غياب قطع الحساب - الوزير باسيل من واشنطن: الخطر اليوم هو التوطين... أناشدكم! - براغماتية وقحة! - وئام وهاب من بعبدا: الرئيس عون حريص على كل مكونات الجبل والعيش المشترك - حاصباني من الامم المتحدة: الالتزام بأهداف التنمية المستدامة يساهم في استقطاب التمويل الدولي للبنان - سليمان: الاولوية لرفع معدل النمو - شاهد.. ترامب وإبشتاين معا في حفل عام 1992 - جعجع:ما تشهده بعض المخيمات الفلسطينية من تحركات لا علاقة له بقرار وزير العمل وخلفيتها سياسية بحتة - افرام: الموازنة غير كافية لمواجهة الكوارث الاقتصادية التي نعاني منها - الحرس الثوري: توقيف ناقلة نفط أجنبية تحمل وقودا مهربا في الخليج - زعيتر: ما يحتاج اليه لبنان خطة انقاذية للخروج من الازمة الحالية - تعميم صورة سارق مجوهرات بطريقة احتيالية - مواد غذائية تفيد في الوقاية من السرطان - سلام استقبل لاسن مودعة - ميقاتي:الموازنة خطوة أساسية في سبيل تخفيض العجز واجتياز هذه المرحلة الصعبة - دريان تلقى دعوة لزيارة الكونغو والتقى مجلس اوقاف عكار - ابو فاعور بحث مع رئيس نقابة اصحاب الافران في آلية تحفظ إستمرار عمل الأفران والتقى وفدا من منظمة يونيدو - لقاء الجمهورية: كيف يُجمع نواب الأمة على "عقم الموازنة" قبل ان تنال تأييدهم بشبه الإجماع؟

أحدث الأخبار

- نصائح من ذهب.. كيف تختار البطيخة المناسبة؟ - حريق كبير في خراج بلدة بزال التهم 4 كلم2 من احراج الصنوبر والسنديان والجيش والدفاع المدني والاهالي يعملون على اخماده - تأهيل مرفأ الصيادين وبناء منشآت وسوق للسمك في الجية قيومجيان: المجتمعات المحلية تنظر لحاجاتها والشؤون تساعدها بتمويل من الدول المانحة - ريتشارد في تكريم بلديات شاركت ببرنامج بلدي كاب: سنقوم ببرنامج دعم لكل لبنان بقيمة 80 مليون دولار - لقاء تشاوري في وزارة البيئة عرض لخطة طوارىء لحل أزمة نفايات الاقضية الشمالية الاربعة - دراسة مثيرة.. أكل الحشرات "يحميك" من أحد أخطر أمراض العصر! - بالفيديو: "شيطان البحر" يطلب المساعدة من غواص...! - وزير البيئة التقى وفد جمعية أصدقاء المدرسة الرسمية المتن - حملة توعية بيئية على الكورنيش البحري لمدينة الميناء - علاج "ثوري" جديد قد يعيد البصر إلى المكفوفين جراء الحوادث! - بالصورة: رصد قنديل عملاق بحجم الإنسان قرب سواحل إنجلترا - بالفيديو: ثعبان جائع ينقض على مطعمه! - وزير البيئة رداً على فرنجية: لا نتعاطى سياسة أو نكداً في البيئة! - بالصور.. أفعى ضخمة "تطالب بحقها" من صياد السمك - جريصاتي: خارطة الوزارة لمعالجة النفايات عمادها اللامركزية الادارية - هلع في أستراليا.. "طيور تنزف" وتتساقط من السماء - روسيا تتعاون مع منظمات عالمية لحماية الطيور النادرة - غزو سمكة الأسد يعطل حركة الصيد في البحر الذي ارتفعت حرارة مياهه في لبنان - الحرائق تهدد لبنان.. وسيارات الدفاع المدني والطائرات لن تنفع! - لأول مرة.. تحويل النفايات البلاستيكية إلى طاقة لتشغيل السيارات وتدفئة المنازل

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
أسرار عودة صدام حسين إلى الشارع العراقي
المزيد
بالفيديو... نيزك فضائي بإمكانه جعل جميع سكان الأرض من أغنى الأغنياء
المزيد
من كرة القدم إلى "كرة الندم"!
المزيد
"الخروج المريب".. كيف وصلت رأس توت عنخ آمون إلى بريطانيا؟
المزيد
اختراع عربي... سروال بسروالين مضاد للرائحة وكاتم للصوت!
المزيد
لبنان

الرئيس عون: ايها اللبنانيون، يقيني اليوم لا بل إيماني، أنكم ما زلتم وستبقون شعب لبنان العظيم!

2019 أيار 14 لبنان

#الثائر

مأدبة افطار في قصر بعبدا جمعت مختلف الشخصيات اللبنانية والدبلوماسية
-------------------
الرئيس عون: اعد بالاستمرار في مسيرة مكافحة الفساد التي لن تتوقف مهما اشتدت الضغوط وهي حجر الزاوية في العملية الاصلاحية
---------------------
رئيس الجمهورية: على الحكومة ان تحدد في وضعها الموازنة مكامن الخلل والفساد وتعالجها وتظهير الوظيفة الاقتصادية للموازنة بعد طول إنكار وغياب
------------------
الرئيس عون: إن لم نُضحِّ اليوم جميعاً نفقد كل امتيازاتنا ونصبح لقمة سائغة للمؤسسات الدولية المقرضة والتضحية ستكون متوازنة ومتناسبة بين الجميع ليخلص لبنان
-------------------
رئيس الجمهورية: الليرة بخير ولا خطر يتهدّدها والصعوبة التي نمرّ بها مرحلية ومحدودة ولنتوقف عن الاضرابات والتظاهرات التي تعمّق الهوة بين ما نسعى إليه وبين الواقع المرير
------------------
الرئيس عون متوجهاً الى الحكومة: أثبتوا للمواطن أن تضحياته لن تذهب سدى في مسالك الهدر والفساد ليستعيد ثقته بالدولة ونستعيد شعبنا الى الوطن



وعد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بمتابعة الخطوات التي بدأت العام الفائت لاجتثاث الفساد ومكافحته، مؤكداً ان هذه المسيرة لن تتوقف مهما اشتدت الضغوط وتشعبت المداخلات، لأنها حجر الزاوية في العملية الاصلاحية.

وقال الرئيس عون ان الإصلاح نهج وليس شعاراً، "قبل أن يكون إملاءً من أحد بمعرض مساعدتنا على تخطّي ازمتنا"، مشيراً الى ان "التحدي اليوم أمام الحكومة في وضعها موازنة 2019 ليس فقط في الترشيق والتخفيض المقبول والمتوازن، بل في قدرتها على توفير عنصرين لتحاكي الأزمة التي تعصف بالوطن والشعب هما: تحديد مكامن الخلل والهدر والفساد والقضاء عليها، وتظهير الوظيفة الاقتصادية للموازنة بعد طول إنكار وغياب، لتبدأ بعدها معالجة حقيقية للعجز في شقيّه: المالي والتجاري، في ضوء اعتبار واحد: مصلحة الشعب العليا."

واذ طمأن رئيس الجمهورية الى ان "الليرة بخير، ولا خطر يتهدّدها، والصعوبة التي نمرّ بها مرحلية ومحدودة"، لفت الى انه "إن لم نُضحِّ اليوم جميعاً ونتخلص من بعض امتيازاتنا التي لا نملك ترف الحفاظ عليها، نفقدها كلّها، ونصبح لقمة سائغة على طاولة المؤسسات الدولية المقرضة التي سوف تفرض علينا وصفة اقتصادية ومالية قاسية وخاضعة لوصايتها وإدارتها المباشرة وفقاً لمصالحها الاقتصادية والسياسية، لا قدرة لنا على تحمّلها"، وشدد على ان التضحية ستكون متوازنة ومتناسبة بين القوي والضعيف وبين الغني والفقير، فتتحقق العدالة في الموجبات وفي الالتزام وأيضاً في الألم المؤقت، ليخلص لبنان.

وتوجه الرئيس عون الى الحكومة بالقول: " أعيدوا إلى اللبناني ثقته بدولته، أثبتوا له أن تضحياته لن تذهب سدى في مسالك الهدر والفساد الوعرة، عندئذ فقط نستعيد شعبنا الى وطنه"، كما دعا اللبنانيين الى العودة إلى ضميرهم الوطني والعمل بوحيه قبل المصلحة الشخصية الآنية، والى التوقف عن الاعتصامات والاضرابات والتظاهرات وشلّ قطاعات العمل العامة والخاصة التي تعمّق الهوة بين ما نسعى إليه وبين الواقع المرير.
كلام الرئيس عون جاء خلال الافطار الرمضاني الذي اقامه غروب اليوم في قصر بعبدا، وفق التقليد السنوي.

وشارك في الافطار رئيس مجلس النواب نبيه بري ، رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ، نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي، نائب رئيس مجلس الوزراء غسان حاصباني، الرئيس امين الجميل، رئيسا مجلسي الوزراء السابقين نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة، وزراء ونواب، ورؤساء احزاب. وحضر من رؤساء الطوائف المسيحية: بطريرك السريان الكاثوليك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الارثوذكس مار اغناطيوس افرام الثاني، رئيس المجمع الاعلى للطائفة الانجيلية في سوريا ولبنان القس جورج قصاب، رئيس الطائفة الكلدانية في لبنان المطران ميشال قصارجي، رئيس الطائفة القبطية في لبنان الاب رويس الارشليمي، مطران اللاتين في لبنان سيزار اسايان، مطران ابرشيات استراليا ونيوزيلندا ولبنان لكنيسة المشرق الاشورية المتروبوليت مار ميليس زيا. وحضر من رؤساء الطوائف الاسلامية: مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب، المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد عبد الامير قبلان، شيخ عقل الطائفة الدرزية نعيم حسن، نائب رئيس المجلس الاسلامي العلوي محمد خضر عصفور، رئيس جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية الشيخ حسام قراقيره، العلامة علي فضل الله. اضافة الى عدد من المطارنة والمشايخ، والسفير البابوي في لبنان المونسنيور جوزيف سبيتيري، ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والاسلامية، عميد السلك القنصلي جوزف حبيس، رؤساء السلطات القضائية، قادة الاجهزة العسكرية والامنية، السلك الاداري، المحافظون، واعضاء من لجنة الحوار الاسلامي المسيحي، ونقباء المهن الحرة، مدراء وامناء عامون، كبار الموظفين والمستشارين في القصر الجمهوري.

وكان وضع في البهو الداخلي للقصر مجسم خاص بالمناسبة، رفعت عليه عبارة "رمضان كريم" في منتصفه. وقبل مشاركتهم في مأدبة الافطار توجه عدد من المشاركين في الافطار، يتقدمهم مفتي الجمهورية، الى صالون السفراء في القصر الجمهوري الذي خصص لتأدية واجب الصلاة.

لقاء ثلاثي

وسبق الافطار، لقاء ضم الرئيس عون والرئيسين بري والحريري، تطرق الى الاوضاع الراهنة في البلاد، وآخر ما وصلت اليه الاتصالات والمشاورات الدائرة حول مشروع الموازنة واهمية الاسراع في اقراره من قبل مجلسي الوزراء والنواب.

وبعد انتهاء اللقاء الثلاثي، انتقل الجميع الى قاعة 25 ايار حيث اقيمت مأدبة الافطار الرمضاني.

الرئيس عون
وخلال الافطار، القى الرئيس عون الكلمة التالية:
"أصحاب الفخامة والنيافة والسماحة
أصحاب الدولة والمعالي والسعادة والسيادة،
أيها الحضور الكرام،
أهلاً بكم في شهر الخير والبركة، أهلاً بكم على مائدة الإفطار الرمضانية التي تجمعنا في كل عام بكل ما تحمله من تلاقٍ ومحبة ودعوة دائمة لنستلهم فضائل هذا الشهر الكريم.
أيها الحضور الكرام،
في بداية الشهر الفضيل في العام الماضي ومن على هذا المنبر بالذات قطعت عهداً ووعداً لجميع اللبنانيين، بأنه "وقبل أن يهل هلاله مجدداً ستكون دولتهم قد أنجزت خطوات حاسمة على طريق اجتثاث الفساد من لبنان". عام مضى على ذلك الوعد، والكثير من الخطوات الحاسمة قد تحققت على هذه الطريق في أكثر من ميدان، ووعدي هذه السنة بأننا سنتابع ما بدأناه، ومسيرة مكافحة الفساد لن تتوقف مهما اشتدت الضغوط وتشعبت المداخلات، لأنها حجر الزاوية في العملية الاصلاحية.
فالإصلاح، هو نهج وليس شعاراً، هو الركن الأساس في الحكم إن اردنا الخروج من الموروث القاتل للوطن والدولة ولغد شبابنا وأحلامهم، قبل أن يكون هذا الإصلاح إملاءً من أحد بمعرض مساعدتنا على تخطّي ازمتنا.
إن الاستقرار السياسي والاستقرار الأمني قد تحققا، وكذلك الانتظام المالي بفعل تصميمنا على إنهاض مشروع الدولة بأركانها كاملة بعد طول انتظار، ويبقى الاستقرار الاقتصادي ووقف استباحة المال العام ومحاسبة مرتكبيه.
إن التحدي اليوم أمام الحكومة في وضعها موازنة 2019 ليس فقط في الترشيق والتخفيض المقبول والمتوازن بل في قدرتها على توفير عنصرين لتحاكي الأزمة التي تعصف بالوطن والشعب:
أولاً، تحديد مكامن الخلل والهدر والفساد والقضاء عليها.
ثانياً، تظهير الوظيفة الاقتصادية للموازنة بعد طول إنكار وغياب، لتبدأ بعدها معالجة حقيقية للعجز في شقيّه: المالي والتجاري، في ضوء اعتبار واحد: مصلحة الشعب العليا.
أيها الحضور الكرام،
لقد مرّ لبنان في عصوره بتجارب قاسية وأزمات حادة، سياسية وأمنية واقتصادية ومالية واجتماعية، منها ما هو من صُنع أيدينا ومنها ما فُرض علينا، ولكن شعبنا كان دوماً يتغلّب عليها بالتصميم والارادة والنضال والتضحية ووحدة الموقف. وهو اليوم يمرّ بأزمة اقتصادية ومالية واجتماعية صعبة، الكثير من أسبابها موروث وثقيل، ولكنها مرحلية ونحن قادرون على تجاوزها إذا تعاونا وتشاركنا في الانقاذ.
فإن لم نُضحِّ اليوم جميعاً ونتخلص من بعض امتيازاتنا التي لا نملك ترف الحفاظ عليها، نفقدها كلّها، ونصبح لقمة سائغة على طاولة المؤسسات الدولية المقرضة التي سوف تفرض علينا وصفة اقتصادية ومالية قاسية وخاضعة لوصايتها وإدارتها المباشرة وفقاً لمصالحها الاقتصادية والسياسية، لا قدرة لنا على تحمّلها.
إن التضحية ستكون متوازنة ومتناسبة بين القوي والضعيف وبين الغني والفقير، فتتحقق العدالة في الموجبات وفي الالتزام وأيضاً في الألم المؤقت، ليخلص لبنان.
المطلوب اليوم منا، ونحن العصيّون على كل وصاية، العودة إلى ضميرنا الوطني والعمل بوحيه قبل المصلحة الشخصية الآنية التي لن نجد إليها سبيلاً إذا استفحلت الأزمة ووصلنا إلى المحظور المرفوض منا، فننقذ أنفسنا بأنفسنا، ونقبل بالتضحيات المطلوبة إلى حين، ونتوقف عن الاعتصامات والاضرابات والتظاهرات وشلّ قطاعات العمل العامة والخاصة التي تعمّق الهوة بين ما نسعى إليه وبين الواقع المرير. وللإعلام دور كبير في هذا المرتجى من الآمال والجهود التي نقوم بها ونأمل ان يكون شريكاً أساس في الانتصار على الشائعات المغرضة والهدامة التي تطال أسس الدولة وخصوصاً الوضع النقدي والليرة، وشريكاً أيضاً في التوعية على المخاطر وفي شرح الحلول وتبيان ضرورتها.
إن الليرة بخير، ولا خطر يتهدّدها، والصعوبة التي نمرّ بها مرحلية ومحدودة، ونأمل أنه في العام القادم سنكون قد خرجنا منها وتحسّن وضعنا الاقتصادي ولم يبق من الحاضر إلا القليل.
أيها الحضور الكرام،
إن المراقب لمشهدية الاعتصامات والاضرابات المتنّقلة لا بد وأن يتبادر الى ذهنه سؤال منطقي:
أيعقل أن يرفض المواطن اللبناني المساهمة بأي شيء وهو يعرف جيداً الوضع الدقيق والمفصلي الذي يعيشه لبنان؟ أيعقل أنه فقد أي ارتباط بالمصلحة العامة وصار ما يهمه فقط مصلحته الضيقة والآنية؟
هكذا تبدو الصورة ظاهرياً، أما جوهر الصورة فينبئ بحقيقة مؤلمة، جوهر الصورة يقول إن هذا المواطن اللبناني، وعلى مر السنوات الماضية، قد فقد ثقته بدولته ولم يعد يشعر أنه معني بها. فالضرائب التي كان يدفعها يراها تشبه الخوّة، تذهب منه ولا تعود اليه بأي شيء، لا هو يسأل أو يحاسب ولا هي تعود، وتضيع ما بين هدر وفساد.
ومن هذه الصورة أتوجه إلى الحكومة بكلمة واحدة: أعيدوا إلى اللبناني ثقته بدولته، أثبتوا له أن تضحياته لن تذهب سدى في مسالك الهدر والفساد الوعرة، عندئذ فقط نستعيد شعبنا الى وطنه.
أما أنتم أيها اللبنانيون،
عندما ناديتكم يوماً بشعب لبنان العظيم كنت أقصد هذه القدرة على النهوض من الكبوات ومواجهة الواقع بتصميم وإيمان، ودحر المخاطر عن الوطن مهما كانت، والالتفات دوماً الى المستقبل وعدم الوقوع في الاحباط القاتل والسلبية العقيمة.
ويقيني اليوم، لا بل إيماني، أنكم ما زلتم وستبقون شعب لبنان العظيم."
اخترنا لكم
براغماتية وقحة!
المزيد
من كرة القدم إلى "كرة الندم"!
المزيد
موازنة النق والبق والطق!
المزيد
رأي دستوري حول إمكانية تعليق وتأجيل تطبيق المادة 87 من الدستور ضمن الدورة الاستثنائية الحالية للمجلس النيابي
المزيد
اخر الاخبار
علماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخ
المزيد
مخزومي: ساصوت ضد الموازنة لانها غير إصلاحية في ظل غياب قطع الحساب
المزيد
الأرجنتين تجمد أصول حزب الله وتصنفه إرهابيا بذكرى هجوم دامٍ
المزيد
الوزير باسيل من واشنطن: الخطر اليوم هو التوطين... أناشدكم!
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
كوريا الشمالية تهدد أستراليا: سنقصفكم بالنووي!
المزيد
من بينها رهف القنون... أقوى الشخصيات تأثيرا على شبكة الانترنت
المزيد
عبد الامير قبلان في رسالة الأضحى:الإسراع في تشكيل الحكومة ضرورة وطنية لحفظ لبنان
المزيد
توقيف سوري و4 لبنانيين بجرم تعاطي المخدرات وأعمال سلب وحمل سلاح
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
نصائح من ذهب.. كيف تختار البطيخة المناسبة؟
تأهيل مرفأ الصيادين وبناء منشآت وسوق للسمك في الجية قيومجيان: المجتمعات المحلية تنظر لحاجاتها والشؤون تساعدها بتمويل من الدول المانحة
لقاء تشاوري في وزارة البيئة عرض لخطة طوارىء لحل أزمة نفايات الاقضية الشمالية الاربعة
حريق كبير في خراج بلدة بزال التهم 4 كلم2 من احراج الصنوبر والسنديان والجيش والدفاع المدني والاهالي يعملون على اخماده
ريتشارد في تكريم بلديات شاركت ببرنامج بلدي كاب: سنقوم ببرنامج دعم لكل لبنان بقيمة 80 مليون دولار
دراسة مثيرة.. أكل الحشرات "يحميك" من أحد أخطر أمراض العصر!