Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- اعتصام ضد الغلاء في ساحة عبد الحميد كرامي في طرابلس - وفاة الفنان المصري حسن حسني - نتائج "مشجعة" لعقار يعالج الروماتيزم في محاربة كورونا - اليكم تقرير غرفة العمليات الوطنية لادارة الكوارث حول فيروس كورونا - شهيب: لم يكن ينقص الحكومة إلا لطشة سلعاتا - حسن من زحلة: الكمامة من أساسيات العودة الآمنة الى الحياة الطبيعية - الراعي: ثمة من يطالب بتغيير النظام فيما المطلوب الكف عن خرقه وانتهاكه - حب الله جال على معامل في الفرزل: مصرف لبنان سيصدر خلال أيام تعاميم لدعم الزراعة والصناعة - رئيس مجلس إدارة شركة الترابة الوطنية وافق على تعليق إغلاق الشركة بناءً على طلب دياب... - الشرطة الإسرائيلية تقتل فلسطينياً أعزلاً مصاباً بالتوحّد - في حوار مع الناشطة المدنية الأردنية زمرد المحمود : قائدة وقدوة، وقادرة على تطويع المستحيل - لبنان" كيف توزعت اصابات كورونا بحسب المناطق؟ - ترامب.. انسحابات بالجُملة من اتفاقيات ومؤسسات دولية - إصابتان جديدتان بفيروس كورونا في عكار... - الجيش: توقيف سودانيين حاولوا دخول الأراضي الفلسطينية - عدّاد اصابات كورونا يعاود الارتفاع... ماذا في تقرير وزارة الصحة؟ - وزير التربية مدد مهلة إعادة درس الموازنات المدرسية حتى 5 حزيران - وهاب: المطلوب من الثوار طرد هؤلاء من صفوفهم - الأردن: التعديل او الرحيل للحكومة والتمديد او الحل للبرلمان - المشرفية: مجلس الوزراء وافق على اقتراحنا بتجديد عقود المشاريع المشتركة

أحدث الأخبار

- تحذير من فيروس "خطير" قد يقضي على نصف العالم - نفايات طبية بين بعلبك ونحلة... والبلدية تتحرك - التحالف المدني البيئي: مشكلة النفايات ليست تقنية إنما سياسية ومشكلة حوكمة بالجوهر - عالمة أحياء: لا تتسرع للإصابة بـ "كوفيد-19"! - العلماء يكتشفون أخيرا كيف تشكل النظام الشمسي ونشأت الحياة على الأرض - "حرائق تحت الجليد".. ماذا يحدث في القطب الشمالي؟ - عادات سيئة يقوم بها الإنسان تزيد الدهون - الثقب الأسود في مركز درب التبانة.. "وحش كوني" يومض للأرض - الأبحاث الزراعية أوضحت كيفية مكافحة ذبابة المتوسط وفقا لنضوج ثمار المشمش والكرز - موسكو "تنعى" تمساح هتلر "اللغز" - خلافا لما يفعله الجميع... 16 طعاما تجنب حفظها في الثلاجة - بالتزامن مع كورونا.. فيروس جديد يستهدف الخيول في تايلاند - ولادة قطة بوجهين في أمريكا... فيديو - مصور الفقراء يخشى إبادة شعوب الأمازون بعد كورونا - اكتشاف أول كويكب بذيل في العالم... صور وفيديو - مشهد عاطفي تحت الماء... فيديو - الفيل كافان.. المحكمة تأمر بإنهاء معاناة الحيوان الحزين - الفخ القاتل.. كيف خدع البشر "الماموث" قبل 15 ألف عام؟ - بيان لوزارة الطاقة حول مشروع سدّ وبحيرة المسيلحة... ماذا جاء فيه؟ - الحركة البيئية: للتحقيق الفوري بظهور فجوات في سد المسيلحة

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
العلماء يؤكدون أن غالبية وفيات كورونا لم تكن بسبب الإصابة به
المزيد
في أي مناخ يزداد انتشار "كوفيد-19"؟
المزيد
لافروف: يُحذّر من استغلال الوباء للمس بالنظام العالمي
المزيد
باحثون يكشفون ما فعله وباء كورونا بصحة الناس العقلية
المزيد
ترامب يقطع العلاقات من منظمة الصحة العالمية
المزيد
لبنان

الرئيس عون: ايها اللبنانيون، يقيني اليوم لا بل إيماني، أنكم ما زلتم وستبقون شعب لبنان العظيم!

2019 أيار 14 لبنان المدى

#الثائر

مأدبة افطار في قصر بعبدا جمعت مختلف الشخصيات اللبنانية والدبلوماسية
-------------------
الرئيس عون: اعد بالاستمرار في مسيرة مكافحة الفساد التي لن تتوقف مهما اشتدت الضغوط وهي حجر الزاوية في العملية الاصلاحية
---------------------
رئيس الجمهورية: على الحكومة ان تحدد في وضعها الموازنة مكامن الخلل والفساد وتعالجها وتظهير الوظيفة الاقتصادية للموازنة بعد طول إنكار وغياب
------------------
الرئيس عون: إن لم نُضحِّ اليوم جميعاً نفقد كل امتيازاتنا ونصبح لقمة سائغة للمؤسسات الدولية المقرضة والتضحية ستكون متوازنة ومتناسبة بين الجميع ليخلص لبنان
-------------------
رئيس الجمهورية: الليرة بخير ولا خطر يتهدّدها والصعوبة التي نمرّ بها مرحلية ومحدودة ولنتوقف عن الاضرابات والتظاهرات التي تعمّق الهوة بين ما نسعى إليه وبين الواقع المرير
------------------
الرئيس عون متوجهاً الى الحكومة: أثبتوا للمواطن أن تضحياته لن تذهب سدى في مسالك الهدر والفساد ليستعيد ثقته بالدولة ونستعيد شعبنا الى الوطن



وعد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بمتابعة الخطوات التي بدأت العام الفائت لاجتثاث الفساد ومكافحته، مؤكداً ان هذه المسيرة لن تتوقف مهما اشتدت الضغوط وتشعبت المداخلات، لأنها حجر الزاوية في العملية الاصلاحية.

وقال الرئيس عون ان الإصلاح نهج وليس شعاراً، "قبل أن يكون إملاءً من أحد بمعرض مساعدتنا على تخطّي ازمتنا"، مشيراً الى ان "التحدي اليوم أمام الحكومة في وضعها موازنة 2019 ليس فقط في الترشيق والتخفيض المقبول والمتوازن، بل في قدرتها على توفير عنصرين لتحاكي الأزمة التي تعصف بالوطن والشعب هما: تحديد مكامن الخلل والهدر والفساد والقضاء عليها، وتظهير الوظيفة الاقتصادية للموازنة بعد طول إنكار وغياب، لتبدأ بعدها معالجة حقيقية للعجز في شقيّه: المالي والتجاري، في ضوء اعتبار واحد: مصلحة الشعب العليا."

واذ طمأن رئيس الجمهورية الى ان "الليرة بخير، ولا خطر يتهدّدها، والصعوبة التي نمرّ بها مرحلية ومحدودة"، لفت الى انه "إن لم نُضحِّ اليوم جميعاً ونتخلص من بعض امتيازاتنا التي لا نملك ترف الحفاظ عليها، نفقدها كلّها، ونصبح لقمة سائغة على طاولة المؤسسات الدولية المقرضة التي سوف تفرض علينا وصفة اقتصادية ومالية قاسية وخاضعة لوصايتها وإدارتها المباشرة وفقاً لمصالحها الاقتصادية والسياسية، لا قدرة لنا على تحمّلها"، وشدد على ان التضحية ستكون متوازنة ومتناسبة بين القوي والضعيف وبين الغني والفقير، فتتحقق العدالة في الموجبات وفي الالتزام وأيضاً في الألم المؤقت، ليخلص لبنان.

وتوجه الرئيس عون الى الحكومة بالقول: " أعيدوا إلى اللبناني ثقته بدولته، أثبتوا له أن تضحياته لن تذهب سدى في مسالك الهدر والفساد الوعرة، عندئذ فقط نستعيد شعبنا الى وطنه"، كما دعا اللبنانيين الى العودة إلى ضميرهم الوطني والعمل بوحيه قبل المصلحة الشخصية الآنية، والى التوقف عن الاعتصامات والاضرابات والتظاهرات وشلّ قطاعات العمل العامة والخاصة التي تعمّق الهوة بين ما نسعى إليه وبين الواقع المرير.
كلام الرئيس عون جاء خلال الافطار الرمضاني الذي اقامه غروب اليوم في قصر بعبدا، وفق التقليد السنوي.

وشارك في الافطار رئيس مجلس النواب نبيه بري ، رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ، نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي، نائب رئيس مجلس الوزراء غسان حاصباني، الرئيس امين الجميل، رئيسا مجلسي الوزراء السابقين نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة، وزراء ونواب، ورؤساء احزاب. وحضر من رؤساء الطوائف المسيحية: بطريرك السريان الكاثوليك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الارثوذكس مار اغناطيوس افرام الثاني، رئيس المجمع الاعلى للطائفة الانجيلية في سوريا ولبنان القس جورج قصاب، رئيس الطائفة الكلدانية في لبنان المطران ميشال قصارجي، رئيس الطائفة القبطية في لبنان الاب رويس الارشليمي، مطران اللاتين في لبنان سيزار اسايان، مطران ابرشيات استراليا ونيوزيلندا ولبنان لكنيسة المشرق الاشورية المتروبوليت مار ميليس زيا. وحضر من رؤساء الطوائف الاسلامية: مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب، المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد عبد الامير قبلان، شيخ عقل الطائفة الدرزية نعيم حسن، نائب رئيس المجلس الاسلامي العلوي محمد خضر عصفور، رئيس جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية الشيخ حسام قراقيره، العلامة علي فضل الله. اضافة الى عدد من المطارنة والمشايخ، والسفير البابوي في لبنان المونسنيور جوزيف سبيتيري، ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والاسلامية، عميد السلك القنصلي جوزف حبيس، رؤساء السلطات القضائية، قادة الاجهزة العسكرية والامنية، السلك الاداري، المحافظون، واعضاء من لجنة الحوار الاسلامي المسيحي، ونقباء المهن الحرة، مدراء وامناء عامون، كبار الموظفين والمستشارين في القصر الجمهوري.

وكان وضع في البهو الداخلي للقصر مجسم خاص بالمناسبة، رفعت عليه عبارة "رمضان كريم" في منتصفه. وقبل مشاركتهم في مأدبة الافطار توجه عدد من المشاركين في الافطار، يتقدمهم مفتي الجمهورية، الى صالون السفراء في القصر الجمهوري الذي خصص لتأدية واجب الصلاة.

لقاء ثلاثي

وسبق الافطار، لقاء ضم الرئيس عون والرئيسين بري والحريري، تطرق الى الاوضاع الراهنة في البلاد، وآخر ما وصلت اليه الاتصالات والمشاورات الدائرة حول مشروع الموازنة واهمية الاسراع في اقراره من قبل مجلسي الوزراء والنواب.

وبعد انتهاء اللقاء الثلاثي، انتقل الجميع الى قاعة 25 ايار حيث اقيمت مأدبة الافطار الرمضاني.

الرئيس عون
وخلال الافطار، القى الرئيس عون الكلمة التالية:
"أصحاب الفخامة والنيافة والسماحة
أصحاب الدولة والمعالي والسعادة والسيادة،
أيها الحضور الكرام،
أهلاً بكم في شهر الخير والبركة، أهلاً بكم على مائدة الإفطار الرمضانية التي تجمعنا في كل عام بكل ما تحمله من تلاقٍ ومحبة ودعوة دائمة لنستلهم فضائل هذا الشهر الكريم.
أيها الحضور الكرام،
في بداية الشهر الفضيل في العام الماضي ومن على هذا المنبر بالذات قطعت عهداً ووعداً لجميع اللبنانيين، بأنه "وقبل أن يهل هلاله مجدداً ستكون دولتهم قد أنجزت خطوات حاسمة على طريق اجتثاث الفساد من لبنان". عام مضى على ذلك الوعد، والكثير من الخطوات الحاسمة قد تحققت على هذه الطريق في أكثر من ميدان، ووعدي هذه السنة بأننا سنتابع ما بدأناه، ومسيرة مكافحة الفساد لن تتوقف مهما اشتدت الضغوط وتشعبت المداخلات، لأنها حجر الزاوية في العملية الاصلاحية.
فالإصلاح، هو نهج وليس شعاراً، هو الركن الأساس في الحكم إن اردنا الخروج من الموروث القاتل للوطن والدولة ولغد شبابنا وأحلامهم، قبل أن يكون هذا الإصلاح إملاءً من أحد بمعرض مساعدتنا على تخطّي ازمتنا.
إن الاستقرار السياسي والاستقرار الأمني قد تحققا، وكذلك الانتظام المالي بفعل تصميمنا على إنهاض مشروع الدولة بأركانها كاملة بعد طول انتظار، ويبقى الاستقرار الاقتصادي ووقف استباحة المال العام ومحاسبة مرتكبيه.
إن التحدي اليوم أمام الحكومة في وضعها موازنة 2019 ليس فقط في الترشيق والتخفيض المقبول والمتوازن بل في قدرتها على توفير عنصرين لتحاكي الأزمة التي تعصف بالوطن والشعب:
أولاً، تحديد مكامن الخلل والهدر والفساد والقضاء عليها.
ثانياً، تظهير الوظيفة الاقتصادية للموازنة بعد طول إنكار وغياب، لتبدأ بعدها معالجة حقيقية للعجز في شقيّه: المالي والتجاري، في ضوء اعتبار واحد: مصلحة الشعب العليا.
أيها الحضور الكرام،
لقد مرّ لبنان في عصوره بتجارب قاسية وأزمات حادة، سياسية وأمنية واقتصادية ومالية واجتماعية، منها ما هو من صُنع أيدينا ومنها ما فُرض علينا، ولكن شعبنا كان دوماً يتغلّب عليها بالتصميم والارادة والنضال والتضحية ووحدة الموقف. وهو اليوم يمرّ بأزمة اقتصادية ومالية واجتماعية صعبة، الكثير من أسبابها موروث وثقيل، ولكنها مرحلية ونحن قادرون على تجاوزها إذا تعاونا وتشاركنا في الانقاذ.
فإن لم نُضحِّ اليوم جميعاً ونتخلص من بعض امتيازاتنا التي لا نملك ترف الحفاظ عليها، نفقدها كلّها، ونصبح لقمة سائغة على طاولة المؤسسات الدولية المقرضة التي سوف تفرض علينا وصفة اقتصادية ومالية قاسية وخاضعة لوصايتها وإدارتها المباشرة وفقاً لمصالحها الاقتصادية والسياسية، لا قدرة لنا على تحمّلها.
إن التضحية ستكون متوازنة ومتناسبة بين القوي والضعيف وبين الغني والفقير، فتتحقق العدالة في الموجبات وفي الالتزام وأيضاً في الألم المؤقت، ليخلص لبنان.
المطلوب اليوم منا، ونحن العصيّون على كل وصاية، العودة إلى ضميرنا الوطني والعمل بوحيه قبل المصلحة الشخصية الآنية التي لن نجد إليها سبيلاً إذا استفحلت الأزمة ووصلنا إلى المحظور المرفوض منا، فننقذ أنفسنا بأنفسنا، ونقبل بالتضحيات المطلوبة إلى حين، ونتوقف عن الاعتصامات والاضرابات والتظاهرات وشلّ قطاعات العمل العامة والخاصة التي تعمّق الهوة بين ما نسعى إليه وبين الواقع المرير. وللإعلام دور كبير في هذا المرتجى من الآمال والجهود التي نقوم بها ونأمل ان يكون شريكاً أساس في الانتصار على الشائعات المغرضة والهدامة التي تطال أسس الدولة وخصوصاً الوضع النقدي والليرة، وشريكاً أيضاً في التوعية على المخاطر وفي شرح الحلول وتبيان ضرورتها.
إن الليرة بخير، ولا خطر يتهدّدها، والصعوبة التي نمرّ بها مرحلية ومحدودة، ونأمل أنه في العام القادم سنكون قد خرجنا منها وتحسّن وضعنا الاقتصادي ولم يبق من الحاضر إلا القليل.
أيها الحضور الكرام،
إن المراقب لمشهدية الاعتصامات والاضرابات المتنّقلة لا بد وأن يتبادر الى ذهنه سؤال منطقي:
أيعقل أن يرفض المواطن اللبناني المساهمة بأي شيء وهو يعرف جيداً الوضع الدقيق والمفصلي الذي يعيشه لبنان؟ أيعقل أنه فقد أي ارتباط بالمصلحة العامة وصار ما يهمه فقط مصلحته الضيقة والآنية؟
هكذا تبدو الصورة ظاهرياً، أما جوهر الصورة فينبئ بحقيقة مؤلمة، جوهر الصورة يقول إن هذا المواطن اللبناني، وعلى مر السنوات الماضية، قد فقد ثقته بدولته ولم يعد يشعر أنه معني بها. فالضرائب التي كان يدفعها يراها تشبه الخوّة، تذهب منه ولا تعود اليه بأي شيء، لا هو يسأل أو يحاسب ولا هي تعود، وتضيع ما بين هدر وفساد.
ومن هذه الصورة أتوجه إلى الحكومة بكلمة واحدة: أعيدوا إلى اللبناني ثقته بدولته، أثبتوا له أن تضحياته لن تذهب سدى في مسالك الهدر والفساد الوعرة، عندئذ فقط نستعيد شعبنا الى وطنه.
أما أنتم أيها اللبنانيون،
عندما ناديتكم يوماً بشعب لبنان العظيم كنت أقصد هذه القدرة على النهوض من الكبوات ومواجهة الواقع بتصميم وإيمان، ودحر المخاطر عن الوطن مهما كانت، والالتفات دوماً الى المستقبل وعدم الوقوع في الاحباط القاتل والسلبية العقيمة.
ويقيني اليوم، لا بل إيماني، أنكم ما زلتم وستبقون شعب لبنان العظيم."
اخترنا لكم
الراعي: ثمة من يطالب بتغيير النظام فيما المطلوب الكف عن خرقه وانتهاكه
المزيد
"كان يا ما كان" لبنان "سويسرا الشرق ".. فأصبحَ " فنزويلا الشرق "
المزيد
مصير المفاوضات مع صندوق النقد رهن توحيد الحسابات. كنعان للنهار: نسعى وراء الأرقام الحقيقية
المزيد
لافروف: يُحذّر من استغلال الوباء للمس بالنظام العالمي
المزيد
اخر الاخبار
اعتصام ضد الغلاء في ساحة عبد الحميد كرامي في طرابلس
المزيد
نتائج "مشجعة" لعقار يعالج الروماتيزم في محاربة كورونا
المزيد
وفاة الفنان المصري حسن حسني
المزيد
اليكم تقرير غرفة العمليات الوطنية لادارة الكوارث حول فيروس كورونا
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
رسائل مشفّرة وبري يكشف ظهر الحكومة
المزيد
"ملل كورونا" يقود لحملة مجنونة.. ما قصة غزو النمل لفيسبوك؟
المزيد
اليكم تقرير غرفة العمليات الوطنية لإدارة الكوارث بشأن كورونا...
المزيد
وزارة الصحة: 10 إصابات على متن رحلة لاغوس وإصابتان من باريس وPOINTE NOIRE
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
تحذير من فيروس "خطير" قد يقضي على نصف العالم
التحالف المدني البيئي: مشكلة النفايات ليست تقنية إنما سياسية ومشكلة حوكمة بالجوهر
العلماء يكتشفون أخيرا كيف تشكل النظام الشمسي ونشأت الحياة على الأرض
نفايات طبية بين بعلبك ونحلة... والبلدية تتحرك
عالمة أحياء: لا تتسرع للإصابة بـ "كوفيد-19"!
"حرائق تحت الجليد".. ماذا يحدث في القطب الشمالي؟