Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- الحكم على جو معلوف بجرم القدح والذم والتشهير بحق باسيل - نصار: لبنان لا يحتمل ان يشكل النازحون ثلث سكانه وخطة تنظيم العمالة حل موقت ولا بد من عودتهم الى بلادهم - جنبلاط: هل هو مؤتمر للبلديات ام مؤتمر العنصرية؟ - كشف أساليب إعدام لا تخطر ببال لزعيم كوريا الشمالية - "ناسا" تكشف تكلفة إرسال البشر إلى القمر في 2024 - إحصائيات مخيفة بين الأشخاص الذين يمتلكون وشوم على أجسادهم - "2.2 مليار ذكر مقابل 5.6 مليار أنثى".. حقيقة عدد سكان الأرض - باسيل من قنات: نحن لا نقبل الأحادية فالتنوع السياسي غنى وبلدنا كله ثروات لكننا نجزئه بالنكد السياسي - "تجمّع موارنة من اجل لبنان" هنأ المطران بولس عبد الساتر على انتخابه: خير خلف مستحق لخير سلف - السيد نصر الله ينفذ وصية جنبلاط... ماذا عن تيمور؟! - الله يكون بعون أنطونيو! - باسيل في مؤتمر البلديات: لن نقبل أن يبقى اللبناني من دون عمل والنازح السوري يعمل بطريقة غير شرعية - الحاكم أبو سمرة قائدا للفريق العالمي للتفعيل الليونزي - قيومجيان جال على مشاريع للشؤون الاجتماعية في الكورة: أضعف الإيمان أن نكون إلى جانب مؤسسات الرعاية ونرفع سعر الكلفة - جعجع واسحاق يوضحا موضوع اللافتات المرحبة بباسيل - ترزيان: لعدم المس بأي من حقوق القضاة وضماناتهم - بو عاصي بارك للمطران عبد الساتر تعيينه رئيسا للأساقفة - مركز الشمال للتوحد كرم المغترب سركيس يمين تقديرا لعطاءاته - محافظ بيروت يأمر بإزالة منشآت مخالفة عن الشاطئ الشعبي في الرملة البيضاء - صحناوي للحسن وبلدية بيروت: ما سبب تأخير انشاء شرطة البلدية؟

أحدث الأخبار

- اهالي الكورة والشمال قطعوا طريق شكا الارز احتجاجا على مصانع الاسمنت وامهلوا الحكومة حتى 21 حزيران لأقفالها - حملة أنقذوا مرج بسري دعت إلى وقفة اعتراضية غدا وشكرت المتضامنين مع نصور - "القائمة الحمراء"... مواجهة الانقراض وحماية الكوكب الأزرق - تعميم لوزير الزراعة تجنبا للحرائق: للتقيد بقانون الغابات - جريصاتي وزع الجوائز على الفائزين بمسابقة نفاياتنا ثروة مهدرة - ورشة عمل لوزارة البيئة اللبنانية والـ IUCN حول تطوير قائمة وطنية حمراء للأنواع البحرية - دورة تدريبية لـ "الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة" حول القائمة الحمراء في العراق - اللواء البزايعة كرم الشاعر بدرع تقديرية - الطاقة المتجددة توفر 11 مليون فرصة عمل حول العالم في عام 2018 - أطباء القلب ينصحون بالإقبال على تناول المشمش - وزير البيئة يشارك في اجتماع مرفق البيئة العالمي في واشنطن - مزرعة الأخوين أبو صعب - عين زحلتا... الزراعة المستدامة في المحيط الحيوي لمحمية أرز الشوف - وزير البيئة يطلب من نقابة السوبرماركت توفير الاكياس القابلة لاعادة الاستعمال بهدف التخفيف من انتاج النفايات وتقليل الآثار السلبية على البيئة - تقرير صادم عن "منطقة ميتة" في خليج المكسيك - حل لغز ظهور الثقوب الغامضة في القطب الجنوبي! - حزب الخضر: كنا وسنبقى متضامنين مع اهالي عين دارة في رفضهم لانشاء معمل الاسمنت في بلدتهم - جعجع في مؤتمر للقوات عن مواجهة تحديات المقالع: لوضع الإطار التنظيمي المطلوب على نار حامية واتخاذ قرارات جريئة بالمحاسبة - أزمة المياه في فنزويلا تهديد للصحة العامة - شاطئ صور ضمن أجمل 5 شواطئ في الشرق الأوسط !! - "فطر سحري" يعالج "مرض العصر الحديث"

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
سقط الامن في الخليج فهل تندلع الحرب؟
المزيد
السيد نصر الله ينفذ وصية جنبلاط... ماذا عن تيمور؟!
المزيد
خبراء يحددون أربع عادات تؤدي إلى السرطان
المزيد
اتفاق بين عون والحريري على التعيينات في الوظائف الكبرى
المزيد
كشف أساليب إعدام لا تخطر ببال لزعيم كوريا الشمالية
المزيد
مقالات وأراء

ماءُ العَسكر ولا دماءُ الثورة

2019 نيسان 14 مقالات وأراء الجمهورية

#الثائر

كتب سجعان قزي في صحيفة "الجمهورية" يقول:

فيما الجيوشُ السودانيّةُ والجزائريةُ والليبيةُ تَبحثُ بين العسكرِ عن عسكريّين جُددٍ يَــتوَلَّون الأحكامَ ويُحطِّمُون انتفاضةَ شعوبِهم، كانت مركبةٌ فَضائيّةٌ إسرائيليّةٌ تَهبُط ـــــ ولو مُحطَّمةً ـــــ على سطحِ القمر. فارِقٌ كبيرٌ بين تحطيمِ الحجرِ وتحطيمِ البشَر، إلّا إذا كان العالمُ العربي لا يزالُ في العصرِ الحجَريّ.

وفارِقٌ كبيرٌ بين شعوبٍ وصلَت إلى القمرِ وأُخرى ما لَبِثَت في عهدِ الثُكُنات، إلّا إذا كانت الأخيرةُ ما فَتِئت بعيدةً عن الديمقراطيّةِ مسافةَ الأرضِ عن القمر.

بين الجزائرِ وليبيا والسودان تَتنقّلُ الشعوبُ من ثُكنةٍ إلى أخرى. تَغتَسِلُ بالماءِ ذاتِه فلا تَنظُف. تَخشى أنْ تُـغــيِّــرَ ماءَ العسكرِ فَتقعَ في دماءِ الثورة.

اغتيالُ «الربيعِ العربيِّ» في تونس ومصر وليبيا وسوريا والعراق واليمن جَفَّلَ الشعوبَ العربيّةَ الأُخرى فخافَت أنْ تُصيبَها المآسي ذاتَها، فلم تُكمِل فصلَ «الربيعِ العربيِّ» الحقيقيّ. وأصلًا، من دونِ دعمٍ خارجيٍّ لا تَذهبُ الشعوبُ العربيّةُ أبعدَ من التظاهُرِ، وإلا واجَهت القمعَ حتى القتلِ الجماعيّ.

وإذا حَظِيَت بدعمٍ، فليست تَعرِفُ نيّتَه وجِدِّيتَه وصِدقَه وهدفَه النهائيّ. منذ سقوطِ السلطنةِ العُثمانيّةِ، تجاربُ الشعوبِ العربيّةِ مع الدعمِ الخارجيّ، غربيًّا كان أو شرقيًّا، لا تُشجِّع على طلبِ المزيد. وإذا صادَفَ أنْ أَخلصَت اليومَ دولةٌ أجنبيّةُ في دعمِ حركةِ تحريرٍ عربيّةٍ، تُسارع إسرائيلُ إلى حَرفِهِ نحو مساراتٍ أخرى.

مع أحداثِ الجزائرِ وليبيا والسودان تبدأُ الجولةُ الثانيةُ في مسارِ التغييرِ الجامِد في العالمِ العربيِّ الإسلاميّ. الجولةُ الأولى انطلقتَ أواخِرَ 2010 وبدايةَ 2011 بعدَ حروبٍ وثوراتٍ مُدمِّرةٍ في لبنانَ وإيرانَ والعراقِ وفِلسطين بين سنتي 1975 و 2003. وإذا كان باكرًا التنبّؤُ حولَ مصيرِ الجولةِ الثانيةِ وحتى مصيرِ الأولى، نوردُ خمسَ ملاحظاتٍ عامّة:

1) الجولتان الأولى والثانيةُ بدأتا من المغربِ العربيِّ/الأفريقيِّ بينما المستهدَفان كيانيًّا هما المشرقِ والخليج.

2) انفجَرت الجولةُ الأولى في ظلِّ أُحاديّةٍ أميركيّةٍ واندلعت الثانيةُ وسْطَ منافسةٍ أميركيّةٍ/روسيّة.

3) انطلقت الجولةُ الثانيةُ فيما الجولةُ الأولى لم تنتهِ بعدُ عسكريًّا ولا سياسيًّا، ما يؤكِّدُ وجودَ تصميمٍ دوليٍّ على تعميمِ الفوضى المتزامِنةِ في كلِّ العالمِ العربيّ.

4) لم تؤدِّ تحوّلاتُ الجولةِ الأولى إلى إحداثِ تغييرٍ إيجابيٍّ كنشرِ الديمقراطيّةِ وتقريرِ مصيرِ الشعوبِ المضْطَهَدة، لا بل انتشرَ الإرهابُ وزادَ القمعُ. ولا شيءَ يُشير إلى أنَّ نتائجَ الجولةِ الثانية ستكون أفضلَ مع أنَّ أحدَ أهدافِ التغييرِ في السودان هو الحؤولُ دونَ تمركزِ «القاعدةِ» و«داعش» هناك وفي القرنِ الأفريقيِّ على جوانبِ البحرِ الأحمر.

5) أَسفَرت أحداثُ الجولةِ الأولى عن نزوحِ الشعوبِ المشرقيّةِ في إطارِ عمليّةِ نقلٍ سُكّانيٍّ (ترانسفير)، بينما شعوبُ المغربِ العربيّ ـــ أقلَّهُ حتّى الآن ـــ حافَظت على وجودِها ولم تتعرَّض للتهجير.

رغمَ أنَّ واقعَ الجزائر وليبيا والسودان يَستلزمُ انتفاضةَ شعوبِها، نَشعُرُ بلمسةٍ عربيّةٍ وأميركيّةٍ، ونلاحِظُ الكسوفَ الأوروبيَّ عن المِنطقةِ المغربيّةِ. فالأحداثُ الجديدةُ تَتوالى فيما فرنسا مربَكةٌ بــــ«البِزّاتِ الصفراء»، وبريطانيا ضائعةٌ في الخروجِ من الاتّحادِ الأوروبيّ (البريكسِت)، وإيرانُ محاصَرةٌ بالعقوباتِ الأميركيّةِ والدوليّة، وروسيا ضالعةٌ في سوريا.

معالمُ الأحداثِ تُجيزُ تقديمَ الاستنتاجَين الأوّلَين:

1) ما يَجري في تلك المِنطقةِ هو أنَّ أميركا تـَحــيَّـنت انهماكَ الآخرَين في مشاكلِهم فبادَرت، مع حلفاءَ إقليميّين، إلى إقامةِ أحكامٍ صديقةٍ والسيطرةِ على مِنطقةٍ واعدةٍ استراتيجيًّا تحضيرًا لما يُدعى بـــ«صفقةِ العصر» المشكوكِ أساسًا في تنفيذِها.

2) الحدُّ الأدنى لتطوّرِ الأحداثِ في الدولِ الثلاثِ هو تعويمُ الأنظمةِ القائمةِ بأسماءَ جديدةٍ وإصلاحاتٍ محدودة. والحدُّ الوسَطيُّ هو حصولُ تسويةٍ بين دورِ الجيوشِ الحاكمةِ ومطالبِ الشعبِ، على أساسِ أنَّ جيوشَ هذه الدولِ هي ضامنةُ وِحدتِها منذ استقلالِها بُعيْدَ أواسطِ القرنِ الماضي.

أما الحدُّ الأقصى فهو أن تواصِلَ الشعوبُ المغربيّةُ انتفاضاتِها بُغيةَ تغييرٍ حقيقيٍّ في بُنى الأنظمةِ وطواقِمها السياسيّةِ مع ما يُرافق هذا الاتجاه من خطرِ «السَوْرَنة».

حاليًّا، تعيش الدولُ الثلاثُ في الحدِّ الوسطيِّ، لكنَّ انزلاقَها إلى الحدِّ الأقصى أو الرجوعَ إلى الحدِّ الأدنى يَبقيان في حيّزِ الممكن. الأمرُ يتعلّقُ بإرادةِ شعوبِها، بموقف الجيوشِ فيها، وبالمخطَّطاتِ الدوليّةِ حيالَها.

هذه العناصرُ الثلاثةُ مترابطةٌ لأنَّ لا قدرة لأيِّ عنصرٍ أنْ يذهبَ إلى نهايةِ مشاريعهِ من دونِ العنصرَين الآخَرَين.

إذا كان عنوانُ التحرّكِ في الجزائر هو تجديدَ دورِ الجيشِ من خلالِ شخصيّةٍ مدنيّةٍ جديدة، فعناوينُه في السودان وليبيا هي: إيجادُ محاورٍ قويٍّ ذي صدقيّةٍ، إبعادُ «الإخوان المسلمين» عن السلطة، والإتيانُ بحكم ٍعسكريٍّ/مدنيّ قريبٍ من مِصر ودولِ الخليج أكثرَ من قربِه إلى قطر وتركيا.

إن دولَ الخليجِ، وأميركا تاليًّا، تَحمِلُ مشروعًا أمنيًّا واستثماريًّا وإنمائيّا إلى السودان ودولِ منطقةِ البحرِ الأحمر عمومًا يقوم على إقامةِ قواعدَ عسكريّةٍ ومكافحةِ التطرِّفِ والإرهابِ من جهةٍ، وتوظيفِ رؤوسِ أموالٍ في البُنى التحتيّةِ لهذه المجتمعاتِ الفقيرةِ باقتصاداتِها والغنيّةِ بمواردِها من جهةٍ أُخرى (سنةَ 2018 عَيَّنت السعوديّةُ وزيرَ دولةٍ للشؤونِ الأفريقيّةِ والبحرِ الأحمر).

تجاهَ هذه التطوّراتِ الكبيرة، لا نَظُنَّنَ ـــ نحن اللبنانيّين ـــ أنَّ مِنطقةَ المغرِب بعيدةٌ منا. كلُّ ما يجري على ضفافِ بَحرَيْ الأبيض المتوسطِّ والأحمر والخليجِ العربيِّ الفارسيّ مترابِطٌ.

تحت شعارِ «النأي بالنفس» تَمكّنا، ولو بثمنٍ سياسيٍّ واقتصاديٍّ وديمغرافيٍّ باهِظ، من اجتيازِ الجولةِ الأولى من أحداثِ العالمِ العربيّ وحافظنا على نأيٍ نسبيٍّ واستقرارٍ مقبولٍ على حسابِ السيادةِ والاستقلال.

أما مع بَدءِ الجولةِ الثانية، فالوِحدةُ السياسيّةُ اللبنانيّةُ ضروريّةٌ أكثرَ من أيِّ وقتٍ مَضى لأنَّ المرحلةَ المقبلةَ هي مرحلةُ تظهيرِ التسويات المريبة. ولبنان، غالبا ما كان يَدفعُ ثمنَ تسوياتِ المِنطقةِ لا ثمنَ حروبِها فقط.


المصدر: الجمهورية
الرابط: https://bit.ly/2Ixqird
اخترنا لكم
ملفات متفجِّرة في المنطقة وعندنا الأمور "سارْحة والرّبْ راعيها"؟
المزيد
أميركا في مأزق!
المزيد
سقط الامن في الخليج فهل تندلع الحرب؟
المزيد
مروان خير الدين وضع إصبعه على جرح الموازنة التي ستُقرّ...
المزيد
اخر الاخبار
الحكم على جو معلوف بجرم القدح والذم والتشهير بحق باسيل
المزيد
جنبلاط: هل هو مؤتمر للبلديات ام مؤتمر العنصرية؟
المزيد
نصار: لبنان لا يحتمل ان يشكل النازحون ثلث سكانه وخطة تنظيم العمالة حل موقت ولا بد من عودتهم الى بلادهم
المزيد
كشف أساليب إعدام لا تخطر ببال لزعيم كوريا الشمالية
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
بالفيديو... خليجية تشعل مواقع التواصل الاجتماعي بـ 145 مليون دولار
المزيد
"محاضر مروّعة" تكشف مؤامرة كلينتون ومؤيديها للإيقاع بترامب
المزيد
الحجار بعد اجتماع فرعية اللجان حول المياه: انهينا دراسة 9 مواد تتعلق بتدارك المخاطر الطبيعية
المزيد
اسعار الدولار واهم العملات الاخرى
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
اهالي الكورة والشمال قطعوا طريق شكا الارز احتجاجا على مصانع الاسمنت وامهلوا الحكومة حتى 21 حزيران لأقفالها
"القائمة الحمراء"... مواجهة الانقراض وحماية الكوكب الأزرق
جريصاتي وزع الجوائز على الفائزين بمسابقة نفاياتنا ثروة مهدرة
حملة أنقذوا مرج بسري دعت إلى وقفة اعتراضية غدا وشكرت المتضامنين مع نصور
تعميم لوزير الزراعة تجنبا للحرائق: للتقيد بقانون الغابات
ورشة عمل لوزارة البيئة اللبنانية والـ IUCN حول تطوير قائمة وطنية حمراء للأنواع البحرية