Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- بالفيديو... امرأة تحمل مرتين خلال أسبوع وتلد ثلاثة توائم - سرقة منزل في كفركلا - الهيئة الوطنية لشؤون المرأة أثنت على قرارات القمة الاقتصادية - ماريو عون: مواقف جديدة من ملف تأليف الحكومة - قائد الجيش إستقبل النائب ضاهر وسفير لبنان في الارجنتين - حكم بالسجن لامرأة لبنانية دخلت اسارئيل! - ما حقيقة تلزيم أدوية لصالح وزارة الصحة بأسعارمريبة؟ - الحريري يلتقي باسيل في بيت الوسط - الحريري عرض العلاقات مع مسؤولين في صندوق النقد الدولي - سليمان: للاستفادة من خلاصات المجموعة الدولية لدعم لبنان - لقاء سيدة الجبل: على القيادات الحريصة على السيادة ملاقاة البطريرك الراعي - رئاسة الجمهورية تردّ على مشيخة العقل: دعوة اي شخصيّة دينيّة الى احتفالٍ رسمي لا يعني انتهاك للقيم - مدمرة أميركية تدخل البحر الأسود.. والأسطول الروسي يتحرك - حماده اعلن دعمه الكامل لبيان مشيخة العقل - حاصباني: أليسا اصبحت رائدة اكبر حملة توعية من السرطان - الحريري رعى افتتاح مقر السفارة العمانية في الجناح - بري دعا الى جلسة مشتركة الخميس - الجميل بحث مع المرعبي هموم الشباب اللبناني - حبشي من لوس انجلوس: لقانون انتخابات متطور لا ينحصر فيه دور المغتربين بستة نواب - الريجي بقاعا: لدعم القطاع وضم المزارعين الى صندوق الضمان

أحدث الأخبار

- لأول مرة.. خريطة أستراليا تتحول إلى اللون الأسود - بحيرة القرعون أكبر حفرة صحية - سم الخفافيش مصاصة الدماء مفتاح نجاة الكثيرين من الأمراض الخطيرة - هل دخل العالم عصر "البلاستوسين" Plastocene؟ - علماء يحذرون من "انقراض البن" خلال سنوات - ما الذي يجعلنا نمرض حقا؟ - الفراشات الملكية في خطر... انخفاض أعدادها 10 أضعاف منذ 2017 - البحوث الزراعية الأردنية تطلق تحذيرا من نبات سام قد يؤدي للموت - سعوديون ينتشرون في الصحراء لتعقب "ابن الوسمي" - جنبلاط زار بيت محمية أرز الشوف في معاصر الشوف - بقايا "وحش بحري" في مصر تكشف حقيقته المروعه! - سعر الكيلو وصل إلى 200 ريال... إقبال كثيف على الجراد في السعودية - حرارة المحيطات سجلت رقما قياسيا في 2018 وخطر يهدد الحياة البحرية - السم غير المرئي... مخاطر غير متوقعة للمنظفات - يالصور: كشف غموض إنتاج نحل لعسل أزرق اللون - الحركة البيئية اللبنانية ردت على ابي خليل:الإدارة السليمة للمياه الجوفية هي الحل الاول لضمان الأمن المائي في لبنان - ابي خليل: سد بقعاتا متين ومبني على صخر والعجز المائي لا يمكن سده الا باستكمال شبكة السدود - العواصف الفعلية لم تأتِ بعد ..! - بنى تحتية "ولادية"... لبنان لم يبلغ سن الرشد! - زعيتر ضبط كمية من المانغا غير الصالحة في المطار: البضاعة ستعود الى بلد المنشأ

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
قمة بيروت "فضحت" لبنان السياسي!
المزيد
نجحت القمة... ولبنان أقوى!
المزيد
سر برودة أطرافك في الشتاء... 6 أشياء يجب أن تعرفها
المزيد
سوريا تسقط 7 صواريخ إسرائيلية باتجاه مطار دمشق باستخدام "بوك" و"بانتسير"
المزيد
"وفاة غامضة" لطفل سوري في لبنان.. وبلدية بيروت تعلق
المزيد
بيئة

الخطيب: كلفة إدارة النفايات بشكل سليم أقل من العلاج

2019 كانون الثاني 10 بيئة

الخطيب ترأس الدورة الاستثنائية لوزراء البيئة العرب

#الثائر


افتتحت اليوم في منطقة البحر الميت في الاردن الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء البيئة العرب والمسؤولين عن شؤون البيئة العرب، بمشاركة رئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء البيئة العرب وزير البيئة في حكومة تصريف الاعمال طارق الخطيب ، وزير الزراعة والبيئة الاردني ابراهيم صبحي الشحاحدة ممثلا راعي المؤتمر رئيس الوزراء الاردني عمر الرزاز، وفي حضور عدد من وزراء البيئة العرب وممثل الامين العام لجامعة الدول العربية جمال جاب الله وممثل القائمة بأعمال المدير التنفيذي لبرنامج الامم المتحدة للبيئة وممثل لجنة الامم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "الاسكوا ".

الخطيب
وألقى رئيس الدورة الوزير طارق الخطيب كلمة في الجلسة الافتتاحية، قال فيها: "بداية اسمحوا لي أن أتوجه بالشكر الى المملكة الأردنية الهاشمية لاستضافتها لهذه الجلسة الاستثنائية لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة. كما أتوجه بالشكر إلى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وأعضاء المكتب التنفيذي والامم المتحدة للبيئة - مكتب غربي آسيا لجهودهم في الاعداد المتميز لهذه الجلسة، والشكر موصول إلى اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا".

اضاف: "كما سبق وقررنا في اجتماعنا السابق في اكتوبر 2018، نلتقي اليوم للبحث في اسهامنا كمجموعة عربية في تشكيل الأجندة العالمية للبيئة، وذلك من خلال محورين أساسيين:

1- التحضير للدورة الرابعة لجمعية الامم المتحدة للبيئة، التي ستنعقد في آذار 2019 في نيروبي - كينيا

2- التحضير لمفاوضات العهد الدولي للبيئة، استنادا إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر في أيار 2018".

وقال الخطيب: "في المحور الأول المتعلق بالدورة الرابعة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة، وانطلاقا من جدول الاعمال الواسع لهذه الدورة والذي يطال مواضيع عدة من تسخير البيانات البيئية والتمكين القانوني لتحقيق التنمية المستدامة، وحشد التمويل المستدام من أجل الابتكار البيئي والاقتصاد الدائري، الى ضمان تحقيق الامن الغذائي للأجيال القادمة من خلال كفاءة استغلال الموارد ومكافحة التلوث البلاستيكي، ارتأينا كمجموعة عربية التركيز على الحلول البيئية المبتكرة في موضوعين جد مهمين في منطقتنا ومرتبطين ارتباطا وثيقا، هما:

أ‌- تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية والاقليمية والدولية لادارة النفايات الصلبة
ب‌- تقليل الهدر والفاقد من الطعام في البلدان ذات المناخ الحار

ففي النفايات الصلبة، وإلى جانب ايلاء مراحل التخفيف من انتاج النفايات واعادة الاستعمال والتدوير الاهتمام اللازم، ركزنا في مقاربتنا للموضوع على الحوكمة الصالحة في هذا القطاع من خلال التقييم البيئي، وإدارة المعلومات، وإشراك جميع الأطراف المعنية من القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني في صنع القرار وتنفيذه، خاصة أن الدراسات برهنت أن كلفة إدارة النفايات الصلبة بطريقة سليمة بيئيا اليوم تبقى أقل بكثير مقارنة بكلفة محاولة العلاج في المستقبل".

وتابع: "أما في تقليل الهدر والفاقد من الطعام، فركزنا على تعزيز الممارسات والتقنيات المبتكرة للتقليل من المخلفات الزراعية والحيوانية. وهنا، لا بد من التوقف أيضا عند الدور الريادي الذي تلعبه بعض الهيئات الأهلية في منطقتنا لايصال الفاقد من الطعام عند البعض إلى من هم بأمس الحاجة إليه. إنها فرصة لنحيي جهود هذه الهيئات الناشطة وندعوها إلى المثابرة في عملها ولها منا كل الدعم والتقدير".

واضاف: "بالنسبة للمحور الثاني من جلستنا والمتعلق بالتحضير لمفاوضات العهد أو الميثاق الدولي للبيئة، استنادا إلى قرار الجمعية العامة للامم المتحدة رقم 72/277 الصادر في 10 أيار 2018، واستنادا إلى تقرير الأمين العام للامم المتحدة حول "الثغرات في القانون البيئي الدولي والصكوك المتصلة بالبيئة"، اسمحوا لي ان اتوقف عند البندين الاخيرين من هذا القرار والمتعلقين بانشاء صندوق استئماني لدعم هذا القرار ومساندة البلدان في طور النمو بشكل خاص. مما لا شك فيه أننا بأمس الحاجة إلى مثل هذا الصندوق لأن قسما كبيرا من التحديات البيئية التي تعاني منها البلدان في طور النمو ليست هي المسؤولة عنها، والمثال الأبرز على ذلك هو ما نواجهه في منطقتنا العربية من مشاكل بيئية يشهد لها العالم لناحية حدتها وعدم قدرتنا على استيعابها:

1- الأزمة السورية المستمرة منذ العام 2011 وتأثيرات النازحين على البيئة في دول الجوار، لبنان والأردن بشكل خاص، من خلال زيادة في اجمالي النفايات الصلبة والمياه المبتذلة المنتجة، والشيء نفسه بالنسبة للانبعاثات في الهواء وزيادة في الطلب على المياه، فضلا عن الآثار البيئية التي يصعب معالجتها والتي نشهدها في استخدامات الاراضي والنظم الايكولوجية.

2- كارثة التلوث النفطي من جراء العدوان الاسرائيلي على لبنان في العام 2006 والتي لتاريخه لم يدفع العدو الاسرائيلي دولارا واحدا من التعويضات التي تضمنتها القرارات الـ 13 الصادرة عن الجمعية العامة للامم المتحدة لتاريخه، آخرها القرار رقم 73/224 الصادر الشهر الفائت، حيث بلغت قيمة التعويضات المتوجبة في العام 2014 للبنان فقط حوالي 856,4 مليون دولار أميركي".

وقال: "الكل يعرف كم نحن بحاجة إلى هذه الموارد خصوصا على مشارف القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية التي يستضيفها لبنان الأسبوع المقبل باذن الله".

وتابع وزير البيئة: "هذه ليست إلا نماذج عن التحديات البيئية التي نواجهها في منطقتنا العربية من جراء الصراعات الاقليمية. لذلك لا بد من الاستفادة من الدورة الرابعة لجمعية الامم المتحدة للبيئة ومفاوضات الميثاق الدولي للبيئة للتطرق إلى هذه المسائل، وإلى التحديات الأخرى المتأتية من جراء العوامل الطبيعية والبشرية كإدارة المياه، أو مكافحة التصحر وزيادة المساحات الخضراء، أو توفير استهلاك الطاقة والاستثمار في الطاقة المتجددة بالشراكة مع القطاع الخاص، وغيرها من التحديات التي نشهدها في منطقتنا العربية والتي تصعب مسار التنمية المستدامة وبالتالي تحقيق أهداف التنمية المستدامة المقرة في العام 2015".

وأعلن ان "هذه التحديات مهما كبرت، ما زال بامكاننا التغلب عليها من خلال العمل يدا بيد، اليوم قبل الغد، لحماية البيئة وتعزيز القدرة التنافسية والابتكار في آن معا، ما من شأنه الحد من كلفة تدهور البيئة وخلق فرص عمل. فدعونا لا ننسى أن الأرض هي منزلنا الوحيد، إذ ليس لدينا مكان آخر نذهب إليه. من هنا أهمية جلستنا الاستثنائية هذه لنرسم معا خارطة الطريق لحماية البيئة من أجل نوعية حياة أفضل في منطقتنا العربية والعالم أجمع".

وختم: "لا بد من تجديد الشكر لكم جميعا على جهودكم وعزمكم على تعزيز وحدتنا العربية وحماية أوطاننا ومواردها الطبيعية. انها مناسبة لاستذكار ما أوصى به حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد منذ بضعة أيام بمناسبة مرور 50 عاما على توليه اول منصب له في خدمة الوطن: الاتحاد هو الأساس".

وكان الوزير الخطيب أجرى، قبل التقاط الصورة التذكارية للمؤتمرين، مشاورات ولقاءات على هامش الدورة، أبرزها مع نظيره الاردني الشحاحدة، وتم التداول في كيفية تخفيف التداعيات البيئية لأزمة النزوح السوري على كل من لبنان والاردن والتعاون بين البلدين لاجراء تقييم بيئي لهذه الازمة بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة للبيئة".


اخترنا لكم
نجحت القمة... ولبنان أقوى!
المزيد
نحن في «6 شباط» يوميّ
المزيد
شيخ عقل واحد ولا أعراف فوق القانون!
المزيد
القمة العربية... دروس وعبر!
المزيد
اخر الاخبار
بالفيديو... امرأة تحمل مرتين خلال أسبوع وتلد ثلاثة توائم
المزيد
الهيئة الوطنية لشؤون المرأة أثنت على قرارات القمة الاقتصادية
المزيد
سرقة منزل في كفركلا
المزيد
ماريو عون: مواقف جديدة من ملف تأليف الحكومة
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
نحن في «6 شباط» يوميّ
المزيد
عرض فيلم كفرناحوم في صالة سينما في مونتريال
المزيد
فياض: لتكاتف اللبنانيين في مواجهة التهديدات الإسرائيلية وأي فعل عدواني خارج أي حسابات محلية
المزيد
مكتب اعلام بري: ما ورد في بيان القمة الاقتصادية مختلق وعار عن الصحة
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
لأول مرة.. خريطة أستراليا تتحول إلى اللون الأسود
سم الخفافيش مصاصة الدماء مفتاح نجاة الكثيرين من الأمراض الخطيرة
علماء يحذرون من "انقراض البن" خلال سنوات
بحيرة القرعون أكبر حفرة صحية
هل دخل العالم عصر "البلاستوسين" Plastocene؟
ما الذي يجعلنا نمرض حقا؟